كتبوا في السينما

 

 
 
 
 
 

ملفات خاصة

 
 
 

فى اليوم الأول من مهرجان برلين الـ 68.. عرض فيلم الرسوم المتحركة جزيرة الكلاب ليلة الافتتاح بحضور نجوم الفن.. ومؤتمر صحفى لتعريف لجنة التحكيم.. والمهرجان يكشف عن صورة فيلم High Life

رسالة برلين علا الشافعى

مهرجان برلين السينمائي الدولي

الدورة الثامنة والستون

   
 
 
 
 

شهد اليوم الأول من مهرجان برلين فى دورته الـ 68 عرض فيلم جزيرة الكلاب وهو فيلم  الرسوم المتحركة للمخرج الأمريكى الشهير "ويس أندرسون، ويعتبر سابقة هي الأولى لمهرجان برلين، حيث إنها المرة الأولى التى يعرض فيها المهرجان فى افتتاحه فيلم رسوم متحركة، وهو العمل الذي تدور أحداثه حول طفل فى الـ 12 من عمره، يسافر فى رحلة يجوب بها اليابان بحثا عن كلبه الذى فقده.. ويقوم بأداء الأصوات فى الفيلم نخبة من نجوم هوليود منهم إدوارد نورتون وليف شرايبر وبيل مورى وتيلدا سوينتون ويوكو أونو وغيرهم، ومن المفترض أن يعرض الفيلم فى دور السينما أبريل العام المقبل.

وشهد المهرجان حضور عدد كبير من نجوم العالمين منهم ياسمين الطباطبائي وآنا برجيمانا والمخرج ديرتتش برجيمانا وروزالي توماس وتان يلك موهرينج وإيل فانينج وكريستيان بول وهيلين ميرين وايرس بيربن دانيال برولو، وعارضة الأزياء توني جارن كما حضرت أديل رومانسكي عضو لجنة التحكيم، واستقبل النجوم على السجادة الحمراء مدير المهرجان ديتر كوسليك.

عن الصورة الاولي فيلم وكشف المهرجان عن الصورة الأولى لفيلم هاى لايف للمخرجة من كلير دينيس، وهو من تأليفها بمشاركة نيك لايرد،  بطولة جولييت بينوش و روبرت باتينسون و أندري بينجامين و ميا غوث ولارس ايدنجير وجيسي روز، وهو العمر الذي يدور حول أب وابنته يكافحان من أجل البقاء في الفضاء حيث يعيشون في عزلة.

فيما أقيم المهرجان مؤتمر صحفي للتعريف بلجنة تحكيم مهرجان برلين السينمائي في دورته الـ68 ، حيث يترأسها المخرج الألمانى الشهير توم تيكوير والممثلة سيسيل دي فرانس وشيما برادو والمنتجة أديل رومانسكي والموسيقار ريويتشي ساكاموتو والناقدة الأمريكية ستيفاني زكاريك، كما أقيم مؤتمر اخر لصناع فيلم الافتتاح جزيرة الكلاب.

####

اليوم.. منح رئيسة سوق الفيلم الأوروبى بيكى بروبست كاميرا برلين

برلين علا الشافعى

يمنح مهرجان برلين السينمائي في دورته الـ 68 اليوم الجمعة  كاميرا برلين لرئيسة سوق الأفلام الأوروبي بيكي بروبست وذلك بحضور مدير المهرجان ديتر كوسليك، وكانت فعاليات المهرجان انطلقت بعرض فيلم الرسوم المتحركة "جزيرة الكلاب" للمخرج الأمريكى الشهير "ويس أندرسون" ليكون فيلم افتتاح الدورة فى عرضه العالمى الأول.

الفيلم الكرتونى "جزيرة الكلاب"، يمثل سابقة أولى لمهرجان برلين، حيث إنها المرة الأولى التى يعرض فيها المهرجان فى افتتاحه فيلم رسوم متحركة.

