ملفات خاصة

 

05

04

03

02

01

 
 
 
 
 
 

 

 
 
 
 
 
 

30.03.2025

 
 
 
 
 
 
 
 
 

ماجدة موريس..

هل انتهى زمن الثلاثين حلقة؟

هل أصبحت متابعة مسلسل لمدة ثلاثين حلقة، أو شهر، أمرًا صعبًا على المشاهد؟ وهل أصبحت كتابة مسلسل الثلاثين حلقة أمرا صعبا على كتاب الدراما الآن؟.. ما استدعى هذه الأسئلة هو ما يقال ويكتب عن مسلسلات رمضان فى هذا الموسم قبل وبعد انتهاء عرضها، وكما رأينا فإن غالبيتها قدمت فى 15 حلقة، بينما أصبحت مسلسلات الثلاثين حلقة أقلية. والمثير فى هذا ليس عدد هذا النوع أو ذاك، وإنما ماذا قدمت أعمال الثلاثين فى مواجهة أعمال تمثل نصفها زمنيا (أى 15 حلقة فى مواجهة 30 حلقة)، الملفت هنا أنه لا أحد من النقاد والمهتمين تكلم عن الأولى، برغم طولها زمنيا ودراميا والمفترض أيضا هو تعود المشاهد عليها لأنها جزء من تراث فنى طويل شكلته الدراما التليفزيونية منذ بدأت، ولكن ما حدث هذا العام هو العكس، فإن أغلب الانتقادات وجهت إلى ثلاثة من هذه الأعمال (وإن كان إنتاجها غير مصرى) بينما سحبت الثانية- ذات الـ15 حلقة- الاهتمام كله بداية من الربع الأول من رمضان، خاصة مسلسلات مثل (ولاد الشمس)، و(قلبى ومفتاحه)، وبعد ذلك توالى التفاعل مع أعمال أخرى مثل (إخواتى)، و(أشغال شاقة جدا)، ثم اكتشف المشاهد جمال واختلاف عمل مثل (النص)، وبعده (80 باكو)، وفى الدفعة الثانية من هذه النوعية، توقف كثير من الجمهور والنقاد أمام مسلسل (لام شمسية) لجرأته وقدرة صناعه على طرح قضية شائكة وصعبة هى التحرش بالأطفال، وقضية مهمة تخص حقوق المرأة فى الكد والسعى قدمها مسلسل (حسبة عمرى) الذى ناقش حق الزوجة فى الحصول على نصف ما يمتلكه الزوج بعد سنوات زواج طويلة انتهت بالطلاق، وقضايا أخرى مهمة فى أعمال مثل (ظلم المصطبة) و(قهوة المحطة) و(منتهى الصلاحية).

كل هذا وردود الأفعال تجاه المسلسلات ثلاثينية الحلقات التى كانت مستمرة من البداية للنهاية مثل (شهادة معاملة أطفال) و(حكيم باشا) و(فهد البطل) و(تقابل حبيب) فاترة، ولا تعبر عن اهتمام كبير بما طرحته هذه الأعمال من أفكار وقضايا، وهى قضية صعبة فى عالم الدراما وصناعتها، فهل انتهى زمن الثلاثين حلقة حقا؟ 

أفضل المسلسلات: ولاد الشمس، قلبى ومفتاحه، لام شمسية، حسبة عمرى، النص 

أفضل ممثل: أحمد أمين، دياب، أحمد السعدنى، عمرو عبد الجليل، إياد نصار، محمد لطفى 

أفضل ممثلة: انتصار، ريهام عبد الغفور، روجينا، أمينة خليل، يسرا اللوزى، ياسمين عبد العزيز.

 
 

مجلة روز اليوسف في

30.03.2025

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

عصام زكريا..

أين تذهب المسلسلات؟!

أين تذهب المسلسلات بعد نهاية رمضان؟

سؤال طالما شغل بالى،  يتجدد كل عام مع إطلالة عيد الفطر، حيث تتلاشى دراما وبرامج رمضان فجأة وكأنها لم تكن، ليحل محلها موسم أفلام العيد بصخبه وانفلاته وتلك الرغبة العارمة فى قلب صفحة جديدة.

أعلم أن المسلسلات تظل معروضة على المنصات، كما يعاد عرض معظمها لاحقا على القنوات الفضائية، ولكنها تفقد شيئا ما يصعب تحديده أو تفسيره، وهو الجو الرمضانى الذى يجعل للمشاهدة فى رمضان طعمًا آخر، ويجعل المشاهد فى حالة اهتمام بالدراما لا يشعر بها بقية العام.

لا عجب إذن أن يتعامل كثير من صناع الدراما الرمضانية مع أعمالهم مثل «فرشات» الطرشى والعصير، وخيام الإفطار والسحور المتنقلة، التى تنصب طوال رمضان، ثم تحل وتذهب إلى المخازن بمجرد انتهائه.

