ملفات خاصة

 

05

04

03

02

01

 
 
 
 
 
 

 

 
 
 
 
 
 

23.03.2025

 
 
 
 
 
 
 
 
 

ماجدة موريس

الرجل والمرأة والطفل.. ثلاثية الجدل الدرامي

ما الذي يمكن لأمرأة أن تفعله حين تعود لبيتها فلا تستطيع الدخول لأن المفتاح لا يفتح الباب؟ هل الخناقة مع الزوج تبرر هذا ؟ وبأي منطق سوف يدور الصراع بين الزوجين في مسلسل (حسبة عمري) للكاتب "محمود عزت" والمخرجة "مي ممدوح" وهو واحد من الدفعة الثانية للأعمال الدرامية في النصف الثاني من رمضان والتي بدأت منذ أيام وفيها نكتشف من الحلقة الاولي أو الثانية أن قضايا الأسرة وخلافاتها شغلت صناع الدراما كثيرا هذا العام.

في الماضي كانت حكايات المعرفة وأيام الخطوبة واقتراب الفتاة المخطوبة من أسرة زوج المستقبل تشغل مساحات من المسلسلات، وقبل هذا الأفلام، الآن تزايد الاهتمام بالحياة بعد الزواج، واكتشافاتها التي تتعلق غالبا بالتغيير في شخصية الزوج، والغيرة من اهتمامه بالموبايل لأنه قد يري فيه صور نساء أخريات، وهو ما بدأت به أعمال جديدة أخري حلقاتها الأولي، ليصل الأمر إلي الفراق، والطلاق في البداية، وتصبح القضية هي الأولاد كما نري في (منتهي الصلاحية) للكاتب "محمد هشام عبية" والمخرج "محمد نادي" وفي (نص الشعب أسمه محمد) للكاتب "محمد رجاء" والمخرج "عبد العزيز النجار" بينما تذهب بعض الأعمال الجديدة إلي قضايا أكثر حساسية وبأسلوب يفاجئك من الحلقة الأولي مثلما رأينا في مسلسل (لام شمسية) للكاتبة "مريم نعوم" والمخرج "كريم الشناوي"، وليأخذنا مسلسلان آخران من هذه المجموعة إلي قضايا مختلفة بعيدا عن العلاقات الزوجية، الأول هو (ظلم المصطبة) للكاتب "محمدرجاء" والمخرج "محمد علي"، أما الثاني فهو (قهوة المحطة) للكاتب "عبد الرحيم كمال" والمخرج "إسلام خيري" والذي يفتح أبوابه الدرامية لحكايات كثيرة مؤثرة في قهاوي محطات السكك الحديدية التي  تتلقي دائما القادمين من المناطق البعيدة ومعهم أحلامهم وهو ما نكتشفه من الحلقة الاولي.

افضل مسلسل: قهوة المحطة -حسبة عمري

افضل ممثل: محمد فراج -أحمد السعدني

افضل ممثلة: أمينة خليل - يسرا اللوزي

 
 

مجلة روز اليوسف في

23.03.2025

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

عصام زكريا

نجوم «الشوط» الثانى!

مع تزايد مسلسلات الـ15 حلقة من عام آخر انقسم الموسم الرمضانى إلى موسمين، أو إلى شوطى مباراة، أو بمعنى أدق أصبح أكثر ثراءً وسرعة وتلبية لأذواق مختلفة، فمن لا يعجبه مسلسل هناك عشرة غيره، ومن لا يحب ممثلا أو ممثلة هناك مئة غيرهما. ومع بداية مسلسلات النصف الثانى هلت بشائر طيبة مثل (لام شمسية)، (ظلم المصطبة)، (نص الشعب اسمه محمد) أعادت للموسم عافيته وعوضت ضعف بعض أعمال النصف الأول.

من يطلب الكمال من الدراما المصرية غير واقعى وغير منصف، فرغم كل الظروف السيئة التى تتعرض لها لم تزل هى الأقوى والأغنى فى المنطقة. أما كون بعض الأعمال ضعيفة، أو وجود بعض الملاحظات العامة عليها، فأمور عادية، ومهما ارتقت وتطورت ستظل هناك رغبة فى المزيد، وستظل هناك أعمال أفضل من أعمال. وبشكل عام من المتعارف عليه عالميًا أن الأعمال الفنية العظيمة لا تزيد عادة عن 10 % أو 15 % من مجمل الإنتاج، وينطبق ذلك على هوليوود كما بوليوود كما أوروبا أو إفريقيا.

الكل الآن يريد أن يصبحوا «فنانين»، حتى لو كانوا بلا موهبة أو استعداد، فهى مهنة الشهرة والكسب السهل السريع، وهى تبدو سهلة لا تحتاج سوى لضربة حظ، ولا تتطلب شقاء الجهد والاجتهاد لسنوات. ولكن الفيصل هو العمل، وهو ما يتطلب فتح الأبواب وإتاحة الفرص للجميع وكلما كانت المنافسة أكثر زخمًا وقوة برزت المواهب الحقيقة وكان الناتج أفضل.

ويكفينا 10 % من الأعمال العظيمة لنقول أن الدراما المصرية كانت، وستظل، بخير.