وتدور أحداث الفيلم حول طفل يسافر فى رحلة يجوب بها اليابان بحثا عن كلبه الذى فقده.. ويقوم بأداء الأصوات فى الفيلم نخبة من نجوم هوليود منهم إدوارد نورتون وليف شرايبر وبيل مورى وتيلدا سوينتون ويوكو أونو وغيرهم، ومن المفترض أن يعرض الفيلم فى دور السينما أبريل العام المقبل.

اليوم السابع المصرية في

16.02.2018

 
 

'جزيرة الكلاب' يفتتح مهرجان برلين السينمائي

العرب/ أمير العمري

للمرة الأولى يفتتح مهرجان برلين السينمائي بفيلم من أفلام التحريك المعروفة سابقا بـ”الرسوم المتحركة”، بعد أن تطوّرت ولم تعد تقتصر فقط على الرسوم السطحية، إذ أصبحت بالتالي تشمل الدمى والمجسمات، وقفزت قفزة فنية كبيرة أخرى بفضل برامج الكمبيوتر التي تتيح للفنان إنتاج صور أكثر براعة وعمقا في محتواها البصري.

افتتح فيلم “جزيرة الكلاب” للمخرج الأميركي ويس أندرسون مهرجان برلين السينمائي في دورته الـ68 مساء الخميس، وهو فيلمه الرابع الذي يشارك في مسابقة مهرجان برلين، وكان آخر هذه الأفلام “فندق بودابست” الذي عرض أيضا في الافتتاح قبل أربع سنوات.

وقد اشترك في كتابة الفيلم الجديد “جزيرة الكلاب” ثلاثة من كتاب السيناريو الأميركيين، انضم إليهم كاتب ياباني لضبط كل ما يتعلق بالثقافة اليابانية في الفيلم.

جزيرة القمامة

اختار ويس أندرسون أن تدور أحداث الفيلم في اليابان فجاء على نحو ما أيضا، فيلما “يابانيا”، إن جاز التعبير، فهو يدور حول شخصيات يابانية تتحدث بلغتها الأصلية ومن دون ترجمة إلاّ فيما ندر، ولكن أندرسون لا يحاكي فيه ما يعرف بأفلام التحريك اليابانية من نوع “المانغا” أو “الأنيم”، بل يعتمد أسلوبا خاصا يحاكي العالم الواقعي، ولكن مع جرعة كبيرة هائلة من الصور المتخيلة، خاصة وأن أحداث الفيلم تدور في المستقبل، ويمكن لها أن تحدث في أي مجتمع من المجتمعات التي تمتلك زمام التنكولوجيا.

مشكلة الفيلم تكمن في تفرع القصة إلى قصص فرعية كثيرة، وبذلك عانى من الترهل وهبوط الإيقاع وتفكك المحتوى

ويقول ويس أندرسون إنه تأثر كثيرا بأفلام المخرج الياباني الشهير الراحل أكيرا كوروساو والمخرج هاياو ميازاكي بوجه خاص، كما أعجب كثيرا بأسلوب الأخير في خلق مساحات للصمت، والنقاط التي يمكنه أن يدخل فيها الموسيقى.

وقد اتفق مع مؤلف موسيقى الفيلم، وهو الموسيقار الفرنسي المعروف ألكسندر ديسبلات على اتباع أسلوب مختلف في الموسيقى المصاحبة للفيلم، يختلف عن المعتاد عادة في أفلام التحريك الأميركية، بحيث يتيح مساحة جيدة للصمت، لكن رغم ذلك جاء الفيلم مليئا بالحوار الذي لا يكاد يتوقف تقريبا، وخاصة أن المخرج استعان هنا بعدد كبير من نجوم التمثيل لأداء الأدوار الرئيسية بأصواتهم، وهي أدوار الكلاب الخمسة، وهي الأبطال الحقيقية للفيلم.

فلدينا على سبيل المثال أصوات الممثلات والممثلين: تيلدا سوينتون وإدوارد نورتون وسكارليت جوهانسون وبوب بالابان وبيل موراي وجيف غالوبلوم وغريتا غرويج وبريان كرانستون.