هذه «التخمة» الرمضانية الكبيسة (ما يقرب من 100 مسلسل) تحتاج إلى إعادة تدوير جريئة، ربما تتضمن اختيار الأعمال الأفضل، ثم إعادة مونتاجها، لاختزالها فى عدد أقل من الحلقات، أو لإجراء بعض الإصلاحات، ثم إعادة بثها فى صورة جديدة تخاطب جمهورا أكبر وأكثر اختلافا، قد يكون إقليميا أو عالميا. وقد اقترحت قبل عامين أن يعاد مونتاج (جزيرة غمام) لتكثيفه وإصلاح بعض الهنات التى طالته، وفى العام الماضى اقترحت أن يعاد مونتاج مسلسل (الحشاشين) وتكثيفه ليعرض على نطاق عالمى،  ولكن ما حدث أن المسلسل وزع على حاله، بـ«عبله» الرمضانى،  حيث كان يكتب ويصور ويمنتج على الهواء.

هذا العام توجد أيضا أعمال ممتازة، لكنها لا تخلو من عيوب ضيق الوقت، ولو أنها خضعت لـ«عملية تجميل» صغيرة أتوقع أن يصبح لها شأن آخر، وأن تحقق انتشارا أكبر وتعيش لسنوات أطول.

من بين هذه الأعمال: (إخواتى،  80 باكو، قلبى ومفتاحه، ولاد الشمس، نص الشعب اسمه محمد، ولام شمسية).

أعلم أن ذلك لن يحدث، ولكنه اقتراح لن أكف عن ترديده، حرصا على، وحبا فى،  هذه الأعمال وغيرها.

أفضل مسلسل: لام شمسية، ظلم المصطبة

أفضل ممثل: فتحى عبدالوهاب

أفضل ممثلة: ريهام عبدالغفور

 
 

مجلة روز اليوسف في

30.03.2025

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

الكاتبة علا الشافعى تعتذر عن عدم كتابة المقال الأخير فى موسم دورى النقاد 2025.. واختارت

أفضل مسلسل: لام شمسية، ظلم المصطبة

أفضل ممثل: أحمد السعدنى 

أفضل ممثلة: أمينة خليل، ريهام عبدالغفور.

وروزاليوسف تشكر الكاتبة الكبيرة عن مشاركتها المتميزة طوال الأسابيع الماضية

 
 

مجلة روز اليوسف في

30.03.2025

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

مصطفى عمار...

الدراما.. بين الاختيار والتوجيه والمسئولية

عندما تتولى كاتبة صحفية بثقل «علا الشافعى» مسئولية لجنة المحتوى الدرامى بالشركة المتحدة، فإن الأمر لا يتعلق فقط باختيار نصوص جيدة؛ بل بخلق رؤية واعية لما يجب أن يُقدم على الشاشة. «علا الشافعى» تدرك أن الدراما ليست مجرد حكايات تُروى، بل هى خطاب ثقافى يؤثر فى الوجدان العام، ولذا جاءت اختياراتها هذا العام لتعكس وعيًا حقيقيًا بما يحتاجه المشاهد المصرى بعيدًا عن الابتذال والتكرار. وهو ما انعكس على مستوى كل الأعمال المعروضة على شاشات قنوات المتحدة خلال هذا الموسم.

على الجانب الإنتاجى،  نجد أسماء مثل «دينا كُريم» و«عماد ربيع» وقد أثبتتا أن الجودة ليست رفاهية، بل هى الأساس. أعمال مثل (ظلم المصطبة) و(ولاد الشمس) جاءت مختلفة، تحمل عمقًا إنسانيًا، وتعبر عن طبقات مجتمعية نادرًا ما تجد من يُنصفها على الشاشة.

أما الشركة المتحدة، فقد قررت أن تكون منصة للقضايا التى يخشى البعض الاقتراب منها.

(لام شمسية) مثال واضح على دراما تخوض فى المسكوت عنه، تفتح ملفات مسكوت عنها بذكاء، وتعيد التوازن إلى المشهد الدرامى بعيدًاعن الفجاجة والاستسهال.

فى المقابل، هناك من اعتاد تقديم صورة مشوهة عن المجتمع المصرى،  حوّل الحارة الشعبية إلى بؤرة إجرام، وصوّر الإنسان البسيط كأنه مجرد نموذج للانحراف. هؤلاء سواء كانوا منتجين أو كتاباً أو مخرجين أو حتى قنوات تحتضن هذا العبث عليهم أن يخجلوا. الدراما ليست تجارة رخيصة، ولا وسيلة لتكريس واقع مشوه؛ بل مسئولية ورسالة. من لم يفهم ذلك بعد، فعليه أن يعيد النظر فى موقعه من المشهد الفنى.

أفضل مسلسل: ظلم المصطبة 

أفضل ممثل: أحمد عزمى 

أفضل ممثلة: ريهام عبد الغفور

 
 

مجلة روز اليوسف في

30.03.2025

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

صفاء الليثى...