خرجنا من النصف الأول بأعمال جيدة جدًا، وأعمال تتراوح فى جودتها، وأخرى مخيبة للآمال، ويمكن أن نقول أن الأسبوع الثالث شهد تحولًا ملحوظًا بنزول عدد من الأعمال المتميزة.

أفضل مسلسل: لام شمسية

أفضل ممثل: فتحى عبدالوهاب 

أفضل ممثلة: ريهام عبدالغفور

 
 

مجلة روز اليوسف في

23.03.2025

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

علا الشافعى

قهوة المحطة.. التوازن بين التشويق والبعد الإنسانى

فى أحد أكثر المشاهد تأثيرًا من مسلسل (قهوة المحطة)، يجلس البطل «أحمد غزى» على رصيف المحطة، ممسكًا بصورة قديمة لوالده، غارقًا فى نظرات تحمل مزيجًا من الأمل والحيرة والخوف. تلك اللحظة المكثفة ليست مجرد مشهد درامى، بل بداية لرحلة لم تبدأ بعد، لكنها تثير تساؤلات لدى المشاهد: هل سينجح هذا الشاب القادم من الصعيد فى تحقيق حلمه؟ هل سترحب به القاهرة، أم ستبتلعه شوارعها القاسية؟

المسلسل، الذى كتبه ببراعة «عبدالرحيم كمال»، لا يقتصر على كونه دراما غموض تبدأ بجريمة قتل، بل هو عمل إنسانى عميق يستكشف مصائر شخصيات جمعتها الصدفة فى مكان واحد. «أحمد غزى»، فى واحد من أدواره الأكثر نضجًا، يجسد شخصية الشاب الصعيدى الذى يحلم بحياة جديدة فى القاهرة، لكنه يجد نفسه وسط أحداث متشابكة تقلب حياته رأسًا على عقب. أحد أكثر مشاهده قوة هو وقوفه أمام المرآة فى غرفته المتواضعة، محاولًا استعادة ملامحه قبل أن تطغى عليها الخوف والخذلان- لحظة درامية بليغة تعكس تحول شخصيته الداخلى.

ما يميز (قهوة المحطة) هو التوازن بين التشويق والبعد الإنسانى. الديكورات الواقعية للمقهى الشعبى، الإضاءة الخافتة التى تعكس الغموض، والتفاصيل المنسوجة بعناية، كلها تصنع تجربة درامية أصيلة. الكيمياء بين «أحمد غزى» ونجوم العمل، مثل «بيومى فؤاد ورياض الخولى»، تضيف عمقًا ومصداقية للقصة. أما أداء «أحمد غزى»، خاصة فى المشاهد التى تعتمد على تعبيرات صامتة ومشحونة بالمشاعر، فيؤكد أنه ليس مجرد وجه جديد، بل موهبة تستحق المتابعة.

(قهوة المحطة) ليس مجرد مسلسل، بل تجربة بصرية وإنسانية تُعيد الاعتبار للدراما التى تبحث عن الإنسان، تحت رؤية إخراجية متميزة لـ«إسلام خيرى».

أفضل مسلسل: لام شمسية

أفضل ممثل: الطفل على البيلى 

أفضل ممثلة: ريهام عبدالغفور

 
 

مجلة روز اليوسف في

23.03.2025

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

مصطفى عمار

إحنا الماضى والحاضر والمستقبل

لم تكن مصر يومًا مجرد ساحة لصناعة الفن، بل كانت دائمًا منجمًا لا ينضب للمواهب، وأكاديمية مفتوحة تُخرج أجيالًا جديدة من المبدعين فى كل المجالات الفنية. فالإبداع فى مصر ليس حالة استثنائية؛ بل هو قاعدة ممتدة عبر الزمن، تستند إلى تاريخ طويل من الريادة فى الدراما والسينما والمسرح.

اليوم، ونحن نشهد النجاح الكبير لمسلسل (ولاد الشمس)، الذى قدم لنا وجوهًا شابة مثل «أحمد مالك» و«طه الدسوقي» وغيرهما من الأبطال، نجد أنفسنا أمام نموذج جديد لتواصل الأجيال فى الفن المصرى. لم يقتصر النجاح على التمثيل فقط؛ بل امتد إلى الإخراج، والتصوير، والديكور، وكل عناصر الصناعة التى تتطور بفضل جيل جديد من الحالمين.

سر قوة مصر فى هذا المجال ليس مجرد موهبة فردية تظهر وتختفي؛ بل منظومة متكاملة تغذيها الخبرات المتراكمة، والهوية الثقافية العريقة، والقدرة على التجديد المستمر. مصر لا تستهلك فنها؛ بل تعيد إنتاجه بأفكار جديدة وشباب قادرين على حمل الراية.

