كتبوا في السينما

 

 
 
 
 
 

ملفات خاصة

 
 
 

هاني أبو أسعد: كيت وينسلت عاشت تجربة الحرب من أجل «الجبل بيننا»

كيت وينسلت ممثلة ملتزمة تعرف دورها

هيثم عسران

مهرجان القاهرة السينمائي الدولي

الدورة التاسعة والثلاثون

   
 
 
 
 

«الجبل بيننا « أحدث أفلام المخرج الفلسطيني هاني أبوأسعد الذي اختير لافتتاح مهرجان القاهرة السينمائي في دورته الأخيرة. في حواره مع «الجريدة» يتحدث هاني عن الفيلم ومشاركته في عضوية لجنة تحكيم المهرجان وغيرها من التفاصيل.

·       كيف وجدت مشكلة سوء الصوت والصورة في نسخة فيلمك «الجبل بيننا» الذي كان يُفترض عرضه في افتتاح مهرجان القاهرة السينمائي الدولي؟

تداركنا الأمر في اليوم التالي، وعُرض الفيلم بحضور الجمهور المصري. كذلك تلقيت اعتذارات من القيمين على المهرجان الذين أكدوا بأن الأمر لم يكن مقصوداً، وأغلقت هذه الصفحة، خصوصاً أن ثمة أموراً كثيرة تسير بشكل جيد في المهرجان.

·       ما سبب حماستك للحضور إلى القاهرة؟

تربطني بالجمهور المصري علاقة خاصة، وأنا مهتم بالسينما المصرية منذ صغري، فهي صاحبة تأثير كبير في شخصيتي، ومن يعرفونني عن قرب يعرفون مدى عشقي للفن المصري، خصوصاً السينما. كذلك بداياتي كانت من خلالها وثمة منتجون استفدت منهم وتعلمت مما قدموه. أتابع أيضاً أعمال المخرجين الجدد.

·       تشارك أيضاً في عضوية لجنة التحكيم. لماذا؟

مشاركتي في عضوية لجنة التحكيم أمر أسعدني للغاية لأنني كما ذكرت لك من عشاق الفن المصري، وكنت سعيداً عندما شارك فيلمي «عمر» في مهرجان الإسكندرية بدورة سابقة. لذا لم أتأخر على تلبية دعوة مهرجان القاهرة للحضور والمشاركة، خصوصاً أنني أتابعه وأنظر إليه باحترام وتقدير.

صعوبات

·       بالعودة إلى الحديث عن فيلم «الجبل بيننا»، ماذا عن تفاصيل خروج المشروع إلى النور؟

فكرة الفيلم موجودة لديّ منذ نحو ثلاث سنوات. قرأت رواية تتضمن الأحداث نفسها جعلتني أشعر بالحماسة لتحويلها إلى مشروع سينمائي مع إضافة تفاصيل أخرى. فعلاً تطرقت إلى هذا الأمر مع المنتج بيتر تشيرنين وبدأ العمل على خروج المشروع إلى النور. الحقيقة أن التجربة لم تكن سهلة، فرغم أن الفكرة تغري أي مخرج، فإن الصعوبات في التصوير تبقى كثيرة، فضلاً عن كون المشروع مرتبطاً بنجوم عالميين.

·       قصة الفيلم أيضاً حملت جانباً إنسانياً مهماً؟

بالتأكيد، فالفيلم يتطرق إلى حب الحياة والبقاء، ورغم صعوبته فإني كنت سعيداً بمغامرتي فيه، وهو شعور بقية فريق العمل الذي ساعدني كثيراً.

·       حدثنا عن تفاصيل الصعوبات.

صورنا غالبية مشاهد الفيلم في درجة حرارة 40 تحت الصفر بجبال كندا، وهي ظروف صعبة للغاية بالنسبة إلى أي مخرج. كنا حريصين على التصوير بشكل واقعي في مناطق تضاهي جبال كلورداو التي كان يفترض التصوير فيها، ولكن الثلوج لم تكن تغمرها في ذلك الوقت، فيما كان لا بد من التمسك بها بسبب طبيعة أحداث القصة التي لم يكن تغييرها ممكناً.

·       هل تسبب موقع التصوير بمشكلات؟

لم يكن التصوير سهلاً، خصوصاً أننا كنا نستعين بطائرات هليكوبتر من أجل الوصول إلى موقع التصوير، كذلك ثمة كاميرات تعطلت خلال التصوير بسبب درجة الحرارة. وأتذكر أن في إحدى المرات التي كنا نحلّق فيها تغير الطقس بشكل مفاجئ وشعرت بأنني سأموت ولن أعود إلى بيتي. فعلاً كانت التجربة الأصعب فنياً بالنسبة إلي. يكفي مثلاً أننا كنا نتحرك من الفندق إلى مهبط الطائرات في 50 دقيقة، وبعدها ننتقل بالهليكوتبر إلى موقع التصوير. ولكن عموماً، هذه الصعوبات جعلت العمل يخرج بشكل متكامل وبرؤية صحيحة.

بطلان

·       كيف كان تعاونك الأول مع كيت وينسلت؟

لم ألتق كيت وينسلت قبل ترشيحها للعمل. هي شاهدت أفلامي عندما رشحت للبطولة، وخلال أول لقاء بيننا تحدثت كثيراً عن فكرة الفيلم، ورغم أنها كانت المرة الأولى التي نتعاون فيها معاً فإني شعرت بارتياح كبير معها، وتوجيهها خلال التصوير لم يكن صعباً، فهي ممثلة ملتزمة تعرف دورها. حتى إن إقناعها بالشخصية لم يكن صعباً.

·       وبالنسبة إلى تعاملها مع الشخصية؟

كانت وينسلت حريصة على الاهتمام بالتفاصيل والتحضير لشخصية المصورة الحربية والتقت صحافيين ومراسلين عملوا في تغطية الحروب، ورافقت الصحافي البرازيلي باولو بيلغريم في بعض مناطق النزاعات لتلمس الشخصية بشكل كامل.

·       وإدريس إلبا؟

لم يكن لترشيح إدريس إلبا علاقة بكونه أسمر البشرة وبأن الفيلم يواجه العنصرية من دون الإشارة إلى ذلك. شعرت بهذا الأمر بعد انتهاء تصوير العمل وعرضه، وهو شكّل مع وينسلت ثنائياً جيداً على الشاشة جعلني أشعر بالرضا، وكان رد فعل الجمهور عند العرض جيداً.

مشاريع على نطاق العالم العربي

·       بسؤاله عما إذا كان يفكر في تجربة عربية بصفته متحمساً دائماً للسينما المصرية؟

يقول في هذا الشأن: «أشارك مع مخرجين من العالم العربي في مشروع يهدف إلى تطوير السينما العربية من خلال تقديم أفكار لأعمال خارج الإطار المألوف. كذلك أدرس مشروعين أتمنى تصويرهما في مصر، الأول عن وضع النساء في العالم العربي، والثاني عن نشأة الإسلام، وهما ما زالا قيد المعالجة».

####

المخرجة صوفي بطرس: سعيدة بردود الفعل حول «محبس»

هيثم عسران

زيارة قصيرة قامت بها المخرجة اللبنانية صوفي بطرس لحضور عرض فيلمها الأول «محبس» في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي بدورته الراهنة. في حوارها مع «الجريدة» تتحدّث عن الفيلم وتفاصيل مشاركتها بالسيناريو، كذلك رد فعل الجمهور.

·       حدثينا عن فكرة فيلم «محبس» وفترة تحضيره.

فكرة الفيلم مشتركة بيني وبين زميلتي منتجة العمل ناديا عليوات. عملنا على السيناريو مدة ثلاث سنوات بشكل متقطع، إذ كان الفيلم جزءاً من عملنا ولم نتفرغ له بشكل كامل. أول فنانة رشحناها للدور كانت جوليا قصار التي قرأت المسودة الأولى وكانت إلى جوارنا فهي تحمست للمشروع قبل وجود إنتاج داعم. أما الفنان السوري بسام كوسا فكنت أترقب رأيه، خصوصاً أنه أول ممثل سوري يصله السيناريو ورد فعله شجعني على العمل.

·       الخلط بين السوري واللبناني من الموضوعات الشائكة، فهل واجهتكما قيود خلال فترة الكتابة؟

لا يمكن تعميم الوضع بشكل مطلق على الجميع. ولكن الأمر ملتبس فعلاً كما ذكرت، وثمة ذكريات أليمة يطالب البعض بنسيانها والبعض الآخر لا يزال يتذكرها ويعيش فيها. لذا كانت المعالجة تنطلق من هذا الإطار من دون التقيد بأية اعتبارات أخرى، خصوصاً أننا قدمنا القصة بشكل إنساني مرتبط بالخلفية السياسية التي شكلت جزءاً من الموضوع. وفي رأيي، تقديم أعمال سينمائية عن حوادث مرّت أفضل من مناقشتها خلال حدوثها، وهو ما تحقّق في الفيلم.