ولا شك أن أندرسون أيضا كان من المعجبين بأفلام المخرج الياباني مازاكي كوباياشي، فهو يطلق اسمه على شخصية رئيسية من شخصيات الفيلم، وإن كانت شخصية الحاكم المستبد الشرير كوباياشي، الذي يقرّر نفي جميع الكلاب في اليابان إلى “جزيرة القمامة” بدعوى أنهم يحملون فيروسا قاتلا ينقلونه إلى البشر، ثم يصدر قرارا لاحقا بتدمير الجزيرة وإبادة الكلاب.

من هنا تبدأ أحداث الفيلم التي تتركّز حول خمسة من هذه الكلاب تحاول الهرب من هذا المصير التعيس، ينضم إليها صبي ياباني يبحث عن كلبه الذي تم نفيه إلى الجزيرة أيضا، ويخوض الجميع مغامرة محفوفة بالمخاطر تتطلب قدرا كبيرا من الشجاعة والقدرة على مواجهة ما يدفع به كوباياشي من مقاتلين يبحثون عن الصبي الهارب لإنقاذه قبل تدمير الجزيرة.

هؤلاء المقاتلون عبارة عن أدوات قتل مصفحة على هيئة إنسان آلي، أي روبوت يتعيّن على الكلاب استخدام الحيلة والدهاء والقدرة على الهرب في الوقت المناسب، التصدي له وتدميره رغم ما يستخدم في تسييره من تكنولوجيا متقدمة.

ويس أندرسون لا يحاكي ما يعرف بأفلام التحريك اليابانية من نوع "المانغا" أو "الأنيم"، بل يعتمد أسلوبا خاصا يحاكي العالم الواقعي

أربعة أجزاء

يقسم ويس أندرسون فيلمه إلى أربعة أجزاء، كما يعود إلى أحداث تقع في الماضي ثلاث مرات من خلال عناوين تظهر على الشاشة تشير إلى أنّنا بصدد مشاهدة “فلاش باك”، كما يكتب أحيانا تنويها على الشاشة يشير إلى انتهاء “الفلاش باك”.

ويتميز الفيلم بمناظره المذهلة بصريا، ولا شك أنها تحمل الكثير من المتعة للمشاهدين، مع الكلاب التي تتحرك وتومئ بإشارات معينة كما تتخاطب مع بعضها البعض تماما كما يتخاطب البشر وبطريقتهم وأسلوبهم؛ منهم الخبيث ومنهم الذي يخفي قصة من ماضيه، وعندما يبدأ في روايتها يتحلّق حوله باقي الكلاب للاستماع باهتمام.

إنه الكلب الضال.. أو كلب الشوارع “سبوتس” الذي يبدو في البداية عنيفا، غير متسامح، يميل للعدوانية، ويصف نفسه عندما يحاول الصبي الاقتراب منه ومداعبته، بأنه يعض.

وعندما يروي قصته يقول إنه لا يعرف سببا لهذا الميل إلى العض، لكننا سنكتشف أنه هو الكلب الذي كان يبحث عنه الصبي، وأنه شقيق لكلب آخر من مجموعة الكلاب الخمسة، وسيحاول إقامة علاقة عاطفية مع كلبة جميلة تقوم بإغوائه.

هذا الكلب قادم من نغازاكي تلك المدينة اليابانية التي حفر اسمها في ذاكرة الملايين حول العالم بسبب ما تعرّضت له من مأساة عندما شهدت تفجير أولى القنابل الذرية في نهاية الحرب العالمية الثانية، وربما تكون هناك إشارة مضمرة في سياق الفيلم تبرّر قيام هذا الكلب “سبوتس” بالعض رغم أن طبيعته الحقيقية تميل للوداعة والرقة.

وفي الفيلم مشاهد كثيرة منفذة بجهد كبير في الرسم والتحريك، في تصميم الحركة والاهتمام الكبير بتكوين اللقطات، واستخدام الأغاني التي تتردّد في خلفية شريط الصوت، لكن المشكلة تكمن في تفرّع القصة إلى قصص فرعية كثيرة، والابتعاد عن بؤرة الحبكة كما كان ينبغي، ولذلك يعاني الفيلم من الترهل، وهبوط الإيقاع، وتفكك المحتوى، وغلبة الشروح والتفسيرات في قصة يفترض أن تحمل منطقها الخاص ببساطة، ومن داخلها.