فى زمن التغيُّرات السريعة، يبقى الفن المصرى ثابتًا فى ريادته، متجددًا فى أشكاله، ليؤكد أن مصر لم تكن يومًا مجرد متفرج على الإبداع، بل كانت –وستظل– صانعته وحاميته، تمامًا كما تحفظ أسرار الأهرامات، وتبنى للمستقبل أجيالًا جديدة من المبدعين

أفضل مسلسل: قلبى ومفتاحه - ظلم المصطبة

أفضل ممثل : محمد دياب - أحمد عزمى

أفضل ممثلة: مى عزالدين - ريهام عبدالغفور

 
 

مجلة روز اليوسف في

23.03.2025

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

صفاء الليثى

دراما قوية فى قضايا جادة

تفاعلنا عاطفيًا مع أعمال النصف الأول، انتظرنا الخير لأبطال (ولاد الشمس)، واكتمال قصة الحب فى (قلبى ومفتاحه)، وأن تصل الأخوات لحلول لمشاكلهن الصغيرة فى (إخواتى)، أراحنا صناع الأعمال بنهايات سعيدة. مع أعمال النصف الثانى تفاعلنا عقليا وتبادلنا الجدل فى تفاصيل القضية الهامة جدًا التى يطرحها (لام شمسية)، القضية والشخصيات تطرح تساؤلات نفكر فيها بعقولنا وقد نلجأ للبحث فى ما وراء القضية الأساس وفى معنى الأمومة والأبوة ومسئولية الكبار عن التربية، عمل مجهد نفسيًا وراءه جهد كبير من صناعه

ومع (ظلم المصطبة) بدأنا نفكر بداية من العنوان وبعدما وضعنا على أول طريق فهم ما حدث من الدقائق الأولى، بقى طرح تعقيدات العلاقات الاجتماعية فى مجتمعات مصر فى الأقاليم، ظلم الرجال للنساء واعتبارها مسئولة عن شرف العائلة وظلمها بحرمانها من الميراث والتهديد بقتلها من الأخ المنحاز لمصالحه

القصص فى أعمال النصف الثانى يغلب عليها الثقل والجدية الشديدة، جدية تتضح من الفكرة وتزداد عمقًا مع التفاصيل المطروحة. (لام شمسية) فى بيئة طبقة وسطى مرتفعة فى القاهرة، و(ظلم المصطبة) فى طبقة ثرية فى الريف بدأوا من القاع وارتفعوا بعد كسبهم للمال بالتحايل والسفر للخارج طمعًا فى الثراء. حدث تطور كبير فى الدراما التليفزيونية باكتمال الموضوعات المكتوبة بعمق مع تعدد أساليب كل مُخرج بعيدًا عن صراخ الممثلين أو زعيق الكاميرا بلا هدف.. «كريم الشناوى» واهتمامه بالاقتراب من وجوه أبطاله ونقل مشاعرهم وحيرتهم، «محمد على» فى قيادة ممثليه والحرص على دقة التفاصيل والحوار المكتوب بعناية فائقة معبرًا عن الشخصية والمكان الذى تعيش فيه.

قضية مقتل الشاب «مؤمن» فى (قهوة المحطة) والتحقيق فيها قالب فنى معروف للكشف عن المناخ الاجتماعى الذى تعيش فيه الشخصيات التى يجمعها مكان عابر كمقهى يصل إليه عابر السبيل القادم مع حلمه من أقصى الصعيد. (عايشة الدور) يطرح قضية اختلاف الأجيال فى قالب خفيف دون استظراف، منتهى الصلاحية كيف تنهض من جديد وتقاوم السقوط

أفضل مسلسل: ظلم المصطبة.

أفضل ممثل: الطفل على البيلى.  

أفضل ممثلة: ريهام عبدالغفور.

 
 

مجلة روز اليوسف في

23.03.2025

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

طارق مرسى

لام شمسية ولام كريم الشناوى 

«لام شمسية ولام قمرية، واحدة نقولها وواحدة خفية 

القمرية زى ما هى، زى الباب والعين والقلب 

الشمسية متخبية، زى السر وزى الذنب 

القمرية لام منطوقة، موجودة فى كل الأحوال 

والشمسية لام مسروقة، مش كل المكتوب يتقال»

مفتاح سر مسلسل «لام شمسية» فى هذا النشيد الدرامى الذى ردده الطفل يوسف «على البيلي» لأمه «نيللي» أو أمينة خليل فى الحلقة الأولى من المسلسل الواعد والذى يؤكد أن دراما النصف الثانى من رمضان لن تمر مرور الكرام.. وكما هو معروف لغويًا أن اللام الشمسية هى اللام السرية «المتخبية» مثل الأسرار والذنوب والقضايا المسكوت عنها وهى التى تكتب ولا تنطق، وفى المسلسل يقصد عنوانه كما يقول المثل «الجواب بيبان من عنوانه» الأسرار المخفية التى لا يستطيع أحد كشفها لأسباب اجتماعية ولكنها موجودة وقاسية بل محركة للسلوك البشرى، لكن فى المسلسل ستكون منطوقة ومكشوفة بحرفية وبإبداع خاص من المخرج كريم الشناوى، ونشيد يوسف هو أصل الحكاية بدايةً من تتر المسلسل إلى حركة الممثلين والإضاءة والديكور والملابس وكلها أبطال فى المسلسل الذى يفتح ملف التحرش بالأطفال أو بالمعنى العلمى «بيدوفيليا» أو الميل إلى ممارسة الجنس مع الأطفال.. لكن أحداث المسلسل وحلقاته الأولى تقول أننا لسنا أمام مرض نفسى واحد؛ بل مستشفى أمراض نفسية وجنسية داخل كل شخصية به ومعظمها مسكوت عنها يقدمها المسلسل بأناقة وشياكة وإبداع وتمرح فيه موهبة أمينة خليل وأحمد السعدنى ومحمد شاهين ومعهم الطفل المعجزة «على البيلى» وفى الحلقات القادمة مواهب أخرى قابلة للانفجار مع كريم الشناوى والكاتبة مريم نعوم.

