ملفات خاصة

 
 
 

قراءة في ترشيحات الأوسكار الـ97.. الرابحون والخاسرون

البلاد/ طارق البحار

جوائز الأكاديمية الأمريكية للفيلم

(أوسكار 97)

   
 
 
 
 
 
 

بعد الاعلان عن ترشيحات حفل جوائز الأوسكار الـ97، وهي جائزة مقدمة من أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة، حيث تحمل هذه الجائزة المرموقة أهمية كبيرة لصناع السينما ومحبي الفن السابع، تفاجىء البعض من النماذج، مع التوقعات لبعضها.

جاء إعلان ترشيحات الأوسكار  بعد تأجيله من موعده الأصلي في 17 يناير بسبب حرائق الغابات في لوس أنجلوس، وهذه قراءة في نتائج الترشيحات الرسمية:

*لم يحصل كلا من دانيال كريغ الذي قدم فيلم (Queer) ونيكول كيدمان التي قدمت فيلم (Babygirl)، وأدوارهما الجريئة على ترشيح بالفئات التمثيلية و أفلامهما لم تتواجد بأي فئة من فئات جوائز الأوسكار هذا العام.

*قبل 26 عامًا، سجلت فرناندا مونتينيغرو اسمها في التاريخ كأول برازيلية تُرشح لجائزة أفضل ممثلة في حفل توزيع جوائز الأوسكار، وذلك عن دورها في فيلم Central do Brasil، واليوم، أصبحت ابنتها فرناندا توريس البرازيلية الثانية التي تُرشح لهذه الجائزة، وذلك عن أدائها في فيلم I'm Still Here، و

وحصل الفيلم الدرامي البرازيلي I’M STILL HERE على ثلاث ترشيحات لجوائز الأوسكار في الفئات: أفضل فيلم، وأفضل ممثلة في دور رئيسي (فيرناندا توريس)، وأفضل فيلم أجنبي غير ناطق باللغة الإنجليزية.

*يُعتبر فيلمي The Wild Robot وFlow أول أفلام الرسوم المتحركة منذ فيلم Encanto التي تحصل على ترشيحات في فئات متنوعة، بما في ذلك فئة أفضل فيلم رسوم متحركة، وإذا لم يفز فيلم Inside Out 2، ستكون هذه السنة الثالثة على التوالي التي تخسر فيها ديزني جائزة الأوسكار في فئة أفضل فيلم رسوم متحركة.

حصل The Wild Robot على ثلاث ترشيحات لجوائز الأوسكار في جائزة أفضل فيلم رسوم متحركة

وأفضل موسيقى أصلية، وأفضل صوتيات.

*حقق فيلم Emilia Pérez رقماً قياسياً كأكثر فيلم غير ناطق باللغة الإنجليزية يحصل على 13 ترشيحاً لجوائز الأوسكار.

*لم يُرشح المخرج دينيس فيلنوف لجائزة أفضل مخرج في حفل توزيع جوائز الأوسكار عن الجزئين الأول والثاني من فيلم [DUNE].

*إذا حصل الممثل تيموثي شالاميت على جائزة الأوسكار كأفضل ممثل، فسوف يصبح أصغر فائز في تاريخ الجائزة، وبذلك سيتجاوز أدريان برودي الذي فاز بها عن عمر 29 عامًا.

كما حصل نجما مسلسل SUCCESSION جيريمي سترونغ وكيران كولكين، على أول ترشيح لهما لجوائز الأوسكار في نفس العام وفي نفس الفئة لأفضل ممثل مساعد.

*عبّرت أريانا غراندي عن مشاعرها تجاه ترشيحها الأول للأوسكار قائلة: "لا أستطيع التوقف عن البكاء، أشعر بفخر عميق لكوني ضمن هذه القائمة الرائعة. أشارك هذا الشعور مع آري الصغيرة التي جلست تدرس جودي غارلاند وهي تغني قبل دخولها إلى الفقاعة السحرية الكبيرة والجميلة، أنا فخورة بك جدًا، يا صغيرة“.

*تيموثي شالاميه شارك في بطولة 7 أفلام تم ترشيحها لجائزة أفضل فيلم في حفل الأوسكار، وهي فيلم "Call Me By Your Name“ وفيلم "Lady Bird“، وفيلم "Little Women“، وفيلمين من ”Dune“، وفيلم "Don’t Look Up“، وفيلم "A Complete Unknown

*فيلم "Dune: Part 2" نال 5 ترشيحات فقط لجوائز الأوسكار، في حين أن الجزء الأول حصل على 10 ترشيحات.