ردود الفعل

·       يفكِّر بعض الصانعين في صناعة أفلام تتوجّه إلى المهرجانات تحديداً. ماذا عنك؟

لم أفكر بهذه الطريقة. هدفي الوحيد أن أقدِّم فيلماً سينمائياً جيداً أعرض من خلاله فكرة نعالجها بشكل سليم، ومشاركة العمل في المهرجان أسعدتني، خصوصاً أنني حرصت على مرافقته لمعرفة انطباعات الجمهور.

·       كيف وجدت رد فعل الجمهور؟

نال الفيلم ردود فعل إيجابية، خصوصاً في سورية ولبنان باعتبار أن الموضوع يلمس الجمهور مباشرة، والإيرادات التي حققها أسعدتني. كذلك هذه الخطوة ستساعدني لاحقاً في الحصول على دعم لمشروعاتي المقبلة، خصوصاً أن ثمة أزمة في الإنتاج في العالم العربي عموماً، بالإضافة إلى قلة صناديق التمويل التي تدعم السينما.

·       تقيمين في دبي، والفيلم عن قصة لبنانية خالصة، هل شعرت بحاجتك إلى بعض المعلومات؟

لست منقطعة عن لبنان. أزور بلدي خمس أو ست مرات سنوياً، والضيعة التي صورنا بها هي التي نتوجه إليها في الصيف سنوياً، من ثم أعرف الكثير عنها وعن تفاصيل الحياة فيها منذ سنوات طويلة.

التصوير

·       هل أجريت تعديلات خلال التصوير باعتبارك مشاركة في السيناريو؟

لم نجر تعديلات كبيرة أثناء التصوير، خصوصاً أننا كتبنا خمس نسخ من الفيلم لنصل إلى الشكل النهائي. لكن قررنا مثلاً تغيير موعد مشهد الطعام ليكون وجبة غداء وليس عشاء إذ اكتشفنا أنه سيستغرق نحو أسبوع وكنا سنضطر إلى التصوير ليلاً طوال هذه الفترة. لذا فضلنا أن يكون المشهد في النهار. من ثم، صورناه في المواعيد العادية كي لا نرهق الممثلين ونحافظ على إيقاعهم إزاء الكاميرا.

·       رأى البعض في الصورة المتحركة لشقيق «تريز» الراحل تأثراً بإخراجك الفيديو كليبات؟

في البداية لم أقرّر أن تكون الصورة متحركة، لكن مع الوقت رأيت أن تحريكها يوصل رسائل إلى الجمهور بشكل أسرع نسبياً، فضلاً عن أن غالبية الصور الموجودة لشقيقها كانت وهو يتحرك باستمرار ويحتفل مع أصدقائه فهو شاب كان يعيش حياته بشكل طبيعي، يسهر ويضحك ويتحرك كأي شاب في مرحلته العمرية.

أفكار كثيرة

عن إمكانية رؤية مشروع صوفي بطرس المقبل من توقيع مؤلف آخر، تقول في هذا المجال: «في المرحلة الراهنة أفضل أن يكون المشروع من كتابتي أيضاً، فلدي أفكار عدة أرغب في تقديمها».

####

مهرجان القاهرة السينمائي الـ 39... DMC الراعي الرسمي للمشكلات

محمد قدري

منذ اللحظات الأولى لانطلاق الدورة التاسعة والثلاثين لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي تحيط به المشاكل، بدءاً بالافتتاح وأزماته التي انتهت بإلغاء فيلم الافتتاح من مخرجه اعتراضاً على سوء آلات العرض، ومروراً بتفاصيل كثيرة نسردها في السطور المقبلة.

«النظام معطل»، عبارة صدمت جمهور مهرجان القاهرة السينمائي الدولي الذي اصطف إزاء شباك بيع التذاكر قبل بدء العروض بفترة كافية، ما دفع الإدارة إلى إعلان فتح أبواب القاعات لليوم الأول من دون تذاكر إلى حين إصلاح النظام.

يبدو أن الإدارة فقدت السيطرة على مقاليد الأمور بعدما وقعت عقد الرعاية مع مجموعة قنوات DMC وأسندت مهمة حجز التذاكر إلى شركة غير جاهزة لتلبية احتياجات مهرجان دولي عريق، من المفترض أن يكون الأكثر نضجاً في الشرق الأوسط. يُذكر أن العام السابق لم يشهد مشكلات في الحصول على التذاكر، ما عدا بيع حفلات الأفلام المصرية لمنتجيها وبكميات كبيرة، ما أثار سخط الجمهور حينها، خصوصاً النقاد والصحافيين الذين فشلوا في الحصول على تذاكر، ما دفع الشركة المسؤولة إلى كشف النقاب عما حدث والتأكيد أنه كان بعلم إدارة المهرجان.

مشكلة التذاكر تم تجاوزها بصعوبة في الأيام التالية، وإن ظل التكدس والازدحام لصيقين بالمشهد بسبب النظام الإلكتروني شديد البطء، فضلاً عن تخصيص منفذين فقط للبيع داخل ساحة الأوبرا التي تضم أكثر من شاشة عرض.

ولكن امتدت المشكلات أيضاً إلى عروض الأفلام التي لم يبدأ معظمها في الوقت المعلن، وهي أزمة لم يعرفها «القاهرة الدولي» في السنوات السابقة (إلا حالات نادرة)، إلا أنها تكررت أكثر من مرة في هذه الدورة، ما يهدِّد بسحب صفة الدولية من المهرجان في حال تكرارها.

تساؤلات

هذه المشكلات وغيرها تجعلنا نسأل عن الأسباب، وهل الأمر يتعلق بعقد الرعاية مع مجموعة الـ DMC التي باتت إدراتها مسؤولة عن تجهيز القاعات، أم أن الخبرات السابقة استبدل بها أشخاص غير محترفين؟ خصوصاً مع توافر معلومات لـ «الجريدة» تفيد بأن ثمة مجموعة من الأفلام لم يُفرج عنها جمركياً حتى الآن، ما يهدد بعدم عرضها.

«الجريدة» من جانبها تواصلت مع أحد مديري دور السينما التي تعرض أفلام المهرجان خارج دار الأوبرا (مقر المهرجان)، فأشار إلى مشكلات عدة أهمها فقدان التواصل مع إدارة المهرجان، موضحاً أنه لا يعرف من المتحكم الفعلي في إدارته، هل المنظمة أم الشركة الراعية؟ وأكد أنه أضطر إلى إلغاء عروض أعمال عدة لأنه لم يتسلمها حتى الآن، وثمة مشكلات عدة في «المفتاح» الخاص بفتح الأفلام المعروضة.

مرة أخرى هل تحولت «الرعاية» إلى «احتكار»؟ وما الذي اختلف في عقود الرعاية التي شهدتها دورات سابقة؟ يرى الناقد السينمائي نادر عدلي أن التعاون بين المهرجان وDMC لا يعد رعاية، فالمهرجانات التي لها رعاة تبقي دور هؤلاء محدداً. ولكن مشكلات هذه الدورة تطرح تساؤلات عدة، خصوصاً مع تجاوز الأمر في تولي مهمة الافتتاح والختام والضيوف الأجانب الذين فشلت المحطة في إحضارهم رغم إعلانها عن مفاجآت بشأنهم.

وأضاف عدلي أن إدارة المهرجان أعطت DMC سلطات أكثر مما يجب، وقال: «أرى أن افتتاح مهرجان القاهرة هذا العام كان الأسوأ خلال 30 دورة حضرتها في حياتي، إذ أفسدته الشبكة الإعلامية وحولته إلى «شو استعراضي» يستفيد منه مصممو الأزياء أكثر من كونه مهرجاناً سينمائياً».

قبول استقالة ماجدة واصف

قبل وزير الثقافة المصري، أمس، استقالة رئيسة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي ماجدة واصف، والتي قدمتها قبل أيام من انطلاق المهرجان، الذي يستقبل في حفل ختامه 3 من النجوم العالميين هم نيكولاس كيج وهيلاري سوانغ وأدريان برودي.

وجاءت الاستقالة مع تصاعد الخلافات بين ماجدة ووزارة الثقافة، المسؤولة عن المهرجان، خلال الأسابيع التي سبقت انطلاقه، ولم يتم الاستقرار على من سيتولى المهمة خلفا لها، وتباشر حاليا أعمالها بشكل اعتيادي خلال فعاليات المهرجان.

وشهدت الدورة الحالية صدامات مباشرة بين رئيسة المهرجان ومسؤولي شبكة قنوات DMC، التي دخلت في شراكة مع إدارة المهرجان من الناحية التنظيمية، وباشرت ترتيبات حفلي الافتتاح والختام، واستضافة النجوم العالميين والتواصل مع صناع السينما العالمية بميزانية قدرها 70 مليون جنيه.