ربيع الدراما مع ظلم المصطبة

فى نهاية موسم رمضان الذى بدأ مع شهر مارس فى الربيع فصل التقلبات بمصر، بقى للمنافسة عدد من الأعمال أهمها (ظلم المصطبة) وبرز معه تساؤل كيف استمر هذا العمل بنفس القوة رغم تغير المخرج وكتاب السيناريو؟ هل يكمن السر فى المؤلف الأصلى للقصة وصاحب المعالجة «أحمد فوزى صالح»؟ عرفناه مع فيلمه القصير (جلد حي) وبعده الطويل (ورد مسموم) فى بيئة عمال المدابغ ومع مهمشى مصر، كيف وصل «فوزي» إلى مجال صناعة الدراما مع المخرج «هانى خليفة» وما السر وراء عدم استكمال الأخير المشروع الذى بدآه معا، وعلى الأرجح فإن القوة تكمن فى حرص الجهة المنتجة على دعم التأسيس الجيد تأليفا وإعداد المخرج لمجموعة الممثلين الكبار «ريهام عبد الغفور» و«فتحى عبد الوهاب» و«إياد نصار»، ومعهم «بسمة» و«أحمد عزمي» والفتاة «فاتن سعيد» وبقية الفريق الكبير فى الأدوار التالية وفريق ما وراء الكاميرا والمخرج «محمد علي»، عدنا لنرتبط بأغنية التتر كمدخل معبر يؤثر وجدانيا، ويذكرنا العمل أن مصر ليست القاهرة فقط وأن هناك غالبية من المصريين يعيشون فى دمنهور فى بحرى والمنيا فى الصعيد وفى الإسكندرية

رغم ثقل الموضوع والاسم الذى احتاج أن نفهم تفسيره ودلالته، صمد العمل الذى تقلب عليه ربيع الدراما ليتصدر الأعمال التى تجمع بين قوة المضمون وجمال التفاصيل الفنية.

استمتعنا أيضا بـ(النص) وسعدنا بخبر الاستعداد لجزء ثانٍ منه، أسعدنا (ولاد الشمس) ومنحونا طاقة إيجابية للانتصار على الشر، غصنا فى قضايا اجتماعية مع قلبى ومفتاحه وقهوة المحطة، احتفينا بمخرجين أكدوا مواهبهم «محمد شاكر خضير» فى (أخواتي)، و«كوثر يونس» فى (80 باكو) و»شادى عبد السلام» فى (ولاد الشمس) ومعهم وجوه جديدة خلف الكاميرا وأمامها، سمحت لنا أعمال الـ15 حلقة بمتابعة عدد أكبر وقارنا بين أعمال النصفين الأول والثانى الذى أجده فى العموم موسمًا ناجحًا ويغطى مختلف الأذواق.

أفضل مسلسل: ظلم المصطبة

أفضل ممثل: فتحى عبد الوهاب- محمد دياب – محمود حميدة

أفضل ممثلة: ريهام عبد الغفور- بسمة 

وتنويه خاص للطفل على البيلى 

 
 

مجلة روز اليوسف في

30.03.2025

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

طارق مرسى...

ثلاثيات «ظلم المصطبة»

مش بتضحك لى.. الدنيا مش بتضحك لى

مش سمعانى مش سايبانى..

وأنتى الحبيبة أنتى اللى باقية لى

حضنك ينور عمرى وليالى 

من بعد غيبة رجعت لك تانى

شوفت فى عينكى جرح بكانى

كنت فى وحدة وغربة سكنانى..صعبان عليا حالك وحالى

الكلمات واللحن والغناء لـ«محمود الخطيب»  توزيع كريم جابر: «الوايلى» فى ذاتها فلسفة حياة ومحور الأحداث ومن أجمل التترات الدرامية هذا العام على مستوى الكلمة واللحن والأداء من صوت جميل يمثل قيمة مضافة فى عالم الغناء.

فى «ظلم المصطبة» ثلاثية الكلمة واللحن والصوت الجميل استهلال يجذبك جذبًا على الأحداث ويأخدك أخدًا الى ثلاثية أخرى فى الأداء المتمكن مع ريهام عبدالغفور وإياد ونصار وفتحى عبدالوهاب «هند وحسن وحماده كشرى» ومعهم «سحر» «بسمة وأحمد عزمى وإيناس الفلال فى رحلة فى قلب دمنهور عاصمة محافظة البحيرة أو مدينة الإله حورس والتاريخ ومسقط رأس العالم أحمد زويل والشيخ الغزالى وقرية إيتاى البارود الشهيرة التى شهدت معارك دموية في هذه البقعة الغالية من أرض مصر التى تغير فيها كل شيء  والتعديات فيها ليست على مستوى النقلة الحضارية من الريف إلى الحضر؛ بل على البقعة الزراعية فى سيمفونية رائعة يعزفها بعمق المخرج محمد على فى عمل درامى كامل الأوصاف مع اللهجة الدمنهورية البحرية الجميلة التى أتقنها فريق العمل صراع العادات والتقاليد وازدوجية رجال الدين ومعاناة المرأة فى الريف رغم التقدم الذى ترك آثاره فى كل التفاصيل وصورة المجتمع الريفى والذى تغير مع سيطرة ثقافة الأون لاين وتأثير السوشيال ميديا والفيديو كول.

