كتبوا في السينما

 

 
 
 
 
 

ملفات خاصة

 
 
 

«جزيرة الكلاب».. العبيد يصنعون الطغاة!!

طارق الشناوي

مهرجان برلين السينمائي الدولي

الدورة الثامنة والستون

   
 
 
 
 

المهرجانات السينمائية الكبرى هى بمثابة درس عملى للمقولة العربية الشهيرة (الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك) فكل شىء يخضع لعقارب الساعة، قطع تذكرة الدخول، أو الوقوف فى الطابور فى انتظار الفيلم، أن تحدد متى تفتح الكمبيوتر لتكتب، ثم كيف تراجعه وتنقحه فى عجالة بين الفيلمين، أسوأ كتابة هى تلك التى نسرقها من الزمن، بين فيلم وآخر، وفى العادة لا يرضى الكاتب عن المقال، لأنه مجبر على إرساله فى وقت محدد، ولم يمنحه ما يستحق من التأمل والتفكير، ويبقى الحل الثانى هو أن تنتظر حتى العودة لأرض الوطن، ومع انتشار (النت) الذى يجعل القارئ والحدث على موجة واحدة، بات هذا الحل خارج نطاق الزمن، لأن القارئ صار يسبق الكاتب.

أنت فى الخارج وبسبب الخوف المرضى من الإسلام (الاسلاموفوبيا)، وعندما تشى ملامح وجهك بأنك عربى بغض النظر عن ديانتك مسلما أم مسيحيا، فإن عليك أحيانا أن تجيب عن أسئلة من نوعية هل الإسلام مثلا يبيح فى حالة الضرورة للزوج أكل جزء من لحم زوجته؟ وبرغم أنى أنكرت أساسا وجود فتوى على هذا النحو إلا أننى اكتشفت عند عودتى فى المساء، أنها منتشرة فى العديد من المواقع ويتم تبادلها، ولا أدرى حقيقة ما مصدرها، هى فتوى شاذة بل مجنونة، ولكنها سواء موجودة أو مدسوسة لا تفرق، لأن البعض صار يتعامل معها باعتبارها حقيقة.

الإسلام، كما ترى، محور للسؤال حتى فى مهرجان فنى، وكل عربى فى عرف الأغلبية مسلم، فهم يخلطون الأمر فى كثير من الأحيان بين العربى والمسلم، ولهذا أرى أن علينا جميعا أقصد لكل من يحمل الجنسية العربية واجب تفنيد تلك الفتاوى، نعم قد يرى البعض أن الأمر ليس له علاقة بالسينما، ولكن الحياة وما يجرى فيها لا أتصور أنها من الممكن أن تغيب عن الناس، مع تكرار التواجد فى حدث ما سنويا، تجد أن هناك مساحة من العلاقة مع زملاء تسمح بالعديد من الأسئلة والتى يبدو كثير منها خارج النص.

وسط ترقب ضخم جاء عرض فيلم الافتتاح (جزيرة الكلاب) للمخرج الأمريكى ويس أندرسون، وبطولة إدوارد نورتون وليف شرابير وبيل مورى وتيلدا سويتون، الفيلم تلعب فيه الموسيقى دور البطولة ويمزج المخرج بين مساحات من التأمل فى الرؤية وما يجرى حقيقة على الشاشة، التعبير البسيط هو سلاح المخرج، كان حجم الترقب أكبر كثيرا من النتيجة الفعلية على الشاشة، الخيال الجامح الذى تملكه هذه النوعية من الأفلام والتى يحلو للبعض أن يطلق عليها (الفن الثامن) على اعتبار أن السينما مع بداية ظهورها قد صارت هى (الفن السابع)، إلا أن الخيال كان محدودا، ولا أعنى هنا الإبهار الزائد ولكن فقط تحقيق مفاجأة للمتلقى، القيمة الفكرية التى يستند إليها الفيلم تنويعه للمقولة الشهيرة (لا يوجد طغاة بل يوجد فقط عبيد وهم الذين يصنعون الطغاة).