*الأفلام الأكثر ترشيحاً في جوائز الأوسكار لهذا العام:

- Emilia Perez - 13 ترشيحاً

- The Brutalist - 10 ترشيحات

- Wicked - 10 ترشيحات

- A Complete Unknown - 8 ترشيحات

- Conclave - 8 ترشيحات

- Anora - 6 ترشيحات

- Dune: Part 2 - 5 ترشيحات

- The Substance - 5 ترشيحات

- Nosferatu - 4 ترشيحات

*فيلم "The Substance" يصبح الفيلم السابع من فئة الرعب الذي يُرشح لجائزة أفضل فيلم في الأوسكار. الأفلام السابقة:

- فيلم The Silence of the Lambs

- فيلم The Sixth Sense

- فيلم Black Swan

- فيلم Get Out

- فيلم The Exorcist

- فيلم Jaws

*فيلم "Wicked" يحصل على 10 ترشيحات لجوائز الأوسكار:

- أفضل ممثلة

- أفضل ممثلة مساعدة

- أفضل فيلم

- أفضل مؤثرات بصرية

- أفضل صوت

- أفضل مونتاج

- أفضل موسيقى تصويرية أصلية

- أفضل مكياج وتصفيف شعر

- أفضل تصميم أزياء

- أفضل تصميم إنتاج

*أفلام لم تنل أي ترشيح للأوسكار:

Blitz

Furiosa

Babygirl

Juror #2

Longlegs

Civil War

Challengers

Madame Web

We Live In Time

The Piano Lesson

Transformers One

I Saw The TV Glow

 

البلاد البحرينية في

24.01.2025

 
 
 
 
 

«برتقالة من يافا»: رحلة البحث عن الوطن وسط الحواجز والمعاناة

فايزة هنداوي

القاهرة ـ «القدس العربي»: السينما الفلسطينية المقاومة هي إحدى الوسائل التي يستخدمها الفلسطينيون لتوثيق معاناتهم اليومية في مواجهة الاحتلال، وللتعبير عن نضالهم المستمر في سبيل استعادة وطنهم.

منذ بداية الاحتلال مع نكبة 1948، كانت السينما الفلسطينية تسجل الألم الجماعي وتعكس القيم الوطنية، متخذةً من المعاناة والأمل محورًا رئيسيًا في رواياتها. وقد شهدت هذه السينما تطورًا ملحوظًا، بدءًا من الأفلام التسجيلية التي وثقت النكبات والتهجير، وصولًا إلى الأعمال الروائية التي نقلت الحياة تحت الاحتلال بأبعادها الإنسانية والسياسية. وفي كل مرحلة، كانت السينما تعبر عن الهوية الممزقة ومحاولات الصمود المستمرة.
فيلم «برتقالة من يافا» للمخرج محمد المغني، هو امتداد لهذه الرحلة، يضيف فصلًا جديدًا في تاريخ السينما الفلسطينية المقاومة ويعكس قدرة هذه السينما على أن تكون شاهدًا على الواقع ومتحدثًا باسم الأجيال المتعاقبة التي نشأت وتربت في ظل الحواجز والجدران. حيث ينقل النضال الفلسطيني من الميدان إلى الشاشة، مجسدا قصة وطن محاصر وأحلام لا تنكسر.

الفيلم فاز مؤخرا بجائزة البرج الذهبي في المسابقة الدولية لمهرجان القاهرة الدولي للفيلم القصير، كما تم ترشيحه ليمثل فلسطين في المنافسة على جوائز الأوسكار لعام 2025 في فئة أفضل فيلم روائي قصير، لتواصل بذلك السينما الفلسطينية المقاومة رحلتها في إيصال الصوت الفلسطيني إلى العالم، وتعريفه بالمعاناة اليومية التي يعيشها الفلسطينيون تحت سطوة الحواجز والجدران.

القصة: رمز المعاناة المتواصلة

ينطلق الفيلم من حكاية تبدو بسيطة في ظاهرها لكنها تحمل أبعادًا شديدة التعقيد. يتتبع العمل الشاب الفلسطيني محمد الذي يسعى للقاء والدته لخطبة فتاة في مدينة يافا، المدينة التي ترمز لأصالة فلسطين وهويتها. هذه الرحلة القصيرة ظاهريًا تتحول إلى معركة مع الاحتلال، وسلسلة من التحديات الوجودية، خاصة عندما يضطر إلى عبور حاجز إسرائيلي بدون تصريح، بصحبة فاروق سائق سيارة الأجرة الذي يجسد دوره الفنان القدير كامل الباشا، والذي يساعد محمد في محاولته للعبور من الحاجز العسكري.