اسم المسلسل الذى استغربه الكثيرون مأخوذ من المثل القائل «ظلم المصطبة ولا عدل المحكمة» وهذا هو محور الأحداث وكيف تسيطر الأعراف والتقاليد وتحظى بقوة القانون وصور العقاب القاسى من دون ارتكاب جرم ووسط كل الأحداث وسيادة تيمة الانتقام نلمس قصص حب رقيقة على رأسها قصة حب «هند وحسن» وسط شخصيات تحركها دوافع نفسية وصراع الأنا والأنا الأعلى والضمير.

مسلسل «ظلم المصطبة» مختلف ومليء بالمناورات  التمثيلية القوية ونقطة تحول فى مسيرة ريهام عبدالغفور وإياد نصار وفتحى عبدالوهاب التى تمرح موهبتهم فى هذا العمل الذى أراه من نقاط القوة فى النصف الثانى من رمضان مع لام شمسية وقهوة المحطة وهذه الأعمال تمثل ثلاثية درامية فاخرة فى شهر رمضان .

أفضل مسلسل:  لام شمسية..ظلم المصطبة..قهوة المحطة 

أفضل ممثل: أحمد السعدنى.. فتحى عبدالوهاب.. محمد فراج

أفضل ممثلة: ريهام عبدالغفور.. أمينة خليل.. انتصار

 
 

مجلة روز اليوسف في

30.03.2025

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

حنان أبوالضياء...

المسكوت عنه فى (لام شمسية)

«لام شمسية ولام قمرية، واحدة نقولها وواحدة خفية، القمرية زى ما هى، زى الباب والعين والقلب، والشمسية متخبية زى السر وزى الذنب، والقمرية لام منطوقة موجودة فى كل الأحوال، والشمسية لام مسروقة مش كل المكتوب يتقال» تلك القصيدة العامية لخصت كل المسكوت عنه فى مسلسل (لام شمسية)

هذا العمل الذى يحوى العديد من الأزمات المخفية فى حياتنا، ولكن جميعها مسكوت عنها، وتقع فى منطقة «لام شمسية»، أكثرها آثار هو الاعتداء الجنسى على الأطفال وتفاقم أشكاله من الإيذاء فى الطفولة، وما يعنيه بالنسبة للضحايا الناجين وكيفية تأثرهم وما يتعرضون له.

الأهم فى أسلوب الطرح الدرامى أن العمل أشار بقوة إلى السياق الثقافى الذى يلعب دورًا مهمًا فى الاعتداء الجنسى على الأطفال، بما فى ذلك التأثير على كيفية الإبلاغ عن هذه الاعتداءات ومعالجتها من قبل المتخصصين. خاصة إن العوامل الاجتماعية، بما فى ذلك الأعراف الثقافية، تشكل عوائق أمام إفصاح الضحايا عما حدث لهم؛ وهذا ما حدث من رفض الجميع فى تصديق «نيللى، أمينة خليل»، بل أنهم رفضوا فى الأصل إجراء الكشف الطبى على الطفل، وهذا الأمر يحدث يوميا فى الواقع.

وهو نوع من رهاب المثلية الجنسية داخل الأسر والبيئات الأخرى خلق سياقا مواتياٍ للإساءة الجنسية ويعمل على إسكات الأطفال الذين تعرضوا للاعتداء، وهذا ما عبر عنه حال الطفل «يوسف، على البيلي»؛ والذى كان جميلا أن يحوى البوستر الدعائى له وجود أجزاء جسد منفصلة.

الآثار السلبية على الصحة النفسية والرفاهية، سواءً فى مرحلة الطفولة ووجدناه من خلال شخصية «يوسف»، وفى مرحلة البلوغ من خلال شخصية «نيللى» التى يبدو أنها قد عانت هى الأخرى من الاعتداء الجنسى. إنهم يعانون من اضطرابات القلق والاكتئاب؛ واضطرابات التعامل مع المحيطين، ويتجاوز ذلك إلى حياتهم الجنسية فى المستقبل.

السيناريو عزف باقتدار على المشاعر المؤلمة، ذات الآثار القصيرة والطويلة المدى على الصحة النفسية، خاصةً عندما يكون لدى الآخرين ردود فعل سلبية تجاه الإفصاح. إنهم يعانون من مشاعر الذنب والعار هذه تأثيرٌ دائم على صحتهم النفسية، حيث يشعرون بعدم الجدارة، وتدنى ثقتهم بأنفسهم، وعدم ثقتهم بصدق الآخرين، وخوفهم من اكتشاف أمرهم.

وتظل رواية الطفل الشخصية هى السمة التشخيصية الأهم فى تحديد الاعتداء الجنسى كما جاء فى نهاية الحلقة الثامنة من المسلسل

أفضل مسلسل: لام شمسية

أفضل ممثل: أحمد السعدنى

أفضل ممثلة: ريهام عبدالغفور

 
 

مجلة روز اليوسف في

30.03.2025

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

خالد محمود...