كثيرا ما أسأل نفسى، ولا أجد إجابة قاطعة، كيف يتم التقييم؟ أقصد لجنة التحكيم عندما يعرض عليها هذا الفيلم الذى يتسابق فى الحصول على الجائزة مع 18 فيلما روائيا طويلا، حيث إن التقييم والمقارنة قائمة بين أفلام من نفس النوع، ولكن أكبر المهرجانات تسمح، وبالتالى صار الأمر مفتوحا للجميع بأن يسيروا على الدرب ويسمحوا بتواجد كل النوعيات داخل لجنة التحكيم لتقارن فيلما تسجيليا مع آخر روائى مع ثالث للرسوم المتحركة، والشرط الوحيد الذى تلتزم به هو الزمن، يجب أن يصل زمن الفيلم إلى ساعة، وما فوقها ليصنف كشريط سينمائى طويل، وبعدها تسقط كل الحواجز؟ أين المرجعية الواحدة التى من خلالها تختار الأفضل بين كل الأفلام المعروضة؟ نظريا مثلا حتى تصبح هناك مقارنة صحيحة بين ممثل وممثل فإنه ينبغى أن تضعهما تحت نفس المعيار الشرطى، فإذا قلت إن توم كروز يتفوق على جورج كلونى أو براد بت فإن المنطق يقضى بأن يلعبوا جميعا مثلا شخصية (هاملت) لشكسبير، ولكن هذا بالطبع مستحيل فصار (الترمومتر) هو إجادة فن الأداء بعيدا عن الشخصية الدرامية، ستعثر على مرجعية واحدة وهى درجة التقمص، طبعا مع اختلاف طبيعة الدور، ولكن ما الذى من الممكن أن تستند إليه، لو كنا بصدد ممثل ينافس فقط بالصوت فى فيلم رسوم متحركة مثل (جزيرة الكلاب)، وممثل يؤدى بكل أسلحته الإبداعية وأولها ملامح وجهه ونظرة عينيه وباقى لغته الجسدية، أتصور أن المرجعية هنا للممثل فى فيلم الرسوم تأتى فى قدرته على تكثيف كل شىء فى الصوت ليعبر عن كل التفاصيل، وهكذا يراعى المخرج أن ملامح الشخصية الكارتونية على الشاشة تمنح الصوت درجة عالية من المصداقية ليمتزجا معا، ولو قلنا مثلا إن هناك فيلما تسجيليا طويلا يشارك فى المسابقة، هذه المرة فلن يصبح هناك مجال للحديث عن ممثل، لأن الأصل هو أن من يشارك فى الفيلم التسجيلى لا يمثل. الرسوم المتحركة تملك أدوات للتعبير تتعارض مع الروائى، ولكن لديك ممثل تقارنه بممثل، بينما فى التسجيلى تريد من البشر أن يعبروا عن أنفسهم بدون تمثيل، ويبقى الرهان الممكن هو المخرج، وكيف أنه اقتطع جزءا من الحياة وأجاد التعبير عنه فى زاوية ما لتجد ما يمكن أن يتم من خلاله التقييم.

الممثل أحمد حلمى يقول إنه عندما يختار فيلمه القادم يحرص على أن يجعل المتلقى غير قادر على المقارنة مع فيلمه السابق، فهو يشبه الفيلم السابق بالقطار والثانى بالنخلة، فلا يجوز طرح السؤال: أيهما أسرع أو أيهما أطول؟ ولكن فى التقييم الفنى هناك مرجعية الجمال والتى تسمح وبنسبة ما بالعثور على الأجمل ويذوب الفارق بين الأسرع والأطول، ليصبح الانحياز للمخرج أو الممثل أو الكاتب فى كيفية امتلاكه أدواته، وما هو النتاج النهائى على الشاشة. إنها حالة صارت عامة والمهرجانات العربية مثل (القاهرة) و(دبى) باتت هى أيضا تسمح بدخول كل الأنماط للتسابق، بدون وضع فواصل محددة، وهو أكبر امتحان يواجه لجنة التحكيم عندما تبحث عن المشترك فى أنماط سينمائية مختلفة!.

tarekelshinnawi@yahoo.com

المصري اليوم في

16.02.2018

 
 

حديث الفضائح يسيطر علي افتتاح برلين السينمائي

رسالة برلين - مني شديد

نظرا للقرب بين موعد انعقاد مهرجان برلين السينمائي الدولي وموسم جوائز السينما الأمريكية‏,‏ تسيطر علي حفل افتتاح المهرجان سنويا نفس الأجواء المسيطرة علي حفلات الجوائز‏,‏ وكما حدث في العام الماضي استخدمت الممثلة الألمانية انكه أنجيلك مقدمة حفل افتتاح مهرجان برلين في دورته الـ‏68‏ مساء أمس القضية الأساسية المسيطرة علي هوليود وموسم الجوائز حاليا في خلق النكات ومداعبة الجمهور‏.‏

وبدأت كلمتها بالإشارة الي حفل العام الماضي والنكات الساخرة من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب والتي يحل بدلا منها هذا العام فضائح التحرش التي تم الكشف عنها في هوليود وتأثيرها علي السينمائيين, مؤكدة أنه من الرائع أن تجمع قاعة المسرح والمهرجان في هذه الليلة بين الرجال والنساء من صناع السينما في مكان واحد.
ويأتي هذا التعليق في الوقت الذي أعلن فيه مهرجان برلين السينمائي الدولي عن عقد جلسات نقاشية علي هامش فعاليات هذا العام لدعم حملةMetoo المناهضة للتحرش في مجال صناعة السينما والتي تم إطلاقها بعد الكشف عن هذه الفضائح.