القصة لا تكتفي برصد لحظة عبور الحاجز، بل ترصد الصراع النفسي العميق بين الأمل والخوف، بين الشوق للأم والأرض والحلم من ناحية، والواقع القاسي المُحكَم بالاحتلال من ناحية أخرى.

من خلال هذه القصة، يُعيد الفيلم طرح السؤال الوجودي الدائم في السينما الفلسطينية: كيف يمكن أن تكون أبسط الحقوق، مثل التنقل، معركة يومية مليئة بالخوف والأمل في آنٍ واحد؟

على الرغم من قتامة الموضوع، نجح الفيلم في إدخال لمسات كوميدية خفيفة تكسر حدة التوتر وتعكس قدرة الفلسطيني على إيجاد لحظات من الفرح رغم كل الصعاب، ليبرز الجانب الإنساني وروح الدعابة التي تُساعد الفلسطينيين على التمسك بالأمل.

الأداء المتميز: بين الحكمة والشباب

يجسد كامل الباشا شخصية فاروق بحرفية عالية، شخصية الفلسطيني الذي يحمل في طياته تجارب عقود من المقاومة الصامتة معتمدًا على أداء هادئ يختزن سنوات من المعاناة. يعبر بصوته ونظراته عن الأجيال التي عاصرت كل سنوات الاحتلال والانكسارات المتتالية، لكنها لم تفقد الأمل يومًا.

نجح كامل الباشا في تقديم الشخصية بمزيج من الصلابة الإنسانية والحكمة المُرهقة. من خلال نظراته وصمته المدروس، ينقل للمُشاهد الإحساس بالمعاناة اليومية التي اعتادها الفلسطيني، ولكنه في الوقت نفسه يُحافظ على بقايا الأمل داخل روحه. أداء الباشا المُتزن اعتمد على الاقتصاد في الحركة والكلمة، ما جعله مؤثرًا في كل لحظة صمت أو نظرة عابرة، فهو شخصية تختزن في صمتها حكايات معاناة طويلة، وملامحه المُتعَبة تحكي قصص الفلسطيني الذي يقاوم يوميًا بأبسط الأفعال. ويؤكد فكرة أن الصمود ليس فقط مواجهة عنيفة، بل قد يكون في القدرة على الاستمرار رغم كل العوائق.

بينما يمثل سامر بشارات في دور محمد، الجيل الشاب الذي ولد في ظل الاحتلال ومع الحواجز، لكنه لا يزال يملك عناد الحلم. بشارات يقدم أداءً مقنعًا يُظهر الصراع الداخلي بين الرغبة في الوصول إلى حلمه والخوف من الاعتقال أو الإهانة. تَوتره وانفعاله محسوبان بعناية، ما يُكسب الشخصية مصداقية ويجعل المشاهد يشعر بأن كل خطوة نحو يافا هي مغامرة تهدد بالانكسار، ومع ذلك يؤكد استمرار الأمل في قلوب الشباب الفلسطيني رغم كل القيود.

الإخراج والرؤية الفنية: استمرار للتعبير المقاوم

محمد المغني استطاع من خلال إخراجه أن يعكس الواقع الفلسطيني المعقد، مستخدما لقطات قريبة تركز على تفاصيل الوجوه والانفعالات. ما يجبر المشاهد على مواجهة مشاعر التوتر والاختناق، اختياره لتصوير الرحلة داخل سيارة أجرة يُحاكي الحصار الدائم الذي يعيشه الفلسطينيون، لأنهم محاصرون حتى في محاولاتهم للحركة داخل وطنهم.

تبرز اللقطات الهادئة وطول مدة المشاهد، إحساس الانتظار المرهق الذي يعيشه الفلسطينيون. المغني لم يعتمد على الدراما المفتعلة، بل فضل سردا هادئا متوترا يشبه الحياة الواقعية، حيث القلق يتسلل في كل لحظة، كما اعتمد على تصوير الطريق بأبعاده الجغرافية المقيّدة.

اعتمدت الكاميرا على الإضاءة الطبيعية، لتعكس حقيقة البيئة التي يعيشها الفلسطينيون. الشوارع المحاصرة والأسلاك الشائكة تخلق شعورًا دائمًا بالحصار، وتكمل الصورة البصرية للقيود المفروضة على الأرض وأصحابها.

يوازن المغني بين المساحات الضيقة في السيارة والمساحات الواسعة المحاصرة بالحواجز، ليعكس التناقض بين حرية الحركة المفقودة والآفاق التي يفترض أن تكون مفتوحة. هذا الأسلوب يضيف بعدًا نفسيًا للرحلة، حيث كل خطوة تبدو كأنها محاولة للهروب من سجن مفتوح.

