ملفات خاصة

 
 
 

ما يرويه ألمودوفار عن الموت والحياة في "الغرفة المجاورة"

تأبيد اللحظات السعيدة عبر تعليق جريان الزمن

سامر أبوهواش

جوائز الأكاديمية الأمريكية للفيلم

(أوسكار 97)

   
 
 
 
 
 
 

أفلام كثيرة عالجت موضوع الموت، سواء بصورة مباشرة كما عند كوروساوا في "قصة طوكيو" أو برغمان في "الختم السابع" و"التوت البرّي"، أو صلاح أبو سيف في "السقا مات" أو كياروستامي في "طعم الكرز"، وغيرهم، أو بصورة غير مباشرة من خلال ثيمة الفقد والحداد عند كريستوف كيزلوفسكي في "الألوان الثلاثة: الأزرق" أو عند هيراكوزو كور- إدا في "ما زلت أمشي"، أو كينيث لونيرغان في "مانشستر بجوار البحر" وغيرها. بل يكاد لا يخلو عمل أدبي أو سينمائي أو فني عظيم من هذه الثيمة الكبرى، ومن آخر هذه المساهمات عمل الإسباني بيدرو ألمودوفار "الغرفة المجاورة" المقتبس عن رواية الأميركية سيغريد نونيز، "ما تمرين به" (2020)، والذي حاز "الأسد الذهبي" في "مهرجان البندقية السينمائي" العام الماضي، كما حاز مجموعة جوائز (منها النص والموسيقيى والتصوير) خلال الدورة الأخيرة من مهرجان "غويا".

لا تخرج مقاربة ألمودوفار للموت كثيرا عن معظم التجارب الآنفة الذكر، حيث لا يحضر الموت بوصفه حادثا مأسويا أو فجائعيا، بل باعتباره، وكما يشي عنوان الفيلم، لصيقا بالحياة، مجاورا لها، توأمها إن جاز القول. مارثا مراسلة حربية خاضت خلال عملها الصحافي المديد، العديد من التجارب التي جاورت خلالها الموت، لا سيما في حربي العراق والبوسنة، وفقدت على الطريق زملاء لها، بل فقدت قبل ذلك حبيبها وأبا ابنتها الوحيدة الذي شارك في حرب فييتنام وعاد "شخصا آخر"، كما تقول. عندما تكتشف أنها مصابة في مرحلة متقدمة من السرطان، وبعد محاولة فاشلة للعلاج الكيميائي الذي يجعل جميع حواسها تتدهور، تقرر العودة إلى حدسها الأول بعدم الخضوع للعلاج، ووضع حد لحياتها.

لا تعتبر مارثا ذلك استسلاما للموت، بل حرب من نوع آخر، حرب لا تقوم بتغطيتها مثلما فعلت طوال حياتها، لكنها حرب تخوضها وإن بجسد واهن وذاكرة متدهورة. بالأحرى هو نوع من عدم الخضوع لما يفرضه المرض عليها وعلى جسدها وروحها. الموت بوصفه خيارا، أو ما يسمى بـ"الموت الرحيم"، هو كما نعلم محل نقاش دائم في الغرب خصوصا، وألمودوفار، واضع سيناريو الفيلم أيضا، يمضي أبعد قليلا في هذا النقاش، فالخيار لا يفترض أن يقتصر على حالات يغدو فيها الفرد معطّل الجسد بالكامل، أو كما يقال "كائنا نباتيا" تمتد به الحياة يوما آخر اعتمادا بالكاد على الآلات الطبية فقط، بل تشمل الحالات التي يقرر فيها الفرد عدم خوض رحلة الآلام التي يفرضها العلاج والتي قد يخرج منها محطما وإن انتصر على المرض في النهاية.

في عالم هوبر

إنغريد (جوليان مور)، صديقة مارثا التي باعدت بينهما الأيام والسفر والمشاغل لسنوات طويلة، هي كاتبة روائية ناجحة، تخشى الموت وتعتبره حادثا غير طبيعي ولا ضروري، وهذه الخشية تجعلها ترتعب حين تطلب منها مارثا مرافقتها خلال أيامها الأخيرة، حيث ستقدم على تناول حبة (حصلت عليها عبر شبكة إنترنت سوداء، في فعل يوضح الفيلم تماما أنه مجرّم قانونا)، وتريد أن يكون هناك شخص في الغرفة المجاورة، لحظة مفارقتها الحياة.

لا يحضر الموت بوصفه حادثا مأسويا أو فجائعيا، بل باعتباره، وكما يشي عنوان الفيلم، لصيقا بالحياة، مجاورا لها

الوجود على هذه المقربة الشديدة من الموت يصدّع عالم إنغريد، لكننا لا نرى تلك التصدعات، ولا تطفو على السطح هواجس إنغريد ومخاوفها، فنحن نعلم مثلا خلال حديثها مع صديقها (حبيبها وحبيب مارثا السابق خلال بداية حياتهما المهنية) داميان (جون تورتورو) أنها "الوحيدة التي تتألم دون أن تشعر الآخرين بالذنب"، وبالتالي فإنها لا توافق فحسب على طلب صديقتها، لكنها تحرص باستمرار على وضع قناع الدعم والإيجابية تجاه صديقتها المحتضرة، ولعل هذا ما يجعل شخصية إنغريد تبدو في غالبية الأحيان سلبية، فهي المتلقية مشاعر مارثا، المستوعبة لها والمتماشية مع إيقاعها، وهذا ما لا يسمح كثيرا لممثلة قديرة مثل مور بالغوص كثيرا في أبعاد الشخصية وإظهار تعقيداتها، لا سيما خوفها من الموت، ويفسح في المجال لتيلدا سوينتن بأن تحتل المساحة المركزية على امتداد السرد.