فى مسلسل لام شمسية نحن أمام عمل فنى فاعل ومنفعل وفعال مؤثر وقوى ويستحق الاهتمام والمشاهدة، ونحن فيه على موعد مع مباراة درامية يشارك فيها جميع الأعمار، وفى السياق نفسه فإن حق الإبداع فى النصف الثانى لن يكون حكرًا على «لام شمسية» فهناك أيضا مباراة أخرى على مستوى النص والتمثيل والإبداع أطرافها «ريهام عبدالغفور وإياد نصار وفتحى عبدالوهاب» فى مسلسل «ظُلم المصطبة» إخراج محمد على هكذا تقول حلقاته الأولى وتتر «حالك وحالى» كلمات وغناء وألحان «محمود الخطيب» بصوته الساحر.. وبين نشيد يوسف «على البيلى» ورائعة «بيبو» تترات دراما رمضان نحن جميعًا على موعد مع إبداع مضاف فى النصف الثانى من رمضان، ولنا مع العملين وقفات أخرى.

أفضل مسلسل: لام شمسية -ظُلم المصطبة

أفضل ممثل: أحمد السعدنى - إياد نصار - فتحى عبدالوهاب 

أفضل ممثلة: أمينة خليل - ريهام عبدالغفور.

 
 

مجلة روز اليوسف في

23.03.2025

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

حنان أبوالضياء

80 باكو.. موزاييك التهميش

(80 باكو) مسلسل يرفض الرؤية الأحادية فى تقييم الأشخاص. رحلةٌ عميقةٌ وثريةٌ فى عالم المهمشين الذى يعيشه طبقة من الرجال والنساء؛ وإن كان هذا العمل يسد فجوةً كبيرةً فى دنيا المهمشات. يستكشف المسكوت عنه فى عالمهن من منظور تقاطعى، من خلال النظر إلى الأماكن التى يعملن بها ويعشن فيها، وكيف نفهمن ونفكر فى حياتهن؛ وأيضًا العوامل المحيطة بهن. هنا مفاهيم أكثر تباينا عن الأنوثة.. أنه عمل بعيد عن الصور والزخارف وأنماط الشخصيات المألوفة دراميا؛ قدم بمزيج من السرد الأنسانى، وباستخدام السخرية والتهكم. الشخصيات مليئة بالحيوية، وتتغلغل حكايتهن فى فضاءات العالم المحيط والمشاكل الاقتصادية والإجتماعية، والنظرة الذكورية فى كثير من الأحيان، للحكم عليهن.

إننا نعيش التهميش والتبعية من خلال تصوير المسلسل للنساء، اللواتى لا يتحملن مسئوليتهن فحسب، بل هن ضحايا مجتمعهن وأقاربهن أيضًا. اللاتى غالبًا ما تُهمل أصواتهمن، وتُساء معاملتهمن.

الفكرة البسيطة فى مسلسل (80 باكو)، حول شاب وفتاة مرتبطين عاطفيًا، يسعيان لجمع مبلغ 80 ألف جنيه لحل مشكلة تمنع زواجهما. كانت وسيلة مضمونة لصنع هذا الموزاييك المترامى الأطراف لهذا العالم من المهمشين.

شخصية «لولا» صاحبة محل تصفيف الشعر الذى تعمل فيه «بوسى» مساعدتها نموذج إنسانى لعالم موازٍ فى دنيا المهمشين؛ سيدة خمسينية لها قدرة على فرز الشخصيات المحيطة بها والتعامل معها.

شخصية «بوسى» رسمت بعناية لتصبح بمثابة توليفة متعددة المفردات لتلك الفتيات التى يعملن فى تلك المهنة، ومن عملها خارج الصالون لتحسين دخلها، نرى صورة للمجتمع بكل مافيه من خلال سرد نفسى لأحدى عوالم المهمشين.

من خلال «عبير» وابنها ندخل إلى قضية العنف المنزلى أحد سمات عالم المهمشين من النساء، حلمها لا يخرج عن رغبة الهروب والنجاة بنفسها، والحصول على سكن، ومن أجل ذلك يمكن إخراج أسوأ ما فيها وعلى رأسه السرقة. عبر تصوير مدى الألم والمضاعفات التى تعانيها من جراء معاملتها بقسوة.

«فاتن» حيث الصراع بين الخير والشر نموذج لتلك النفوس التى تعانى من مشاكل نفسية واجتماعية على رأسها الهروب من الأسرة، لنرى الطبيعته البشرية ولا تعترينا الدهشة فأحيانا يملك الشرير بعض إشراقات الخير فالخير درجات والاستقامة درجات.