نص الفيلم الذي كتبه أيضا المغني يحافظ على التوازن بين التلميح والتصريح. الحوارات مقتضبة ولكنها محملة بالمعاني والدلالات. الحوار بين محمد وفاروق يكشف عن فجوة الأجيال بين من عاشوا قبل الاحتلال ومن ولدوا تحت ظله، ولكنه يظهر أيضًا وحدة الهدف والمصير والمعاناة المشتركة. كل جملة تبدو عادية تحمل بين طياتها ألما دفينا ورغبة في الحرية. ويظل الصمت سيد الموقف، ليؤكد وقع الألم الذي يعيشه أبطال الفيلم، فلحظات الصمت هنا ليست مجرد فراغ، بل مساحة مشحونة بالخوف والترقب، قادرة على التعبير أكثر من أي كلام.

البرتقال: رمز للوطن المسلوب

اختيار البرتقال في الفيلم لم يكن عشوائيًا، بل يأخذ بعدا رمزيا عميقا للهوية الفلسطينية والجذور التي يحاول الاحتلال اقتلاعها. وهو يمثل رمزا للصمود والتمسك بالأرض، ويحيل إلى مدينة يافا التي تجسد معاني الأصالة والتهجير القسري. ويذكر بماضٍ غني يحاول الفلسطينيون الحفاظ عليه، رغم الحواجز والمعوقات معبرا عن الجذور التي يستحيل اقتلاعها. البرتقال هنا، تعبيرعن مقاومة صامتة تُجسد إصرار الفلسطينيين على التمسك بوطنهم رغم محاولات الطمس.

هذا الاستخدام الرمزي يُواكب مسيرة السينما الفلسطينية، التي لطالما اعتمدت على الرموز لتوصيل رسائلها بعمق وبساطة، سواء كان ذلك من خلال البرتقال، أو مفتاح العودة، أو شجرة الزيتون.
يبدو فيلم «برتقالة من يافا» تجسيدا لرحلة فردية، لكنه يجسد معاناة شعب بأكمله. فالفلسطينيون محاصرون جسديًا ونفسيًا، ولكنهم لا يزالون يقاومون بشكل يومي. الفيلم دعوة للتفكير في معنى الوطن، والهوية، والمقاومة المستمرة التي تحدث في كل لحظة عادية.

 

القدس العربي اللندنية في

25.01.2025

 
 
 
 
 

العائلة أهم.. أنجلينا جولي تتجاهل عدم ترشيحها لجوائز الأوسكار

ذكى مكاوى

ظهرت الفنانة أنجلينا جولى للمرة الأولى عقب استبعادها من الترشح لجوائز الأوسكار الأخيرة، وهو الأمر الذى هز قطاعًا كبيرًا من محبيها ممن تألموا لهذا الخبر الذين توقعوا أنه سيسبب حالة كبيرة من الحزن لنجمة هوليود الجميلة.

موقع "Page Six" بدوره نشر عدة صور للنجمة الشهيرة أنجلينا جولي وهي تسير برفقة ابنها وبدا عليها عدم الاكتراث لما حصل من صدمة لمحبيها وترديد أخبار تفيد بأنها دخلت في حالة شديدة من الحزن ناتجة عن هذا الاستبعاد الغريب.

من ناحية أخرى سبق وخسرت أنجلينا جولي الفوز بجائزة أفضل ممثلة في فيلم درامي، عن دورها الرائد في فيلم ماريا، إلا أنها خلال حفل جولدن جلوب آنذاك لفتت الأنظار وهي ترتدي ثوبًا فضيًا متلألئًا، كما ارتدت أنجلينا، زوجًا من الحذاء ذو الكعب الذهبي اللامع الداكن لإكمال المظهر العام لهذه الأمسية الخاصة، أما ابنتها بالتبني زهراء، ارتدت فستان أبيض يحمل جذوع شجر بنية جعلها تبدو مشرقة مع لون بشرتها.

ويأتي ظهور النجمة وقتها فقط من الكشف عن أنها وبراد بيت، أنهيا طلاقهما "المروع"، على الرغم من أن معركة الزوجين السابقين انتقلت إلي مصنع النبيذ الفرنسي، أي لا تزال النزاعات القضائية مستمرة بينهما.