إنغريد في رواية سيغريد نونيز المنشورة خلال 2020، ذروة تفشي كوفيد19، هي الراوية، وهذا خيار لا يلجأ إليه ألمودوفار في اقتباسه لها، منحازا أكثر إلى ما يخدم أسلوبه السينمائي المعهود حيث تتحول الشخصيتان الرئيستان إلى جزء من المشهد وكأننا، نحن المشاهدين، في إزاء لوحة مفعمة بالضوء والألوان، ولا يأتي اختيار ألمودوفار لوحة إدوارد هوبر الشهيرة، "أناس في الشمس"، التي تصور مجموعة أشخاص جالسين على شرفة فندق، يستمتعون بالشمس وبالمشهد الطبيعي أمامهم، لتكون معلقة في منزل العطلات الفاخر الذي تختاره مارثا لتودع فيه الحياة، إلا تأكيدا لهذا الانحياز الفني إلى الضوء والثراء اللوني والسكينة عند ألمودوفار. هنا لا بد من الإشارة إلى العمل البديع لمدير التصوير إدو غارو الذي حوّل كل لقطة في الفيلم تقريبا إلى لوحة تنطلق من مفردات تشكيل المشهد المعهود في سينما ألمودوفار وتمنحها أبعادا تشكيلية جديدة.

انطلاقا من هذه الخلفية، ترتسم الصراعات الداخلية للشخصيتين أمامنا بالتناقض الصارخ مع المشهد المفعم بالدفء والحياة الذي تشكلان جزءا منه، وفي أكثر مشاهد الفيلم محاكاة لعوالم هوبر، نرى الشخصيتين ممددتين جنبا إلى جنب تستمتعان بالشمس على الشرفة الخارجية للبيت. وكأن ألمودوفار يسعى إلى تأبيد تلك اللحظات السعيدة من خلال وضع الشخصيتين ضمن إطار صورة يتجمد فيها الزمن كليا، فلا يعود الماضي والمستقبل مهمين، بل المهم هو هنا والآن.

تتحول الشخصيتان الرئيستان إلى جزء من المشهد وكأننا، نحن المشاهدين، في إزاء لوحة مفعمة بالضوء والألوان

لا يغفل ألمودوفار، ربما بصورة مباشرة أكثر من اللزوم، إبراز هذا التناقض الصارخ طوال الوقت. اللحظات التي تستذكرها مارثا من ماضيها كمراسلة حربية، أو من علاقتها بحبيبها الأول ووالد ابنتها، بما في ذلك موته المأسوي، لا تحضر إلا لخدمة هذا الهدف وإبراز هذا التناقض؛ تعميق حضور الشخصيتين في اللحظة الراهنة، والسلام المطلق المتأتي من هذا الحضور. كذلك الأمر في المشهد الذي يجمع إنغريد بصديقها داميان، والذي يعرب فيه هذا الأخير عن يأسه الفلسفي التام من عالم آيل إلى الفناء بفعل تدمير البشر للبيئة. لتصبح أيام إنغريد ومارثا معا في البيت الذي سيشهد وداع الأخيرة للحياة، نوعا من الملاذ الآمن الذي تحتمي فيه الامرأتان من كل قباحات العالم وأشكال الموت فيه، سواء كانت متأتية من الحروب أو الأوبئة والأمراض أو حتى من احتمال فناء الكوكب. ما يهم فعلا هو لحظات الصداقة الصافية التي تعيشها الامرأتان واغتسالهما معا، إن جاز القول، بالدفء المستمد من الشمس وبالسلام الداخلي المتأتي من مفارقة أسباب الألم والقلق الكثيرة التي تأتي بها الحياة، بل الأهم من نزع السلطة الهائلة التي يمتلكها الموت على الحياة.

أنواع من الموت

في عالم تكثر فيه أسباب الموت، لا سيما ذلك الذي يتأتي من جرائم البشر بعضهم في حق بعض، وتتزاحم فيه وسائل الإعلام على أخبار الموت الجماعي، بفعل الحروب أو الكوارث، يختار ألمودوفار ثنائية الحياة/الموت، أو بدقة أكبر الحياة بالتقابل مع الموت (وليس بالضرورة بالتضاد معه) كنوع من البيان المضاد لهذه المناخات السائدة. بالنسبة إلى كثر، قد يبدو هذا خيارا بورجوازيا، فليس جميع البشر يملكون التحكم بمصائرهم، ولا بطريقة موتهم وتوقيته، ولا اختيار مكان شاعري فاخر، يكاد يكون رومانسيا، ليكون مسرح وداع الحياة، وليس الجميع يتحدث بالطريقة الفلسفية الوجودية وشبه المسرحية (أي المستلة لغتها من عالم الفن والكتب) التي تتحدث بها شخصيات ألمودوفار، خصوصا في فيلمه هذا.

هذا ما يجعل من "الغرفة المجاورة" نسمة هواء لطيفة في عالم مختنق تعصف فيه الأحداث الكبرى طوال الوقت

وبالقدر ذاته، لا يجد جميع البشر سلواهم وسلامهم الداخلي خلال أيامهم الأخيرة بالجلوس على كنبة وثيرة في قلب الطبيعة، ومشاهدة باستر كيتون أو جون هيوستون في "الموتى"، ولا بتذكر المقطع الختامي الشاعري من قصة جيمس جويس المقتبس عنها فيلم جون هيوستن. إلا أن هذا الاحتجاج الذي ساقه البعض ضد فيلم ألمودوفار، يمكن سوقه ضد معظم أفلام بيرغمان وأنطونيوني وحتى فيليني... بالنسبة إلى كاتب هذه السطور، فإن هذا المنحى الفلسفي والمتقشف، أي الميال إلى الصمت والمنحاز إلى الصورة، عند ألمودوفار في أعلى مراحل نضجه السينمائي والإنساني، والذي يقود بصورة حتمية إلى أن يبدو كلام الشخصيات مصطنعا، حتى لا نقول زائفا، هو أجمل ملامح الفيلم، إذا ما قارناه بسيل الواقع المتدفق علينا من محطات التلفزيون ومنصات التواصل الاجتماعي التي تستهلك كل شيء، وتمحو بسرعة هائلة كل شيء، بما في ذلك أقسى الأحداث، ولا تستبقي لحظة للتأمل الهادئ بالعالم من حولنا.