وأشارت انكه أيضا للفيلمين المتصدرين لسباق الجوائز خلال الأشهر الماضية ويعبران عن قوة المرأة وهما شكل الماء للمخرج جليرمو ديل تورو, و3 لوحات إعلانية خارج ايبينج ميسوري للمخرج مارتن ماكدونا, مؤكدة أن الفيلم الأخير بالتحديد يقدم صورة عن قوة المرأة وقدرتها علي المواجهة والصمود في الأزمات وأنه ليس شركا أن تكون المواجهة بفستان أسود وإنما بدلة العمال الزرقاء كافية في مقارنة بين الملابس التي ترتديها شخصية البطلة التي تؤديها فرانسيس ماكدورماند في الفيلم وهي أم قوية تبحث عن المغتصب قاتل ابنتها, وفي المقابل ارتداء النجمات للملابس السوداء في حفلات الجوائز مؤخرا اعتراضا علي التحرش.

وقالت انكه عن مهرجان برلين إنه من المعروف عنه أنه منصة داعمة للأصوات غير المسموعة ويسلط الضوء علي صناع السينما المميزين في العالم الذين لا يجدون فرصهم بسهولة, وداعبت انكه عددا من النجوم الحاضرين في الحفل ومنهم النجمة المخضرمة هيلين ميرين, وكذلك بيل موراي الذي حاول الرد علي نكاتها الساخرة مما يحدث في أمريكا, مدعيا أنه تبني طفلا ألمانيا ليحمل له الحقائب.

حضر الحفل حاكم برلين ومونيكا جروتر الوزيرة الفيدرالية للثقافة والإعلام, واختتمه ديتر جوسلينج بتقديم لجنة تحكيم المسابقة الرسمية علي خشبة المسرح, حيث يترأسها المخرج والمنتج الألماني توم تيكوير, وتضم في عضويتها كلا من الممثلة البلجيكية سيسل دو فرانس ومن إسبانيا شيما برادو, والمنتجة الأمريكية اديل رامنسكي, والموسيقار الياباني ريوتشي ساكاموتو, والناقدة الأمريكية ستيفاني زاكاريك.

بينما قدمت انكه لجان التحكيم الأخري أثناء كلمتها في بداية الحفل حيث تركت خشبة المسرح وتحدثت إليهم وداعبت عددا منهم, حيث تضم لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الروائية القصيرة في عضويتها ديوجو كوستا امارانت من البرتغال وجيوتي مستري من جنوب افريقيا ومارك دوسكانو من الولايات المتحدة الأميركية, وتضم لجنة تحكيم الفيلم الوثائقي سينتيا جيل من البرتغال وأوليك أوتينجر من ألمانيا وإيريك سكلوسر من الولايات المتحدة الأمريكية, وفي لجنة تحكيم الفيلم الأول كل من جوناس كاربينانو من إيطاليا وكالين بيتر نيتزر من رومانيا, ونوا رجيف من إسرائيل.

من جانب آخر استقبلت الطبول الآسيوية ضيوف المهرجان علي السجادة الحمراء وخلقت حالة بهجة احتفالية, وشارك كل من المخرج ويس أندرسون والنجم الأمريكي بيل موراي في العزف علي الطبول التي تتلاءم مع أجواء فيلم الافتتاحIsleofDogs حيث تدور أحداثه في اليابان, ويعتبر هذا الفيلم هو فيلم تحريك يفتتح المهرجان علي مدار تاريخه, وقبل بداية حفل الافتتاح وقع ابطال الفيلم والمخرج علي صورهم الضخمة المعلقة علي جدران قصر المهرجان اتباعا للتقليد السنوي المتبع فيه.

ونظمت إدارة المهرجان ظهر أمس مؤتمرا صحفيا لفريق عمل فيلم الافتتاح حضره المخرج ويس اندرسون بعض أبطال الفيلم ومنهم جريتا جروينج وبيل موراي وجيف جولدبلوم وبراين كرانستون وليف شرايبر وكتاب السيناريو رومان كوبولا وجيسون شوارتزمان, وكونتشي نومورا.

وقال ويس اندرسون خلال المؤتمر إنه بدأ العمل علي هذا الفيلم مع كتاب السيناريو بفكرة بسيطة عن مجموعة كلاب ضالة تعيش في مقلب للقمامة, ولكن الأهم هو أنهم كانوا يفكرون وقتها بشكل جاد في ضرورة تقديم عمل له علاقة باليابان ويجسد حبهم القوي للسينما اليابانية وبالأخص للمخرج الشهير أكيرا كوروساوا, مشيرا إلي أن هذه الفكرة كان من الممكن تقديمها في أي مكان لكنهم اختاروا لها أن تدور الأحداث في نسخة من فانتازيا خيالية من اليابان وفي عالم المستقبل البعيد.