 

####

 

مخرج The Brutalist يدافع عن أدريان برودى وفيليستى جونز.. اعرف التفاصيل

لميس محمد

دافع المخرج برادي كوربيت عن الدراما التاريخية The Brutalist وسط ردود الفعل العنيفة المحيطة باستخدام الذكاء الاصطناعي في أداء النجمين العالميين أدريان برودي وفيليسيتي جونز.

فيلم The Brutalist يدور حول المهندس المعماري، لازلو توث (برودي)، وهو ينتقل إلى الولايات المتحدة مع زوجته إيرزيبيت (جونز)، وبالرغم من ان العمل نال استحسان النقاد، ألا انه واجه النقد أن شارك المونتير ديفيد جانكسو أن الذكاء الاصطناعي استُخدم لتغيير لهجات برودي وجونز المجرية.

في أعقاب الانتقادات، مع تكهن البعض بأن تقنية الذكاء الاصطناعي استُخدمت لتحسين أداء النجوم، دافع كوربيت عن استخدامها في بيان قدمه إلى Hollywood Reporter.

وقال كوربيت:" إن أداء أدريان وفيليسيتي خاص بهما، لقد عملا لشهور مع مدربة اللهجة تانيرا مارشال لإتقان لهجاتهما، ولكن تم استخدام تقنية Respeecher المبتكرة في مونتاج حوار اللغة المجرية فقط، على وجه التحديد لصقل بعض الحروف المتحركة والحروف من أجل الدقة، لم يتم تغيير اللغة الإنجليزية".

وتابع كوربيت قائلاً: "كانت هذه عملية يدوية، قام بها فريق الصوت لدينا وRespeecher في مرحلة ما بعد الإنتاج، وكان الهدف هو الحفاظ على أصالة أداء أدريان وفيليسيتي بلغة أخرى، وليس استبدالها أو تغييرها وتم ذلك مع أقصى درجات الاحترام للحرفة."

 

اليوم السابع المصرية في

25.01.2025

 
 
 
 
 

جاك أوديار من الأوفر حظاً في الترشيحات المرتقبة لجوائز سيزار

(فرانس برس)

بعد النجاح الكبير في ترشيحات جوائز الأوسكار، أصبح فيلم "إميليا بيريز" Emilia Perez للمخرج جاك أوديار من بين الأعمال الأوفر حظا في الترشيحات المرتقبة لجوائز سيزار والتي من المتوقع أن تُعلن الأربعاء، في نهاية عام مزدهر للسينما الفرنسية. ومن المقرر أن تكشف أكاديمية سيزار، عن أسماء المرشحين في كل فئة من الفئات الـ24 يوم الأربعاء في الساعة العاشرة صباحا (09:00 بتوقيت غرينيتش)، قبل شهر واحد من حفلة توزيع جوائز سيزار بنسختها الخمسين.

من سيخلف فيلم "أناتومي دون شوت" ("أناتومي أوف إيه فال" بالنسخة العالمية) الذي حاز ست جوائز سيزار العام الماضي، من بينها أفضل فيلم وأفضل إخراج؟

هناك آمال كبيرة معقودة على جاك أوديار (72 عاما)، وفيلمه الاستعراضي باللغة الإسبانية "إميليا بيريز" الذي تدور أحداثه حول التحول الجنسي لمهرب مخدرات مكسيكي. وقد حطم الرقم القياسي لعمل غير ناطق باللغة الإنكليزية بحصوله على 13 ترشيحا لجوائز الأوسكار الخميس. كذلك، يمكن لفيلم "لو كونت دو مونت كريستو" Le Comte de Monte-Cristo الذي حقق نجاحا شعبيا، أن يؤمل حصوله على العديد من الترشيحات، بما في ذلك جائزة أفضل ممثل لبطله بيار نيني، وهو منذ سنوات أحد الممثلين المفضلين لدى المشاهدين الفرنسيين.

وقد يتيح ترشيح فيلم آخر ناجح هذا العام، وهو "لامور أوف" L'amour Ouf، للمخرج جيل لولوش، مع فرنسوا سيفيل وأديل إكزاركوبولوس، أيضا تحسين سمعة الأكاديمية التي تُتهم أحيانا بأنها منفصلة عن الجمهور. ومن الأفلام التي حققت نجاحا أيضا في العام الماضي، "أن بتي تروك أن بلوس" Un P'tit truc en plus من إخراج أرتوس، والذي استقطب عشرة ملايين مشاهد، وتولت أدواره الرئيسية مجموعة ممثلين من ذوي الإعاقات.