مكاسب الموسم الدرامى 

مكاسب عدة حققها الموسم الدرامى هذا العام، فى مقدمتها الجرأة فى تناول موضوعات وقضايا اجتماعية جديدة وشائكة، والتطرق لمشاهد مؤرقة من واقع الحياة كانت تعد فى طور المحظور، والمسكوت عنه والشىء  المميز أن القضايا مقدمة داخل قوالب درامية وليست بطريقة مباشرة، هناك عمق فى التناول، وبها جمال فنى بشكل كبير، مثلما وجدنا (لام شمسية) وكذلك (ولاد الشمس، ظلم المصطبة ومنتهى الصلاحية) وفى خط آخر (قهوة المحطة و80 باكو)، امتلك صناع هذه الأعمال الجرأة الفكرية والفنية الكافية التى تجعلنا نرى تغييرا حقيقيا فى الدراما المصرية

ثانيا : هناك العديد من الوجوه والنجوم الشابة الذين أثبتوا قدراتهم بشكل مختلف ومتميز وفتحوا مساحة جديدة لجيل يستحق الثقة والتواجد والتألق منهم منهم «أحمد غزي، أحمد مالك، طه الدسوقي، فاتن سعيد»، ومعهم «دنيا سامي» بجانب «ريهام عبد الغفور، إياد نصار، فتحى عبد الوهاب، آسر ياسين، أمينة خليل ومحمد شاهين» الذين أراهم يحافظون على التألق والنجومية، ولن أغفل أحدث ممثل الطفل «على البيلي» الذى يعد بحق مفاجأة كبرى.

ثالثا: التنوع فى الأعمال المقدمة، إلى جانب خروج صناع بعض الأعمال المتميزة من حصار التصوير فى الكومبوند والشقق المغلقة والاستديوهات، إلى الشوارع الحقيقية، حيث نجد أكثر من عمل تم تصويره فى مناطق وسط البلد والأرياف وبحرى والصعيد، فكرة الخروج للأماكن واحد من العناصر المهمة فى الدراما ويعطى إحساسا بالواقعية والمصداقية حتى فى أداء الأبطال

رابعا: كان اتخاذ قرار أن معظم الأعمال تدور فى 15 حلقة قرار موفق لأن هذا جعل هناك تنوعًا فى عدد الموضوعات وسرعة الإيقاع بدون إطالة وتطور للأحداث بشكل يومي، وجعلنا نرى منافسة بين أبطال كثيرين سواء فى المراكز الأولى أو الأدوار المساعدة.

أفضل مسلسل: النص، ولاد الشمس، قهوة المحطة، قلبى ومفتاحه

أفضل ممثل: أحمد أمين، أحمد مالك، طه الدسوقي

أفضل ممثلة: ريهام عبدالغفور، انتصار

 
 

مجلة روز اليوسف في

30.03.2025

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

نـاهـد صـلاح...

دراما أُخرى

لا شكّ فى أن محبّى الدراما يطمحون إلى أعمال متميزة، تعكس تجارب مختلفة فى صناعة الصورة، وربما تكشف عن الهواجس المتناقضة لصُناعها القادمين من ثقافات وأساليب ومدارس والتزامات وأفكار متنوّعة. هنا أتوقف عند مسلسلين صنعا من الصورة والحكاية مساحة لطرح الأسئلة الإنسانية، قدما مشهدية بصرية على خلفية حبكة درامية مرتكزة على الجرأة، بما جعل حضورهما على الشاشة أشبه بالمشى على النار: (لام شمسية) للمخرج «كريم الشناوى» و(ظُلم المصطبة) للمخرج «محمد على».

الأول مُغاير للمألوف، يفتح مجالًا للتأمل والنقاش حول موضوع مُخيف اجتماعيًا، بل ومسكوت عنه فى الواقع، يتناوله المسلسل بكثير من الأحاسيس الإنسانية والانفعالات النفسية، تفاصيل أخلاقية وفكرية مشغولة بسرد مبسّط لكمّ هائل من الاضطرابات المبطّنة التى تسيّر الشخصيات وتدفعها إلى تخوم الوجع الأقصى فى نبشها مكامن الضعف والهلع والانكسار، حسبما فعلته ورشة سرد (مريم نعوم، راجية حسن، دينا نجم، سمر عبد الناصر، منى الشيمي)، حيث دخلت معاقل اجتماعية ممنوعة على كثيرين، وحاولت أن تجعل من الوصف الدرامى للبنى العقلية والفكرية والروحية والجسدية لشخصياته أدوات فاعلة فى الحدوتة.

 أما الثانى فهو إضافة نوعية إلى لائحة الدراما الجريئة، إضافة ترتكز على عوالم غارقة فى شؤون وشجون محلية، لكنها مفتوحة فى الوقت نفسه على أبعاد إنسانية تُصيب مُشاهدين متنوّعى الانتماءات الجغرافية والثقافية والتربوية. لعل من أهم ما يُميز هذا المسلسل، أنه يخرج عن حدود العاصمة، وكذا الإسكندرية والصعيد والريف بشكله النمطى، يتوغل من خلال قصة «أحمد فوزى صالح» وسيناريو «محمد رجاء» فى بيئة محلية ضيّقة، لكنه أتقن الخروج إلى ما هو أبعد من الجغرافيا الصغيرة، انفتح على عالم ملىء بالأحاسيس والأسئلة القاسية والأحلام الموؤودة والانكسار والتوهان

لا شكّ فى أن الدراما تحتاج إلى هذه النوعية من المسلسلات، كحاجتها إلى تجارب أخرى تصبّ كلّها فى مصلحة التنويع الدرامى المطلوب بإلحاح.