هذا ما يجعل من "الغرفة المجاورة" نسمة هواء لطيفة في عالم مختنق تعصف فيه الأحداث الكبرى طوال الوقت. في أحد أجمل مشاهد الفيلم، تعود مارثا رفقة صديقتها إلى شقتها التي يفترض أنها ودّعتها بصورة نهائية، لكي تحضر حبة الدواء القاتلة التي نسيتها هناك. خلال وجودهما في البيت تقول مارثا لإنغريد إنها تشعر كأنها شبح يزور مسكنه القديم. وفي الفصل الأخير من الفيلم حين تظهر ابنة مارثا بعد موت هذه الأخيرة، ويتبين بالفعل أنها نسخة طبق الأصل عنها (تؤدي سوينتن الدورين بطبيعة الحال)، وتستلقي بجوار إنغريد على الشرفة في الوضعية نفسها لأمها، يراودنا – كما يراود إنغريد – الشعور الشبحي نفسه. وفي ذلك تتجسد تماما المجاورة الأليفة بين الحياة والموت التي أسلفنا الإشارة إليها. فما بعد رحيل مارثا ليس الفراغ ولا العدم ولا الأسى ولا الفقد، بل العالم الذي يبقى شاهدا على الذكريات بحلوها ومرها، وحيث "يسقط الثلج ناعما على جميع الأحياء والموتى" كما جاء في السطر الأخير من قصة جويس.

 

مجلة المجلة السعودية في

09.02.2025

 
 
 
 
 

فيلم Anora يحصل على الجائزة الكبرى فى نقابة المنتجين الأمريكية.. تعرف على القائمة

كتب آسر أحمد

نجحت جوائز نقابة المنتجين الأمريكية، في إضافة الكثير من الوضوح على سباق الأوسكار المقبل، بعد أن منحت جوائزها لبعض الأعمال وتجاهلت أخرى، وتعد أبرز الجوائز التي شهدها الحفل أمس، هو تتويج فيلم Anora بالجائزة الكبرى، وفوز المخرج شون بيكر بجائزة نقابة المنتجين الأمريكية.

واكتسب فيلم "The Wild Robot" من إنتاج دريم ووركس زخمًا بفوزه بجائزة فيلم الرسوم المتحركة من نقابة المنتجين الأمريكية، بينما حصل فيلم "Super/Man: The Christopher Reeve Story"، الذي لم يصل إلى القائمة المختصرة لجوائز الأوسكار، على جائزة نقابة المنتجين الأمريكية لأفضل منتج لفيلم وثائقي.

وعلى صعيد التلفزيون، نجح مسلسل "Hacks" في إثبات أداء قوى في جوائز اختيار النقاد، وحصل على جائزة داني توماس لأفضل منتج لعمل تلفزيوني كوميدي، كما حصل مسلسل " Baby Reindeer" من إنتاج نتفليكس على جائزة ديفيد إل وولبر لأفضل منتج لمسلسل تلفزيوني محدود، ومن بين الفائزين الآخرين بجوائز التلفزيون برنامج "Saturday Night Live" في فئة الترفيه المباشر والمنوعات والرسم والكوميديا والكوميديا الحوارية، وبرنامج "The Traitors" في فئة سلسلة الألعاب والمسابقات.

يُنظر إلى جوائز PGA "جائزة نقابة المنتجين الأمريكية على نطاق واسع باعتبارها مؤشرًا قويًا لجوائز الأوسكار، وخاصة في فئة أفضل فيلم، وقد حذت PGA حذوها عندما وسعت الأكاديمية تشكيلتها من خمسة إلى 10 مرشحين في عام 2009، ومنذ ذلك الحين، وكانت ترشيحات النقابة مؤشرًا جيدًا لنجاح الأوسكار، حيث تُرجم ثمانية من أصل 10 مرشحين لجوائز PGA في المتوسط إلى ترشيحات في جوائز الأوسكار.

دفعت حرائق الغابات المدمرة في جنوب كاليفورنيا كل من PGA وأكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة إلى تمديد مواعيد التصويت الشهر الماضي، حيث أرجأت PGA ترشيحاتها من 10 يناير إلى أسبوع 13 يناير، وأرجأت جوائز الأوسكار إعلان ترشيحاتها من 17 يناير إلى 23 يناير.

 

اليوم السابع المصرية في

10.02.2025

 
 
 
 
 

هؤلاء سيقدمون حفل الأوسكار فى مارس المقبل

لميس محمد

كشف القائمون على جائزة الأوسكار عن أسماء مجموعة من النجوم الذين سيقدمون حفل الجوائز، الذى سيقام في 2 مارس المقبل، وهم هالي بيري، بينيلوبي كروز، إيل فانينج، ووبي جولدبرج، سكارليت جوهانسون، جون ليثجو، ايمي بوهلر، جون سكويب، بوين يانج.

مقدموا حفل الأوسكار

كما أعلنت أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة "الأوسكار" أن الحفل الـ 97 لن يتضمن عروضا حية للأغاني المرشحة لجوائز الأوسكار، بسبب حرائق لوس أنجلوس.

في السابق، تم أداء كل أغنية مرشحة على خشبة المسرح أثناء البث التليفزيوني، لكن هذا العام سوف تبتعد فئة أفضل أغنية أصلية عن العروض الحية وستركز على مؤلفي الأغاني.