وعلى صعيد سينما الكتّاب، يتمتع فيلم "لو رومان دو جيم" Le Roman de Jim بفرص كبيرة، وكذلك ممثله كريم ليكلو، تماما مثل "بورغو"، وهو فيلم إثارة من كورسيكا قد يحصل على ترشيح لحفصية هيرزي، أو فيلم "ميزيريكورد" Misericorde لألان غيرودي، الحائز على جائزة لويس دولوك.

تتمتع هذه الأفلام كلها بميزة واحدة مشتركة: وهي أنها من صنع مخرجين رجال. وبعد تتويج جوستين ترييه العام الماضي، هل تقترب جوائز سيزار هذا العام من التكافؤ بين الجنسين في الترشيحات؟

يبدو الموضوع غير محسوم، رغم أن لويز كورفوازييه أثارت إعجاب الجمهور والنقاد مع "فان ديو" Vingt Dieux الذي تشارك بفضله الممثلة مايوين بارتيليمي في المنافسة على جائزة اكتشاف العام لدى الممثلات.

ومن المقرر أن حفلة توزيع جوائز سيزار الخمسين ستكون برئاسة الممثلة كاترين دونوف، في 28 فبراير/ شباط على مسرح الأولمبيا في باريس.

 

العربي الجديد اللندنية في

26.01.2025

 
 
 
 
 

هل يستحق "إميليا بيريز" 13 ترشيحا لـ"الأوسكار"؟

مانيتاس تاجر المخدارت يتحول امرأة مكفراً عن إجرامه

هوفيك حبشيان 

ملخص

بعد فوزه بأربعة "غولدن غلوب" وعشرات الجوائز الدولية طوال الأشهر الماضية، ترشح "إميليا بيريز" للمخرج الفرنسي جاك أوديار لـ13 "أوسكار"، مما يجعل منه أكثر فيلم غير ناطق بلغة غير إنكليزية (إسبانية) ينال هذا العدد من الترشيحات في تاريخ هذه الجائزة المرموقة.

منذ عرضه في مهرجان "كان" العام الماضي، إذ فاز بجائزتين، لم يتوقف الفيلم عن خطف قلوب النقاد من جهة وإثارة الجدل من جهة أخرى، وصولاً إلى الهيمنة الكاملة على جائزة "الأوسكار" التي ستوزع في بداية مارس (آذار) المقبل. فعلى رغم أن الفيلم استعان بممثلة عابرة جنسياً (كارلا صوفيا غاسكون)، لم يسلم من انتقادات لاذعة على هذا المستوى، فبعضهم أخذ عليه "رجعيته" وتكريسه صورة سلبية مملوءة بالكليشيهات عن العابرين جنسياً، هذا إضافة إلى انتقادات شملت النظرة السطحية الملقاة على الثقافة المكسيكسة.

ولكن بعيداً من هذه المهاترات التي تحمل أمراض العصر، يطرح سؤال نفسه: هل يستحق هذا الفيلم 13 ترشيحاً، خصوصاً أنه في مهرجان "كان" الأخير لم يستطع حتى التغلب على فيلم "أنورا" الفائز بـ"السعفة"، مكتفياً بجائزة لجنة التحكيم. وهل هو فعلاً أهم من كثير الأفلام، لا سيما "الوحشي" لبرادي كوربيت الذي يعتبره كثر تحفة العام الماضي، وظفر بـ10 ترشيحات. 

مع "إميليا بيريز" يتخطى جاك أوديار الحدود التقليدية للفن السينمائي، من خلال تجربة بصرية سمعية تجمع بين الموسيقى والمأساة وتتطرق إلى قصة شخصية غير عادية في عالم الجريمة المنظمة في المكسيك. إنها قصة تاجر مخدرات يدعى مانيتاس ينتمي إلى أحد الكارتيلات الكبرى، ولكن خلف قسوته ورؤيته الجشعة للعالم، يختبئ حلم قديم بدأ يراوده منذ طفولته: التحول إلى امرأة. 

يبدأ الفيلم مع قرار مانيتاس السعي وراء هذا الحلم والتحول إلى إميليا بيريز، يلتقي محامية متمرسة، ولكن يتأكلها شعور باليأس جراء دفاعها الدائم عن المجرمين، على رغم معرفتها بجرائمهم. هذه المحامية تصبح الشخص الوحيد الذي يدعمه في محاولته للعبور الجنسي، فهي التي تتحمل عبء مساعدته في العثور على الجراح الذي سيتولى الجراحة، وتنظيم عملية تهريب عائلة إميليا إلى سويسرا، إذ يخططان لبدء حياة جديدة بعيدة من دوامة العنف والجريمة. 