الجريدة الكويتية في

27.11.2017

 
 

«قلبي المخدوع» يكشف عن مواهب جديدة في السينما الفرنسية

«سينماتوغراف» ـ انتصار دردير

مائة دقيقة من المتعة البصرية والذهنية تأخذ المشاهد ليكون رأيه بنفسه ويحدد موقفه من أحداث الفيلم الفرنسي «قلبي المخدوع ـ My see through heart»، الذي عرض مساء أمس ضمن أفلام المسابقة الرسمية بمهرجان القاهرة السينمائي، وهو من اخراج الأخوين ديفيد ورفائيل دوراند الذين يخوضان من خلاله تجربتهما الأولي في السينما الروائية الطويلة بعد أن قدما معاً عدداً من الأفلام القصيرة والوثائقية.

أحداث الفيلم يمكن قراءتها علي عدة مستويات فهو يعرض لقصة حب البطل الذي يعمل كمدقق لغوي ويتمتع بقلب شفاف، وبين الماضي والحاضر وبين مشاهد آنية وأخري يستعيدها بطريقة «الفلاش باك» يجد المشاهد نفسه داخل حكايات ملتبسة، فالبطل لانسلوت الذي يبدو أنه قد عثر علي المرأة التي فتن بها يتلقي فجأة خبر وفاتها في حادث سيارة رغم أنها أخبرته بسفرها بالطائرة، ومع بداية التحقيقات تتكشف له الحقيقة شيئاً فشيئاً ويعرف ماضي زوجته الذي كان يجهله تماماً، يصدمه الأمر ويصيبه باضطراب نفسي وتتجه الشكوك إليه بعدما تم اكتشاف تسمم زوجته وأن سيارتها سقطت في الحادث نتيجة وضع جرعات من اكسيد المنجنيز بشكل متكرر لها.

وفي إيقاع متماسك تتواصل الصور المرئية في مشاهد فنية مبهرة تتفوق فيها عناصر التصوير والموسيقي وتتكامل بأداء بطل الفيلم Julien  poisselier السلس الصادق الذي يعبر عن كل مشهد بحساسية شديدة تجعلك لا تشك لحظة في أنه البطل الحقيقي لهذه الحكاية بكل براءته وقلبه الشفاف.

أما الزوجة الجريئة فهي علي النقيض منه حادة الطباع متعددة العلاقات مفعمة بحب الحياة ومثيرة وعاشقة لأحمر الشفاه الذي يكون سبب سعادتها وسبب موتها، إذ يتم اكتشاف أن إحدي الشركات المنتجة له تستخدم بعض المواد السامة في صناعته والتي تؤدي مع الوقت إلي توقف عضلة القلب.

الفيلم المأخوذ عن رواية «وقلبي شفاف» للروائية الفرنسية فيرونيك أفالدي وكتب له السيناريو ديفيد فيتال بينما شارك الأخوين دوراند في كتابته أيضا

وخلال المؤتمر الصحفي الذي أقيم بعد عرض الفيلم وأداره الناقد السينمائي عصام زكريا، عبر الشقيقان عن سعادتهما بردود الأفعال الإيجابية عن عملهما واعترافا أنهما أرادا أن يقدما فيلماً لا يحوي على إجابات مباشرة وإنما يريدان أن يكون المتفرج شريك في البحث عن إجابات لتلك الأسئلة التي يطرحها.

وقال رفائيل دوراند الشقيق الأصغر: نعمل معاً أنا وشقيقي منذ 25 عاماً وهذا فيلمنا الطويل الأول الذي يتعرض لقصة حب للوهلة الأولي فالبطل حين يقع في الحب لا يري الحقيقة كاملة.

ويكمل شقيقه ديفيد من حسن حظنا أن والدينا كانا يعملان في مجال ديكور الأفلام مما أتاح لنا أن نعيش في الوسط الفني، وهناك أشياء إيجابية جداً في علاقتنا فثقافتنا واحدة ونفكر بطريقة واحدة لذلك لا نحتاج لنقاش طويل عند أي فكرة، إلا أن هذا لا يعني اتفاقنا طول الوقت بل كثيراً ما نتشاجر.

وعن تميز عنصر التصوير، قال رفائيل: بحكم ثقافتنا ونشأتنا نحب الصورة جداً فأنا أعمل بالتصوير الفوتوغرافي، وديفيد فنان تشكيلي وطبيعي أن نهتم بالصورة لأنها من أهم عناصر الفيلم، ورغم أن الرواية تدور أحداثها في أجواء شتوية إلا أننا أردنا أن نضفي علي الصورة حيوية لأن الفيلم تختلط أحداثه بين الواقع والخيال وقد يمثل حلم يقظة بالنسبة للبطل.

وعن براعة الممثل جوليان بويسلييه، أكد ديفيد أنه ممثل رائع ، مضيفاً: لقد ساعدنا كثيراً فمع كل لقطة كان يفكر كيف يعبر عن إحساس الشخصية بكل غموضها والتباسها الذي توحد معه وعبر عنه ببراعة.

وحول نهاية البطلة ونهاية الفيلم التي رآها البعض غير منطقية، قال رفائيل أن حادثة أحمر الشفاه كانت واقعة حقيقية نشرت في الصحف حينما تم اكتشاف استخدام مواد سامة من قبل إحدي شركات التجميل وأن تكرار استخدامها  يؤدي إلي الوفاة، وأكمل شقيقه ديفيد: هناك أشياء تعمدنا ألا تكون واضحة بشكل كبير لأن فكرة الالتباس موجودة طوال الوقت، وهدفنا أن يفكر المشاهد بدلاً من أن نلقنه بها.

سينماتوغراف في

27.11.2017

 
 

ماجدة واصف: تقدمت باستقالتي منذ 3 أسابيع.. وأسبابي سأعلنها بعد انتهاء المهرجان (حوار)

كتب: هالة نور

أكدت الدكتورة ماجدة واصف، رئيس مهرجان القاهرة السينمائى، فى دورته الـ 39، استقالتها من رئاسة المهرجان، وقالت فى حوارها لـ «المصرى اليوم»: إنها تقدمت باستقالتها لوزير الثقافة منذ 3 أسابيع وإن لديها أسبابها الخاصة سوف تكشفها عقب الانتهاء من الدورة الـ39 وشددت على أنها لا تعرف الهدف من الإعلان عن الاستقالة فى الوقت الحالى، وأشارت خلال حوارها لـ«المصرى اليوم» إلى أن الشراكة التى بين المهرجان والقناة الراعية dmc، كانت إيجابية وقدمت تسهيلات كثيرة، لافتة إلى أنها لا تستطيع الحديث عن الميزانية الحالية للمهرجان بعد دعم dmc. واعتبرت «واصف» أن مهرجان الجونة، لم يؤثر سلبًا على الدورة الحالية لمهرجان القاهرة، لأن كل مهرجان له هويته، وإلى نص الحوار:

ما حقيقة استقالتك من المهرجان؟

- تقدمت بها منذ 3 أسابيع ولم يطلبها منى الوزير بل أنا التي قررت ذلك، ولكنها كانت مؤجلة لحين الانتهاء من المهرجان وفعالياته ولا أعلم من له المصلحة في الإعلان عنها في الوقت الحالى. فأنا شخصية مسؤولة ولن أتصرف أو أتخلى عن المهرجان قبل انتهائه وحتى بعد أن ينتهى فلن أستقيل فعليا حتى أسلم مهامى واحنا مش صغيرين وأنا ملتزمة لأبعد حد وحتى نهاية المهرجان، وليس هناك تفسير لمن أعلن وأظهر الخبر في هذه اللحظة، وأنا مستمرة لنهاية الدورة وحتى أنا وقت إعلان خبر الاستقالة التي لا أعلم مصدرها كنت أتابع.

وما السر وراء إعلان الوزارة أن هذه الدورة هي الأخيرة لإدارة المهرجان؟

- الوزير لم يُعلن ذلك، ولكن أنا التي بادرت وقلت له ذلك، وأعلنت أن هذه الدورة هي الأخيرة لى، وسأعلنها وأقوم بتسليم المهرجان فور الانتهاء من هذه الدورة، بعدها سيكون لوزير الثقافة القرار في تحديد الشخص الذي سيدير الدورة المقبلة، ولكن بعدما أقوم بتسليم كل مهامى بعدها.

هل تأثر عملكم في هذه الدورة بهذه الاستقالة؟

- نحن كإدارة مهرجان محترفون ونحترم التزاماتنا لآخر لحظة، وكل فريق العمل بالمهرجان يعمل على قلب رجل واحد ويقومون بأداء مهامهم على أكمل وجه وأولهم أنا، وهذا الأمر عادى بالنسبة لنا وطبيعى، وبعد الانتهاء سأقرر التوقف ولى أسبابى وقتها سأقوم بطرحها وبكل جوانب ما دار خلال الدورة وسلبياتها وكل ما حدث وأتمنى أن يستمر المهرجان ويتطور للأفضل لأنه يحمل اسم مصر.