وتضمنت رسالة الأكاديمة: "سنحتفل بفنونهم من خلال تأملات شخصية من الفرق التي تجلب هذه الأغاني إلى الحياة، كل هذا وأكثر من ذلك، سيكشف عن القصص والإلهام وراء المرشحين لهذا العام".

وذلك بعدما كشفت أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة عن عدة تغيرات في جدولها، وذلك بسبب حرائق الغابات، حيث تم تمديد فترة التصويت على ترشيحات الأوسكار حتى يوم 17 يناير، بينما يتم الإعلان عن الترشيحات النهائية يوم 23 يناير.

وألغت الأكاديمية حفل الغداء السنوي الذي يقام للمرشحين للجوائز، والذي كان من المقرر عقده يوم 10 فبراير، على أن يقام حفل توزيع الجوائز يوم 2 مارس المقبل، مع التنويه على أن جميع التواريخ قابلة للتغير بسبب الأحداث المتلاحقة.

 

اليوم السابع المصرية في

11.02.2025

 
 
 
 
 

طرح البوستر الرسمي لحفل توزيع «الأوسكار» الـ 97

حنان الصاوي

طرحت أكاديمية فنون وعلوم الصور الأمريكية، البوستر الرسمي لحفل توزيع جوائز الأوسكار هذا العام في نسخته الـ 97، والمقرر انعقاده يوم 2 مارس المقبل.

وأعلنت أكاديمية فنون وعلوم الصور القوائم الكاملة لترشيحات الأوسكار لعام 2025، بعد فترة تأجيل بسبب حرائق لوس أنجلوس

ومن المقرر أن يقام حفل توزيع جوائز الأوسكار هذا العام  في نسخته الـ 97، يوم 2 مارس المقبل، في مسرح دولبي، ويستضيفه المذيع الكوميدي كونان أوبراين

اقرأ أيضا|«شو جون» يفوز بنصيب الأسد من جوائز «إيمي»

ومن المرجح أن يكون التعافي من حرائق الغابات هو نغمة حفل الأوسكار عن طريق مقدمه كونان أوبرايم الممثل والكوميديان الشهير.

كان حفل الأوسكار قد حقق في نسخته الـ 96 حوالي 19.5 مليون مشاهدة على الهواء عبر شاشة ABC الأمريكية ليلة الاثنين، متفوقا على نسخة العام الماضي.

,اجتذب حفل الأوسكار مشاهدين تتراوح أعمارهم ما بين 18 و49 عاما، بعدما حقق العام الماضي حوالي 18.8 مليون مشاهدة، في الوقت الذي بدء فيه هذا العام مبكرا ساعة عن السنوات الماضية.

ويعد حفل الأوسكار 2024 هو الأكثر مشاهدة منذ عام 2020، بعدما تأثرت نسخة 2021 بجائحة كورونا، وظل الرقم في ارتفاع مستمر.

 

بوابة أخبار اليوم المصرية في

11.02.2025

 
 
 
 
 

مع بدء التصويت النهائي.. هل يحسم Anora معركة الأوسكار لصالحه؟

دبي -محمد عبد الجليل

مع اقتراب حفل توزيع جوائز الأوسكار، يبدو أن فيلم Anora للمخرج الأميركي شون بيكر، قد أصبح المرشح الأبرز للفوز بجائزة أفضل فيلم، بعد أن حصد جوائز نقاد السينما، نقابة المنتجين (PGA)، ونقابة المخرجين (DGA) خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضية، مما يشير إلى دعم واسع النطاق من مجتمع السينما الأميركي.

فيلم Anora، الحائز على السعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي بدورته الأخيرة، يواصل زخم انتصاراته في موسم الجوائز، متصدراً قوائم الفائزين في أهم محطات السباق نحو الأوسكار.

الفوز بهذه الجوائز الثلاث، التي تعد من أكبر المؤشرات على احتمالية الفوز بجائزة الأوسكار، يدعم موقف الفيلم أمام منافسيه، خاصة بعد أن شهد الموسم سباقاً متقارباً بين عدة أفلام قوية.

من ضمن أبرز المؤشرات الأخرى التي تضاعف فرص Anora في الفوز بالأوسكار، الأزمة التي أحاطت بممثلة فيلم Emilia Pérez، كارلا صوفيا جاسكون، والتي أثرت بشكل كبير على فرص الفيلم في المنافسة على أفضل فيلم، حيث تراجعت حظوظه بعد أن كان من بين أكثر الأفلام ترشيحاُ هذا العام.

وبينما تم التصويت لجوائز نقاد السينما قبل هذه الأزمة، فإن تصويت نقابة المنتجين والمخرجين قد تأثر جزئياً بها، مما ساهم في تقدم Anora في السباق.

 تحديات محتملة

بدأت المرحلة الأخيرة من التصويت لجوائز الأوسكار يوم 11 فبراير وتستمر حتى 18 فبراير، مما يعني أن نتائج الجوائز القادمة، وخاصة البافتا وSAG، قد تكون حاسمة في تحديد الاتجاه النهائي للأكاديمية عند اختيار أفضل فيلم.

ورغم نجاحه الكبير، لا تزال هناك تحديات تواجه Anora في السباق، حيث ينتظر عشاق السينما حفل جوائز الأكاديمية البريطانية للأفلام BAFTA، حيث يُتوقع أن يكون فيلم Conclave منافساً قوياً على جائزة أفضل فيلم.

كما تتجه الأنظار إلى جوائز نقابة ممثلي الشاشة (SAG)، حيث يُرجح فوز فيلم Wicked بجائزة أفضل طاقم تمثيلي، وهو مؤشر مهم على قوة المنافسة في الأوسكار.