أفضل مسلسل: ولاد الشمس 

أفضل ممثل: أحمد مالك 

أفضل ممثلة: انتصار

 
 

مجلة روز اليوسف في

23.03.2025

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

خالد محمود

تمرد الشارع على البطل الشعبى 

يبقى الانقسام  فى الشارع حول مردود مسلسلات الدراما الشعبية وبطولة العضلات والانتقام، ظاهرة تستحق الوقوف عندها، ودراستها، فقد كانت تلك النوعية من الأعمال تحظى بالتفاف جماهيرى كبير خاصة فى الأحياء الشعبية والقرى حيث تمتلئ المقاهى، لكنى لاحظت خفوت الإقبال، وتراجع الكثيرين عن المتابعة، ودفعنى فضولى لأسأل من يجلسون بجوارى على المقهى عن سبب عدم الحماس للمشاهدة، بالقطع أنا أعرف الإجابة، لكنى أردت أن أسمع منهم، ووجدت أنهم لم يجدوا فى معظم نجوم الأعمال نموذج الصورة الواقعية الصادقة للبطل المظلوم والمقهور الذى يتخلص من الأشرار، ويتنفسون معه لحظة الانتقام، بل رأوا أنهم لم يكونوا أسوياء فى مشوارهم، وأنهم أيضا جزء من الفساد، وطريقهم لم يكن سويًا، فكيف يتفاعلون معهم.

مثلا (حكيم باشا) الذى يدعى ظلم أبناء عمه له وطمعهم فيه وفى أمواله والتآمر لاغتياله، نجده جمع أمواله من تجارات غير مشروعة مثل تهريب الآثار، وغسيل الأموال، والتلاعب بكل شيء بجانب تعدد الزوجات.

لم يجد الجمهور فى (حكيم باشا) مواطنًا مثلهم يكافح من أجل حياة.

الأمر أيضًا ينسحب على (فهد البطل) فقد انخرط مع تجار المخدرات، وتحالف مع الشيطان، وغض بصره عن جريمة قتل شاب، تحت حجة أنه يخطط للانتقام فيما بعد، وكان الجمهور ينتظر منه أن يأخذ حقه ممن شردوه ومن قاتل والده ولكن بسيناريو آخر، بحيث لم يلوث يده وفكره ويتناسى أخلاق ابن البلد.

الأمر يبدو فى نظر الجمهور بات مشوشًا، فهم لم يتفاعلوا سوى مع البطل الإنسان، الذى يقوى أمام الظروف ولا يستسلم لها، يتسلح بالعزيمة، لا الخنوع والضعف.

أعتقد أن المأزق ينبع من المؤلف الذى لا يفكر سوى كيف سيجعل بطله «أسطورة» دون النظر لمصداقية صورته وواقعه، المهم أن يجعله يهزم الجميع، وهو لا يدرى أنه يساهم فى هزيمته أيضا أمام جمهوره وبالتالى يتمرد عليه بحثًا عن بطل يصدقه.

أفضل مسلسل: قهوة المحطة 

أفضل ممثل: أحمد غزى - بيومى فؤاد 

أفضل ممثلة: أمينة خليل.

 
 

مجلة روز اليوسف في

23.03.2025

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

نـاهـد صـلاح

نقلة جديدة

هل تستحق دراما النصف الثانى من شهر رمضان شيئًا من الحماس؟.. نعم أتصور ذلك، فثمة صنيع بصرى وحكائى مشغول بحرفية، نكتشفه فى أغلب المسلسلات دون فذلكة وتصنع ثقافى ما أو مبالغة فى الصنعة أو الاحتياج إلى مقارنة بما سبق أو ما يُستأنف عرضه: إيقاع سريع، اختيارات صائبة للموضوع الدرامى، تماسك الحدوتة، شخصيات مرسومة بعمق وأداء تمثيلى راسخ وقوى حتى الآن.

 (لام شمسية): المخرج «كريم الشناوى» يسحبنا معه فى تحديه لموضوع نفسى واجتماعى قاسى، سيناريو «مريم نعوم» الذى اختار هذا العنوان اللافت؛ لأن الحدوتة كما اللام الشمسية غير منطوقة، لكنه لا يختصر الموضوع فقط فى الـ«بيدوفيليا» (اشتهاء الأطفال واستغلالهم جنسيًا)؛ إنما يخوض بتكثيف غير غافل للتفاصيل فى خبايا مجتمع رعديد، منهزم ونفوس مُشوهة.

(الغاوى): يتصدى «أحمد مكى» لتحديات أخرى، تخرجه من مساحة اللون الواحد إلى أفق الألوان المتعددة، طريقته كى يُثبت أن الإبداع بلون واحد قد لا يُحتمل، مع المخرج «محمد العدل» يظهر لنا غاويًا الفن مثل هذا الغاوى الذى يتماهى مع الحَمَام ويتفهمه، الغاوى الذى يحاول أن يتخلى عن حياة العصابات، لكنها تستعصى مغادرته، حالة شديدة الخصوصية نستحق المتابعة والتأمل، والطريف أننا نرى من خلالها الحارة الشعبية بشكل مغاير للسائد. (قهوة المحطة): سيناريو «عبدالرحيم كمال» لافت، كذا أسلوب المخرج «إسلام خيرى» وبقية العناصر الفنية لتبرز حكاية مروية بسلاسة، يظهر فيها الصعايدة ولهجاتهم بعمق يعبر عن أصل لا يتماس مع سذاجة الطرح كما فى أعمال أخرى، أمّا الديكور والأزياء ثم الأداء التمثيلى فقد حققوا جانبًا من حرفية متقنة وأخاذة.