الأهرام المسائي في

16.02.2018

 
 

روبرت باتينسون وميا واسيكوسكا على السجادة الحمراء لفيلم Damsel فى برلين

برلين - علا الشافعى

حضر النجم روبرت باتينسون بطل سلسلة أفلام Twilight والأسترالية ميا واسيكوسكا بطلا فيلمDamsel إلى السجادة الحمراء لعرض الفيلم خلال مهرجان برلين، وهو العمل الذى يدور حول روبرت باتينسون وهو رجل أعمال يسافر للقاء خطيبته وسط الجبال وهو فيلم كوميدى دراما، ويظهر روبرت باتينسون حاملا بندقية وجيتار معا، فيما تظهر ميا واسيكوسكا وهى تجدف بمركب خشبى ومعها حصان صغير.

الفيلم من بطولة روبرت باتينسون وميا واسيكوسكا وجوزيف بيللينجيرى وهو من إنتاج زاك كارلوسن وكريس السون وناثان زيلينر وسيموجرافيا آدم ستون، ومنتج فنى ميلس مايكل، وموسيقى دايلن جودون وماثيو مانسون وجيم مورجان، ومن سيناريو وإخراج دافيد زيللنر، والذى سبق وقدم أفلام ThereوFaults وKumiko, the Treasure Hunter، Dignity وLove & Air Sex وغيرها.

####

فى اليوم الثانى من مهرجان برلين.. تكريم رئيسة سوق الأفلام الأوروبى بيكى بروبست.. فيلم "Damsel" يخيب الآمال.. وقسم البانوراما يعرض الفيلم المصرى "الجمعية" ويظهر كيفية تغلب الطبقة الفقيرة على الأحوال الاقتصادية

برلين علا الشافعي

شهدت فعاليات مهرجان برلين السينمائى فى دورته الـ 68 عرض فيلم  Damsel ولم يكن على المستوى المطلوب إذ أنه أقرب لفيلم تجارى لا يليق بمسابقة مهرجان برلين، ولاقى استهجان الحضور، ويدور حول روبرت باتينسون رجل أعمال يسافر للقاء خطيبته وسط الجبال، وهو فيلم كوميدى درامى. ويظهر روبرت باتينسون حاملا بندقية وجيتارا معا، فيما تظهر ميا واسيكوسكا وهى تجدف بمركب خشبى ومعها حصان صغير.

الفيلم من بطولة روبرت باتينسون وميا واسيكوسكا وجوزيف بيللينجيرى وهو من إنتاج زاك كارلوسن وكريس السون وناثان زيلينر وسيموجرافيا آدم ستون، ومنتج فنى ميلس مايكل، وموسيقى دايلن جودون وماثيو مانسون وجيم مورجان، ومن سيناريو وإخراج دافيد زيللنر، والذى سبق وقدم أفلام There وFaults وKumiko, the Treasure Hunter، Dignity وLove & Air Sex وغيرها.

ومنح مهرجان برلين السينمائى فى دورته الـ 68 كاميرا برلين لرئيسة سوق الأفلام الأوروبى بيكى بروبست وذلك بحضور مدير المهرجان ديتر كوسليك.

‎‎وشهد المهرجان بقسم البانوراما عرض فيلم  "بدون وطن" لنرجس النجار و"جاهلية" لهشام العسرى، الذى اعتاد المشاركة فى المهرجان العالمى منذ سنوات، ويتناول فيلم "بدون وطن"، قصة شابة تعيش مأساة ترحيل المغاربة قسرا من الجزائر سنة 1975 ، إذ أرغمت على الرحيل مع والدها إلى المغرب، فى حين أرغمت والدتها على البقاء بالجزائر، لتتضاعف معاناتها ومأساتها بعد وفاة رب الأسرة، إذ ستجد نفسها دون أوراق هوية، وهو العمل الذى حصل على دعم المركز السينمائى المغربى ( 350 مليون سنتيم)، بطولة عدد من نجوم السينما المغربية نرجس النجار ومحمد نظيف، وعزيز الفاضلى، ونادية النيازى، وأفيشاى بن عزرا.

أما فيلم "جاهلية" للمخرج هشام العسرى فتدور أحداثه حول إلغاء عيد الأضحى فى الثمانينيات من القرن الماضى بسبب الجفاف، ليبقى العسرى مرتبطا بهذه الفترة الزمنية، التى استلهم منها كل أفلامه بدءا من "نهاية"، ثم "هم الكلاب"، و"البحر من ورائكم" و"ضربة فى الرأس"، الذى مثل المغرب فى بانوراما الدورة السابقة.