ما العوائق التى واجهتها إدارة المهرجان هذه الدورة مقارنًة بالعام الماضى؟

- بدأنا الإعداد للمهرجان بعد وقت قليل من انتهاء الدورة السابقة، وكان لدينا من بقايا الدورة السابقة عدة مشاكل مالية، تسببت بهما وزارتا السياحة، والشباب والرياضة، لأنهما لم تفيا بالتزاماتهما المادية تجاه المهرجان فظللنا طيلة 9 شهور لم نستطع تسديد ديون العام الماضى، وهذا كان خارجا عن إرادتنا، إلى أن جاءت السنة المالية الجديدة وتم البدء من جديد فى النواحى المالية.

هل ساعدت رعاية قناة dmc فى إزالة المشكلات؟

- بالفعل بدأنا الاستعداد، وبدأنا الاهتمام بالمهرجان أكثر بعد الشراكة التى تمت بين إدارة المهرجان والقناة الراعية dmc وكانت هناك تسهيلات، فاستمرت العملية أكثر إيجابية، وبعدها بدأنا الإعداد للتفكير وتكثيف مضمون المهرجان، وجمع كل أركان وعناصر المهرجان المطلوبة وكل بدأ من ناحيته، وبدأت لجنة المشاهدة تباشر مهامها، فأنجزنا الكتالوج الخاص بالدورة، والمطبوعات، وتابعنا وصول الأفلام والضيوف، وهو الاهتمام الأكبر فى المقام الأول، وكل فريق بعد ذلك بعدما تحددت الأدوار له، عمل فى مجاله وبكفاءة كبيرة خاصة الفريق الدائم للمهرجان اجتهدوا بدون حسابات وبكفاءة رغم الظروف الصعبة التى تعرضنا لها.

كيف تفاديتم الأزمات التى مرت بالدورة الحالية هذا العام؟

- كان هناك عدة أزمات من المفترض أن نتلاشاها هذه الدورة، أهمها تحديث قاعدة البيانات، فكانت هذه الجزئية من المنظومة الجديدة التى قررنا أن تكون الهدف الأساسى، بالإضافة إلى مشكلة «التيكت» الخاص بالعروض، وكارنيهات الصحفيين، والأماكن المقرر الحضور بها، ففى الدورة الماضية واجهنا مقاومات وانتقادات شديدة من البعض، ولكننا حاولنا تغيير تلك السلبيات فى الدورة الحالية، وكل ما حدث فى الدورة الماضية كان من الطبيعى أن تتواجد فى أى مكان ومع أى إدارة، ولكن المنتقدين لا يعلمون ذلك، حتى إن بعض الصحفيين الذين يعترضون على إمكانية تسجيلهم إلكترونيا يأتون بعد ذلك ليعلنوا انتهاء تلك الأزمة بعد القيام بها، وكانت مشكلة المقاعد تواجهها أزمة للحضور ولكن هذه الدورة تفاديناها، فالعامل الأساسى لحل تلك الأزمات هذا العام التكنولوجيا الحديثة التى سهلت أمورًا كثيرة.

ماذا عن الأفلام المشاركة بالمهرجان واختيارها؟

- أحترم التخصص فى ذلك حيث إن المدير الفنى للمهرجان، يوسف شريف رزق الله، هو المنوط والمتخصص بذلك، وأرى أن يوسف شريف رزق الله، مدير المهرجان الفنى، مسؤول عن ذلك، فمثلا خالد محمود تولى ندوة «تحديات السينما المصرية»، أسامة عبد الفتاح (التوزيع السينمائى)، ماجدة موريس (مناهضة العنف ضد المرأة فى السينما)، كل حد عنده مسؤوليته وفقط نضع الخطوط العريضة، أحمد شوقى (آفاق السينما العربية)، رامى عبد الرازق (أسبوع النقاد)، محمد عاطف (مسابقة سينما الغد)، كل حد عنده حرية كاملة بالتنسيق مع المدير الفنى، لدينا لجنة استشارية عليا، بنفكر مع بعض واحنا مش بمعزل عن أى حد، وكلنا نسعى ليكون المهرجان فى أفضل صورة.

هل مهرجان الجونة أثر سلبًا على «القاهرة»؟

- سعدت بمهرجان الجونة، وأتمنى أن يكون بكل مدينة فى مصر مهرجان، وبالطبع لن يؤثر بالسلب لأن كل مهرجان له هويته وإمكانياته، وأعتقد أن كثرة المهرجانات وإمكانية تنظيم نشاطات فنية متعددة، وسينما، رقص، موسيقى، شىء جيد، ولكن لدينا مشكلة رئيسية بالمهرجانات هى مركزية القاهرة والتى تضر الأقاليم، فمن حق المصرى فى كل مكان أن تذهب إليه الثقافات ويرى كافة المتاج له وليس بالقاهرة فقط، وأتمنى أن يكون هناك 100 جونة وهذا جهد رجال الأعمال الوطنيين، وأتمنى أن يكون هناك رجال أعمال آخرون يخصصون عائد أعمالهم فى التجارة لدعم المهرجانات.

كيف واجهتم اعتذار النجوم العالميين واستضافتهم فى ظل الميزانية المتاحة؟

- فى الدورة الماضية كان لدينا دعم كبير من رجل أعمال كبير، ولكن حدث سقوط الطائرة الروسية قبل الدورة بعشرة أيام حال دون تنفيذ الاتفاقية وتم إلغاؤها، وكان تعويم الجنيه يوم 3 نوفمبر والمهرجان 11 نوفمبر، عانينا جدا من مشكلة الدولار، وكانت أزمة النجوم صعبة لأنه من الطبيعى فى كل مهرجان النجوم العالميون ستكون تكلفتهم كبيرة بالإضافة إلى الإقامة والسفر، ولكن هذه الدورة الأمور أصبحت مستقرة أكثر من النواحى المادية بسبب القناة الراعية للمهرجان، وأتمنى أن تستمر بشكل إيجابى حتى نهاية المهرجان.

إذن ترين أن قناة dmc أضافت تغييرا ملموسًا هذه الدورة مع المهرجان؟

- بالطبع، وهذا ما شاهده الجميع فى التغييرات الكثيرة التى حدثت فى هذه الشراكة، خاصة فى الحملات الإعلانية المنتشرة بشوارع القاهرة، فهناك دعاية متميزة، وهذا ما كان يحتاجه مهرجان القاهرة أو غيره فهى إضافة حقيقية للمهرجان وحفل الافتتاح كان الأفضل منذ سنوات ومخرجه خالد جلال له رؤيته المتميزة.

بم تردين على الانتقادات التى يوجهها البعض أن القناة الراعية للمهرجان هى المسيطرة أكثر من إدارته على هذه الدورة؟

- أرفض هذا الانتقاد لأن ما حدث هو شراكة بيننا كإدارة مهرجان، وبين dmc الراعية له، هما «مشتروش» المهرجان، ولكن تواجدهم لدعمه، لأنه ملك للدولة وليس لأفراد، وكل ما يقال خاطئ لأن منذ بداية الشراكة وكل له دوره فى مجاله وتخصصه.

ما ميزانية الدورة الحالية التى تم وضعها للمهرجان؟

- لا أستطيع التحدث عن الميزانية حاليًا بالأرقام، ولكن هى أفضل من الدورة السابقة، ولكن فى ظل ظروف «التعويم» فنحن متأثرون بها أيضا، لأن الميزانية من 5 سنوات كانت فى قيمتها أكبر بكثير من الحالية، خاصة أن تراجع العملة من الطبيعى أن يؤثر بالسلب علينا.

####

رئيس DMC: «مصر لن تنكسر» رسالة ختام «القاهرة السينمائى» الخميس القادم

كتب: ريهام جودةهالة نورمحمد طه

أكد هشام سليمان رئيس شبكة قنوات دى إم سي، أن الاستعدادات جارية على قدم وساق لإتمام حفل ختام مهرجان القاهرة السينمائي الدولى الخميس المقبل بمركز المنارة للمؤتمرات الدولية.

وأضاف سليمان في تصريحات صحفية أن ختام المهرجان هذا العام سوف يكون رسالة من مصر إلى العالم بأنها لم ولن تنكسر، وأن الإرهاب لن يهزمها أو ينال منها، وسوف تعلن القوة الناعمة المصرية عن نفسها بأنها جزء لا يتجزأ من معركة الوطن، وأن السينما المصرية لها يد من حديد تصل إلى وجدان الإنسانية في العالم كله.

وأشار إلى أن شبكة قنوات دى إم سي استوعبت المنهج والرسالة التي جاءت من القيادة السياسية ممثلة في خطاب الرئيس عبدالفتاح السيسي عقب العمل الإرهابي الخسيس الذي استهدف الأبرياء الجمعة الماضية في مسجد الروضة بمدينة بئر عبد، وهى رسالة الإصرار على الانتصار وليست الاستسلام للانكسار الذي يريده أهل الشر لمصر، ومن هنا كان تصميم قنوات دى إم سي على إتمام كافة الأمور المتعلقة بحفل ختام المهرجان والذى سيبدأ بالوقوف دقيقة حدادا على أرواح شهداء الوطن.