ومع ذلك، إذا تمكن Anora من الفوز بإحدى هاتين الجائزتين، فقد يصبح السباق شبه محسوم لصالحه، مما يجعل ليلة الأوسكار بمثابة تتويج لسلسلة نجاحاته.

يروي فيلم شون بيكر حكاية فتاة تدعى "أنورا"، تعمل بالدعارة، وتجد نفسها متورطة في علاقة مع شاب ينتمي لعائلة روسية نافذة، ما يقودها إلى صراعات عاطفية واجتماعية معقدة.

شون بيكر، المعروف بأعماله المستقلة مثل The Florida Project و Tangerine، يتميز بقدرته على التقاط تفاصيل الحياة اليومية بواقعية مذهلة، ويعتمد أسلوبه على التصوير الطبيعي والممثلين غير المحترفين في بعض الأدوار، ما يمنح أفلامه طابعاً حقيقياً أقرب من الواقع.

 

الشرق نيوز السعودية في

12.02.2025

 
 
 
 
 

أنجلينا جولي.. لماذا لم تُرشّح للأوسكار

البلاد/ طارق البحار

عانت الممثلة أنجلينا جولي من حسرة لأنها فشلت في الحصول على ترشيح لجائزة الأوسكار لأفضل ممثلة عن تمثيلها الشهير في فيلم السيرة الذاتية المذهل "ماريا"، ويُقال إن الممثلة مستاءة جدًا، وادّعى تقرير جديد أن ترشيحها كان "محكومًا عليه بالفشل منذ البداية" بسبب سلوكها وطريقة تسويق الفيلم.

على الرغم من أن أنجلينا دخلت موسم الجوائز الأميركية لعام 2025 بالكثير من التفاؤل، إلا أنه لم تكن هناك انتصارات لها. وعلّلت بعض المواقع السينمائية السبب بأن "افتقار أنجلينا التام تقريبًا إلى روح الدعابة أو الخفة عندما تتحدث عن هذا الفيلم، وعندما يُجمع بين ذلك والفيلم الفعلي نفسه، فهناك جو من الحزن والكآبة من حولها".

وأضاف المطلعون أن شخصية أنجلينا المنعزلة جنبًا إلى جنب مع النغمة المظلمة للفيلم ربما أضافت إلى فرصها المحكوم عليها بالفشل، وأن لديها شخصية مظلمة، وموسيقى ماريا كالاس مُبهجة، لكن قصتها ليست كذلك، ولم يكن قلبها في حملة الجوائز هذه لأنها كانت تعلم أنها ستلتزم بهذا المعيار المستحيل. كان هذا محكومًا عليه بالفشل منذ البداية.

ستظهر أنجلينا جولي قريبًا في فيلم Stitches، وهو فيلم عن مخرجة أميركية تذهب في رحلة عند وصولها إلى باريس لحضور أسبوع الموضة. من تأليف وإخراج أليس وينوكور، الفيلم من بطولة لويس جاريل وإيلا رومبف، وسيتم إصداره هذا العام، ولكن لم يتم الإعلان عن تاريخ الإصدار حتى الآن.

 

البلاد البحرينية في

12.02.2025

 
 
 
 
 

كل ما تحتاج لمعرفته حول حفل توزيع جوائز الأوسكار

البلاد/ طارق البحار

وصلت ترشيحات الأوسكار لعام 2025 أخيرا، ونحن الآن في خضم موسم الجوائز. بعد عام من مشاهدة الإصدارات الجديدة، وتتبع ضجيجها وتقييم فرصهم في الحصول على جائزة الأوسكار.

بعد حرائق الغابات المدمرة التي اجتاحت لوس أنجلوس، تمضي جوائز الأوسكار ال 97 قدما.مثل جوائز جرامي والجوائز الأخرى هذا العام، سيتحول الحفل بسبب الحرائق وتعهدت أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة بمساعدة أعضائها ومجتمع الأفلام الأوسع على التعافي.

إليكم كل ما تحتاج لمعرفته حول عرض هذا العام:

متى تقام

ستقام جوائز الأوسكار يوم الأحد 2 مارس في مسرح دولبي في لوس أنجلوس.

من يستضيف الحفل

لأول مرة، يستضيف كونان أوبراين حفل توزيع جوائز الأوسكار. قال أوبراين ، المضيف من البرنامج الشهير  late-night الذي تحول إلى بودكاست ونجم سينمائي.

كيف غيرت حرائق الغابات العرض؟

أدت حرائق الغابات التي التهمت أجزاء كبيرة من لوس أنجلوس في أوائل يناير إلى دعوة البعض إلى إلغاء جوائز الأوسكار. أجلت الأكاديمية مرتين الإعلان عن الترشيحات لكنها لم تؤجل موعد الحفل في 2 مارس.

جادل قادة الأكاديمية بأن العرض يجب أن يمضي قدما، لتأثيره الاقتصادي على لوس أنجلوس وكرمز للمرونة، وتعهد المنظمون بأن جوائز هذا العام "ستحتفل بالعمل الذي يوحدنا كمجتمع سينمائي عالمي وتعترف بأولئك الذين قاتلوا بشجاعة ضد حرائق الغابات“، ومع ذلك فقد قلصت الحرائق الكثير من الرغوة المعتادة لموسم جوائز هوليوود.

ألغت أكاديمية السينما مأدبة غداء المرشحين السنوية.بالنسبة للعديد من المشاركين في حفل توزيع جوائز الأوسكار، كانت الحرائق محسوسة بشدة.