وإلى جانب المغرب تشارك مصر فى قسم "البانوراما" للمهرجان، بفيلم وثائقى طويل بعنوان "الجمعية" للمخرجة ريم صالح، إنتاج مشترك مع لبنان وسلوفينيا واليونان، ويصور كيف تتغلب نساء الطبقة الفقيرة من سكان روض الفرج على الأحوال الاقتصادية الصعبة عن طريق تكوين ما يعرف بـ "الجمعية".

اليوم السابع المصرية في

16.02.2018

 
 

ثانى أيام مهرجان برلين.. فيلم "Damsel" يخيب الآمال وعرض الفيلم المصرى "الجمعية"

برلين علا الشافعي

شهدت فعاليات مهرجان برلين السينمائى فى دورته الـ 68 عرض فيلم  Damsel ولم يكن على المستوى المطلوب إذ أنه أقرب لفيلم تجارى لا يليق بمسابقة مهرجان برلين، ولاقى استهجان الحضور، ويدور حول روبرت باتينسون رجل أعمال يسافر للقاء خطيبته وسط الجبال، وهو فيلم كوميدى درامى. ويظهر روبرت باتينسون حاملا بندقية وجيتارا معا، فيما تظهر ميا واسيكوسكا وهى تجدف بمركب خشبى ومعها حصان صغير.

الفيلم من بطولة روبرت باتينسون وميا واسيكوسكا وجوزيف بيللينجيرى وهو من إنتاج زاك كارلوسن وكريس السون وناثان زيلينر وسيموجرافيا آدم ستون، ومنتج فنى ميلس مايكل، وموسيقى دايلن جودون وماثيو مانسون وجيم مورجان، ومن سيناريو وإخراج دافيد زيللنر، والذى سبق وقدم أفلام There وFaults وKumiko, the Treasure Hunter، Dignity وLove & Air Sex وغيرها.

ومنح مهرجان برلين السينمائى فى دورته الـ 68 كاميرا برلين لرئيسة سوق الأفلام الأوروبى بيكى بروبست وذلك بحضور مدير المهرجان ديتر كوسليك.

####

فى مهرجان برلين بدورته الـ68.. "black47" متوسط القيمة فنيا.. صافرات استهجان من الجمهور للفيلم الأمريكى damsel.. The Heiresses الأفضل حتى الآن.. وإقبال على الفيلم المصرى "الجمعية" للمخرجة اللبنانية ريم الصالح

رسالة برلين - علا الشافعى

تتواصل فعاليات مهرجان برلين السينمائى الدولى فى دورته الـ ٦٨، حيث تشهد الفعاليات عروض المسابقة الرسمية، والبداية كانت مع عرض الفيلم البرازيلى The Heiresses بطولة الممثلة آنا إيفانوفا ومارجريتا ايرن والمخرج ماركيلو مارتنيس، ويبدو أنه الأفضل حتى الآن، حيث إن الفيلم الثانى الأمريكى  damsel جاء مخيبا لكل التوقعات، ونال استهجان الحضور وانطلقت الصافرات بعد انتهاء العرض للتعبير عن خيبة الأمل فى مستواها، خاصة أنه فيلم أقرب إلى التجارية ولا يليق بالمسابقة الرسمية لمهرجان بحجم برلين، كما أكد عدد كبير من النقاد، وهو العمل الذى تدور أحداثه حول روبرت باتينسون رجل أعمال يسافر للقاء خطيبته وسط الجبال، وهو فيلم كوميدى درامى ويظهر روبرت باتينسون حاملا بندقية وجيتارا معا، فيما تظهر ميا واسيكوسكا وهى تجدف بمركب خشبى ومعها حصان صغير.

الفيلم من بطولة روبرت باتينسون وميا واسيكوسكا وجوزيف بيللينجيرى وهو من إنتاج زاك كارلوسن وكريس السون وناثان زيلينر وسيموجرافيا آدم ستون، ومنتج فنى ميلس مايكل، وموسيقى دايلن جودون وماثيو مانسون وجيم مورجان، ومن سيناريو وإخراج دافيد زيللنر، والذى سبق وقدم أفلام There وFaults وKumiko, the Treasure Hunter، Dignity وLove & Air Sex وغيرها.

وجاء الفيلم الثالث black47 متوسط القيمة فنيا أيضا، وهو فيلم إنجليزى أيرلندى تقع أحداثه فى فترة الاحتلال البريطانى لأيرلندا، ومقاوم يأخذ حقه بيده ويتعاطف معه العامة على طريقة روبن هود وهى تيمة سبق وشهدناها فى العديد من الأفلام، لذلك يتربع الفيلم البرازيلى على عرش عروض الأفلام من الناحية الفنية والبصرية وتناولها لقضية شديدة الإنسانية، فهو أقرب إلى قصيدة شعر.