أفضل مسلسل: ظُلم المصطبة ــــــــ لام شمسية

أفضل ممثل: فتحى عبد الوهاب

أفضل ممثلة: أمينة خليل

 
 

مجلة روز اليوسف في

30.03.2025

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

أندرو محسن...

30 أم 15 أم 7؟

رغم احتفاء الكثير من المشاهدين والنقاد أيضًا بالتوجه إلى بنية الخمس عشرة حلقة بدلا من الثلاثين حلقة التى كانت معتادة فى الدراما التلفزيونية، فإننا لا زلنا نشاهد نفس المشكلات التى كانت موجودة من قبل وكأن لا شيء تغير

بداية نؤكد أن هذا الشكل له العديد من المميزات، أبرزها كم التنوع الذى يشهده الموسم الرمضانى سواء فى الأفكار أو الأسماء المشاركة. كان من المأمول أن يساعد العدد الأقل من الحلقات على تقليل بطء الأحداث الذى عادة ما يصيب المسلسلات بعد حلقاتها الأولى، حتى تأتى الحلول الدرامية فى الحلقات الثلاثة الأخيرة، لكننا ما زلنا نشاهد مسلسلات تعانى من نفس المشكلة رغم قلة عدد الحلقات، حتى إن بعض الأعمال فى هذا الموسم كانت ستبدو أفضل إن قُدمت فى فيلم لا يزيد على الساعتين

الأزمة ليست فى عدد الحلقات، ولكن فى مدى ملاءمة القصة نفسها لعدد الحلقات. بعض الأفكار لا تصلح إلا لفيلم أو لعدد حلقات قليل، وفى حالة الرغبة فى تحويلها لمسلسل طويل فإن الفكرة ستعانى إما من البطء أو التشتت لملء الحلقات.

بالطبع تأتى هذه المشكلة نتيجة للمعتاد من عدم إعطاء الموسم الرمضانى حقه الكافى فى التحضيرات، وهى المشكلة الثانية التى لم تُحل مع عدد الحلقات الأقل وتقسيم الموسم إلى نصفين. كنا نظن -حالمين- أننا سنشاهد أعمالًا انتهى تصويرها وجاهزة للعرض، على الأقل أعمال النصف الثانى،  ولكن ما يحدث أننا نجد التصوير يمتد حتى الأيام الأخيرة من عرض الحلقات، بل إن أحد المسلسلات تأخر عرض إحدى حلقاته نتيجة عدم انتهاء الحلقة فى الوقت المطلوب

لا يبدو أننا سنجد حلًا قريبًا لهذه المشكلات، ولا حتى لو تحولت المسلسلات إلى سبع حلقات فقط.

أفضل مسلسل: إخواتى،  لام شمسية

أفضل ممثل: دياب، حاتم صلاح

أفضل ممثلة: انتصار، ريهام عبدالغفور

 
 

مجلة روز اليوسف في

30.03.2025

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

مصطفى الكيلانى...

عزيزى الصانع الفنى.. انظر حولك

فى طفولتى كان هناك إعلان شهير لدعم تنظيم الأسرة، الجملة الجاذبة فيه هى «انظر حولك»، ولأننا لم نخترع العجلة ولن نخترعها فعلينا النظر حولنا للبلاد التى استغلت فنونها فى دعم الاقتصاد، وتحولت إلى جزء رئيسى من الموارد الكبرى للدولة.

هل يمكن أن يقدم الفن المصرى عملة صعبة؟ سؤال بسيط والرد عليه هو «انظر حولك»، راقب التجارب الناجحة الكورية والتركية والإسبانية، وشاهد تأثيرها على العالم، وتعرف على النهج الذى تسير به، وبعدها طبق تلك الاستراتيجيات بما يتناسب مع بلدك، وستنجح.. بسيطة

فى عام 2022، سجلت صادرات المحتوى الثقافى الكورى أرقامًا قياسية فقد بلغت حوالى 13.2 مليار دولار. وفى النصف الأول من عام 2023، وصل إجمالى مبيعات الصناعات الثقافية داخل كوريا إلى ما يقارب 69. 52.8 مليار دولار

صناعة الكاي-بوب «موسيقى البوب الكورية» قالت بعض التقارير إنها وحدها ساهمت بما يقارب 900 مليون دولار فى صادرات عام 2023، بينما تشير تقديرات أخرى إلى أن الكاي-بوب ومنتجاتها المرتبطة قد تُضيف ما يصل إلى 10 مليارات دولار سنويًا إلى الاقتصاد الكورى.

مثلا تشير التقارير إلى أن تصدير المسلسلات التركية حقق نحو 600 مليون دولار فى عام 2023. وارتفعت هذه الإيرادات لتصل إلى 750 مليون دولار فى عام 2024، وقد يتجاوز حاجز المليار دولار فى 2026.