من الذي يقدم الحفل

أعلنت الأكاديمية أنه تمت إضافة كل من هالي بيري وبينيلوبي كروز وإيل فانينغ ووبي غولدبرغ وسكارليت جوهانسون وجون ليثجو وإيمي بولر وجون سكويب وبوين يانغ إلى تشكيلة التقديم. سينضمون إلى الفائزين بالتمثيل العام الماضي - إيما ستون ، وروبرت داوني جونيور ، وكيليان مورفي ، ودافين جوي راندولف - على مسرح الأوسكار. على الرغم من أن الأكاديمية قالت في البداية إنها ستعيد أسلوب "فاب فايف" في تقديم جوائز التمثيل ، مع خمسة فائزين سابقين لكل فئة ، فقد ورد أن المنظمين تخلوا عن هذه الخطط لحفل هذا العام.

هل سيكون هناك أي عروض

أعلنت الأكاديمية أنه على عكس السنوات السابقة، لن يتم أداء المرشحين الأصليين للأغنية هذه المرة. هذا لا يعني أنه لن تكون هناك موسيقى. يمكن أن يظهر فيلم "Wicked"، أحد أكبر أفلام شباك التذاكر لعام 2024 في خطط الأوسكار.

ما الذي تم ترشيحه لأفضل فيلم؟

المرشحون العشرة لأفضل فيلم هم:  “Anora”; “The Brutalist”; “A Complete Unknown”; “Conclave”; “Dune: Part 2”; “Emilia Pérez”; “I’m Still Here”; “Nickel Boys”; “The Substance”; “Wicked”.

 

البلاد البحرينية في

13.02.2025

 
 
 
 
 

موعد حفل توزيع جوائز البافتا.. منافسة قوية ومفاجآت مرتقبة

لميس محمد

تبدأ حفل توزيع جوائز البافتا اليوم 16 فبراير الجارى، في 9 مساء بتوقيت القاهرة، على أن يتم بث الحفل عبر خدمة BritBox International، بما يتماشى مع بث هيئة الإذاعة البريطانية (BBC).

فى السياق نفسه حصل الفيلم الوثائقى لا أرض أخرى أو No Other Land على ترشيح لجائزة أفضل فيلم وثائقى من جوائز البافتا ، ويتنافس العمل أمام أفلام وثائقية وهى

Black Box Diaries

Daughters

Super/Man: The Christopher Reeve Story

Will & Harper 

وذلك بعدما فاز الفيلم الوثائقى لا أرض أخرى أو No Other Land بجائزة "عشاق السينما" Cinephile Award، خلال حفل ختام الدورة الـ29 من مهرجان بوسان السينمائي الدولي في مركز بوسان للسينما في مدينة بوسان بكوريا الجنوبية.

فيلم No Other Land من إخراج 4 مخرجين فلسطينيين وإسرائيليين وهم باسل عدرا، وحمدان بلال، وراشيل سزور ويوفال أبراهام، ويدور الفيلم حول محاولات  الاحتلال الإسرائيلي في طرد الفلسطينيين في قرية مسافر يطا، بالضفة الغربية المحتلة.

وكان قد فاز فيلم لا أرض أخرى أو No Other Land بجائزة أفضل فيلم وثائقى من مهرجان برلين السينمائي الدولي في دورته الـ 74.

 

####

 

التوقعات الأخيرة لـ قائمة الأفلام والأبطال الفائزين بجوائز البافتا

لميس محمد

أعلن كبير النقاد في صحيفة الجارديان بيتر برادشو، عن الأفلام المتوقع فوزها بـ جوائز البافتا في الحفل الذى سيقام خلال الساعات المقبلة.

وجاءت قائمته كالتالى:

أفضل فيلم Conclave

أفضل فيلم بريطاني Conclave

أفضل ظهور أول لكاتب أو مخرج أو منتج بريطاني ريتش بيبيات عن فيلمه Kneecap.

أفضل فيلم غير ناطق باللغة الإنجليزية Kneecap

أفضل فيلم وثائقي Super/Man: The Christopher Reeve Story

أفضل فيلم رسوم متحركة Wallace and Gromit: Vengeance Most Fowl

أفضل فيلم للأطفال والعائلة Wallace and Gromit: Vengeance Most Fowl

أفضل مخرج ادوارد بيرجر عن فيلمه Conclave

أفضل سيناريو أصلي Kneecap

أفضل سيناريو مقتبس Conclave

أفضل ممثلة ماريان جان بابتيست، Hard Truths

أفضل ممثل رالف فاينز، Conclave

أفضل ممثلة مساعدة أريانا جراندي، Wicked

أفضل ممثل مساعد كيران كولكين، A Real Pain

جائزة النجم الصاعد مايكي ماديسون

فى نفس السياق حصل الفيلم الوثائقى لا أرض أخرى أو No Other Land عل ترشيح لجائزة أفضل فيلم وثائقى من جوائز البافتا التى أعلن عنها منذ ساعات، على أن يقام الحفل فى 16 فبراير المقبل.

ويتنافس No Other Land أمام أفلام وثائقية وهى

Black Box Diaries

Daughters

Super/Man: The Christopher Reeve Story

Will & Harper 

فيلم No Other Land من إخراج 4 مخرجين فلسطينيين وإسرائيليين وهم باسل عدرا، وحمدان بلال، وراشيل سزور ويوفال أبراهام، ويدور الفيلم حول محاولات  الاحتلال الإسرائيلي في طرد الفلسطينيين في قرية مسافر يطا، بالضفة الغربية المحتلة.

وكان قد فاز فيلم لا أرض أخرى أو No Other Land بجائزة أفضل فيلم وثائقى من مهرجان برلين السينمائي الدولي في دورته الـ 74.

 

####

 

فانيسا ويليامز وويل بولتر ونجوم الفن على السجادة الحمراء لجوائز الـ bafta

كتب علي الكشوطي

شهد السجادة الحمراء لحفل جوائز الـ bafta، حضور عدد من نجوم الفن، وهم: المخرج جاك أوديار والنجوم صوفيا دي مارتينو وويل بولتر وفانيسا ويليامز وسينثيا إيريفو ويونومي موساكو وكاميلا كابيو.