(ظلم المصطبة): سيناريو قوى ومستحكم، «لوكيشن» جديد، تنافس تمثيلى مذهل وخاطف. (حسبة عمرى): أهم ما يميزه هذا الاسترسال فى الحكى، والخفة فى التقاط التفاصيل التى تعبر عن تحولات فى حياة زوجين متناقضين، كذلك نقلة نوعية لبطلته «روجينا». 

أفضل مسلسل: الغاوى، لام شمسية.

أفضل ممثل: أحمد مكى، بيومى فؤاد.

أفضل ممثلة: ريهام عبدالغفور، يسرا اللوزى.

 
 

مجلة روز اليوسف في

23.03.2025

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

أندرو محسن

الدراما والرسالة.. من يأتى أولًا؟

لا يزال مفهوم الرسالة المباشرة مطروحًا فى كثير من الأعمال الدرامية؛ بل ومطلوبًا من الجمهور، والأسوأ أنه يدخل أحيانًا فى عملية تقييم العمل الفني، فهذا العمل له رسالة وبالتالى هو أفضل من المسلسل الكوميدى الذى لا يحتوى على رسالة واضحة مشابهة. لا أعتقد أن الجدل حول مفهوم «الرسالة» فى الدراما سينتهى قريبًا. تذكرت هذا أثناء مشاهدة الحلقات الأولى من مسلسل (لام شمسية)، يناقش الفيلم قضية شديدة الجرأة والحساسية، وهى التحرش بالأطفال. المسلسل من تأليف ورشة سرد بقيادة «مريم نعوم»، وإخراج «كريم الشناوي»، فى التعاون الثالث لهذا الثنائى بعد نجاحين سابقين هما (خلى بالك من زيزي) و(الهرشة السابعة)، ومن خلال الأعمال الثلاثة يمكن النظر إلى كيفية تقديم هدف أو موضوع ما بشكل واضح داخل العمل لكن دون أن يكون الموضوع أو الرسالة هو العنوان الرئيسي؛ بل الدراما هى الأساس.

 فى الحلقة الأولى من (لام شمسية) يأتى مشهد التحرش فى نهاية الحلقة فقط، بينما تُفرد الحلقة للتعريف بالشخصيات وطبيعتها وأبعادها والعلاقات بينها. بينما الحلقة الثانية تتناول ما ترتب على مشاهدة «نيللي»، «أمينة خليل» لواقعة التحرش، وتعامل المحيطين بها بين مصدق ومُكذب. البناء الذى أفردته الحلقة الأولى للشخصيات هو ما يجعلنا نتفهم كيفية تعامل كل شخصية مع الواقعة

ربما كان الخيار الأسهل لصناع المسلسل إلقاء ورقة التحرش مبكرًا مع بعض المشاهد البكائية وبعض لقطات الصدمة، ثم تستمر الأحداث دون تطور لبقية الشخصيات، فيكفى أننا قدمنا «الرسالة»، ولكن مما شاهدناه حتى الآن ليس فقط من هذا المسلسل ولكن من الأعمال السابقة لفريق العمل، فإنهم يختارون الطريق الأصعب فى طرح أفكارهم، أى الدراما أولًا ومن خلالها يُطرح الكثير من الأفكار، وبهذه الطريقة يعيش العمل أطول فى ذاكرة المشاهد.

أفضل مسلسل: إخواتي

أفضل ممثل: دياب - حاتم صلاح

أفضل ممثلة: انتصار.

 
 

مجلة روز اليوسف في

23.03.2025

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

مصطفى الكيلانى

شارع الأعشى.. تمرد الأنثى على الخوف والتقاليد

وسط  زخم الإنتاجات الدرامية، يبرز المسلسل السعودى (شارع الأعشى) كعمل فنى متكامل الأركان، يثير نقاشًا إيجابيًا واسعًا، بدءًا من قصته المستوحاة من رواية الكاتبة المبدعة «بدرية البشر»، وصولًا إلى الأداء التمثيلى المتقن لفريق العمل.

(شارع الأعشى) هو بوابة واسعة للتأمل فى عمق المشاعر الإنسانية والتحولات الاجتماعية العميقة التى شهدها المجتمع السعودى فى فترة السبعينيات. يفتح المسلسل نافذة مطلة على حياة الناس فى تلك الحقبة الزمنية، ويسلط الضوء بتركيز على التقاليد والقيم السائدة، ومحاولات التمرد عليها، فمن خلال استعراض قصص الحب والصراعات المتنوعة التى تواجه الشخصيات، يقدم المسلسل رؤية ثاقبة حول طبيعة العلاقات الإنسانية المعقدة، وتأثير التقاليد والتغيُّرات الاجتماعية على هذه العلاقات.

يحسب للمسلسل جرأته فى تقديم قصة سعودية أصيلة بأسلوب إخراجى متميز، مستفيدًا من خبرة المخرج التركى «أحمد كاتيكسيز» الذى أضفى على العمل رؤية بصرية متقنة الصنع تجلت فى زوايا التصوير المبتكرة، والإضاءة الاحترافية، وإيقاع المشاهد المحكم، مما جعل تجربة المشاهدة غامرة تأخذ المشاهد إلى فترة السبعينيات بكل تفاصيلها.