وفِي إطار قسم البانوراما عرض الفيلم المصرى " الجمعية " للمخرجة اللبنانية ريم الصالح وهو الفيلم الذي شهد اقبالا جماهيريا وإعلاميا، ريم والتى تعمل على إنجاز فيلمها منذ ما يقترب من العشر سنوات اختارت حى روض الفرج وانطلقت مع شخصيات تلك المنطقة الشعبية البسيطة وتحديدا من خلال قيامهم بعمل جمعية شهرية يحصل عليها من يكون في أمس الحاجة اليها، وطقس الجمعية هو طقس مصرى خالص، صعب أن تجده يتكرر في دولة أخرى ولكن الفيلم  ويبدو أن طول المدة الزمنية التى استرقتها المخرجة في تنفيذه، جعلها تسير وراء الكثير من القصص الانسانية بعيدا عن صلب الموضوع الأساسي الذي بنت عليه فيلمها، فيلم ريم يفتح الباب الكثير من التساؤلات ليس لأنها لبنانية قدمت فيلمها في مصر وعكست فقر وجهل وأزمة نعيش فيها ولا يستطيع احد ان ينكرها ولكن الفرق واضح بين ان تعشق مثل هذه الشخصيات _ولنا في فيلم مثل ليه يا بنفسج للراحل رضوان الكاشف مثل واضح على ذلك - وبين ان تقرر ان تعرض تلك الشخصيات وتشاهدها وتجعلها فرجة للأخر مع تدخلات باتت واضحة، في توجيه الشخصيات في بعض المشاهد، وأيضا التركيز على مشاهد الختان ، وفض غشاء البكارة في ليلة الزفاف ، وما يصحبها من طقس حمل المنديل الابيض في الشارع الفيلم يحتاج لتحليل اكبر ولكنها مجرد تساؤلات بعد المشاهدة، ولا يعنى كلامى اي موقف من المخرجة صاحبة العمل، ولكنها تساؤلات يجب طرحها حول شريطها التسجيلي، او الذي يحمل روح الديكودراما.

####

اليوم.. عرض رابع لفيلم "جزيرة الكلاب" فى مهرجان برلين

برلين - علا الشافعى

تشهد اليوم السبت، فعاليات مهرجان برلين السينمائى الدولى فى دورته الـ68 عرض فيلم الرسوم المتحركة "جزيرة الكلاب" للمخرج الأمريكى الشهير "ويس أندرسون" للمرة الرابعة، وهو الفيلم الذى عرض فى ليلة الافتتاح.

الفيلم الكرتون "جزيرة الكلاب"، يمثل سابقة أولى لمهرجان برلين، حيث إنها المرة الأولى التى يعرض فيها المهرجان فى افتتاحه فيلم رسوم متحركة.

وتدور أحداث الفيلم حول طفل فى الـ12 من عمره، يسافر فى رحلة يجوب بها اليابان بحثًا عن كلبه الذى فقده.. ويقوم بأداء الأصوات فى الفيلم نخبة من نجوم هوليود منهم إدوارد نورتون وليف شرايبر وبيل مورى وتيلدا سوينتون ويوكو أونو وغيرهم، ومن المفترض أن يعرض الفيلم فى دور السينما أبريل العام المقبل.

مهرجان برلين السينمائى الدولى يتناول المهرجان فى دورته التى تتزامن مع حالة الغليان التى تشهدها هوليوود بسبب الانتهاكات الجنسية والتحرش كل ما يتعلق بالتميز والاعتداء الجنسى، واعتراف العديد من نجمات هوليوود بما تعرضن له من اعتداءات جنسية واستغلال، من خلال جلسة نقاش مع عرض عدد من الأفلام التى تتناول تلك القضايا إضافة إلى القضايا الاجتماعية والسياسية.

####

الجمال الروسى يكسب على السجادة الحمراء لفيلم المسابقة Dovlatov بمهرجان برلين

برلين - علا الشافعى

شهدت السجادة الحمراء لفيلم المسابقة الرسمية لمهرجان برلين السينمائى Dovlatov حضور بطلة الفيلم الروسية سفيتلانا خودشنكوفا والتى حضرت بفستان أنيق من اللون الأسود أظهر الجمال الروسي للنجمة Dovlatov، فيما حضر أيضًا الفنان ميلان ماريك وبيوتر جاسوسكي والمخرج اليكسي جيرمان.