يبقى أن الفيلم يعتمد في جوهره على قصة إنسانية تقول ببساطة إن أقرب أصدقاء الإنسان (وهو تعبير يتردّد كثيرا في الفيلم)، أي “الكلاب” معرضون للهلاك، وربما تكون الكلاب هنا معادلا أو رمزا للنقاء والبراءة والصدق، وكلها كائنات يقتلها الإنسان ويمارس القضاء عليها في صلف وغباء، كلما تقدّم في الاختراعات والابتكارات التكنولوجية، بدليل أن الحاكم الشرير كوباياشي يرسل من يغتال البروفيسور واتانابي الذي اخترع مصلا يمكنه أن يحصّن جميع الكلاب من الإصابة بهذا المرض الغامض. ولا تزال في جعبة مهرجان برلين أفلام كثيرة، والمسابقة الفعلية ستبدأ الجمعة مع عرض المزيد من الأفلام التي تتنافس على “الدب الذهبي” وغيره من جوائز المهرجان.

ناقد سينمائي مصري

العرب اللندنية في

16.02.2018

 
 

مهرجان برلين السينمائي افتتح بفيلم تحريك أميركي: بلا "نجوم" الإخراج وتجاهلٌ لأعمالٍ أصحابها متهمون!

برلين - هوفيك حبشيان

ديتر كوسليك، مدير الـ"برليناله"، الذي انطلق مساء أمس في العاصمة الألمانية (15 - 25 شباط)، لم يخفِ حقيقة انه تخلى عن عدد من الأفلام لمخرجين أو ممثّلين أو كتّاب سيناريو اشتُبه بضلوعهم في قضايا تحرش...

لقراءة هذا الخبر، إشترك في النهار Premium بـ1$ فقط في الشهر الأول

النهار اللبنانية في

16.02.2018

 
 

نجوم مهرجان برلين: حركة "#مي_تو" دفعتنا للتفكير في تصرفاتنا

رويترز

أعلن نجوم في مهرجان برلين السينمائي الدولي، أن حركة "#مي تو" النسائية المناهضة للتحرش جعلتهم يعيدون التفكير في سلوكهم الشخصي

وذكر النجم بوب بالابان، الذي شارك بصوته في فيلم الافتتاح "أيل أوف دوجز"، الخميس، أنه بدأ يفكر أكثر في تصرفاته في مواقف كالتي يطلب منه فيها معجبون التقاط صور معه مثلًا.

وعلّق الممثل بريان كرانستون، الشهير بدوره في مسلسل "بريكينج باد"، قائلًا، إنه يتوقع أن تدفع الحركة الناس لإبداء سلوك أكثر احتراما.

وأضاف: "أنا متفائل جدا وسعيد بأنه وقتما ينكشف أن شخصا ما انتهك حرمة الآخرين أو أتى فعلًا بغيضا فإنه يسقط، لأنه يجب إيقاف ذلك النوع من معاداة المرأة".

من جانبه، قال جيف جولدبلوم، نجم سلسلة أفلام "جوراسيك بارك"، "أسعى للتأكد من أن تكون كل لقاءاتي وعلاقاتي مبنية على أقصى قدر من الاحترام والحساسية".

وكان قد تم استبعاد عشرات المشاهير في قطاع السينما وفي ساحة السياسة وبمجال الأعمال أو قدموا استقالاتهم، في مواجهة اتهامات باستغلال نفوذهم في ارتكاب ممارسات جنسية غير لائقة.

ورفض منظمو المهرجان دعوة لمد "بساط أسود" يسير عليه نجوم السينما بدلًا من البساط الأحمر كرمز لتأييد حركة "#مي تو" ضد التحرش الجنسي، لكنهم نظموا حلقات نقاش حول التحرش.

وارتدى أكثر النجوم اللون الأسود في حفل الافتتاح، وتخلى مدير المهرجان "ديتير كوشليك" عن وشاحه الأحمر المعتاد؛ لإبداء دعمه للضحايا.