لا يمكن بأى حال من الأحوال إغفال الحديث عن إيجابيات (شارع الأعشى) دون الإشادة بالأداء التمثيلى الاستثنائى لفريق العمل. فقد تألقت «إلهام على» فى دور «وضحة» بتقديم شخصية معقدة التركيبة، زاخرة بالمشاعر والتقلبات النفسية، كما برزت الفنانات: «آلاء سالم، عواطف»، «لمى عبدالوهاب، عزيزة»، و«عائشة كاي، أم إبراهيم» بأداء متقن ومؤثر لشخصياتهن المختلفة. ولم يقتصر التألق على الفنانات فحسب؛ بل قدم الممثلان: «براء عالم، سعد»، «خالد صقر، أبو إبراهيم» وغيرهما أداء تمثيليًا رفيع المستوى.

من أبرز النقاط الإيجابية فى المسلسل هو اهتمامه العميق بتسليط الضوء على تأثير السينما المصرية الفاعل فى المجتمع السعودى خلال فترة السبعينيات. فقد نجح المسلسل ببراعة فى دمج مشاهد لأشهر الأفلام المصرية الكلاسيكية المؤثرة فى سياق الأحداث الدرامية، وهذا يعكس بجلاء جانبًا أصيلًا من الحياة الاجتماعية والثقافية السائدة فى تلك الفترة

(شارع الأعشى) هو تجربة فنية وثقافية متكاملة تستحق المشاهدة والتنويه. لتناوله الذكى والواعى موضوعات اجتماعية وثقافية بالغة الأهمية والحساسية.

أفضل مسلسل: ظلم المصطبة

أفضل ممثل: فتحى عبدالوهاب

أفضل ممثلة: ريهام عبدالغفور.

 
 

مجلة روز اليوسف في

23.03.2025

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

محمد سيد عبدالرحيم

رمضان.. الفائز الأكبر

للسنة الثانية على التوالى يغيب «محمد رمضان» عن سباق الدراما بموسم رمضان، لكنه لا يغيب عن شهر رمضان حيث يقدم لنا برنامج (مدفع رمضان) إنتاج شركة المتحدة للخدمات الإعلامية. البرنامج الذى يقدم ما يقرب من المليون جنيه يوميا كجوائز مالية وغير مالية أصبح واحدا من أكثر البرامج التى يشاهدها الجمهور المصرى والعربى.

بذكاء شديد وتواضع وعفوية وأحيانا ارتجال نطالع «رمضان» وهو ينزل للشوارع بالقاهرة وبالحقول على أطراف العاصمة ليقابل أناسًا بسطاء من كل الفئات ليقدم لهم جوائز نقدية.

الكاميرا تسير وراءه بينما الناس تجتمع حوله فى محبة نادرة لتجعله بحق النجم الذى يحبه الجميع بسبب شخصيته المحبوبة وأدواره فى المسلسلات والأفلام التى يعرفها الجميع.

فالجميع ينادونه باسم شخصياته كـ«العمدة» فى (جعفر العمدة) أو «ناصر» أو «رفاعى الدسوقى» فى (الأسطورة) وأحيانا أخرى بـ«نامر وان» اللقب الذى أطلقه على نفسه.

النجاح الكبير لبرنامج (مدفع رمضان) هو نجاح لـ«رمضان» والشركة المنتجة وكل الرعاة للبرنامج. وفكرته وأسلوبه الذكى فى تقديم جوائز مالية للبسطاء والمحتاجين فى شوارع مصر بالتأكيد يرفع من رصيد صانعى هذا البرنامج بين الناس. وهو ما حدث بالفعل حيث ينتظر الجميع مشاهدة البرنامج يوميا وهو يتطلعون إلى هواتفهم المحمولة فربما يتصل بهم النجم «محمد رمضان» ليبشرهم بجائزة مالية.

ربما يكون هذا البرنامج هو أنجح ما قدم «محمد رمضان» من أعمال ولكنه بالتأكيد يؤكد على أن كل الانتقادات التى تنال من «رمضان» منذ أفلامه (عبده موتة) و(قلب الأسد) هى انتقادات لا تهم الناس ولكن ما يهمهم أنهم يشاهدون نجما يعرف جيدا كيف يختار أعمالا تعبر عنهم وتصل إلى عقولهم ومشاعرهم. نجمًا جاء منهم. نجمًا يفهم كيف يفكرون وماذا يريدون. نجمًا يتكلم بلغتهم فيعرف كيف يحقق أحلامهم البسيطة.

أفضل مسلسل: إخواتى

أفضل ممثل: محمود حميدة

أفضل ممثلة: انتصار

 
 

مجلة روز اليوسف في

23.03.2025

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

رامى المتولى

المسلسلات القصيرة فرضت نفسها فى رمضان 2025

تصاعد حجم الإنتاج التليفزيونى بشكل متتالٍ فى السنوات القليلة الماضية، وتوزع هذا الإنتاج على مدار العام، لكن ظل الاهتمام والتركيز الأكبر فى موسم رمضان. ومع حلول الموسم كل عام، تتصاعد المؤشرات التى تجعله الأقوى، وذلك استنادًا إلى عدة عوامل، منها التنوع فى الموضوعات، وتعدد الألوان الفنية داخل النوع الواحد. ومع الاستقرار فى الإنتاج، بدأت مرحلة اكتشاف المواهب الجديدة فى مختلف المجالات، من الكتابة إلى التمثيل والإخراج، وغيرها من العناصر الفنية. وبالتوازى، توسع إنتاج المسلسلات القصيرة المكونة من 15 حلقة، مما يمهد أيضًا لاعتبار موسم رمضان 2025 الأقوى فى السنوات الأخيرة.