هل كل هذه الأرقام لا تسبب صداعا فى دماغ الصانع الفنى فى مصر؟ فى بلد أقصى طموحاته من إيرادات هى مليار ونصف جنيه، فى المسلسلات، أى أقل من 30 مليون دولار، ومثلها من الأفلام، فيما توقفت تماما صناعة الغناء، وأصبحت مسئولية كل مطرب منفردا، ناهيك أن باقى الصناعات الثقافية قد انهارت، فلا فرق فنون شعبية مثل الستينيات، ولا فنون بصرية، ولا مسرحيات تمثل مصر فى مهرجانات ذات قيمة دولية.

هذا الانهيار الكبير فى اقتصاد الفن، يقابله محاولات لخلق موسم رمضانى ناجح، وتخيل عزيزى القارئ أنه موسم قوى جدا رغم كل المحاولات للتعمية على نجاحه.

أكبر خدمة تقدم لمصر فى الوقت الحالى بأن يتم وضع مسئولية الصناعات الثقافية والرقابة فى يد من يفهمون قيمة الفن ثقافيا واقتصاديا، ساعتها سيقدم لك «الفن» كل ما تحلم به، من دعم سياسى واقتصادى، ويضعك فى مرتبة تستحقها.

أفضل مسلسل: ظلم المصطبة

أفضل ممثل: فتحى عبدالوهاب

أفضل ممثلة: ريهام عبدالغفور

 
 

مجلة روز اليوسف في

30.03.2025

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

محمد سيد عبدالرحيم..

انتصار انتصار.. للموسم الثانى على التوالي

للعالم الثانى على التوالى، تتألق «انتصار» فى موسم رمضان. فى العام الفائت كان تألقها مع مسلسل (أعلى نسبة مشاهدة) و(أشغال شقة). وفى كلا الأدوار - الدرامى والكوميدى - استطاعت أن تقنع الجمهور بالدور الذى تؤديه عبر رسم ملامح الشخصية الجسمانية والنفسية والحركية لتطبع الشخصية فى عقولهم.

وهو نفسه ما استطاعت أن تفعله هذا الموسم فى مسلسلات (80 باكو) و(إش إش) وهذه المرة بين أدوار درامية وميلودرامية لتتفوق على الممثلات اللاتى قمن بالأدوار الأولى فى هذه المسلسلات.

بعد ثلاثين عامًا، استطاعت «انتصار» أخيرًا أن تثبت أنها ممثلة تستحق كل تقدير. بالتأكيد قامت بأدوار كثيرة فى حياتها المهنية والتى تستحق التقدير ولكن المقدرة على أداء أدوار مختلفة وأحيانًا متناقضة تمامًا فى أعمال متقاربة فى الصنع والتصوير هو أمر صعب يحتاج إلى معرفة طويلة بمهنة التمثيل والتطوير الدائم للأداء

وهو نفسه ما انتبه له بعض المخرجين والمنتجين مؤخرا، فقدموا لها مساحات أكبر فى الأعمال التى يصنعونها وهم يعرفون جيدًا أنها قادرة على إتمام المهمة التى أوكلوها إليها بنجاح وأنها ستستطيع أن ترفع من مستوى التمثيل عامة فى العمل بل وأحيانا تحفز الممثلين الآخرين على تطوير أدائهم من أجل أن يصلوا إلى مستواها.

بدأت «انتصار» كممثلة فى أدوار ثانوية صغيرة فى السينما والمسرح والدراما حتى وصلت إلى مرحلة أن المشاهد حينما يشاهدها فى عمل يعرف أنه على وشك أن يشاهد أداء متميزًا مهمًا كان مستوى العمل ككل. والدراما المصرية دائما ما حظيت بهذه النوعية من الممثلين الذين يستحقون منا تقدير أكبر وأكثر

أفضل مسلسل: إخواتي

أفضل ممثل: محمود حميدة

أفضل ممثلة: انتصار

 
 

مجلة روز اليوسف في

30.03.2025

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

رامى المتولى...

حصاد موسم رمضان 2025

منافسة قوية شهدها موسم رمضان 2025 بين أكثر من 35 مسلسلًا، حيث تجاوز الجيد منها نصف هذا العدد، وتميز الكثير منها بمستوى فنى مرتفع، الأمر الذى يجعل هذا الموسم الأقوى منذ عام 2013. يعود ذلك إلى العديد من الظواهر الإيجابية التى ميزت الموسم ككل، ولعل أبرزها الحضور المكثف للنجوم من مختلف الأجيال، مع التركيز على الوجوه الصاعدة والمواهب الشابة، بالإضافة إلى التنوع والسعى لتقديم أفضل ما يمكن من قبل صنّاع الدراما والنجوم.

