ملفات خاصة

 
 
 

«اجتماع سري»:

الدخان الأبيض… أسمر اللون!

هوفيك حبشيان

جوائز الأكاديمية الأمريكية للفيلم

(أوسكار 97)

   
 
 
 
 
 
 

يصعب التصديق أن «اجتماع سري» رُشِّح لثماني جوائز «أوسكار»، من بينها واحدة عن أفضل فيلم. فهذا الثريللر الباهت المقتبس من رواية لروبرت هاريس ومن إخراج الألماني إدفارد برغر الذي قدّم نسخة جديدة عن «لا جديد في الغرب» قبل ثلاث سنوات، عمل محشو بالفراغ، يغمره كمٌّ هائل من المظاهر التي لا تفعل شيئًا سوى طمس هذا الفراغ طوال نحو ساعتين، مستخدمةً موسيقى تصويرية تحبس الأنفاس وأجواء مهيبة وتصميم ديكور تتحرك داخله مجموعة من الكرادلة. هذا كله من أجل لا شيء

الكثير من الثرثرة واللف والدوران والتحذلق يحول دون الدخول في عمق المسألة، هذا إذا توافرت مسألة أصلًا. يضعنا الفيلم أمام سلسلة لقطات متكررة، والأسوأ ان السيناريو محبوك على نحو يجعلنا نتكهّن شيئًا ممّا يطبخه لنا المخرج داخل أروقة الفاتيكان، في لحظة من اللحظات. هذا ما يُمكن تسميته بالعمل التزييني، بمعنى أنه يستمد شرعيته من الأشكال الفنية سواء أكانت ديكورات أم وجوهًا، والهدف تحويلها إلى مجرد زينة لا أكثر.

الحبكة بسيطة: بعد الموت المفاجئ والغامض للبابا (مجرد بابا، غير محدد الهوية)، يجتمع الكرادلة لانتخاب حبر أعظم جديد . يتولّى الكاردينال لورنس (رالف فاينز) عملية إيجاد خلف له، مع ما يترتب عليها من دسائس سياسية معشّشة في مؤسسة دينية لا تخلو من الفساد على أشكاله. مدارس عقائدية ستتصارع من خلال بضعة مرشّحين: الليبرالية في مواجهة المحافظة، الانفتاح مقابل الانطواء على الذات… وفي حين أن الطقم القديم يطمح إلى فرض أفكاره ورؤيته لعالم منتهية الصلاحية، ثمة مرشّح جديد، من غير الرجال البيض الذين عهدناهم، سيظهر من حيث لن يتوقّعه أحد، قالبًا المعادلة، وجاعلًا الدخان الأبيض… أسمر اللون!

يدخل الفيلم دخوله مصحوبًا بذلك الإحساس أنه سيغير وجه العالم وأن ما سيرينا إياه شيء في منتهى الأهمية. الجزء الأكبر ممّا سنراه هو عرض الصعوبات في تحديد وارث البابا، خصوصًا أنه يجب الأخذ في الاعتبار التوازن بين الدنيوي والرباني. كثيرًا ما تحضر عند برغر تلك الحركة التي عند بعض السينمائيين بأنهم يأخذوننا إلى حيث لا يجرؤ الآخرون. كان يمكن الرهان على هذا العنصر في زمن ماض، لكن تلك المحرمات سقطت قبل عقود. السيناريست (بيتر ستروغان) والمخرج هما الوحيدان اللذان لا يدركان ذلك.  

تأتي الملابسات في مسألة انتخاب بابا جديد مفتعلة تحمل رسالة بالمعنى الطفولي الساذج. قرر الفيلم أن يحول الموضوع إلى مواكبة للزمن الحالي وتبدّل المفاهيم التي تنطوي على الإصلاح الديني انطلاقًا من ثقافة الصحوة الأميركية ومعاييرها. برغر يغازلها وهذا يسحق المشروع. للأسف، في 2025 هذا أصبح كافيًا لإنجاز فيلم. البحوث لا تعني شيئًا والصدقية مجرد هواء. بضعة شعارات، وهوب… أنت مرشّح لـ«الأوسكار»! 

نأتي إلى الكاردينال لورنس، الشخصية المحورية للفيلم. طوال الجزء الأول، يحوم «اجتماع سري» حول فكرة صغيرة لا تعالَج بجدية: الشك الذي يعاني منه هذا الكاردينال. الرجل نظيف الكف، غامض، لا يريد أكثر ممّا يملكه. معظم مشاهده عبارة عن مساءلة داخلية حول الإيمان والسلطة وإخلاصه للكنيسة. إنه الوحيد الذي يأتي إلى الفيلم ببعض التعقيد. البقية مجرد أطياف لأنفسهم. شخصية الكاردينال مثيرة، لكن الفيلم (لسبب قد نفهمه قليلًا) يهملها

في المقابل، يحاول السيناريو توريطنا في مسارات متداخلة عبر محاولة إيهامنا حتى اللحظة الأخيرة بأن لورنس سيكون الحبر الأعظم المقبل، وفي هذه التقنية السردية سذاجة، لأن الضيف (الثقيل؟) الذي سيدخل الفيلم في البداية حسم الأمر ولم يترك أي فائدة لكلّ ذلك التشويق الذي يهندسه الفيلم وسيظل يدور في الفراغ كعجلات سيارة انقلبت على ظهرها بعد حادث

هذا الفيلم الذي يصح ترتيبه في إطار موجة إعادة النظر في كلّ شيء وأي شيء، يرى ضمنيًا أن الكنيسة الكاثوليكية (حاضنة الأحداث) قد شاخت كثيرًا وما عادت تشبه العصر، وأن القائمين عليها شلّة من العجزة الغارقين في الفساد والخطيئة. لا بأس بهذا، رغم أن نقد الكنيسة يكاد يكون من عمر السينما نفسها، وهناك من تعرض لها بشراسة على نحو لا يمكن أن يتصوّره برغر. من حقّه أن يرى ما يشاء وكيفما يشاء، ومن حق المتفرج أن يقتنع بهذه المقاربة أو لا، خصوصًا أن الطريق التي تؤدي إلى النتيجة طويلة ومضنية ومحفوفة بالثرثرة ونقيض ما ستؤول إليه الأحداث في نهاية المطاف.

 وأيضًا لأن المشروع ككلّ يسعى إلى أن يكون تقدّميًا على أكثر من مستوى، تطبيقًا لأجندات معينة، ولكنه يفشل في أن يكون بدرجة التقدّمية والفوضوية نفسها على مستوى آخر، عند الاصطدام بقضايا يوظّفها بسطحية شديدة. فمثلًا، في مشهد تأسيسي، يتعرض الكرادلة وهم داخل مجمّعهم، لحادث إرهابي يُنسب إلى إسلاميين، حادث لن نعرف عنه الكثير، ولا فائدة له سوى خدمة مجانية للصواب السياسي، كونه سيشكّل ذريعة للتراشق الكلامي الذي سيكون تمهيدًا لأسوأ لحظة في الفيلم: ذلك الخطاب الممجوج الذي يدعو إلى التسامح ووقف الحروب وحبّ الفقير وغيرها من الكليشيهات اللفظية. خطاب يضرب المسمار الأخير في نعش الفيلم، ذلك أنه يمدّنا بإحساس أن كلّ ما لم يستطع الفيلم الاستدلال عليه لجأ إليه عبر القول.

 طبعًا، عندما يكون فيلم ما مُبرمَج إلى هذا الحد، ما المشكلة إذا وضعنا على لسان الشخصية كلّ ما نريد قوله؟ فكلّ شيء جائز ما دمنا على الجانب السليم والمشرف للتاريخ، أليس كذلك؟!