المزج بين الأسلوب الموسيقي والمحتوى الدرامي نقطة يمكن الثناء عليها على رغم أفقه المحدودة، إذ يخلق سرداً يعكس تطور الشخصيات النفسية. يستخدم أوديار هذا المزج ليجسد معاناة إميليا في سعيها وراء هويتها الحقيقية، بينما يتوازى ذلك مع العنف المستشري بين العصابات، يرسم الفيلم علامات استفهام كبيرة حول التسامح والندم والتوبة.

شخصية حقيقية

شخصية إميليا تجسدها الممثلة كارلا صوفيا غاسكون، التي هي نفسها امرأة عابرة جنسياً منذ عام 2018. وهذا يضفي مزيداً من الصدق والواقعية على شخصية إميليا، لكونها تمثل رحلة التغيير وسؤال الهوية اللذين يجعلان الفيلم أكثر تعبيراً عن التحديات الحقيقية لأفراد يسعون إلى إيجاد أنفسهم في عالم همشهم تاريخياً. 

عبر سيرة شخصية تختلط تفاصيلها بتفاصيل عامة، يأخد أوديار الفيلم إلى منطقة أخرى يصبح فيها نضالاً ضد النظام الاجتماعي، وبحثاً عن الخلاص والتوبة في عالم يفيض بالقسوة. وتظل الموسيقى والرقص أدوات تعبيرية تؤكد التوتر بين الحلم والواقع، بين العنف والبهجة، وبين الماضي والمستقبل.

يمكن إلقاء التحية على أوديار لأسلوبه المبتكر والمغامر، فهو اختار تصوير الفيلم في المكسيك بلغة ليست لغته الأم (الإسبانية)، لاجئاً إلى نمط سينمائي هجين. ولكن على رغم الإمكانات المادية الضخمة التي حظي بها، ونجوم مثل زويه سالدانا وسيلينا غوميز، فالفيلم يعاني وطأة الملل الذي قد يثقل كاهل المتفرج في بعض اللحظات. وعلى رغم الإحساس الواضح بوجود محاولات لتقديم شخصية إميليا موضوعياً، فالمشاهد يجد صعوبة في التعلق بها أو الانخراط في مسارها. فمن الصعب أن نتعلق بشخصيات عابرة، يعيش معظمها في عالم مليء بالأحداث المتسارعة لكنها تفتقر إلى العمق العاطفي الذي يمكنه أن يجعلنا نهتم بمصيرها. هذا على رغم أن أوديار اختار عدم إدانة أفعال شخصياته، بل سعى إلى رسم مسار حياتها في شكل يعكس محاولات التحرر والولادة من جديد. 

أوديار، المعروف بتنوعه الحيوي في تناول المواضيع السينمائية، يغامر هنا على أرض متحركة وهشة مثل التحول الجنسي والمخدرات، لكنه يتجنب الوقوع في فخ الفيلم الدعائي الذي ينتصر لقضايا معينة، بل يقدم معالجة تنبذ النظرة الأحادية لهذه القضايا، محاولاً تجاوز حدود المعتاد. 

"إميليا بيريز" تجربة سينمائية تخلط بين الألم والجمال، وفيه تتم مداواة التراجيديا بالموسيقى والرقص، لكن هذا يأتي على حساب التفاعل العاطفي الحقيقي مع الأحداث. فكيف يمكن أن ننسى أن الجريمة المنظمة تودي بحياة آلاف سنوياً، وتخلق معاناة مروعة لأمهات يبحثن عن جثث أبنائهن وسط صراع العصابات، ولكن بدلاً من الغوص في هذه المعاناة بشدة، نجد أنفسنا نرقص ونغني على أطلالها. من أشاد بالفيلم يرى أن المزج بين التراجيديا والموسيقى يسهم في تخفيف حدة المعاناة. 

يأخذنا الفيلم من مكان إلى آخر بلا توقف، تاركاً إيانا في حال من الضياع، مع شخصيات تتحدث كثيراً وتتصارع في ما بينها، في إطار حيوي يفيض بالروح اللاتينية التي لا تهدأ. تكمن براعة أوديار في خلق أجواء غنية بتفاصيل جمالية، مع استخدام ألوان دافئة تعزز من تأثرنا البصري. أما الموسيقى فهي جزء لا يتجزأ من الحوار، بحيث تتناغم الأغاني مع مجريات الأحداث.

يعمل الفيلم على ترسيخ صورة لامرأة كانت في يوم ما رجلاً وتحاول إصلاح ما أفسده الماضي، ولكن مهما تكن هذه الصورة مثيرة من منظور اجتماعي، فهي تظل خلواً من الروح الإنسانية. في النهاية، هذا فيلم قد يعجب الذين يؤمنون بتغيير المجتمع بواسطة القوة الأنثوية، حتى وإن تكن هذه القوة تنبع من شخص عابر للجنس.