ويستمر مهرجان برلين السينمائي في دورته الـ68 حتى 25 فبراير/شباط، ويعرض خلاله نحو 400 فيلم.

بوابة العين الإماراتية في

16.02.2018

 
 

ويس أندرسون: «آيل أوف دوجز» فيلم مناسب لهذا التوقيت

الوكالات ـ «سينماتوغراف»

أصبح فيلم (آيل أوف دوجز) للمخرج الأمريكي ويس أندرسون أول فيلم رسوم متحركة يعرض في افتتاح مهرجان برلين السينمائي الدولي.

ويتناول الفيلم مدينة يابانية قررت ترحيل كل الكلاب فيها إلى جزيرة تستخدمها السلطات مكبا للنفايات بسبب تفش لمرض في المدينة. ثم يتتبع الفيلم المغامرات التي يخوضها الطفل (أتاري) الذي يقود طائرة ليصل إلى الجزيرة بحثا عن كلبه الأليف (سبوتس).

ويقول أندرسون إنه فكر في البداية في أنه يريد أن يصنع فيلما عن الكلاب ويدمج ذلك بحبه لليابان وإن فكرة الإسقاط السياسي والخيال العلمي لم تبدأ التطور في التطور في ذهنه بشأن مدينة (ميجاساكي) الخيالية إلا لاحقا.

وأضاف أندرسون في مؤتمر صحفي عقد عقب عرض الفيلم في افتتاح المهرجان ”كانت السياسة في هذا المكان المختلق في اليابان من نسج خيالنا.. لكن بسبب عملنا في هذا الفيلم لفترة طويلة.. بدأ العالم يتغير… وفجأة بدا أنه مناسب لهذا التوقيت“.

وتابع قائلا ”ربما استوحينا في الفيلم أفكارا جديدة من الحياة الواقعية من أماكن صغيرة على الطريق لكنها… قصة شعرنا أنها قد تحدث في أي وقت وأي مكان“.

ولدى سؤاله عن كيفية تمكنه من جمع هذا الكم من النجوم لتأدية الأدوار الصوتية في فيلمه قال أندرسون ”ما يميز أفلام الرسوم المتحركة هو أنه لا يسعك القول أنك لست متاحا. يمكننا أن نقول ’حسنا.. سنفعل ذلك في أي وقت.. يمكننا أن نفعل ذلك في منزلك في أي وقت من اليوم، ولا توجد أعذار تماما’، وهذا ساعدنا “.

ومن بين النجوم الذين قاموا بالأدوار الصوتية في الفيلم براين كرانستون وبيل موراي وسكارليت جوهانسن وجريتا جيروج المرشحة لنيل أوسكار.

والفيلم هو واحد من بين 19 فيلما تتنافس على جوائز الدب الذهبي والدب الفضي في المهرجان التي ستمنح في 24 فبراير شباط.

####

«برلين السينمائي» ينتصر للنساء ويعرض للمرة الأولى في افتتاحه فيلم رسوم متحركة

الوكالات ـ «سينماتوغراف»

انطلقت مساء اليوم فعاليات مهرجان برلين السينمائي الدولي، حيث افتتح الدورة الـ68 فيلم الرسوم المتحركة “جزيرة الكلاب”، للمخرج الأميركي الشهير ويس أندرسون في عرضه العالمي الأول.

وقال مدير المهرجان ديتر كوسليك إن عرض “جزيرة الكلاب” يمثل سابقة أولى لمهرجان برلين، حيث إنها المرة الأولى التي يعرض بها المهرجان في افتتاحه فيلم رسوم متحركة.

وتدور أحداث الفيلم حول طفل في الـ12 من عمره، يسافر في رحلة يجوب بها اليابان بحثا عن كلبه الذي فقده، ويقوم بأداء الأصوات في الفيلم نخبة من نجوم هوليوود، منهم إدوارد نورتون وليف شرايبر وبيل موري وتيلدا سوينتون ويوكو أونو وغيرهم، ومن المفترض أن يعرض الفيلم في دور السينما أبريل المقبل.