في سياق متصل شهدت اليوم السبت، فعاليات مهرجان برلين السينمائى الدولى فى دورته الـ68 عرض فيلم الرسوم المتحركة "جزيرة الكلاب" للمخرج الأمريكى الشهير "ويس أندرسون" للمرة الرابعة، وهو الفيلم الذى عرض فى ليلة الافتتاح.

الفيلم الكرتون "جزيرة الكلاب"، يمثل سابقة أولى لمهرجان برلين، حيث إنها المرة الأولى التى يعرض فيها المهرجان فى افتتاحه فيلم رسوم متحركة.

وتدور أحداث الفيلم حول طفل فى الـ12 من عمره، يسافر فى رحلة يجوب بها اليابان بحثًا عن كلبه الذى فقده.. ويقوم بأداء الأصوات فى الفيلم نخبة من نجوم هوليود منهم إدوارد نورتون وليف شرايبر وبيل مورى وتيلدا سوينتون ويوكو أونو وغيرهم، ومن المفترض أن يعرض الفيلم فى دور السينما أبريل العام المقبل.

مهرجان برلين السينمائى الدولى يتناول المهرجان فى دورته التى تتزامن مع حالة الغليان التى تشهدها هوليوود بسبب الانتهاكات الجنسية والتحرش كل ما يتعلق بالتميز والاعتداء الجنسى، واعتراف العديد من نجمات هوليوود بما تعرضن له من اعتداءات جنسية واستغلال، من خلال جلسة نقاش مع عرض عدد من الأفلام التى تتناول تلك القضايا إضافة إلى القضايا الاجتماعية والسياسية.

####

عرض فيلم التقارير حول سارة وسليم فى سوق الفيلم الأوروبى

علا الشافعى

يعرض بعد غدٍ الاثنين فى CINEMAX 15 ويوم الأربعاء 21 فبراير فى الساعة 6 ونصف مساءً فى CINEMAX 13 فى برلين عرض فيلم التقارير حول سارة وسليم فى سوق الفيلم الأوروبى وذلك ضمن فعاليات الدورة الـ68 من مهرجان برلين السينمائى الدولى وهو الفيلم المثير للجدل والذى نال اتهامات بالتطبيع مؤخرًا.

وتدور أحداث الفيلم فى القدس حول سارة وسليم اللذين تجمع بينهما علاقة خارج إطار الزواج، وهو ما يشعل لعبة خطرة من الخداع بين من يملكون السلطة ومن لا يملكونها.

ومؤخرًا فاز الفيلم بجائزة لجنة التحكيم الخاصة لأفضل سيناريو، بالإضافة إلى جائزة الجمهور (هوبرت بالس) فى مهرجان روتردام السينمائة الدولى، ويُعد الفيلم هو أول روائى طويل فلسطيني يشارك فى المسابقة الرسمية للمهرجان، كما كان المشاركة العربية الوحيدة بها هذا العام.

وكان الفيلم قد فاز بدعم أكثر من جهة دولية، وهى الصندوق العربى للثقافة والفنون (آفاق)، وفيلم لاب فلسطين، وصندوق السينما العالمية وصندوق هوبرت بالس وصندوق دعم السينما الهولندى وبرنامج الإنتاج الأوروبي المشترك وغيرها.

الفيلم من بطولة ميساء عبد الهادى وأديب الصفدى وكامل الباشا ومن تأليف رامى عليان وإخراج مؤيد عليان، ويتعاون في إنتاجه شركة  PalCine Productions فى فلسطين بالتعاون مع KeyFilmفى هولندا، وManderley Films GmbH فى ألمانيا وMonofilms فى المكسيك، وتتولى شركةMAD Solutions توزيع الفيلم فى العالم العربى.  

####

فيديو وصور.. صناع Transit يروجون للفيلم فى برلين

برلين علا الشافعى

عقد مهرجان برلين السينمائى الدولي فى دورته الـ68 مؤتمرًا صحفيًا لصناع فيلم Transit بالمهرجان، فيما خضعا لجلسة تصوير "فوتوكول" قبل المؤتمر للترويج للفيلم.

فيلم Transit من إنتاج ألمانى فرنسى، وهو من إخراج كريستيان بيتزولد وبطولة فرانز روجوسكى وبولا بير وجودهارد جيز وليلين باتمان ومريم زارى وبربارا أور وماثياس برانت وسيباستيان هولك وإميلى دى بريساك وأنطوان أوبنهايم وهو العرض الأول فى العالم.

يشهد قسم العروض الخاصة بالمهرجان عرض الفيلم الوثائقي الأمركي الألماني AMERICA Land of the Free للمخرج الألماني يللي لومييل، وفيلم الألماني الأسباني البريطاني The Bookshopمن إخراج ازابيل كويكسيت والفيلم الوثائقي Gurrumul الأسترالي للمخرج بول ويليامز والفيلم الألمانى والإيطالي The Happy Prince من إخراج روبيرت ايفيريت، وفيلم Monster Hunt 2من إخراج رمان هويي من هونج كونج والصين، وغيرها من العروض.