وتشهد جوائز الـ

Black Box Diaries

Daughters

Super/Man: The Christopher Reeve Story

Will & Harper

وذلك بعدما فاز الفيلم الوثائقى لا أرض أخرى أو No Other Land بجائزة "عشاق السينما" Cinephile Award، خلال حفل ختام الدورة الـ29 من مهرجان بوسان السينمائي الدولي في مركز بوسان للسينما في مدينة بوسان بكوريا الجنوبية.

فيلم No Other Land من إخراج 4 مخرجين فلسطينيين وإسرائيليين وهم باسل عدرا، وحمدان بلال، وراشيل سزور ويوفال أبراهام، ويدور الفيلم حول محاولات الاحتلال الإسرائيلي في طرد الفلسطينيين في قرية مسافر يطا، بالضفة الغربية المحتلة.

فيما كشفت صحيفة الجارديان بيتر برادشو، عن الأفلام المتوقع فوزها بـ جوائز البافتا في الحفل وجاءت القائمة كالتالى:

أفضل فيلم Conclave

أفضل فيلم بريطاني Conclave

أفضل ظهور أول لكاتب أو مخرج أو منتج بريطاني ريتش بيبيات عن فيلمه Kneecap.

أفضل فيلم غير ناطق باللغة الإنجليزية Kneecap

أفضل فيلم وثائقي Super/Man: The Christopher Reeve Story

أفضل فيلم رسوم متحركة Wallace and Gromit: Vengeance Most Fowl

أفضل فيلم للأطفال والعائلة Wallace and Gromit: Vengeance Most Fowl

أفضل مخرج ادوارد بيرجر عن فيلمه Conclave

أفضل سيناريو أصلي Kneecap

أفضل سيناريو مقتبس Conclave

أفضل ممثلة ماريان جان بابتيست، Hard Truths

أفضل ممثل رالف فاينز، Conclave

أفضل ممثلة مساعدة أريانا جراندي، Wicked

أفضل ممثل مساعد كيران كولكين، A Real Pain

جائزة النجم الصاعد مايكي ماديسون

 

####

 

أريانا جراندى وآدم سكوت وسيلينا جوميز وديمى مور وأدريان برودى فى حفل الـ bafta

كتب علي الكشوطي

شهدت السجادة الحمراء لحفل جوائز الـbafta، حضور النجوم رالف فاينس وأريانا جراندي وسيرشا رونان وآدم سكوت وسيلينا جوميز وتيموثي شالامي ولوبيتا نيونجو وديمي مور وأدريان برودي وزوي سالدانيا.

فيما سبق أن حضر عدد من نجوم الفن، وهم: المخرج جاك أوديار والنجوم صوفيا دي مارتينو وويل بولتر وفانيسا ويليامز وسينثيا إيريفو ويونومي موساكو وكاميلا كابيو.

وتشهد جوائز الـ

Black Box Diaries

Daughters

Super/Man: The Christopher Reeve Story

Will & Harper

وذلك بعدما فاز الفيلم الوثائقى لا أرض أخرى أو No Other Land بجائزة "عشاق السينما" Cinephile Award، خلال حفل ختام الدورة الـ29 من مهرجان بوسان السينمائي الدولي في مركز بوسان للسينما في مدينة بوسان بكوريا الجنوبية.

فيلم No Other Land من إخراج 4 مخرجين فلسطينيين وإسرائيليين وهم باسل عدرا، وحمدان بلال، وراشيل سزور ويوفال أبراهام، ويدور الفيلم حول محاولات الاحتلال الإسرائيلي في طرد الفلسطينيين في قرية مسافر يطا، بالضفة الغربية المحتلة.

فيما كشفت صحيفة الجارديان بيتر برادشو، عن الأفلام المتوقع فوزها بـ جوائز البافتا في الحفل وجاءت القائمة كالتالى:

أفضل فيلم Conclave

أفضل فيلم بريطاني Conclave

أفضل ظهور أول لكاتب أو مخرج أو منتج بريطاني ريتش بيبيات عن فيلمه Kneecap.

أفضل فيلم غير ناطق باللغة الإنجليزية Kneecap

أفضل فيلم وثائقي Super/Man: The Christopher Reeve Story

أفضل فيلم رسوم متحركة Wallace and Gromit: Vengeance Most Fowl

أفضل فيلم للأطفال والعائلة Wallace and Gromit: Vengeance Most Fowl

أفضل مخرج ادوارد بيرجر عن فيلمه Conclave

أفضل سيناريو أصلي Kneecap

أفضل سيناريو مقتبس Conclave

أفضل ممثلة ماريان جان بابتيست، Hard Truths

أفضل ممثل رالف فاينز، Conclave

أفضل ممثلة مساعدة أريانا جراندي، Wicked

أفضل ممثل مساعد كيران كولكين، A Real Pain

جائزة النجم الصاعد مايكي ماديسون

 

####

 

زوى سالدانا تفوز بجائزة bafta أفضل ممثلة مساعدة عن دورها فى فيلم Emilia Perez

كتب علي الكشوطي

فازت زوي سالدانا بجائزة bafta أفضل ممثلة مساعدة عن دورها في فيلم Emilia Perez، وشهد السجادة الحمراء لحفل جوائز الـbafta، حضور النجوم رالف فاينس وأريانا جراندي وسيرشا رونان وآدم سكوت وسيلينا جوميز وتيموثي شالامي ولوبيتا نيونجو وديمي مور وأدريان برودي و زوي سالدانيا.

فيما سبق وحضر، عدد من نجوم الفن وهم المخرج جاك أوديار والنجوم صوفيا دي مارتينو وويل بولتر وفانيسا ويليامز وسينثيا إيريفو ويونومي موساكو وكاميلا كابيو.