ومع انتهاء النصف الأول من شهر رمضان 2025، خرجنا بأكثر من 10 مسلسلات يمكن القول إنها متفوقة من حيث تكامل العناصر، وعلى رأسها (الشرنقة، قلبى ومفتاحه، النُص وجودر 2). ومن خلال هذه الأعمال، ندرك أن هناك تخطيطًا جيدًا لطبيعة الإنتاج، وحرصًا على التنوع سواء فى الموضوعات أو فى الاستعانة بالمبدعين من مختلف الأجيال والخبرات.

ومع دخول مسلسلات قصيرة جديدة للسباق فى النصف الثانى من الموسم، تؤكد المؤشرات استمراره بنفس قوة البداية، بمسلسلات مثل (ظلم المصطبة، لام شمسية، ومنتهى الصلاحية)، والتى تجمع فى صناعتها، أمام الكاميرا وخلفها، مجموعة من النجوم سواء الصاعدون أو المشهود لهم بالنجاح من أعمال سابقة. لكل هذه الأسباب، يمكن اعتبار رمضان 2025 هو الموسم الأقوى، ذلك بالإضافة إلى وجود عدد آخر من المسلسلات الطويلة التى لم يتوقف إنتاجها، لكنها لم تكن بنفس الجودة والتفوق مقارنةً بالمسلسلات القصيرة. ورغم ذلك، فإن بعض هذه المسلسلات الطويلة احتوت على عناصر جودة، سواء فى التمثيل أو السيناريو أو غيرهما من الجوانب الفنية

أفضل مسلسل: ظلم المصطبة.

أفضل ممثل: فتحى عبدالوهاب - محمد شاهين.

أفضل ممثلة: ريهام عبد الغفور - أمينة خليل.

 
 

مجلة روز اليوسف في

23.03.2025

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

على الكشوطى

لام شمسية ولام قمرية

حالات محدودة جدًا لشكل الانحراف الجنسى شاهدناها على الشاشة، ربما للسينما النصيب الأوفر من تلك الأدوار على ندرتها بالأساس، ولكن ما نشهده فى دراما رمضان من خلال مسلسل (لام شمسية) هو انفراجة كبيرة وقفزة فى مجال الحريات وسقف الدراما التليفزيونية وأعتقد أنه لولا قدرة القائمين على صناعة الدراما على التمييز بين ما يقدم لإثارة الجدل وما ينفع الناس لما شاهدنا واحدًا من أفضل مسلسلات الموسم على أغلب المستويات وأى ناقد أو شخص من الجمهور ما كان ليصدق أن تتم مناقشة الأمر على الشاشة إلا بعد مشاهدة العمل بالفعل.

بلاغة الدراما التليفزيونية وقدرتها على توصيل المعلومة  والإشارة لكل ما قد تتخيل أنه من الصعب تجسيده على الشاشة، هو ما جعل الحلقات الأولى من المسلسل من أنجح المسلسلات، والدراما الناجحة فى تقديرى هى دراما تشغيل الدماغ، مشاهد تقرأ ما بين سطورها، نظرات ولافتات وإيماءات بليغة تغنى عن ألف مشهد ومشهد.

نوعية تلك القضايا الحساسة والشائكة تتطلب الكثير من الجراءة ليس فقط فى الطرح أو فى مشاهد بعينها ذات ضرورة درامية ولكن فى قدرة الممثل على تحمل ما بعد تقديم الدور، وهو أمر يحسد عليه «محمد شاهين» والذى يجسد مريض البيدوفيليا خاصة وأنه يعيش بيننا الكثير من النعام يريدون دفن رؤوسهم فى الرمال، ويفضلون كفاح الكيبورد. لا أبالغ عندما أقول أن مصر محظوظة بمواهب ولادها، «يوسف» ويجسده الطفل «على البيلي» ليس مشروع نجم؛ بل هو نجم بالفعل، عبر بعيونه وجسده عما فشل فيه كثير من النجوم يحتاجون لعصر العيون لنزول دمعة، أتمنى كل ما أتمناه ألا يغتال «علي» نفسيًا ومعنويًا بسبب دوره وألا يتحول لمادة للتنمر والسخرية وسط أقرانه فى المدرسة أو النادى وإلا تندم أسرته على شجاعتها وأن ترعاه ليكمل مسيرته الفنية.

المطمئن فى مسلسل (لام شمسية) هو الاستعانة بالمجلس القومى للمرأة والأمومة والطفولة ووزارة التضامن وجهات أخرى لضمانة سلامة «على البيلي» النفسية أثناء التصوير خاصة تلك المشاهد الصعبة وهو فكر محمود وأتمنى أن يستمر ويستمر وهنا لا بد من توجيه التحية للمخرج «كريم الشناوى». 

أفضل مسلسل: لام شمسية

أفضل ممثل: الطفل على البيلى

أفضل ممثلة: ريهام عبدالغفور

 
 

مجلة روز اليوسف في

23.03.2025

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

05

04

03

02

01

 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك © 2004