«اجتماع سري» مثال آخر على ما آل إليه بعض الأفلام في زمن موجة السينما التصحيحية. نقد مؤسسات دينية كهذه يحتاج إلى اطلاع وإلمام أعمق وثقافة تضرب جذورها عميقًا في التاريخ، وإلا تحول إلى مهزلة. من كن راسل إلى لويس بونويل فجاك ريفيت، هؤلاء كانوا محصّنين بالحجج القوية، ما يفتقره إدفارد برغر، فلا يبقى له سوى تحويل الفاتيكان مسرحاً للدمى حيث الكرادلة «كلمة بتاخدهم وكلمة بتجيبهم»، والأسوأ خلوه التام من السخرية.

 ألا يعرف برغر أن الفاسد ليس بالضرورة ساذجًا أو قليل الذكاء؟ فيلمه حافل بوجوه لا نألفها ولن نحبّها، لنتبين في الأخير أنها شريرة. ألم يكن من الأنسب سينمائيًا لو اكتشفنا أن الشرير هو مَن أحببناه وتعاطفنا معه؟! فهذا أول ما يحضر إلى بال كثر عند الحديث عن علاقتهم بالمؤسسات الدينية.

 

####

 

نموذج للوفاء والعلاقة الإنسانية بين طليقين

ديمي مور لا تفارق بروس ويليس.. قد تكون أيامه الأخيرة

محمد سيف

إيلاف من نيويورك: يعاني النجم الشهير بروس ويليس من فقدان القدرة على الكلام منذ آذار (مارس) 2022، مما جعله يعتزل هوليود، وبعد أقل من عام، أعلنت عائلته أن حالته قد تدهورت، وأنهم حصلوا على تشخيص رسمي بأنه مصاب بـ"الخرف".

وكان من اللافت أن دعم النجمة ديمي مور لزوجها السابق ثابت بقوة، بل إن وجودها إلى جواره بصفة شبه دائمة لا ترصده الكاميرات، مما يؤكد قوة البعد الإنساني والنوايا الصادقة، وقد كان ذلك أمرًا بالغ الأهمية ليس فقط بالنسبة لويليس ولكن أيضًا لزوجته الحالية، إيما هيمينج، وفقاً لتقارير الصحافة الأميركية.

قال أحد المطلعين لموقع رادار أون لاين العالمي: "إنها تتعامل مع كل ضجة الجوائز بهدوء، مع الحفاظ على راحة بروس في أعلى أولوياتها"، مؤكدًا أن التزام مور يتجاوز مجرد الظهور العام.

بينما قد ينظر البعض إلى منشورات وسائل التواصل الاجتماعي للعائلة التي تضم ويليس مع مور وهيمينج وأطفالهما على أنها محاولة لتنسيق صورة، يؤكد المطلعون أن النية صادقة.

أوضح أحد المصادر: "ديمي لا تفعل هذا من أجل العلاقات العامة، أو الظهور أمام الجماهير والميديا بصورة مثالية، إنها تفعل ذلك لأن بروس يستحق أن يشعر بالتقدير ويحيط به الحب خلال هذا الفصل الصعب من حياته".

الممثل الشهير له 3 بنات من زوجته السابقة ديمي مور، وهن رومر، 36 عامًا، وسكوت، 33 عامًا، وتالولا، 31 عامًا، ومن زوجته الحالية مابل، 12 عامًا، وإيفلين، 10 سنوات، وأصبحت الأسرة المختلطة، والتي تتألف من طليقته وزوجته وجميع الأبناء أمراً يضمن له الحب.

بالنسبة لمور، فإن كل اتصال صغير مع ويليس له معنى. وأضاف المصدر: "إنها مقتنعة بأنها تصنع فرقًا من خلال التواجد بجانبه، حتى لو كان التواصل يقتصر على ضحكة أو ابتسامة".

تقدير كل لحظة

مع تأثير حالة ويليس بشكل تدريجي على قدرته على التواصل والمشاركة، تدرك الأسرة أهمية جعل كل لحظة مهمة، وقال المصدر: "إنهم محظوظون لأن بروس صمد طويلاً، وكل لحظة معه ثمينة بشكل لا يصدق".

على الرغم من حياتها المهنية المزدحمة، فقد بذلت مور قصارى جهدها لتوفير الوقت لويليس، وموازنة التزاماتها في هوليوود مع واجبات الأسرة.

"ليس من المناسب أن تأخذ ديمي الكثير من الوقت من جدولها، لكنها ترى أنه ضروري للغاية"، كشف المطلع.

وبينما تواصل حياتها المهنية بنجاح، وتتحمل مسؤولياتها الشخصية، يظل تفانيها لزوجها السابق شهادة على الحب والوفاء والاحترام.

 

موقع "إيلاف" السعودي في

29.01.2025

 
 
 
 
 

مصدومة من حديث رجال كبار عن جسدها حينما كانت ابنه 16 عاماً

جينيفر هيويت: في مراهقتي البريئة جعلوا صدري أيقونة جنسية

محمد سيف

إيلاف من نيويورك: كأم لثلاثة أطفال، تنظر جنيفر لوف هيويت إلى نجوميتها في سن المراهقة في هوليوود بمنظور جديد.

أخبرت السيدة البالغة من العمر 45 عامًا مايم بياليك في برنامج "Mayim Bialik's Breakdown" يوم الثلاثاء أنه بعد أن قدمت فيلم "أعرف ما فعلته في الصيف الماضي" في عام 1997، أصبح الجميع مهووسين بثدييها.

وقالت: "عندما صدر فيلم "أعرف ما فعلته في الصيف الماضي"، قال الجميع: "أوه، أعرف ما فعله ثدياك في الصيف الماضي، وكان ذلك بمثابة مزحة، ومرة أخرى، كان الجميع يضحكون، لذلك كنت أضحك. كان من المفترض أن يكون الأمر مضحكًا، على ما أعتقد، أليس كذلك؟ كما لو أنه لم يسجل عندي أن هذا رجل بالغ يتحدث معي عن ثديي على شاشة التلفزيون الوطني. وفقاً لما نقلته صحيفة "نيويورك بوست".

وأضافت هيويت أنها لا تلوم القائمين على المقابلات لطرحها أسئلة حول ثدييها أو إلقاء النكات. لقد كانت ثقافة مقبولة بالكامل. لقد سُمح لهم بالاعتقاد بأن ذلك كان مناسبًا، فأجبت على الأسئلة وضحكت معهم."

لم أفكر بمنظور جنسي

قالت إنها لم تأخذ في الاعتبار الجزء المتعلق بالجنس في ذلك الوقت، "ولكن بعد فوات الأوان، كان من الغريب حقًا، على ما أعتقد، أن أصبح رمزًا جنسيًا قبل أن أعرف حتى ما هو ذلك. كأنني لم أكن أعرف ماذا يعني أن أكون مثيرًا.

وقالت إنها عندما كانت في الثلاثينيات من عمرها، بدأت في إعادة تقييم سنوات مراهقتها في هوليوود.

"كان هناك رجال بالغون يتحدثون معي عندما كنت في السادسة عشرة من عمري عن ثديي علناً في أحد البرامج الحوارية، وكان الناس يضحكون على ذلك. لقد كانت ثقافة مقبولة تماما، ولكن عندما تجلس وتنظر إلى ما نحن عليه الآن مقابل ذلك الوقت، فإن الأمر مذهل حقا".

قالت إن المعجبين سيأتون إليها ويقولون: "لقد أخذت مجلتك معي في رحلة الأسبوع الماضي"، وستشعر أنها يجب أن تضحك معهم بشأن ذلك، "لكنني لم أكن أعرف ماذا يعني ذلك".

شعرت بالبراءة والمرح

"لذا، أعتقد لاحقًا أن الأمر صدمني أكثر، نوع الأشياء التي ربما مررت بها في مكان ما. لكن في ذلك الوقت، شعرت بالبراءة والإثارة والمرح".

وقالت إن والدتها أبقتها على الأرض في ذروة شهرتها وقامت بحمايتها من مشهد الحفلات في هوليوود.