شارك البعض فى عملين متفوقين، مثل المخرج «إسلام خيري» الذى قدم مسلسلى (جودر 2) و(قهوة المحطة)، بينما عاد آخرون بعد عدة عثرات فى مسيرتهم، وفى مقدمتهم النجمتان «روجينا» و«ريهام حجاج» بمسلسليهما (حسبة عمري) و(أثينا). لكن رغم كل هذه الظواهر الإيجابية، لم يخلُ الموسم من خيبات الأمل، حيث لم تحقق بعض الأعمال التوقعات المرجوة، مثل (الغاوي) لـ«أحمد مكي»، و(تقابل حبيب) لـ«ياسمين عبد العزيز» و«كريم فهمي»، و(شهادة معاملة أطفال) لـ«محمد هنيدي».

إلا أن أكثر الظواهر تميزًا فى هذا الموسم كان الحضور اللافت للأدوار المساعدة، التى ساهمت بشكل كبير فى نجاح العديد من المسلسلات، وكانت فى بعض الأحيان النقطة المضيئة الوحيدة فى بعض الأعمال الضعيفة فنيًا، كما هو الحال مع «صبرى فواز» و«سماء إبراهيم» فى (شهادة معاملة أطفال)، و«انتصار» و«ماجد المصري» فى (إش إش). وفى معظم الأعمال الجيدة، لعبت الأدوار المساعدة دورًا مهمًا، ومن بين الأسماء التى تألقت «أحمد ماجد، وبيومى فؤاد، ومحمد شاهين، وصفاء الطوخي، ودنيا سامي، ورحمة أحمد».

كما شهد الموسم مفاجآت مميزة فى الوجوه الصاعدة، حيث برزت أسماء مثل «فاتن سعيد، وعبد الرحمن محمد، وميشيل ميلاد».

أفضل مسلسل: لام شمسية

أفضل ممثل: فتحى عبد الوهاب، محمد شاهين

أفضل ممثلة: أمينة خليل، هدى المفتي

 
 

مجلة روز اليوسف في

30.03.2025

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

على الكشوطى...

شجاعة محمد شاهين ودور العمر

وسط جمهور يعشق التنميط وقولبة نجومه وتصنيفهم، تمرد «محمد شاهين» على الأدوار المتعارف عليها، ليفتح صحفة جديدة فى مشواره الفنى من خلال دور «وسام» فى مسلسل (لام شمسية)، بكل شجاعة حمل «شاهين» أدواته مقدما واحدًا من الأدوار الصعبة والمركبة، وفى اعتقادى قلما ما تجود سيناريوهات الدراما بمثل هذا الدور وربما لا تمنح فرصة لتقديم ما هو مماثل لدور «وسام» فى الدراما المصرية، ربما حفاظا على العمل أو الدور من المقارنة بينه وبين «شاهين»، فى اعتقادى أغلق «شاهين» مفاتيح تلك الشخصية، إلا اذا اتيحت الفرصة لتقديم أدوار مشابهة من زوايا أو معالجات أخرى.

يتشارك فى الشجاعة والجرأة فى تقديم المسلسل الطفل «على البيلى» فى دور «يوسف»، ولا أعرف إذا كان توصيفى له طفلاً أمرًا يصح أم لا لأن الأداء الذى قدمه فى شخصية «يوسف» مستخدما عينيه فقط، هو إنجاز كبير ربما لم يتقنه الكثير من نجومنا ممن لهم شنة ورنة فى عالم الدراما والسينما، وهنا أوجه تحية كبرى ليس فقط لـ«على البيلى» ولكن لأسرته بالكامل تلك الأسرة التى وضعت ابنها فى صفوف المواجهة مع جمهور لا يفصل فى كثير من الأحيان بين الممثل والشخصية التى يلعبها، بل وربما يكيلون الاتهامات ويتهامسون بكلمات تحمل الكثير من المعانى فى أغلبها معانى سلبية.

ربما من المهم أن يعى الوسط الفنى وصناع الدراما أن «على البيلى» هو اكتشاف عظيم وموهبة تستحق الرعاية والدعم والوقوف لجوارها، ومن المهم أن يندمج «على» سريعا فى عالم السينما والدراما ويقدم أدوارا مغايرة ليصنع نجاحات جديدة ولا يقف الدور وبراعته فى تقديمه عقبة أمام مشواره الفنى.

أخيرا لا أحد ينكر أهمية مسلسل (لام شمسية) والدور التوعوى الذى لعبه برشاقة وخفة مناقشا قضايا شديدة الحساسية صاغتها ورشة سرد وغزلها المخرج الواعد «كريم الشناوى»، ربما طغى قليلا طابع التوعية المباشرة خاصة مع بداية كتابة «نيللى، أمينة خليل» لبوست البوح بالتحرش بها وبـ»يوسف»، إلا أن الأمر لم يفسد متعة مشاهدة العمل ولا يقلل من قيمته وتأثيره والحالة التى حققها فى نفوس الجمهور والمشاهدين وفى اعتقادى أن العمل دفع الكثيرين للقراءة والاطلاع وأجمل ما يمكن للدراما فعله هى أن تدفع الجمهور للتفكير وللنقاش

أفضل مسلسل: لام شمسية

أفضل ممثل: الطفل على البيلى

أفضل ممثلة: يسرا اللوزى

 
 

مجلة روز اليوسف في

30.03.2025

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

05

04

03

02

01

 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك © 2004