وتشهد جوائز الـ

Black Box Diaries

Daughters

Super/Man: The Christopher Reeve Story

Will & Harper

وذلك بعدما فاز الفيلم الوثائقى لا أرض أخرى أو No Other Land بجائزة "عشاق السينما" Cinephile Award، خلال حفل ختام الدورة الـ29 من مهرجان بوسان السينمائي الدولي في مركز بوسان للسينما في مدينة بوسان بكوريا الجنوبية.

فيلم No Other Land من إخراج 4 مخرجين فلسطينيين وإسرائيليين وهم باسل عدرا، وحمدان بلال، وراشيل سزور ويوفال أبراهام، ويدور الفيلم حول محاولات الاحتلال الإسرائيلي في طرد الفلسطينيين في قرية مسافر يطا، بالضفة الغربية المحتلة.

فيما كشفت صحيفة الجارديان بيتر برادشو، عن الأفلام المتوقع فوزها بـ جوائز البافتا في الحفل وجاءت القائمة كالتالى:

أفضل فيلم Conclave

أفضل فيلم بريطاني Conclave

أفضل ظهور أول لكاتب أو مخرج أو منتج بريطاني ريتش بيبيات عن فيلمه Kneecap.

أفضل فيلم غير ناطق باللغة الإنجليزية Kneecap

أفضل فيلم وثائقي Super/Man: The Christopher Reeve Story

أفضل فيلم رسوم متحركة Wallace and Gromit: Vengeance Most Fowl

أفضل فيلم للأطفال والعائلة Wallace and Gromit: Vengeance Most Fowl

أفضل مخرج ادوارد بيرجر عن فيلمه Conclave

أفضل سيناريو أصلي Kneecap

أفضل سيناريو مقتبس Conclave

أفضل ممثلة ماريان جان بابتيست، Hard Truths

أفضل ممثل رالف فاينز، Conclave

أفضل ممثلة مساعدة أريانا جراندي، Wicked

أفضل ممثل مساعد كيران كولكين، A Real Pain

جائزة النجم الصاعد مايكي ماديسون

 

####

 

فيلم Conclave يفوز بجائزة bafta أفضل فيلم بريطانى

علي الكشوطي

فاز كيران كولكين بجائزة البافتا أفضل ممثل مساعد عن فيلم A Real Pain وفاز الفيلم بجائزة أفضل سيناريو، فيما حصد جائزة البافتا أفضل سيناريو مقتبس فيلم Conclave الذي نال جائزة أفضل فيلم بريطاني.

وفي سياق متصل حصلت زوي سالدانا جائزة bafta أفضل ممثلة مساعدة عن دورها في فيلم Emilia Perez، وشهد السجادة الحمراء لحفل جوائز الـ

فيما سبق أن حضر عدد من نجوم الفن وهم المخرج جاك أوديار والنجوم صوفيا دي مارتينو وويل بولتر وفانيسا ويليامز وسينثيا إيريفو ويونومي موساكو وكاميلا كابيو.

وتشهد جوائز الـbafta منافسة كبيرة، حيث حصل الفيلم الوثائقى الفلسطيني لا أرض أخرى أو No Other Land على ترشيح لجائزة أفضل فيلم وثائقى من جوائز البافتا.

وفاز الفيلم الوثائقى لا أرض أخرى أو No Other Land بجائزة "عشاق السينما" Cinephile Award، خلال حفل ختام الدورة الـ29 من مهرجان بوسان السينمائي الدولي في مركز بوسان للسينما في مدينة بوسان بكوريا الجنوبية.

فيلم No Other Land من إخراج 4 مخرجين فلسطينيين وإسرائيليين وهم باسل عدرا، وحمدان بلال، وراشيل سزور ويوفال أبراهام، ويدور الفيلم حول محاولات الاحتلال الإسرائيلي في طرد الفلسطينيين في قرية مسافر يطا، بالضفة الغربية المحتلة.

 

####

 

أدريان برودى ومايكى ماديسون يحصدان جائزة البافتا أفضل ممثل وممثلة

كتب علي الكشوطي

فازت مايكي ماديسون بجائزة البافتا أفضل ممثلة عن فيلم Anora، بينما فاز أدريان برودي بجائزة أفضل ممثل عن The Brutalist، بينما حصد فيلم Conclave على جائزة أفضل فيلم.

أما البافتا أفضل فيلم وثائقي فاز بها فيلم Gilliett, Robert Ford

Gilliett, Robert Ford وذهبت جائزة أفضل أنيميشن لفيلم

Wallace and Gromit: Vengeance Most Fowl.

وفاز كيران كولكين بجائزة البافتا أفضل ممثل مساعد عن فيلم A Real Pain وفاز الفيلم بجائزة أفضل سيناريو، فيما حصد جائزة البافتا أفضل سيناريو مقتبس فيلم Conclave الذي نال جائزة أفضل فيلم بريطاني.

وفي سياق متصل حصلت زوي سالدانا جائزة bafta أفضل ممثلة مساعدة عن دورها في فيلم Emilia Perez، وشهد السجادة الحمراء لحفل جوائز البافتا حضور عدد من نجوم الفن وهم المخرج جاك أوديار والنجوم صوفيا دي مارتينو وويل بولتر وفانيسا ويليامز وسينثيا إيريفو ويونومي موساكو وكاميلا كابيو.

وحصد فيلم Conclave عدد كبير من جوائز البافتا وهو الفيلم الذي تدور أحداثه حول تكيلف الكاردينال (لورانس) بمهمة قيادة واحدة من أكثر الأحداث القديمة سرية في العالم، حيث يتعين عليه خلال مجلس مغلق اختيار البابا الجديد، وبمرور الوقت يجد نفسه في قلب مؤامرة قد تهز استقرار الكنيسة.

 

موقع "سينماتوغراف" في

16.02.2025

 
 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك © 2004