"أعتقد أنه في ذلك الوقت سارت الأمور بسرعة كبيرة، أتذكر أنني كنت أفكر أنه كان من الرائع حقًا أن تنظر إلي الفتيات، وقد أخذت ذلك على محمل الجد، كان هذا هو الجزء الذي أخذته من كل شيء في ذلك الوقت. وشعرت بمسؤولية حقيقية لتحمل ذلك، وتحمل نفسي بطريقة شعرت وكأنني أكتسب الحق في أن أكون نموذجًا يحتذى به لشخص ما.

وقالت فيلم"أعرف ما فعلته في الصيف الماضي" كان المرة الأولى التي ترتدي فيها ملابس تظهر جسدها، ولمدة 10 أو 12 عامًا بعد ذلك، قبل أن يذكروا أي شيء عن موهبتي أو ما إذا كنت قد لعبت دورًا جيداً، كان الأمر دائمًا يتعلق بثديي".

واختتمت :"لقد شعرت بذلك، جعلوني أشعر أن الشيء الوحيد الذي يراه الجميع هو ملصق فيلم عليه أثداء. كان ذلك مفجعًا بالنسبة لي”.

 

موقع "إيلاف" السعودي في

30.01.2025

 
 
 
 
 

"نوسفيراتو" روبرت إيغرز: كلّ شيء في عزلةٍ وعلى وشك الزوال

لبنى صويلح

في عصر السينما الصامتة، عندما كانت التجريبية تهيمن على صناعة الأفلام، أراد المخرج فريدريش فيلهلم مورناو أن يقدّم نسخة سينمائية من رواية "دراكولا" للكاتب الأيرلندي، برام ستوكر، لكنه واجه عقبة قانونية تتعلق بحقوق النشر، ما مثّل عائقاً في البداية، تحوّل إلى فرصة للابتكار، إذ أعاد مورناو تشكيل المادة الأصلية، ما أسفرعن التحفة الكلاسيكية "نوسفيراتو" (1922) التي تعد، إلى جانب "خزانة الدكتور كاليغاري" (1920)، إحدى أعمدة سينما الرعب والتعبيرية الألمانية. بعد أكثر من خمسين عاماً، أعاد المخرج الألماني فرنر هرتزوغ تصوير رواية "دراكولا" في "نوسفيراتو مصاص الدماء" (1979)، مقدماً رؤيته الخاصة في نسخة أكثر قسوة وشبحية، غنية بالتأملات الإنسانية والفلسفية حول الموت والعبث.

بدوره، أخرج روبرت إيغرز نسختين مسرحيتين من Nosferatu؛ الأولى أثناء دراسته الثانوية، أما الثانية فكانت في عام 2001، بعد أن شاهد أحد المنتجين النسخة الأولى ودعاه إلى إعادة تقديمها احترافياً على المسرح. تلك التجارب المبكرة، أسست لشغف إيغرز بهذه التحفة الكلاسيكية، ليتحقق أخيراً حلمه القديم بتقديم نسخة سينمائية جديدة، تحمل عنوان "نوسفيراتو" (2024)، تستلهم روح فيلم مورناو بعد مرور أكثر من قرن على إنتاجه. وحظي بترشيحات لأربع جوائز أوسكار.

مصاص الدماء حاضر دائماً في الذاكرة الشعبية. كائن عتيق، يختبئ في الظل، يتحرك بين الحياة والموت، بين الإغواء والتدمير. أسطورة تحمل الكثير من الدلالات عن الهوس والفساد الروحي والرغبات المحرمة. أخذ هذا الكائن مكانه في السينما كمرآة تعكس أزمات عصرها، وكما جسد فيلم مورناو ما تركته الحرب العالمية الأولى من ندوب، فكان رمزاً لمشاعر العزلة والخوف من المجهول وحالة عدم اليقين التي اجتاحت ألمانيا في تلك الفترة. تأتي نسخة إيغرز لتعيد تشكيل هذا الإرث، كإيحاء بأن الرعب القديم لم يختفِ، بل ارتدى أقنعة جديدة.

تبدأ الأحداث في ألمانيا عام 1838 مع توماس هوتر (نيكولاس هولت)، الذي ينطلق في رحلة عمل إلى رومانيا متوجّهاً إلى قلعة الكونت الغامض أورلوك (بيل سكارسغارد). لكن ما أن يصل توماس إلى القلعة ويكمل الصفقة، حتى تصبح الأمور أكثر غرابة ورعباً. مع تصاعد الأحداث، يكتشف توماس العلاقة المظلمة بين الكونت وزوجته إيلين (ليلي روز ديب)، فتتعقد الحكاية وتغرق في متاهات الخوف والرغبة والموت.

اختار إيغرز أن يبقى وفياً لجوهر القصة الأصلية، ولكن بلغتة السينمائية الخاصة، ملتزماً بالسياق التاريخي والجغرافي لألمانيا في القرن التاسع عشر، حيث كان المجتمع يعيش ضمن تقاليد صارمة تقيد المرأة وتفرض عليها أدواراً محددة. هذه البيئة القمعية ليست تفصيلاً ثانوياً، فالرغبات المكبوتة لدى إيلين هي التي تدفعها نحو تجربة غريزية وغير عقلانية مع أورلوك، والتي تمثل نقطة انطلاق القصة.

ومع ذلك، فإن محاولات إيغرز لتقديم كل تفاصيل حكاية مصاص الدماء تصبح عبئاً إضافياً في بعض الحالات، إذ تتسبب في بعض الإطالة التي كان من الممكن تجنبها. وكأن الفيلم حمل أعباءً أكثر مما يحتاج، محاولاً سرد كل شيء دفعة واحدة. كما أن الإشارات المتكررة لفيلم مورناو الأصلي قد تسعد عشاق الفيلم الكلاسيكي، لكنها في بعض اللحظات تشعرنا بأن إيغرز يعيد استحضار نفس الرمزية البصرية التي طرحها في البداية.

ما يميز "نوسفيراتو" بنسخة إيغرز هو جمالياته البصرية؛ مشاهد الضباب الكثيف الذي يغمر كل شيء، والطبيعة الريفية الكئيبة، والألوان الباهتة التي تحاكي الأبيض والأسود في نسخة مورناو. تعزّز الأجواء القاتمة شعور العزلة والزوال، وتزيد الظلال الناتجة عن الأضواء الخافتة من وطأة الظلام. يواصل إيغرز استثمار هذه الظلال، التي تتحول إلى كائن حي يتراقص على الجدران وكأنها تطارد الشخصيات، معبرة عن حضور أورلوك حتى في غيابه الجسدي. الرطوبة التي تكاد تتسرب من الشاشة، ومظاهر التحلل والقذارة المحيطة بكل شيء؛ جرذان، ودماء، وتوابيت، تمنحنا شعوراً خانقاً ببيئة مشبعة بالموت. في هذه الأجواء، يصبح صوت أنفاس مصاص الدماء عنصراً إضافياً يعزّز إحساس الخطر الوشيك الذي يترصد في كل زاوية. بذلك، يخلق إيغرزعالماً أشبه بكابوس، إذ يبدو الخطر حاضراً في كل مكان. الرعب لا ينبع من شخصية أورلوك وحدها، بل يمتد ليشمل اللغة البصرية الثقيلة ذاتها.

يتناول الفيلم شخصية إيلين من منظور نسوي، فهي ليست مجرد امرأة تنتظر الخلاص وتدور في فلك الآخرين. يتعامل إيغرز مع يقظتها الجنسية وكأنها جزء من انجذابها إلى عالم مظلم، إذ تتجاوز دور الضحية الضعيفة، وتصبح شريكة في لعبة الإغواء. تحولها من شخصية مسلوبة الإرادة إلى امرأة قادرة على مواجهة رغباتها المكبوتة، يكشف العلاقة المعقدة بين الجنسانية والتسلط.