وفى السياق نفسه أكد هشام سليمان أن حفل الختام من المقرر أن يحضره عدد من النجوم العالميين في مقدمتهم نجم هوليوود نيكولاس كيدج، بالإضافة إلى نخبة النجوم المصريين والعرب، وأن شبكة قنوات dmc سخرت كافة الإمكانيات لكى يخرج الحفل بالمظهر اللائق بتاريخ مهرجان القاهرة السينمائي الذي استرد عنفوانه في هذه الدورة رغم كل التحديات.

####

كواليس «القاهرة السينمائي»: نيكولاس كيدج بين الحضور وشائعة الاعتذار

كتب: ريهام جودةسعيد خالد

حالة من الارتباك شهدتها كواليس مهرجان القاهرة السينمائى الدولى، في دورته الـ39، بعد إعلان أحد المسؤولين بها عن اعتذار ضيف حفل الختام الممثل الأمريكى الشهير نيكولاس كيدج عن حضور الحفل المقرر إقامته الخميس، بعد الحادث الإرهابى لمسجد الروضة في العريش، ثم عادت إدارة المهرجان لتعلن أن «كيدج» سيصل للقاهرة، غدًا الأربعاء، استعدادًا لحضور الحفل، باعتباره أهم ضيف أجنبى سيشارك في حفل الختام، إلى جانب الممثلين هيلارى سوانك وأدريان برودى، وذلك بعد مشاركة الممثلة البريطانية إليزابيث هيرلى في حفل الافتتاح. ورغم خروج تصريحات سابقة للمدير الفنى للمهرجان حول اعتذار «كيدج» عن الحضور، فإن يوسف شريف رزق الله أكد، لـ«المصرى اليوم»، حضور «كيدج»، مشيرا إلى أنه تم التواصل معه أمس الأول وتسلم تذاكر السفر الخاصة به، وأشار «رزق الله» إلى أن النجوم الثلاثة حرصوا على تلبية الدعوة رغم الحادث الإرهابى، والتواجد بين المصريين والتضامن معها ضد الإرهاب وتستمر زيارتهم للقاهرة 48 ساعة فقط.

من جانبه، أكد هشام سليمان، رئيس شبكة قنوات Dmc الراعية للمهرجان، أن ختام المهرجان سيكون رسالة من مصر إلى العالم بأنها لم ولن تنكسر، والإرهاب لن يهزمها أو ينال منها وستعلن القوة الناعمة المصرية عن نفسها بأنها جزء لا يتجزأ من معركة الوطن.

وأضاف سليمان، في تصريحات لـ«المصرى اليوم»، أن شبكة قنوات DMC استوعبت المنهج والرسالة التي جاءت من القيادة السياسية، ممثلة في خطاب الرئيس عبدالفتاح السيسى، عقب العمل الإرهابى الذي استهدف الأبرياء الجمعة الماضى، في مسجد الروضة بمدينة بئر العبد، وهى رسالة الإصرار على الانتصار، وليست الاستسلام للانكسار الذي يريده أهل الشر لمصر، ومن هنا كان تصميمنا على إتمام كافة الأمور المتعلقة بحفل ختام المهرجان، والذى سيبدأ بالوقوف دقيقة حدادا على أرواح الشهداء.

المصري اليوم في

27.11.2017

 
 

حسين فهمي لـ "الميادين نت": أعيش اليوم أحلى مراحل حياتي

القاهرة_ محمد حجازي

اللقاء الصدفة كان في باص لجنة التحكيم الذي يقله عند العاشرة إلاّ ربعاً من صبيحة كل يوم من فندق "سميراميس" حيث إقامة ضيوف الدورة 39 من "مهرجان القاهرة السينمائي الدولي" إلى المركز الفني بدار الأوبرا حيث تتم مشاهدة أفلام المسابقة الرسمية.

كان حديث حول واقع حياة الفنان "حسين فهمي" الذي لم تتراجع وسامته، رغم تعاقب السنوات والمشاريع، وإذا به سعيد جداً بالحال التي يعيشها حالياً لأنها تتيه له مشاهدة أكبر عدد من الأفلام العالمية ، ولقاء سينمائيين متميزين من أرجاء الكون.

ضحك من كل قلبه عند سؤاله عن الإرهاق اليومي من مشاهدة الأفلام وبادرنا:

_ ده أنا أشكرهم من كل قلبي. إنهم يؤمنون لي فرصة ذهبية لمشاهدة أكبر عدد من الأفلام. اليوم أمارس أحب المهمات على قلبي: المشاهدة وإبداء الرأي.

·       تساءل البعض لماذا يقبل الفنان فهمي مهمة التحكيم وهو الذي شغل منصب مدير المهرجان سابقاً؟

_لأنني مصري وأحب بلدي وأقوم بكل ما يتطلبه مني أي مهرجان طالما أن الفائدة تعود على صورة بلدي.

·       منذ فترة قصيرة كرّمك مهرجان الإسكندرية السينمائي وأهداك دورته.بدا وكأنك بصدد الإعتزال؟

_مسشتحيل طبعاً. الإعتزال موت وأنا أحب الحياة. إنهم يكرمونني وأنا سعيد بذلك، كما أنني أعيش أحلى مراحل حياتي.

·       يعنيك التكريم؟

_ طبعاً. لأنه يتزامن مع رغبتي في التقليل من نشاطي الفني والتركيز على ملامح الجديد في كل ما أفعله.

·       ما الذي لفتك حتى الآن فيما شاهدت؟

_"تونس في الليل" للمخرج إلياس بكار.فيلم يملأ الدماغ. أعجبني كثيراً. مع أن لا يفترض بي إعلان ذلك، إلاّ أنه رأي شخصي تماماً. نعم.

·       كان لك رأي سابق في الرقابة، فهل ما زلت ترفضها؟

_في كل وقت؟

·       تم الإعلان منذ أيام عن مسلسل "خط ساخن"، بطولتك مع "سلاف فواخرجي"، واضح أن التلفزيون أكثر جذباً من السينما؟

_أنا جاهز للعمل مع الجاهز، لا أحب الإنتظار أبداً.

·       ولك مسلسل آخر"السر" أين أصبح؟

_ الذي يرعبني فيه أنه 60 حلقة( مع نضال الشافعي، مايا مغربي، ووفاء عامر).

·       وماذا عن السينما؟

_ لاشيء يجذب فيها اليوم، نحن ننتظر جلاء الأمور حتى نتحرك بإتجاهها ومعها لبلوغ أفضل النتائج.

·       كم أنت حزين لرحيل زمليك: نور الشريف، محمود عبد العزيز؟

_جداً. دول إخوات ورفقة عمر.

####

النساء في عهدة "سلمى بكار" ضامنات حقوقهن

القاهرة_ محمد حجازي

إكتملت ثلاثية المخرجة التونسية الكبيرة "سلمى بكار" بفيلمها الرابع "الجايدة". إنه إستكمال لفيلميها "فاطمة 75"(1976)و"حبيبة مسيكة"(1994). أما فيلمها "خشخاش" فكان خارج هذا الثالوث السينمائي. والموضوع المرأة بكل حيثياتها وتفاصيل حياتها، وما إستطاعته من إنجازات في يومياتها إنطلاقاً من مبدأ أن الحقوق يستحيل أن تضيع طالما أن النساء في إثر حقوقهن لا يتراجعن أبداً، خصوصاً وأن العنف ضدهن يتمادى ويستوجب حسماً واضحاً في مواجهته.

"الجايدة" هي المرأة القاسية التي تدير "دار جواد" الذي يستقبل نساء من أعمار متفاوتة أخطأن في حياتهن، وعليهن تصويب أدائهن بحيث يعدن إلى المجتمع بعد 6 أشهر وكأنهن ولدن من جديد، لكن معظم الحالات التي عرفناها من خلال الفيلم كانت لنساء مظلومات ذهب رجالهن إلى القاضي الشرعي وأبلغنه إما بخيانتهن، أو بالتقصير في واجباتهن الزوجية أو المنزلية، وهنا لا تكون أسئلة كثيرة للمرأة حتى تُدان وتحاكم، وبالتالي يجري إستقبالها في هذه الدار مهما إعترضت أو تمنّعت.

نحن إزاء 4 حالات نسائية ميلودرامية. واحدة ظل جسمها يتحرق شوقاً للقاء أي رجل، فإشتكى زوجها عليها، لكي يبعدها عن بوادر إرتكابها أي معصية لا أحد يرضى عنها، والثلاث الباقيات مظلومات من الرجال، من الذين يفترض بهم أن يحفظوهن، لكن الواقع مغاير ودخلت النساء في متاهة طويلة وفائقة الإظلام " لست ممن تلعب لعبة المرأة التي تضرب ضربتها القاضية ثم تهرب محملةً الرجل كامل المسؤولية، لا أنا لم أقلل في فيلمي من قدر ودور الرجل الإيجابي في مكافحة العنف ضد النساء في مجتمعاتنا العربية" هذا الكلام ردّت به علينا المخرجة الرائعة "بكار" حين إعترضنا خلال جلسة النقاش في ختام الفيلم على صور الرجل في "الجايدة" التي تحمّله وزر عذابات النساء في كل وقت.