####

فى اليوم الثالث لمهرجان برلين السينمائى عرض فيلم Eva وDovlatov والمغربي "الجاهلية".. ومؤتمر صحفى لصناع Transit على غرار مهرجان كان.. والجماهير ترفع اللافتات للمطالبة بحضور العروض مجانًا

برلين علا الشافعى

تتواصل فعاليات برلين فى دورته الـ68 حيث تشهد الفعاليات حضورا مكثفا للجمهور بالتزامن مع إجازة "الويك أند" فى برلين وحدثت الظاهرة التى كانت تحدث دومًا فى مهرجان كان وهو ظهور عدد من هواة السينما ومحبيها رافعين اللافتات بكثافة للمطالبة بحضور العروض مجانًا ولا تقتصر تلك الجماهير على شريحة عمرية بعينها وإنما من كل الشرائح.

ويشهد اليوم السبت عرض الفيلم المغربى "جاهلية" وهو العرض الأول للفيلم بحضور عدد من النقاد العرب وضيوف المهرجان ، وعقد المهرجان في الصباح مؤتمر صحفي لصناع فيلم Transitبالمهرجان، فيما خضعوا لجلسة تصوير "فوتوكول" قبل المؤتمر للترويج للفيلم، وهو من إنتاج ألمانى فرنسى، وهو من إخراج كريستيان بيتزولد وبطولة فرانز روجوسكى وبولا بير وجودهارد جيز وليلين باتمان ومريم زارى وبربارا أور وماثياس برانت وسيباستيان هولك وإميلى دى بريساك وأنطوان أوبنهايم وهو العرض الأول فى العالم.

وسيطر الجمال الروسي على السجادة الحمراء لفيلم المسابقة الرسمية لمهرجان برلين السينمائىDovlatov حضور بطلة الفيلم الروسية سفيتلانا خودشنكوفا والتى حضرت بفستان أنيق من اللون الأسود أظهر الجمال الروسي للنجمة Dovlatov، فيما حضر أيضًا الفنان ميلان ماريك وبيوتر جاسوسكي والمخرج اليكسي جيرمان، فيما عقد مؤتمر صحفي لفيلم Eva و The Happy Prince .

فاعليات اليوم 

 وفي سياق متصل يعرض بعد غدٍ الاثنين فى CINEMAX 15 ويوم الأربعاء 21 فبراير فى الساعة 6 ونصف مساءً فى CINEMAX 13 فى برلين عرض فيلم التقارير حول سارة وسليم فى سوق الفيلم الأوروبى وذلك ضمن فعاليات الدورة الـ68 من مهرجان برلين السينمائى الدولى وهو الفيلم المثير للجدل والذى نال اتهامات بالتطبيع مؤخرًا.

وتدور أحداث الفيلم فى القدس حول سارة وسليم اللذين تجمع بينهما علاقة خارج إطار الزواج وكل منهم ينتمي لجانب الفلسطيني والإسرائيلي، وهو ما يشعل لعبة خطرة من الخداع بين من يملكون السلطة ومن لا يملكونها سواء على مستوى أسرة كل منهم أو السلطات التي تحكمهما سواء السلطة الفلسطينية أو الإسرائيلية، ومؤخرًا فاز الفيلم بجائزة لجنة التحكيم الخاصة لأفضل سيناريو، بالإضافة إلى جائزة الجمهور (هوبرت بالس) فى مهرجان روتردام السينمائة الدولى، ويُعد الفيلم هو أول روائى طويل فلسطيني يشارك فى المسابقة الرسمية للمهرجان، كما كان المشاركة العربية الوحيدة بها هذا العام.

وكان الفيلم قد فاز بدعم أكثر من جهة دولية، وهى الصندوق العربى للثقافة والفنون (آفاق)، وفيلم لاب فلسطين، وصندوق السينما العالمية وصندوق هوبرت بالس وصندوق دعم السينما الهولندى وبرنامج الإنتاج الأوروبي المشترك وغيرها.

الفيلم من بطولة ميساء عبد الهادى وأديب الصفدى وكامل الباشا ومن تأليف رامى عليان وإخراج مؤيد عليان، ويتعاون في إنتاجه شركة  PalCine Productions فى فلسطين بالتعاون مع KeyFilmفى هولندا، وManderley Films GmbH فى ألمانيا وMonofilms فى المكسيك، وتتولى شركةMAD Solutions توزيع الفيلم فى العالم العربى.  

اليوم السابع المصرية في

17.02.2018

 
 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2018)