في الوقت نفسه، يتناول هذا التحول مفاهيم الذكورة التي تتعدى القوة الجسدية، لتشمل الهيمنة النفسية المتداخلة مع الشهوانية. هنا، تتجاوز الرغبة عند إيلين حدود الانجذاب الجنسي، لتصبح تعبيراً عن توقها للتحرر من الهياكل الاجتماعية والأبوية التي تكبلها. في المشهد الختامي، ينساب شعر إيلين بحرية للمرة الأولى، في لحظة تعكس تحرّرها من قيودها، سواء كان ذلك استسلاماً لحب سام أو لكسراللعنة. قد لا يكون خيارها صائباً، لكنه يعبر عن رغبتها في رسم مصيرها بنفسها.

 

العربي الجديد اللندنية في

30.01.2025

 
 
 
 
 

21 فيلمًا بـ 83 ترشيحًا من «كان السينمائي»  ضمن جوائز سيزار 2025

باريس ـ «سينماتوغراف»

أعلنت أكاديمية سيزار عن الترشيحات للدورة الـ 50 من جوائزها، والمقرر إقامتها في 28 فبراير 2025 في قاعة الأولمبيا بباريس، وبهذه المناسبة، قدم مهرجان كان السينمائي التهنئة للأفلام الـ 21 التي شاركت في اختياره الرسمي، والتي حصلت على ترشيحات في 22 فئة مختلفة، بإجمالي 83 ترشيحًا.

وتصدر فيلم "كونت مونت كريستو" للمخرجين ماتيو ديلابورت وألكسندر دي لا باتيير القائمة بـ 14 ترشيحًا، يليه فيلم "قلوب نابضة" لجيل لولوش بـ 13 ترشيحًا، وحصد فيلم "إميليا بيريز" للمخرج جاك أوديار 12 ترشيحاً، وهو الحائز على جائزتي أفضل ممثلة والجائزة الكبرى للجنة التحكيم في الدورة الـ 77 لمهرجان كان.

كما حصل فيلم "حكاية سليمان" الفائز بجائزة لجنة تحكيم قسم "نظرة ما" وأفضل ممثل على 8 ترشيحات، وهو نفس عدد الترشيحات الذي حصل عليه فيلم "ميرسيريا" لألان جيرويدي.

أما فيلم "الفرقة الموسيقية" لإيمانويل كوركول فقد حصل على 7 ترشيحات، في حين حصد "البقرة المقدسة" للويز كورفوازييه، الفائز بجائزة الشباب في "نظرة ما"، 4 ترشيحات. كما نال فيلم "أثمن البضائع" لمايكل هازانافيسيوس 3 ترشيحات، وحصل فيلم "ألماسة البرية" لأغات ريدينغر على ترشيحين.

وفي فئة أفضل فيلم دولي، تضمنت القائمة أفلام "أنورا" لشون بيكر، "المتدرب" لعلي عباسي، "بذرة التين المقدس" لمحمد رسولوف، و"المادة" لكورالي فارغيت، بالإضافة إلى فيلم "منطقة الاهتمام" لجوناثان غليزر، الفائز بالجائزة الكبرى لمهرجان كان 2023.

ومن بين الأفلام الوثائقية المرشحة، برز فيلمان من العروض الخاصة لمهرجان كان، هما "إرنست كول، المفقود والموجود" لراوول بيك، و"جميلة من غزة" ليولاند زوبرمان.

 

موقع "سينماتوغراف" في

30.01.2025

 
 
 
 
 

عن "إميليا بيريز" مُجدّداً:

مهارة إخراج وسلاسة سرد لا توقفان الانتقادات

ندى الأزهري

في 23 يناير/كانون الثاني 2025، حقّق "إميليا بيريز" (2024) للفرنسي جاك أوديار إنجازاً، اعتُبر تاريخياً، بحصوله على 13 ترشيحاً لجوائز "أوسكار" 2025. هذا رقم قياسي لفيلم غير ناطق باللغة الإنكليزية، لا يزال يُثير، منذ نيله جائزتي لجنة التحكيم والتمثيل النسائي (أربع ممثلات) في الدورة الـ77 (14 ـ 25 مايو/أيار 2024) لمهرجان "كانّ"، جدلاً يصل بعضه إلى انتقادات عنيفة، لا سيما في المكسيك، حيث تدور أحداثه.

كتب أوديار النص مقتبساً إياه عن رواية " استمع" (2018) للفرنسي بوريس رازون، لكنّه تصرّف بمسارها وتفرّعاتها وأبطالها، جاعلاً محورها بطلا مُتحوّل الجنس، وقاد بطلاته الثلاث في رحلة (130 دقيقة) حافلة بأحداث غريبة، تتجاذبهنّ فيها مشاعر مختلطة وأقدار لا رادّ لها. الأولى ريتا (الأميركية زوي سالدانا)، تُستخدم بفضل مؤهّلاتها العالية، وتُستغلّ مواهبها بوصفها محامية في خدمة شركة كبيرة تُبيّض صفحة المجرمين بدلاً من خدمة العدالة. طريق غير مُتوقّعة تنفتح أمامها، عبر اتصال مانيتاس البطل/البطلة الثانية (الإسبانية كارلا صوفيا غاسكون، قبل التحوّل وبعده)، زعيم كارتل مخدرات (تهريب ومتاجرة) في المكسيك، لتساعده على التخلّص من ماضيه، وتنفيذ خطّة عمل عليها سرّاً لسنوات: التحوّل إلى المرأة التي حلم دائماً أنْ يكونها، ويبدأ حياة جديدة لا يعرفه فيها أحدٌ.

يُقرّر مانيتاس استخدام مواهب ريتا في التحضير للعملية قانونياً، وتأمينها بسرّية، لا سيما بعيداً عن البطلة الثالثة، زوجته جيسي (الأميركية المكسيكية سيلينا غوميز) وابنه الصغير. زعيم العصابة، تاجر المخدرات العنيف والجبّار المُتعطّش للدم، ومُسَبّب الاختفاء القسري لمئات، وقتل مئات آخرين، تغمره مشاعر إنسانية بعد تحوّله إلى امرأة، ويُقرّر التكفير عن ذنوبه السابقة بعمل خيرٍ كثير، طمعاً بحبّ الناس أكثر منه ندماً.

يُعرّف الجزء الأول بشخصيتي المحامية ورئيس العصابة، ويتناول الثاني الحياة الجديدة لمانيتاس، الذي يغدو إميليا بيريز.

اعتمد أوديار سرداً موسيقياً، تقوده حوارات غنائية، بما يمكن اعتباره أوبرا خفيفة. هكذا بدأت الفكرة، وهكذا أصرّ المخرج على وصفها، خاصة بعد الهجوم على فيلمه في المكسيك. صَوّره في استديوهات باريس، بديكور محدود كما في الأوبرا، وبنماذج نمطية تمثّل تماماً شخصيات زعيم عصابة عنيف، وزوجة تافهة، ومحامية ذكية وطموحة وانتهازية. أُغنيت الحكاية (سيناريو أوديار وتوماس بيدوغان وليا ميزيوس ونيكولا بيفتشي) بمغامرات متفرّعة، بدت كلّها مُركّبة كقطع بازل، لتُشكّل فيلماً مُسلياً مُتعدّد الحبكات والأنواع السينمائية: مبالغات عاطفية وإجرامية، فكاهة وكوميديا موسيقية على وقع أغان وألحان (الموسيقيان الفرنسيان كاميّ وكليمان دوكول) متنوّعة في إيقاعاتها بين الهادئ العاطفي ("إميليا" في أغنية باكية عن تحوّلها وعدم ارتياح الروح في الجسد) والصاخب الحيوي، مصحوباً بحركات راقصة للممثلين.