"فاطمة بن سعدان" الممثلة المخضرمة تجسد شخصية "الجايدة" ببراعة، معتمدة على القسوة في تعابيرها وعلى خبرتها في أداء الكاراكتيرات العديدة عبر سنوات غير قليلة من تمثيل شخصيات صعبة لا يدركها سوى قلة من الفنانات. ومعها وجيهة الجندوبي، سهير بن عمارة، وسامي محجوبي، في إنتاج لـ "سامي بن ملوكة". في 110 دقائق، إستطاعت "بكار" طرح قضايا نسائية عديدة في تونس ومن خلالها إلى عموم الوطن العربي.

الميادين نت في

27.11.2017

 
 

استئناف فعاليات مهرجان القاهرة السينمائي: إدانات واسعة من الأوساط الفنية لمجزرة سيناء

فايزة هنداوي

القاهرة – «القدس العربي» : أعلنت الدكتورة ماجدة واصف، رئيسة مهرجان القاهرة السينمائي عدم توقف أنشطة وفعاليات المهرجان، وأنها مستمرة حتى 30 الشهر الجاري.

وذلك على هامش ندوة «العنف ضد المرأة»، التي عقدت في المجلس الأعلى للثقافة ضمن فعاليات المهرجان بحضور الفنانة يسرا والفنانة الهام شاهين والسيناريست مريم نعوم وماجدة موريس ويوسف شريف رزق الله والدكتورة ميرفت أبو عوف والدكتور خالد عبدالجليل والدكتور مدحت العدل والدكتورة رانيا يحيى والكاتب عاطف بشاي و «نيل هوكينز» سفير أستراليا في القاهرة، ويورج شيميل رئيس مكتب القاهرة لشؤون المرأة في الأمم المتحدة.

وأصدرت دار الأوبرا المصرية بيانا تنعى فيه شهداء حادث العريش في سيناء وعلقت أنشطتها الفنية والثقافية كافة على جميع مسارحها في القاهرة والإسكندرية ودمنهور ولمدة ثلاثة أيام حتى أمس الاحد حدادا على أرواح شهداء الوطن الذين سقطوا بسبب الحادث الإرهابي الغاشم الذي وقع في مسجد الروضة في مدينة بئر العبد في العريش على أن يتم الإعلان عن مواعيد العروض المؤجلة لاحقاً .

وفي بيانات عديدة أدان الفنانون الحادث الإرهاربي ووصفوه بالإرهاب الأسود الذي لا دين له. 

واستأنفت عروض المهرجان بنشاط، فتحت عنوان «هل نتحكم في مصائرنا أم يحركنا القدر»؟ بهذا التساؤل الشائك بدأ المخرج التشيكي بيتر فاكلاف فيلمه (سكوكان) الذي يتناول فيه رحلة غجري تشيكي يحاول أن يجد لنفسه مكانا في العالم في مزج فريد بين الروائي والوثائقي. الفيلم، الذي عرض مساء السبت في القسم الرسمي خارج المسابقة من الدورة التاسعة والثلاثين، يتتبع رحلة شاب من الغجر التشيك من السجن إلى مدينة كان الفرنسية ثم إلى روما عاصمة إيطاليا لا يحركه خلالها سوى دافع واحد هو إيمانه الشديد بأن مصيره بيديه وأنه يملك القدرة على قلب حياته رأسا على عقب.

سكوكان ليس اسم بطل الفيلم الحقيقي لكنها كلمة تعني الضفدع ويطلقها المساجين على الشخص الذي يملك القدرة على القفز بعيدا عن المشاكل لكن دون القدرة على الكشف عن طبيعة هذه المشاكل والتعامل معها.

بعد خروجه من السجن الذي دخله بسبب المخدرات يقرر البطل أنه يريد أن يصبح ممثلا ليبدأ رحلة على الطريق لا ترافقه فيه سوى خيالات الفتاة التي كان يحبها وابنته التي تعيش الآن في ملجأ للأيتام.

لعل العنصر الأكثر تفردا في هذا الفيلم هو أن كل أبطاله تقريبا ممثلون غير معروفين أو محترفين بل هم أشخاص عاديون من القبائل الغجرية التي أسرت اهتمام المخرج منذ الصغر. وأشار المخرج قبل بداية عرض الفيلم في المسرح الصغير في دار الأوبرا المصرية إلى أنه استغرق شهورا حتى يعثر على بطله واسمه الحقيقي جوليوس أوراكو ويقنعه بالتمثيل في الفيلم.

ويقول«بشكل ما هذا فيلم وثائقي في قالب روائي.. فسكوكان هو نسخة من جوليوس الذي كان في السجن أيضا لفترة قبل تصوير الفيلم وأثنائه بتهمة جمع المعادن بشكل غير قانوني». في مدينة كان الفرنسية التي تستضيف واحدا من أشهر المهرجانات السينمائية في العالم يبدأ الفصل الثاني من رحلة البطل. يحاول أثناء وجوده أن يكسب عيشه بالغناء في الشارع ويسعى من خلال السرقات الصغيرة والتحايل للدخول في المهرجان والتعرف على أهم شخصياته.

لكن بعد مرور عدة أيام يصطدم البطل بواقع أن وجوده غير مرحب به في هذه المدينة إلا في إطار الغناء والتسول في الشارع، فيقرر أن يضع حدا لأحلامه هذه ويركز بدلا من ذلك على محاولة العثور على الفتاة التي يحبها، والتي تعمل عاهرة في روما، ليخبرها بمشاعره نحوها.

يقول فاكلاف إن من أبرز الأمثلة على الطبيعة الوثائقية لهذا الفيلم هي الطريقة التي تطورت بها قصته وتحديدا في فصلها الثالث مع بدء رحلة البحث عن الفتاة.

وقال في الندوة التي أعقبت عرض الفيلم «كانت خطتي في البداية هي أن أتتبعه وحده وهو يتحرك في شوارع روما بحثا عنها لكن كل هذا تغير عندما تعرفت على مجموعة من الغجر الإيطاليين الذين رحبوا بالمشاركة في الفيلم فأصبحت رحلة البحث جماعية ووجد سكوكان من يؤانسه على الطريق».

القدس العربي اللندنية في

27.11.2017

 
 

داود حسين لـ"النهار": انعزلنا عن العالم بسبب "سرب الحمام"

محمود إبراهيم - المصدر: "النهار"

شارك النجم الكويتي داود حسين، في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته الـ39 بفيلم "سرب الحمام" في مسابقة آفاق عربية، وهي المشاركة الأولى له في المهرجان مع المخرج رمضان خسرو والفنانين أحمد إيراج وبشار الشطي.

وتحدث داود لـ"النهار" عن أصعب المشاهد التي واجهها خلال التصوير فقال: "مخرج العمل رمضان خسرو أجبرنا على التصوير بعيداً من العاصمة، فعزلنا مدة طويلة في جزيرة بعيدة من أهلنا وأسرنا، ظللنا فيها أسابيع عدّة نعاني الطقس البارد والأمطار الغزيرة".

أضاف: "كما قُطعت وسائل الاتصال بعائلاتنا، حيث إننا تعايشنا معاً كأننا بالفعل في وقت حرب الخليج وربما ما قبل ذلك، ولكن في النهاية كنا نريد أن نقدم عملاً محترماً يليق باسم دولة وشعب الكويت".

يُذكر أن فيلم "سرب حمام" هو اول فيلم تراجيدي لحسين، الذي يعد واحداً من اهم نجوم الكوميديا في العالم العربي، والتي ظل يقدمها لأكثر من 40 عاماً.

####

حقيقة استقالة رئيسة مهرجان القاهرة السينمائي

عبدالمنعم فهمي - المصدر: "النهار"

علمت "النهار" أن ما تردد خلال الساعات الماضية عن استقالة رئيسة مهرجان القاهرة السينمائي ماجدة واصف، بسبب خلافات حول إدارة المهرجان، بينها وبين قنوات "دي أم سي" الراعي الرسمي، غير صحيح، وسببه خلط وعدم فهم، لأنها بالفعل قدمت هذه الاستقالة لوزير الثقافة حلمي النمنم منذ نحو شهر، وهو إجراء طبيعي، خصوصاً أنها الدورة الأخيرة لها، وتنتهي أواخر الشهر المقبل..

وأكد مصدر لـ"النهار" أن واصف أخطأت عندما تحدثت بحسن نية مع أحد الصحافيين عن أن هذه الدورة هي الأخيرة، وأنها قدمت استقالتها للوزير، فنشر كلامها في صحيفته مما أحدث البلبلة ونشر أخبار عن تقدمها باستقالتها من رئاسة المهرجان، بل وتبريرها بوجود هذه الخلافات.