وكانت ليلة الافتتاح حافلة بمناهضة التحرش الجنسي الذي طغى على العالم، حيث نال العديد من نجوم السينما ممن تفاعلوا مع هاشتاغ “أنا أيضا” الذي فضح الكثير من التحرشات الجنسية داخل الوسط الفني.

وقال ديتر كوسليك، في هذا الشأن، لا يلزم المهرجان أحدا بارتداء ملابس معينة، مثلما حدث في حفل غولدن غلوب، حيث ارتدت النجمات فساتين من اللون الأسود.

ويترأس لجنة تحكيم الدورة الـ68 المخرج الألماني الشهير توم تيكوير، والممثلة سيسيل دي فرانس وشيما برادو، والمنتجة أديل رومانسكي، والموسيقار ريويتشي ساكاموتو، والناقدة الأميركية ستيفاني زكاريك.

وتضم قائمة الأفلام المشاركة في الدورة الـ68 عددا من الافلام المهمة، التي تتناول عددا من القضايا الاجتماعية والسياسية، من دول الأرجنتين وأستراليا والنمسا والبرازيل وبلغاريا والتشيك وفرنسا وألمانيا وهونغ كونغ وإيران وأيرلندا ولكسمبورغ والنرويج وباراغواي والصين ورومانيا والسويد وسويسرا والمملكة المتحدة وأوروغواي والولايات المتحدة الأميركية.

ويشارك المخرج الروسي أليكسي جيرمان جونيور بفيلمه الجديد “دوفالتوف”، والمخرج الفرنسي المخضرم بينواه جاكو بأحدث أفلامه “إيفا” بطولة الممثلة الفرنسية إيزابيل هوبير، إضافة إلى أحدث أفلام المخرج الأميركي الشهير جوس فان سانت “لا تقلق، لن يذهب بعيداً على قدميه”، بطولة النجوم خواكين فينيكس وجوناه هيل وروني مارا وجاك بلاك.

ومن إيطاليا تشارك المخرجة الشابة لورا بيسبوري التي تعود لمسابقة برلين بفيلمها “ابنتي”، وكذلك البولندية مالجورتازا سوموفيسكا بفيلم “ماج”، وسبق للمخرجتين المشاركة بأفلامهما الأولى في مسابقة برلين الرسمية.

إضافة إلى فيلمين من السينما الألمانية هما “في الجزر” للمخرج توماس ستوبر، و”أخي اسمه روبرت وهو أحمق” للمخرج فيليب غرونينغ، والفيلم الألماني Days in Quiberon 3، وهو إنتاج مشترك بين ألمانيا والنمسا وفرنسا، ومن سيناريو وإخراج إيميلي عاطف، وبطولة ماري بومر، وبيرغيت مينشماير، وشارلي هوبنر، وروبرت جويزديك، دينيس لافانت، وهو العرض العالمي الأول للفيلم ضمن فعاليات المهرجان.

وللنساء حصة الأسد في الأعمال المشاركة في المهرجان، إذ ستكون الممثلة الفرنسية ايزابيل اوبير في الواجهة مع الفيلم المقتبس من رواية “ايفا” التشويقية والذي تجسد فيه دور امرأة لعوب تدخل حياة كاتب واعد.

كذلك يسود الترقب لمتابعة فيلم “انساين” الذي صوره المخرج ستيفن سودربرغ بهاتف آيفون مع الممثلة كلير فوي بطلة مسلسل ذي كراون الأميركي البريطاني والذي تجسد فيه دور الملكة اليزابيث الثانية.

وفي هذه القصة المشوقة، تناضل امرأة من أجل استعادة حريتها بعدما أدخلت رغما عنها إلى مصح للأمراض العقلية.

أما فيلم “دامسل” الذي قُدم على أنه فيلم ويسترن نسوي، فيظهر الممثل روبرت باتينسون بصورة راعي أبقار (كاوبوي) متهور يأمل في إنقاذ حبيبته التي تؤدي دورها ميا فاسيكوفسكا.