استفادت القصة من المهارة الإخراجية لأوديار، وسلاسة السرد، لكنّها لم تُقنع، وبقيت غير متماسكة. وتحت ستار معالجة قضايا حالية، استسلم "إميليا بيريز" لنهج سطحي، بينما كان يُمكن للحبكة، المُركّزة على شخصية مُتحوّلة الجنس، تقديم تأمل عميق ودقيق في قضايا الهوية والتحوّل، بدلاً من اعتماده على صُور نمطية، جنحت أحياناً نحو الكاريكاتورية (علاقة مانيتاس بعشيق زوجته السابقة بعد تحوّله). أيضاً، جاءت الحوارات والمواقف مُبسّطة رغم تناولها قضايا مُعقّدة عن العصابات والمخدرات.

كما يُمكن التساؤل عن اختيار النوع الموسيقي في فيلمٍ ثقيل بمعانيه. الإبهار هنا في كلّ مشهد، وفي الأحداث ومفاجآتها، وفي الصدف الغريبة والمواقف غير القابلة للتصديق، وفي الأداء الانفعالي إنّما المتلائم مع السياق، مع خلفية غنائية جذّابة وإيقاع حثيث، ليخرج في النهاية مزيجٌ عجيب يأخذ به البعض عند مُشاهدته، لكنّه يحار أمامه في الوقت نفسه: أيحبّه أمْ يكرهه؟ يصعب الوقوف في منتصف الطريق أمام فيلمٍ كهذا.

الذين كرهوه عابوا عليه تصويره في استديو في ضاحية باريسية، باستثناء مشاهد خارجية ليلية في المكسيك. لكنْ، أضروريّ التصوير في بلدٍ تُحكى قصة منه؟ هذا غير مهمّ في السينما. مثلاً، لم يُصوّر الأميركي فنسنت مينيلّي "أميركي في باريس" (1951، مع جين كيلي) في باريس، بل في استديوهات كاليفورنيا. ما أثار الانتقاد أيضاً موضوع "إميليا بيريز"، لا سيما في المكسيك حيث الاتهامات أعنف، إذْ اعتُبر صُور نمطية وجهلٌ بما يجري هناك، واستغلال ومعالجة خفيفة لإحدى أخطر الأزمات الإنسانية في العالم: الاختفاءات الجماعية بسبب العنف المرتبط بالمخدرات.

الأسئلة المُثارة عن ذلك وعن التحوّل الجنسي دفنها أوديار تحت طبقة سطحية من أغانٍ غير مُبرّرة، وحوارات جوفاء. رأى هؤلاء أنّ جديده ليس أكثر ولا أقل من فيلم إثارة مُبهرج وصاخب، يضمّ شخصيات تفتقر إلى أي عمق. كما وُقّعت عريضة لمنع عرضه هناك. يقول الكاتب المكسيكي خورخي فولبي: "إنّه أحد أكثر الأفلام فظاظة وتضليلاً في القرن الـ21". كما عيب عليه عدم تحدّث بطلاته اللهجة الإسبانية المكسيكية، فباستثناء ديالا باز (ممثلة مكسيكية)، لم تكن هناك ممثلات من المكسيك، واللغة الإسبانية لسيلينا غوميز رديئة.

أوديار قال مؤخّراً في مكسيكو سيتي: "إذا كانت هناك أشياء تبدو صادمة في "إميليا"، فأنا مستعد للاعتذار"، مُعلّقاً أنّها "أوبرا في البداية، والأوبرا ليست واقعية جداً".

بسبب ترشيحاته الـ13 لـ"أوسكار" (تُعلن النتائج في 3 مارس/آذار المقبل)، عادت كلمة "المتحوّل جنسياً" إلى النقاش العام في الولايات المتحدة، مما لن يُرضي دونالد ترامب ربما. فهل هذا أحد أسباب ترشيحات أكاديمية لا تميل إلى الرئيس الجديد؟

 

العربي الجديد اللندنية في

31.01.2025

 
 
 
 
 

تكريم كاثلين كينيدي وفرانك مارشال في حفل توزيع جوائز «أوسكار وايلد»

لوس أنجلوس ـ «سينماتوغراف»

سيتم تكريم كاثلين كينيدي وفرانك مارشال، المنتجان الزوجان اللذان حصلا على 13 ترشيحًا لجوائز الأوسكار وجائزة إيرفينج جي ثالبرج التذكارية بينهما، في حفل توزيع جوائز أوسكار وايلد الشهر المقبل.

من المقرر أن يقام الحدث السنوي التاسع عشر في 27 فبراير، قبل ثلاثة أيام من حفل توزيع جوائز الأوسكار، في مسرح إيبيل التاريخي في لوس أنجلوس. كما سيتم تكريم الممثلين جون سي رايلي وإينا هاردويك.

كما سينضم ويل فيريل إلى قائمة الحاضرين، حيث سيقدم رايلي ويسلمه جائزته. شارك الثنائي في بطولة أفلام مثل Talladega Nights: The Ballad of Ricky Bobby (2006)، وStep Brothers (2008)، وHolmes & Watson (2018).

تم إنشاء جوائز أوسكار وايلد من قبل التحالف الأمريكي الأيرلندي، وهي تحتفل بأعمال أولئك من أيرلندا - وبعض من ليسوا كذلك - الذين يساهمون في السينما والتلفزيون والموسيقى. (كينيدي، بثمانية ترشيحات لجوائز الأوسكار، ومارشال، بخمسة، من كاليفورنيا ولدوا في بيركلي وجلينديل على التوالي.)

وقالت مؤسسة التحالف الأمريكي الأيرلندي ترينا فارغو في بيان: "يُعرف الأيرلنديون بكونهم رواة قصص عظماء، ولا يمكنك العثور على اثنين من رواة القصص الأعظم، في تاريخ صناعة الأفلام، من كاثلين كينيدي وفرانك مارشال".

في عام 2018، حصل الزوجان على جائزة ثالبيرج المرموقة من أكاديمية السينما، والتي تُمنح للمنتجين الذين "يعكس عملهم جودة عالية باستمرار لإنتاج الأفلام".

 

####

 

المرشحون الخمسة لأوسكار أفضل مخرج في ندوة بـ «سانتا باربرا السينمائي»

سانتا باربرا ـ «سينماتوغراف»

سيحضر جميع المرشحين الخمسة لجائزة الأوسكار لأفضل مخرج هذا العام - جاك أوديار من فيلم إميليا بيريز، وشون بيكر من فيلم أنورا، وبرادي كوربيت من فيلم The Brutalist، وكورالي فارغيت من فيلم The Substance، وجيمس مانجولد من فيلم A Complete Unknown - حفل توزيع جوائز مخرجي العام في مهرجان سانتا باربرا السينمائي الدولي.

وسيقام هذا التجمع، في مسرح أرلينجتون التاريخي في سانتا باربرا الساعة 8 مساءً بتوقيت المحيط الهادئ يوم الاثنين 10 فبراير - وسيكون المرة الوحيدة التي يجتمع فيها الخماسي معًا قبل حفل توزيع جوائز الأوسكار السابع والتسعين في 2 مارس - وسيتضمن مقابلات مع المخرجين بشكل فردي، ثم محادثة جماعية.

وقال المدير التنفيذي للمهرجان روجر دورلينج في بيان: "إنها فرصة نادرة ومذهلة أن نحظى بفرصة حضور المخرجين الخمسة المرشحين لجوائز الأوسكار لهذا العام في نفس الغرفة والاستماع إليهم وهم يتحدثون عن حرفتهم. إنها مجموعة موهوبة بشكل لا يقارن، مع مثل هذه القوى والاهتمامات المتنوعة".

 

####

 

الأكاديمية الوطنية للفنون السينمائية في روسيا

تمنح «النسر الذهبي» لفيلم «الهواء» للمخرج أليكسي غيرمان

موسكو ـ «سينماتوغراف»

حصل فيلم "الهواء" للمخرج أليكسي غيرمان على جائزة "النسر الذهبي" السينمائية الوطنية الروسية لـ"أفضل فيلم"، في حفل أقيم أمس الجمعة في استوديوهات "موسفيلم" بموسكو.