وأضاف المصدر أن واصف مستمرة في عملها حتى نهاية العام الحالي، وتحديداً في ظل وجود ميزانية وشيكات وصرف وإنفاق، يستلزم وجودها حتى آخر يوم في عملها، ولا صحة لما تردد عن أنها لن تستكمل عملها في إدارة مهرجان القاهرة السينمائي.

وكانت العديد من وسائل الإعلام نشرت أن ماجدة واصف قررت الاستقالة، لوجود بعض خلافات حول إدارة المهرجان، بينها وبين قنوات "دي أم سي" الراعي الرسمي.

النهار اللبنانية في

27.11.2017

 
 

القاهرة_السينمائي_39- فيلم My see Through Heart.. صورة أشبه بالحلم وهكذا اختلف عن الرواية

أمل مجدي

يعتبر الفيلم الفرنسي My see Through Heart "قلبي المخدوع" واحدًا من أهم أفلام المسابقة الرسمية في الدورة الـ39 لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي. فقد جمع بين الأداء التمثيلي المميز والسيناريو متقن الصنع والثراء البصري الذي يخدم المضمون، إلى جانب الحفاظ على عنصري التشويق والغموض.

تدور القصة حول "لانسلوت" الذي تنقلب حياته رأسًا على عقب، عندما يعلم بخبر وفاة زوجته الثانية "إيرينا". تثار الشكوك حول تورطه في قتل زوجته بدافع الغيرة، فيما يبدأ هو في اكتشاف ماضيها الذي لم يعلم عنه شيئًا. ويصبح عليه التعامل مع أحزانه وأيضًا المفاجآت الجديدة.

عقب عرض الفيلم في المسرح الصغير بدار الأوبرا المصرية، أقيمت ندوة أدارها الناقد عصام زكريا. وبدأ حديثه بتقديم مخرجي الفيلم، الأخوين فيتال، مشيرًا إلى أن تجربة تعاون شقيقين في عمل فني واحد، تعد من الأمور المثيرة للانتباه رغم أن السينما العالمية عرفتها منذ بداياتها على يد مجموعة من المخرجين المتميزين منهم الأخوين لومير والأخوين تافياني.

قال رفائيل فيتال إنه يتعاون مع شقيقه ديفيد منذ حوالي 25 عامًا، فقد أخرجا أفلامًا قصيرة ووثائقية، إلى جانب فيديوهات موسيقية وإعلانات مصورة، لافتا إلى أن My see Through Heart يعد أول فيلم روائي طويل لهما.

وحول إدارتهما للفيلم سويًا، أوضح أنهما متفاهمين للغاية، ويمكنهما التواصل دون كلمات عن طريق تبادل النظرات فقط، وقد كانت كتابة السيناريو أشبه بلعبة التنس، فيقول أحدهما فكرة مشهد، ويرد عليه الآخر بفكرة مكملة للموضوع الأساسي. وذكر أنهما في بعض الأحيان يختلفا حد الشجار، لكن يتوصلان لحل سريعًا.

وأشار إلى أن الفيلم يتكون من عدة مستويات، إذ يبدو أنه يتناول قصة حب رومانسية بين رجل وامرأة، لكنه في الأساس يعرض حكاية شخص يصل إلى الحقيقة معتمدًا على قلبه وحدسه.

فيما أكد ديفيد فيتال أن الفيلم مأخوذ عن رواية شهيرة تدور أحداثها في فصل الشتاء، لكنهما قررا تغيير ذلك إلى فصل الصيف كي تكون الألوان أكثر حرارة وسخونة.

وشدد على أنهما يهتمان بالتصوير السينمائي بشكل خاص، لأن ثقافتهما بصرية؛ فأحدهما يعمل مصورًا فوتوغرافيًا، والآخر فنان تشكيلي. لكن الغرض من الإبهار البصري في الفيلم يعود إلى أن الفكرة تتطلب ذلك، فالأحداث أشبه بحلم طويل، من الصعب التفرقة بين الحقيقة والخيال.

واعتبر أن التمثيل من أهم عوامل قوة الفيلم، فقد استطاع البطل أن يقدم أداءً يمزج بين الغموض والالتباس، حتى يظل المشاهد حائرًا بين صحة ما يظهر على الشاشة وما حدث في الواقع.

ولفت إلى أنهما اضطرا إلى إعادة المونتاج بسبب عدم تماسك القصة في البداية واختلاف المعنى المقصود توصيله.

####

القاهرة_السينمائي_39- انقسام حول تأثير Netflix على مستقبل صناعة السينما.. هذه هي السلبيات

أمل مجدي

رغم مرور 20 عامًا على تأسيسها، فإن شبكة Netflix الأمريكية توسعت في مجال الإنتاج والتوزيع السينمائي خلال السنوات الاخيرة وفرضت نفسها على صناعة السينما العالمية عن طريق طرح أفلام ومسلسلات مميزة ناطقة بلغات مختلفة

لذلك أقام مهرجان القاهرة السينمائي الدولي ندوة تحت عنوان "نتفليكس ومستقبل التوزيع السينمائي"، اليوم الاثنين 27 نوفمبر، ضمن فعاليات الدورة الـ39، أدارها الناقد أسامة عبد الفتاح. وشارك في المناقشة كلا من المنتج المصري عمرو قورة والمنتج والسيناريست المصري محمد حفظي والمخرج الأردني محمود المساد والناقد اللبناني محمد رضا، وانقسم الحضور حول تأثير تواجد الشبكة الأمريكية على صناعة السينما في الشرق الأوسط، إذ اعتبر البعض أنها ستعلب دورًا مهمًا عن طريق توفير فرص لصناع السينما المستقلة والبديلة، فيما رأى آخرون أنها ستؤثر بالسلب على دور العرض بشكل خاص والفن بشكل عام.

هدف Netflix

تحدث في البداية المنتج عمرو قورة، الذي تعد شركته أول شركة في العالم العربي تتعاون مع شبكة Netflix، قائلًا: "الخطة التي تتبعها الشبكة الأمريكية مختلفة قليلًا عما يظنه البعض، فهدفها الرئيسي إنتاج محتوى عربي يصل إلى العالم الخارجي، وليس إنتاج مواضيع تناقش قضايا حيوية، والمعيار الأساسي هو جودة المحتوى".

وأضاف أن هذا الفكر يزيد من تعاون الشبكة مع صناع السينما صغار السن، الذين يمتلكون أفكارًا تجريبية جديدة، موضحًا: "Netflix يهمها ألا تنخفض نسبة الاشتراكات، وليس أرقام المشاهدة".

وأكد أن هذه السياسة ستؤدي إلى ازدهار صناعة السينما، وتأثيرها على دور العرض لن يكون كبيرًا، لافتًا إلى أن Netflix لا ترفض أن تتفق مع شركات التوزيع، لكنها تعطي الأولوية للمشترك في الشبكة، فمن حقه مشاهدة الأعمال الفنية قبل الجميع.

هكذا ستؤثر Netflix على الدراما العربية

اتفق معه المخرج الأردني محمود المساد، الذي اشترت Netfllix فيلمه "إنشالله استفدت" عقب عرضه في مهرجان تورنتو السينمائي الدولي

ولفت إلى أن التعاون من الشبكة يعد أمرًا جيدًا بالنسبة له كصانع أفلام لأنها تفتح بابًا أمام الجمهور العادي كي يتمكن من مشاهدة أعمال لا تعرض سوى في المهرجانات الدولية.

واعتبر أن الشبكة التي تأسست عام 1997 من الممكن أن تكون السبب في نقلة نوعية بالدراما العربية، لافتا إلى أن معظم المسلسلات تقدم محتوى ساذج لا يحترم عقول المشاهدين، فيما تهتم Netflix بنجاز أعمال ذات قيمة فنية.

أزمة دور العرض السينمائية

وأكد الموزع السينمائي طارق صبري أن دور العرض السينمائية لن تتأثر بنشاط الشبكة الأمريكية، لأن الذهاب إلى السينما شيء أساسي عند الجميع، لافتا إلى أن هذه المخاوف والتساؤلات أثيرت مع ظهور أشرطة الفيديو منذ عدة سنوات.

وأشار إلى أن السينما المصرية تستغل فقط خمس طاقة دور العرض المتوفرة، كما أن هناك فجوة بين عدد السينمات في الماضي ووقتنا الحالي، موضحًا أن عدد دور العرض المصرية في الماضي كان 600 قاعة عرض، فيما تمتلك الصناعة الآن حوالي 400 قاعة فقط.

وشدد على أن Netflix ستتعاون مع الشركات الموزعة مع مرور الوقت، لأن هذا أمر حتمي

صعوبة التأقلم مع السوق المصري

فيما قال المنتج والسيناريست محمد حفظي، إن أزمة الإنتاج والتوزيع في مصر أكبر من شبكة Netflix، لافتا إلى أن تأثيرها على صناعة السينما المصرية لم يظهر بشكل واضح حتى الآن.