 

الـ The Independent  في

27.01.2025

 
 
 
 
 

استخدام الذكاء الصناعي في السيناريو..

احتمالية استبعاد The Brutalist من سباق الأوسكار

كتب آسر أحمد

أثار فيلم The Brutalist الكثير من ردود الفعل العنيفة بعد أن كشف مؤلفه عن صدمة للجماهير باستخدامه الذكاء الاصطناعي الـAI في بعض الحوار والمباني، وهو ما يخالف الحبكة الدرامية للفيلم ويهدد باستبعاده من الجوائز.

وسبق وترشح فيلم The Brutalist للمخرج برادي كوربيت، للكثير من الجوائز والتي أهمها ترشيحات الأوسكار الأخيرة، ويعد أحد المرشحين الأوفر حظاً في سباق الجوائز هذا العام، وسرعان ما تلاشت كل تلك الاحتفالات بعد تصريحات المؤلف باستخدامه الذكاء الاصطناعي في عملية السيناريو والبناء.

وفي مقابلة مع مجلة Red Shark News التقنية، كشف المحرر ديفيد جانكسو أن أدوات الذكاء الاصطناعي من شركة Respeecher - وهي شركة برمجيات أوكرانية - تم نشرها من أجل تحسين أصالة الحوار المجري للنجمين أدريان برودي وفيليسيتي جونز.

وبحسب جانكسو، فإن بعض الكلمات يصعب نطقها بشكل خاص، لذا حاول صناع الفيلم أولاً حل هذه العناصر الصعبة مع الممثلين للتغلب على هذا، ثم حاولنا حلها بالكامل مع ممثلين آخرين لكن هذا لم ينجح، لذا بحثنا عن خيارات أخرى لكيفية تحسينها".

 

اليوم السابع المصرية في

27.01.2025

 
 
 
 
 

فرناندا توريس تعتذر عن أحد أدوراها بعد ترشيحها للأوسكار

لميس محمد

أصدرت النجمة العالمية فرناندا توريس المرشحة لجائزة الأوسكار بيانًا واعتذارًا عن مشاركتها في برنامج تلفزيوني في الماضي حيث أدت دورها بوجه أسود، وفقا للتقرير الذى نشر على موقع "nme".

فازت توريس بجائزة جولدن جلوب عن أدائها كأم تبحث عن زوجها السياسي المختفي في فيلم I’m Still Here، لتصبح أول برازيلية تفوز في فئة التمثيل، ومن ثم تم ترشيح توريس لأفضل ممثلة في حفل توزيع جوائز الأوسكار، حيث تم ترشيح الفيلم أيضًا لأفضل فيلم.

في بيان لموقع Deadline، تحدثت توريس عن ظهورها في برنامج الكوميديا الإخباري Fantástico، حيث ظهرت في رسم تخطيطي تلعب فيه عدة شخصيات، وكلها بوجه أسود، تم بث البرنأمج الطويل الأمد في عأم 2008.

وصرحت توريس قائلة:" منذ ما يقرب من عشرين عاما، ظهرت بوجه أسود في برنامج تلفزيوني برازيلي، أنا آسفة جدًا لهذا، أدلي بهذا البيان لأنه من المهم بالنسبة لي معالجة هذا الأمر بسرعة لتجنب المزيد من الألم والارتباك لعدد كبير من الأشخاص".

وتابعت توريس قائلة:" في ذلك الوقت، وعلى الرغم من جهود الحركات والمنظمات السوداء، لم يكن الوعي بالتاريخ العنصري ورمزية الوجه الأسود قد دخل بعد إلى الوعي العأم السائد في البرازيل،  وبفضل الفهم الثقافي الأفضل والإنجازات المهمة ولكن غير المكتملة في هذا القرن، أصبح من الواضح جدًا الآن في بلدنا وفي كل مكان أن الوجه الأسود غير مقبول أبدًا".

واختتمت توريس حديثها قائلة: "هذه محادثة مهمة يجب أن نستمر في إجرائها مع بعضنا البعض من أجل منع تطبيع الممارسات العنصرية آنذاك والآن، وبصفتي فنانة ومواطنة عالمية، ومن قلبي المفتوح، أظل منتبهة وملتزمة بالسعي إلى التغييرات الحيوية اللازمة للعيش في عالم خالٍ من عدم المساواة والعنصرية".

 

اليوم السابع المصرية في

29.01.2025

 
 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك © 2004