وقال قسطنطين إرنست، المنتج العام للفيلم أثناء تسلمه الجائزة: "شكرا جزيلا! لقد منحتمونا اليوم عدداً كبيراً من الجوائز لدرجة يصعب تصديقها".

وأضاف : "تصوير فيلم تكون شخصياته الرئيسية نساء في الحرب، من ناحية سهل، ومن ناحية أخرى صعب، لأن هناك الكثير من المشاعر المختلطة: الوطنية، والخوف من الموت، والرغبة في الحب. لقد رأينا كثيرا كيف بكى الناس أثناء مشاهدة الفيلم، وهذا يعني أننا قمنا بالشيء الصحيح".

بدوره، قال المخرج غيرمان، أثناء تسلمه الجائزة، أن تصوير الفيلم كان صعبا، ولكن الصعوبة الأكبر كانت من نصيب يلينا أوكوبناي، مصممة الديكور والأزياء "التي كانت تعمل في ظروف صعبة للغاية، وسط الرياح والأوحال، لتصميم الأزياء".

وفاز الممثل سيرغي بيزروكوف بجائزة "النسر الذهبي" لأفضل ممثل عن دوره في فيلم "الهواء"، بينما فازت ألكسندرا أورسولياك بجائزة أفضل ممثلة عن دورها في فيلم "انظر إلي!".

وذهبت جائزة أفضل مخرج عن فيلم "انظر إلي!" لفلاديمير غراماتيكوف، بينما حصل سيرغي سنيزكين على جائزة أفضل سيناريو عن فيلم "حب الاتحاد السوفيتي".

وتوزعت الجوائز الأخرى على العديد من الأعمال الفنية بخصوص أفضل تصوير سينمائي وأفضل مسلسل تلفزيوني، وأفضل مسلسل على المنصات الرقمية. وجوائز لقاء "المساهمة في السينما الروسية" وأفضل فيلم وثائقي، وأفضل فيلم قصير، فضلا عن فئة أفضل فيلم رسوم متحركة.

يذكر أن جائزة "النسر الذهبي" تمنح سنوياً منذ عام 2002 من قبل الأكاديمية الوطنية للفنون السينمائية في روسيا، برئاسة المخرج فلاديمير ناوموف.

 

####

 

تعرف على | أفضل 10 مخرجين في هوليوود لم يفوزوا بجائزة الأوسكار

لوس أنجلوس ـ «سينماتوغراف»

تعد جوائز الأوسكار، واحدة من أكثر الجوائز المرغوبة في عالم السينما. يقضي العديد من الممثلين والمخرجين والكتاب والمصورين السينمائيين حياتهم المهنية بأكملها في البحث عن واحدة من هذه الجوائز.

في العام الماضي، فاز كريستوفر نولان أخيرًا بجائزتي الأوسكار الأولى. وعلى الرغم من فوزه بمئات الجوائز في جميع أنحاء العالم طوال حياته المهنية، إلا أن نولان لم يفز بأي جائزة أوسكار حتى فيلم أوبنهايمر، الذي أكسب نولان جائزة الأوسكار لأفضل فيلم سينمائي وأفضل إنجاز في الإخراج.

وبينما يمكن لنولان الآن أن يطلق على نفسه لقب الفائز بجائزة الأوسكار، لا يستطيع العديد من أعظم صناع الأفلام في هوليوود أن يزعموا نفس الشيء.

على مدار تاريخ السينما الأمريكية، أمضى العديد من المخرجين العظماء في هوليوود حياتهم المهنية بأكملها دون الفوز بجائزة الأوسكار.

تلقى البعض، مثل بول توماس أندرسون وريتشارد لينكليتر، العديد من ترشيحات الأوسكار لكنهم لم يفوزوا أبدًا.

والبعض الآخر، مثل فريتز لانج، لم ينجح بشكل صادم في الحصول على ترشيح واحد لجائزة الأوسكار على الرغم من صنع العديد من الأفلام الأيقونية.

يُعد مخرجو هوليوود مثل ألفريد هيتشكوك، وهاورد هوكس، وديفيد لينش من بين أعظم المخرجين الذين لم يفوزوا بجائزة الأوسكار.

1 ** يُعد ريتشارد لينكليتر أحد رواد حركة السينما المستقلة الأمريكية في التسعينيات، وهو أحد أبرز مخرجي العالم على مدار السنوات الخمس والثلاثين الماضية.

منذ ظهوره الأول كمخرج في عام 1988، حصد لينكليتر مجموعة كبيرة من الجوائز. فاز مرتين بجائزة الدب الفضي لأفضل مخرج في مهرجان برلين السينمائي الدولي عن فيلميه Before Sunrise وBoyhood. كما فاز لينكليتر عن Boyhood بجائزة غولدن غلوب لأفضل مخرج - فيلم سينمائي.

وبشكل عام، فاز لينكليتر بـ 114 جائزة على مستوى العالم من أصل 279 ترشيحًا.

وعلى الرغم من الإشادة، لم يفز لينكليتر بجائزة الأوسكار قط. وقد تلقى لينكليتر خمسة ترشيحات لجوائز الأوسكار، ثلاثة عن Boyhood، وواحد عن Before Midnight، وواحد عن Before Sunset. وفي هذه المرحلة من حياته المهنية، تأخر لينكليتر كثيرًا عن الفوز بجائزة الأوسكار.

2 ** اليوم، يُنظر إلى نيكولاس راي على نطاق واسع باعتباره أحد أعظم المخرجين في العصر الذهبي لهوليوود.

ومع ذلك، خلال حياته المهنية، غالبًا ما لم يتم تقدير عمل راي بشكل كافٍ في الولايات المتحدة. وخلال الأربعينيات والخمسينيات من القرن الماضي، بنى راي فيلموغرافيا حول شخصيات مدمرة للذات ومنبوذة تكافح من أجل التوافق والهوية. كانت أفلام راي ملحوظة بتركيبات سينما سكوب واستخدامها الدقيق لتقنية تكنيكولور.

وعلى الرغم من تجاهلها بشكل متكرر في الولايات المتحدة، إلا أن أفلام راي نالت إشادة واسعة النطاق في أوروبا، وخاصة في فرنسا. قال جان لوك جودار ذات مرة: "السينما هي نيكولاس راي".

ومن عجيب المفارقات أنه على الرغم من الإشادة في الخارج، لم تسفر هذه الأفلام إلا عن ترشيح واحد لجائزة الأوسكار لراي. نال فيلم Rebel Without a Cause ترشيحًا لجائزة الأوسكار لأفضل كتابة وقصة فيلم سينمائي. لم يتلق راي ترشيحًا لجائزة الأوسكار لأفضل مخرج.

3 ** كان إرنست لوبيتش أحد صناع الأفلام الهوليوديين الذين لا حصر لهم والذين ينحدرون من ألمانيا، وكان أحد أفضل مخرجي الكوميديا في العصر الذهبي لهوليوود. يعود تاريخ مسيرة لوبيتش الإخراجية إلى عام 1914. ففي الفترة ما بين عامي 1914 و1922، أخرج لوبيتش أكثر من 40 فيلمًا صامتًا ألمانيًا، وكانت أفلام مثل The Oyster Princess وThe Doll من بين أبرزها. وفي عام 1923، بدأ لوبيتش الإخراج في هوليوود، ومع ذلك، لم يبدأ لوبيتش حقًا في ترك بصمته على تاريخ السينما إلا في عصر الصوت.

خلال ثلاثينيات وأوائل أربعينيات القرن العشرين، أسس لوبيتش ما أصبح يُعرف في النهاية باسم لمسة لوبيتش، وهو أسلوب من الكوميديا الأخلاقية يعتمد بشكل كبير على الذكاء البصري والتلميحات المتطورة.