وأضاف: "الموضوع معقد، الشبكة لم تستوعب الطريقة التي تعمل بها صناعة السينما المصرية، وبالتالي فإن تأقلمها معنا يعد أمرًا صعبًا خاصة وأنها تبحث عن محتوى مختلف عن السائد".

ولفت إلى الوضع أسهل بالنسية للدراما المصرية، فمن الممكن أن تنجح في إنتاج مسلسلات تحقق انتشارًا واسعًا.

وكشف أن الشبكة الأمريكية تفاوضت معه على شراء حق عرض فيلم "اشتباك" للمخرج محمد دياب، لكن المفاوضات لم تنجح بسبب بند في العقد يشترط ألا يعرض الفيلم في قنوات تليفزيونية لمدة 4 سنوات بعد عرضه في دور السينما، وبالتالي رفض لأن هذا سيؤثر على عائدات الفيلم إجماليًا

وأوضح أن القنوات التليفزيونية تشتري حق عرض الفيلم المصري برقم كبير مقارنة بشراء الأفلام العربية، ومن المنطقي أن تشتري Netflix الافلام العربية لكن الأمر مختلف بالنسبة للسينما المصرية.

وذكر أن Netflix اشترت حقوق عرض حوالي 5 أفلام عربية منها "زنزانة" و"كتير كبير" و"المختارون"، وتراوح السعر بين 250 إلى 350 ألف دولار أمريكي

سلبيات Netflix

عدد الناقد محمد رضا، سلبيات الشبكة الأمريكية، معتبرًا أن تدخل ممثلي الشركة في كل تفاصيل العمل الفني يقلل من الحرية التي يتمتع بها المخرج. كما أن فكرة طرح الأفلام على شبكات الإنترنت تؤثر على نظرتنا للسينما، إذ من المفترض مشاهدة العمل السينمائي داخل قاعة عرض وليس أمام شاشة كومبيوتر، لأنها في الأساس فعل جماعي وليس فردي.

كما أن معدل الإقبال على السينما سينخفض مع مرور الوقت، وبالتالي ستتأثر الإيرادات وتتراجع الصناعة في مختلف أنحاء العالم. وبشكل عام، فإن الفن الموجه ناحية مواضيع وأفكار محددة يضر بالصناعة ويحد من التنوع والتحرر.

####

القاهرة_السينمائي_39- فيلم My see Through Heart.. صورة أشبه بالحلم وهكذا اختلف عن الرواية

أمل مجدي

يعتبر الفيلم الفرنسي My see Through Heart "قلبي المخدوع" واحدًا من أهم أفلام المسابقة الرسمية في الدورة الـ39 لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي. فقد جمع بين الأداء التمثيلي المميز والسيناريو متقن الصنع والثراء البصري الذي يخدم المضمون، إلى جانب الحفاظ على عنصري التشويق والغموض.

تدور القصة حول "لانسلوت" الذي تنقلب حياته رأسًا على عقب، عندما يعلم بخبر وفاة زوجته الثانية "إيرينا". تثار الشكوك حول تورطه في قتل زوجته بدافع الغيرة، فيما يبدأ هو في اكتشاف ماضيها الذي لم يعلم عنه شيئًا. ويصبح عليه التعامل مع أحزانه وأيضًا المفاجآت الجديدة.

عقب عرض الفيلم في المسرح الصغير بدار الأوبرا المصرية، أقيمت ندوة أدارها الناقد عصام زكريا. وبدأ حديثه بتقديم مخرجي الفيلم، الأخوين فيتال، مشيرًا إلى أن تجربة تعاون شقيقين في عمل فني واحد، تعد من الأمور المثيرة للانتباه رغم أن السينما العالمية عرفتها منذ بداياتها على يد مجموعة من المخرجين المتميزين منهم الأخوين لومير والأخوين تافياني.

قال رفائيل فيتال إنه يتعاون مع شقيقه ديفيد منذ حوالي 25 عامًا، فقد أخرجا أفلامًا قصيرة ووثائقية، إلى جانب فيديوهات موسيقية وإعلانات مصورة، لافتا إلى أن My see Through Heart يعد أول فيلم روائي طويل لهما.

وحول إدارتهما للفيلم سويًا، أوضح أنهما متفاهمين للغاية، ويمكنهما التواصل دون كلمات عن طريق تبادل النظرات فقط، وقد كانت كتابة السيناريو أشبه بلعبة التنس، فيقول أحدهما فكرة مشهد، ويرد عليه الآخر بفكرة مكملة للموضوع الأساسي. وذكر أنهما في بعض الأحيان يختلفا حد الشجار، لكن يتوصلان لحل سريعًا.

وأشار إلى أن الفيلم يتكون من عدة مستويات، إذ يبدو أنه يتناول قصة حب رومانسية بين رجل وامرأة، لكنه في الأساس يعرض حكاية شخص يصل إلى الحقيقة معتمدًا على قلبه وحدسه.

فيما أكد ديفيد فيتال أن الفيلم مأخوذ عن رواية شهيرة تدور أحداثها في فصل الشتاء، لكنهما قررا تغيير ذلك إلى فصل الصيف كي تكون الألوان أكثر حرارة وسخونة.

وشدد على أنهما يهتمان بالتصوير السينمائي بشكل خاص، لأن ثقافتهما بصرية؛ فأحدهما يعمل مصورًا فوتوغرافيًا، والآخر فنان تشكيلي. لكن الغرض من الإبهار البصري في الفيلم يعود إلى أن الفكرة تتطلب ذلك، فالأحداث أشبه بحلم طويل، من الصعب التفرقة بين الحقيقة والخيال.

واعتبر أن التمثيل من أهم عوامل قوة الفيلم، فقد استطاع البطل أن يقدم أداءً يمزج بين الغموض والالتباس، حتى يظل المشاهد حائرًا بين صحة ما يظهر على الشاشة وما حدث في الواقع.

ولفت إلى أنهما اضطرا إلى إعادة المونتاج بسبب عدم تماسك القصة في البداية واختلاف المعنى المقصود توصيله.

####

فيلم إسرائيلي عن أشرف مروان يثير الجدل في القاهرة السينمائي.. مخاوف وتساؤلات

أمل مجدي

خلال ندوة" نتفليكس ومستقبل التوزيع السينمائي" التي أقيمت اليوم الاثنين 27 نوفمبر ضمن فعاليات الدورة الـ39 لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي، أثير النقاش حول الفيلم الإسرائيلي "الملاك" الذي يتناول قصة حياة الراحل أشرف مروان.

فقد أعلنت شبكة Netflix في أغسطس الماضي، أنها اشترت حقوق بث الفيلم من شركة TTV الإسرائيلية وشركة ADAMA الفرنسية، وكانت هذه المرة الأولى التي تشتري فيها الشركة حقوق بث فيلم لم ينتج بعد.

وعقب المنتج عمرو قورة على الفيلم، قائلًا: "الأفلام الوثائقية التي تنتجها الشبكة الأمريكية مميزة للغاية لدرجة تجعل البعض يظن أنها حقيقية تمامًا، ومن بين مشروعاتها حاليًا فيلم يقدم صورة مغايرة عن التي نعرفها عن أشرف مروان".

وتابع: "هناك شقان لهذا الموضوع؛ الشق الأول أنه فيلم يعرض وجهة نظر إسرائيلية نحن نرفضها تمامًا، رغم أنها قد تكون حقيقية، لكن لا يمكننا تقبلها، الشق الثاني أن الهدف منه ليس خدمة إسرائيل ومصالحها، وإنما جذب انتباه الجمهور المصري للاشتراك في الشبكة من أجل مشاهدة فيلم مثير للجدل".

وتساءل المنتج الذي يتفاوض مع الشبكة الأمريكية من أجل التعاون في مشاريع سينمائية جديدة، ماذا فعل صناع السينما في مصر للرد على هذا الفيلم، وهل إذا تم إنتاج عمل مصري حول حياة أشرف مروان سيكون بعيدًا عن المبالغات والحقائق المضللة؟!

يستند فيلم "الملاك" إلى كتاب للمؤلف الإسرائيلي أوري بار جوزيف بعنوان "الملاك أشرف مروان.. الموساد ومفاجأة حرب الغفران" الصادر عام 2010، وترجم إلى الإنجليزية بعنون "الملاك: الجاسوس المصري الذي أنقذ اسرائيل"، ويتولى كتابة السيناريو الكاتب ديفيد أراتا بالتعاون مع آرييل فرومين الذي يتولى مهمة الإخراج أيضا.

يشارك في الفيلم عدد من الممثلين الإسرائيليين أبرزهم ساسون جاباي الذي يجسد دور الرئيس الراحل أنور السادات، إلى جانب ميكي ليون وأوري بيفر، وغيرهم من النجوم.

وذكرت صحيفة هأرتس الإسرائيلية أن الفيلم سيصور باللغات العبرية والإنجليزية والعربية وفقا للشركة المنتجة كي يصل لأكبر شريحة ممكنة من الجمهور.

موقع "في الفن" في

27.11.2017

 
 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2017)