أما فيلم السيرة “بيكومينغ استريد” فيركز على السنوات الأولى العجاف في حياة استريد ليندغرين مؤلفة “بيبي لونغستوكينغ” والطريقة التي استوحت من خلالها هذه الشخصية الشهيرة في عالم قصص الأطفال.

وسيقدم المهرجان لعشرات الآلاف من طالبي اللجوء الذين وصلوا إلى العاصمة الألمانية منذ 2015، دورات تدريبية وتذاكر سينما للبالغين والأطفال.

####

عرض فيلم «دامسيل» لروبرت باتينسون في «برلين السينمائي»

الوكالات ـ «سينماتوغراف»

يُعرض الفيلم الكوميدي “دامسيل” للنجم الإنجليزي روبرت باتينسون، عن قصة شاب يبحث عن حب حياته في منطقة الغرب الأمريكي، في مهرجان برلين السينمائي اليوم الجمعة.

وتشارك باتينسون، بطولة الفيلم النجمة أسترالية المولد، ميا واسيكوسكا.

ويتم عرض الفيلم في برلين خارج المسابقة الرسمية، مما يعني أنه ليس مرشحا لأي من الجوائز المرموقة في المهرجان.

وسيتم عرض ما مجموعه حوالي 400 فيلم عبر ستة أقسام رئيسية للمهرجان الذي يعد واحدا من أفضل المهرجانات السينمائية في العالم، إلى جانب مهرجاني كان وفينيسيا.

ويترأس المخرج الألماني توم تيكوير لجنة التحكيم للمهرجان المكونة من ستة أعضاء لهذا العام.

####

نجوم في برلين السينمائي:

حركة (# مي تو) دفعتنا للتوقف والتفكير

الوكالات ـ «سينماتوغراف»

قال نجوم في مهرجان برلين السينمائي الدولي لرويترز إن حركة (# مي تو) النسائية المناهضة للتحرش جعلتهم يعيدون التفكير في سلوكهم الشخصي.

وقال النجم بوب بالابان، الذي شارك بصوته في فيلم الافتتاح (أيل اوف دوجز) للمخرج ويس آندرسون، أمس الخميس إنه بدأ يفكر أكثر في تصرفاته في مواقف كالتي يطلب منه فيها معجبون التقاط صور معه مثلا.

وأضاف ”أفكر في الأمور بشكل مختلف“.

وتم استبعاد عشرات المشاهير في قطاع السينما وفي ساحة السياسة وبمجال الأعمال أو قدموا استقالاتهم في مواجهة اتهامات باستغلال نفوذهم في ارتكاب ممارسات جنسية غير لائقة.

وقال الممثل بريان كرانستون، الشهير بدوره في مسلسل (بريكينج باد)، إنه يتوقع أن تدفع الحركة الناس لإبداء سلوك أكثر احتراما.

وأضاف ”أنا متفائل جدا وسعيد أنه وقتما ينكشف أن شخصا ما انتهك حرمة الآخرين أو أتى فعلا بغيضا فإنه يسقط، لأنه يجب إيقاف ذلك النوع من معاداة المرأة“.

وقال جيف جولدبلوم نجم سلسلة أفلام (جوراسيك بارك) إنه يسعى للتأكد من أن تكون ”كل لقاءاتي وعلاقاتي مبنية على أقصى قدر من الاحترام والحساسية“.

ورفض منظمو مهرجان برلين السينمائي دعوة لمد بساط أسود يسير عليه نجوم السينما بدلا من البساط الأحمر كرمز لتأييد حركة (#مي تو) ضد التحرش الجنسي في صناعة السينما، لكنهم نظموا حلقات نقاش حول التحرش.

وارتدى أكثر النجوم اللون الأسود في حفل الافتتاح، وتخلى مدير المهرجان ديتير كوشليك عن وشاحه الأحمر المعتاد لإبداء دعمه للضحايا.

ويستمر مهرجان برلين السينمائي حتى 25 فبراير شباط ويعرض خلاله نحو 400 فيلم.

سينماتوغراف في

16.02.2018

 
 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2018)