ومن أشهر أعمال لوبيتش في هذه الفترة Trouble in Paradise وNinotchka وThe Shop Around the Corner وTo Be or Not to Be.

وعلى الرغم من ترشيح لوبيتش لجائزة الأوسكار ثلاث مرات لأفضل مخرج عن أفلام The Love Parade وThe Patriot وHeaven Can Wait، إلا أنه فشل في الفوز بجائزة أوسكار تنافسية. في حفل توزيع جوائز الأوسكار التاسع عشر، بعد أربعة أشهر من وفاته بنوبة قلبية، حصل لوبيتش على جائزة الأوسكار الفخرية "لإسهاماته المتميزة في فن السينما".

4 ** كان بول توماس أندرسون قوة رئيسية ظهرت نحو نهاية حركة السينما المستقلة في التسعينيات، ويُشاد به عالميًا باعتباره أحد أفضل المخرجين العاملين اليوم. قام أندرسون بأول ظهور له كمخرج لفيلم روائي طويل في عام 1996 مع Hard Eight وسرعان ما أصبح اسمًا مألوفًا بعد فيلميه التاليين، Boogie Nights وMagnolia. تُصنف العديد من أفلام أندرسون، مثل Punch-Drunk Love وThere Will Be Blood وThe Master وPhantom Thread، بشكل عام ضمن أعظم أفلام القرن الحادي والعشرين.

يُعتبر أندرسون واحدًا من أكثر المخرجين حصولاً على الأوسمة في القرن الحادي والعشرين، مما يجعل حقيقة أنه لم يفز بجائزة الأوسكار مطلقًا أمرًا محيرًا حقًا. حاليًا، أندرسون هو المخرج الوحيد في التاريخ الذي فاز بجائزة أفضل مخرج في مهرجان كان السينمائي، ودب برلين الفضي لأفضل مخرج في مهرجان برلين السينمائي الدولي، والأسد الفضي لأفضل مخرج في مهرجان البندقية السينمائي. في المجمل، فاز أندرسون بـ 97 جائزة من أصل 372. ومع ذلك، فقد خسر أندرسون بطريقة أو بأخرى جميع المرات الحادية عشرة التي رُشِّح فيها لجائزة الأوسكار.

5 ** عندما التحق ديفيد لينش بالكلية لأول مرة، حاول الحصول على شهادة في الرسم. في النهاية، غير لينش رأيه وانتقل إلى معهد الفيلم الأمريكي الذي تم تشكيله حديثًا، حيث بدأ دراسة صناعة الأفلام.

بمساعدة معهد الفيلم الأمريكي، قام لينش بأول ظهور له كمخرج لفيلم روائي طويل مع الفيلم الناجح للغاية Eraserhead. ساعد الفيلم في تأسيس ما سيصبح الجمالية المميزة للينش، والتي جمعت بين السريالية وعناصر الفيلم الأسود والرعب.

بشكل عام، فاز لينش بـ 63 جائزة من أصل 148 ترشيحًا. ولسوء حظ لينش، لم تسفر أي من هذه الجوائز عن فوز تنافسي بجائزة الأوسكار. تلقى لينش ثلاثة ترشيحات لجائزة الأوسكار لأفضل مخرج عن أفلام The Elephant Man وBlue Velvet وMulholland Drive. كما حصل على ترشيح لجائزة الأوسكار لأفضل كتابة أو سيناريو مقتبس من مادة من وسيط آخر عن فيلم The Elephant Man. في حفل توزيع جوائز الأوسكار الثاني والتسعين، وفي النهاية تلقى لينش جائزة الأوسكار الفخرية "لكسر الحدود بلا خوف في السعي لتحقيق رؤيته السينمائية الفريدة".

6 ** مثل ديفيد لينش، تخرج تيرينس ماليك من معهد المعهد الأمريكي للأفلام. بعد العمل في العديد من المشاريع، قام ماليك بأول تجربة إخراجية له في عام 1973 بفيلم الدراما الإجرامية Badlands. أسس الفيلم العديد من السمات المميزة لأعمال ماليك، مثل السرد غير النمطي، والصراعات بين الإنسان والطبيعة، والتساؤلات الروحية والفلسفية.

تبع ماليك فيلم Badlands بفيلم Days of Heaven، وبعد ذلك أخذ استراحة لمدة عشرين عامًا بين المشاريع. جعل فيلما Badlands وDays of Heaven ماليك عضوًا لا يتجزأ من حركة هوليوود الجديدة.

بمجرد عودة ماليك إلى صناعة الأفلام، أخرج الأفلام التي نالت استحسان النقاد The Thin Red Line وThe New World وThe Tree of Life. في مهرجان كان السينمائي، فاز ماليك بجائزة أفضل مخرج عن فيلم Days of Heaven. بعد عقود من الزمان، فاز فيلم The Tree of Life بجائزة السعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي.

وفاز فيلم The Thin Red Line بجائزة الدب الذهبي في مهرجان برلين السينمائي الدولي. ومع ذلك، وعلى الرغم من الإشادة الدولية، لم يفز ماليك بجائزة الأوسكار قط. في مسيرته المهنية، حصل ماليك على ثلاث ترشيحات لجوائز الأوسكار، واحدة عن فيلم شجرة الحياة واثنتان عن فيلم الخط الأحمر الرفيع. في المجموع، فاز ماليك بـ 49 جائزة من أصل 119 ترشيحًا.

7 ** قبل الإخراج، بدأ جون كاسافيتس حياته المهنية كممثل. خلال أوائل الخمسينيات، ظهر كاسافيتس في العديد من الأدوار الصغيرة على شاشة التلفزيون قبل أن يحصل على أدائه المتميز في فيلم حافة المدينة.

في عام 1959، قام كاسافيتس بأول ظهور له كمخرج مع الفيلم المستقل الشهير الظلال. من خلال الظلال، جلب كاسافيتس أسلوبًا ارتجاليًا وجماليات سينما الواقع إلى السينما الأمريكية.

وعن الظلال، فاز كاسافيتس بجائزة باسينيتي في مهرجان البندقية السينمائي. كما فاز كاسافيتس بجائزة باسينيتي في مهرجان البندقية السينمائي عن وجوه. بعد اثني عشر عامًا من فوز وجوه، فازت جلوريا كاسافيتس بجائزة الأسد الذهبي في مهرجان البندقية السينمائي.

فاز فيلم Love Streams، تحفة كاسافيتس الأخيرة، بجائزة الدب الذهبي في مهرجان برلين السينمائي الدولي. وعلى الرغم من نجاحه في المهرجانات السينمائية الكبرى، تجاهلت جوائز الأوسكار أعمال كاسافيتس إلى حد كبير.

حاز كاسافيتس على ترشيح أوسكار أفضل مخرج عن فيلم A Woman Under the Influence وترشيح أوسكار أفضل كتابة وقصة وسيناريو - مكتوب مباشرة على الشاشة عن فيلم Faces. بالإضافة إلى ذلك، حاز كاسافيتس على ترشيح أفضل ممثل في دور مساعد عن فيلم The Dirty Dozen.

8 ** قبل العمل في هوليوود، كان فريتز لانغ أحد أبرز مخرجي الأفلام في العالم الذين يعملون في ألمانيا. بصفته عضوًا مؤسسًا في حركة الفيلم التعبيري الألماني، كان لانغ رائدًا في أنواع الخيال العلمي والخيال والتجسس والرعب والجريمة بفضل أفلامه Destiny وDr. Mabuse, the Gambler وDie Nibelungen وMetropolis وSpies وWoman in the Moon وM.

بعد انتقاله إلى هوليوود، أصبح لانغ أحد أفضل مخرجي أفلام الجريمة في هوليوود. الغضب، أنت تعيش مرة واحدة فقط، وزارة الخوف، المرأة في النافذة، شارع سكارليت، الحرارة الكبيرة، بينما المدينة تنام، وبلا شك معقول هي كلها كلاسيكيات فيلم نوار.

وعلى الرغم من أنه أخرج العديد من الأفلام المؤثرة خلال مسيرته في هوليوود، إلا أن لانغ لم يحصل على ترشيح واحد لجائزة الأوسكار. وبالفعل عدم حصول لانغ على ترشيح لجائزة الأوسكار هو بسهولة أحد أكبر الأخطاء في تاريخ جوائز الأوسكار.

9 ** كان هوارد هوكس بلا شك أحد المخرجين الأكثر تنوعًا في هوليوود. حقق هوكس النجاح لأول مرة في عام 1932 عندما أخرج فيلم العصابات الرائد والمثير للجدل Scarface. طوال حياته المهنية، كان هوكس رائدًا في نوع الكوميديا المضحكة، حيث أخرج أعمالًا شهيرة مثل Twentieth Century وBringing Up Baby وHis Girl Friday وBall of Fire وMonkey Business.

وبالإضافة إلى الدراما الإجرامية والكوميديا المضحكة، برع هوكس في أفلام الغرب وأفلام الحرب والمسرحيات الموسيقية وأفلام المغامرات.

تشمل أفلام هوكس الشهيرة الأخرى Only Angels Have Wings وSergeant York وTo Have and Have Not وThe Big Sleep وRed River وGentlemen Prefer Blondes وRio Bravo. وعلى الرغم من امتلاكه واحدة من أكثر الأفلام إثارة للإعجاب لأي مخرج في التاريخ، إلا أن هوكس تمكن من الحصول على ترشيح تنافسي واحد فقط لجائزة الأوسكار لأفضل مخرج عن فيلم Sergeant York. وفي حفل توزيع جوائز الأوسكار السابع والأربعين، حصل هوكس على جائزة الأوسكار الفخرية لكونه "صانع أفلام أمريكي ماهر تحتل جهوده الإبداعية مكانة متميزة في السينما العالمية".

10 ** ألفريد هيتشكوك هو أعظم مخرج في هوليوود لم يفز بجائزة الأوسكار. بدأ هيتشكوك مسيرته في إنجلترا كمخرج أفلام صامتة. وكان إنجازه الأكبر في عصر السينما الصامتة هو فيلم The Lodger: A Story of the London Fog، والذي ساعد في ترسيخ هيتشكوك كرائد في مجال التشويق.

وخلال ثلاثينيات القرن العشرين، أخرج هيتشكوك العديد من أفلام الإثارة البريطانية الشهيرة مثل The Man Who Knew Too Much وThe 39 Steps وSabotage وThe Lady Vanishes.

في عام 1940، أخرج هيتشكوك فيلم Rebecca، وهو أول إنتاج له في هوليوود. فاز فيلم Rebecca بجائزة الأوسكار لأفضل فيلم وحصل هيتشكوك على أول ترشيح لجائزة الأوسكار لأفضل مخرج.

كما تلقى هيتشكوك ترشيحات لجائزة الأوسكار لأفضل مخرج عن أفلام Lifeboat وSpellbound وRear Window وPsycho. وعلى الرغم من ترشيحاته الخمسة لجائزة الأوسكار، لم يتمكن هيتشكوك أبدًا من الفوز بجوائز الأوسكار. على الرغم من أن هيتشكوك لم يحصل على أي جائزة أكاديمية، إلا أن كلًا من مجلة Sight & Sound، ومجلة Entertainment Weekly، ومجلة Empire، ومجلة Total Film، ومجلة Kinema Junpo صنفت هيتشكوك ضمن أفضل خمسة مخرجين على الإطلاق.

 

موقع "سينماتوغراف" في

01.02.2025

 
 
 
 
 

أوسكار 2025.. تغريدات عنصرية قبل 4 سنوات تهدد فيلم Emilia Pérez

دبي -الشرق

تسببت أزمة جديدة في قلب المشهد في موسم جوائز الأوسكار الـ97، مع تعرض نتفليكس والممثلة الإسبانية كارلا صوفيا جاسكون لانتقادات لاذعة بسبب تغريدات قديمة أعيد اكتشافها.

جاسكون، التي أحدثت ضجة بترشيحها كأول امرأة متحولة علناً لجائزة أفضل ممثلة عن دورها في فيلم Emilia Pérez، أصبحت الآن محور جدل حاد بسبب منشورات عنصرية ومعادية للإسلام تعود لعدة سنوات.

الكشف عن هذه التغريدات جاء عبر الصحفية الأميركية سارة هاجي، التي سلطت الضوء على خطابات تعصب واضحة نشرتها جاسكون باللغة الإسبانية، وتضمنت إساءات مرتبطة بقضايا مثل الإسلام، وحادثة مقتل جورج فلويد، والتنوع في جوائز الأوسكار.

ورغم أن هذه المنشورات تعود إلى حوالي أربع سنوات، إلا أن توقيت ظهورها مجدداً في خضم موسم الجوائز جعلها أكثر تأثيراً.

نتفليكس تحت المجهر

وواجهت نتفليكس انتقادات شديدة لفشلها في التحقق من وسائل التواصل الاجتماعي لجاسكون قبل انطلاق الحملة الترويجية لفيلم Emilia Pérez، ووفقاً لخبراء تحدثوا لمجلة "فارايتي"، يُعد هذا الإهمال "خطأً جسيماً" قد يكلف الفيلم فرصته في الفوز.

وأشار أحد استراتيجيي الحملات الدعائية إلى أن "وجود شخصية معروفة بمواقف مثيرة للجدل مثل جاسكون يتطلب مراقبة دقيقة، لأن أي زلة قد تطيح بالحملة بأكملها".

وتعتبر تكلفة التحقق من خلفيات المرشحين على وسائل التواصل الاجتماعي زهيدة، مقارنة بالميزانيات الضخمة التي تُخصص لحملات الأوسكار، إذ تتراوح تكلفة هذا الفحص بين 5 و20  ألف دولار، في حين تصل مصاريف الحملات الدعائية إلى أكثر من 30 مليون دولار، هذا التفاوت دفع العديد للتساؤل عن سبب تجاهل نتفليكس لهذا الجانب الحاسم.

محاولات احتواء

أغلقت جاسكون حسابها على منصة X وأصدرت اعتذاراً رسمياً قالت فيه: "أنا آسفة بشدة لكل من تسببت لهم في ألم"، ومع ذلك، يشكك خبراء الجوائز في قدرة هذا الاعتذار على تهدئة العاصفة، ويُوصي البعض بأن يتخذ فريق عمل Emilia Pérez مسافة واضحة من جاسكون لتجنب المزيد من التداعيات السلبية.

لا يزال من غير المؤكد ما إذا كانت هذه الفضيحة ستؤثر على فرص جاسكون في الفوز بجائزة الأوسكار، أو على حظوظ الفيلم في اقتناص جائزة أفضل فيلم، لكن توقيت الأزمة وضع نتفليكس في موقف حرج، إذ تحاول جاهدة إنقاذ حملتها الدعائية قبل التصويت النهائي.

تعكس هذه الحادثة نمطاً مألوفاً في هوليوود، حيث سبق أن تعرض نجوم آخرون لمواقف مماثلة بسبب منشورات قديمة، ففي عام 2018، اضطر كيفن هارت للتراجع عن تقديم حفل الأوسكار بعد ظهور تغريدات ساخرة من المثليين.

وفي نفس العام، ظهرتتغريدة عنصرية مسيئة للمسلمين لكاتب ومنتج فيلم The Green Boo نيك فاليلونجا،  كادتتهدد فرص الفيلم في الفوز بجوائز الأوسكار.

تكرار مثل هذه الأزمات يبرز أن نجاح الأفلام لا يعتمد فقط على محتواها الفني، بل أيضاً على السمعة العامة لنجومها وتأثيرهم على الجمهور وناخبي الأوسكار.

 

الشرق نيوز السعودية في

02.02.2025

 
 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك © 2004