كتبوا في السينما

 

 
 
 
 
 

ملفات خاصة

 
 
 

لحظة سينمائية للناقد سمير فريد

نديم جرجوره

مهرجان القاهرة السينمائي الدولي

الدورة التاسعة والثلاثون

   
 
 
 
 

للناقد المصري سمير فريد مكانة واضحة وثابتة وأكيدة، في المشهد السينمائي المصري ـ العربي. هذا غير معرَّض للنقاش. تاريخه حافلٌ بالمُشاركة العملية في صناعة السينما المصرية، وبالمتابعة الدؤوبة لأحوالها ونتاجاتها، وللعاملين فيها. التزامه السينما في بلده ليس عائقاً أمام انفتاح، حيوي وعمليّ، على العالمين العربي والغربي. اشتغاله في السينما دافعٌ إلى التوغّل في شؤون المعرفة، بأشكالها كافة. حرصه على مرافقة كل راهنٍ في مسارات السينما، نواة ثقافية تُعينه على التنبّه إلى التاريخ والذاكرة، وإلى أولوية تحصينهما من كلّ فقدان ممكن. 

تأتي الدورة الـ39 (21 ـ 30 نوفمبر/تشرين الثاني 2017) لـ"مهرجان القاهرة السينمائي الدولي" بعد أشهر على رحيله (4 إبريل/نيسان 2017). هذا سببٌ لتقديم تحية له، معطوفة على إضافة إيجابية يمنحها لهذا النشاط، بإدارته الدورة الـ36 (9 ـ 18 نوفمبر/تشرين الثاني 2014)، المعروفة بكونها "دورة إعادة الوهج السينمائي إلى المهرجان"، بعد تخبّطٍ وارتباكٍ ناتجين عن تداعيات "ثورة 25 يناير" (2011)، وبعد توقّف 3 أعوام، تعكس اضطراب الحالة المصرية العامّة، في تلك الفترة. 

والتحية، إذْ تترافق مع الذكرى السنوية الأولى تلك، تتمثّل في تحويل بعض الحيّز المكانيّ في "الهناجر" إلى مساحةٍ منفلشةٍ على الزمان والتحوّلات والاشتغالات والمعارف والصداقات. فالتحية، التي يُراد لها أن تتساوى وبعض القيم المعرفية والتأريخية والتحليلية لسمير فريد (على الأقلّ)، محتاجةٌ إلى تنقيبٍ في سيرة رجلٍ متابعٍ، بدقّة، تبدّلات الثقافة والفنون والاجتماع والسياسة والاقتصاد والأفكار، في مصر والدول العربية، كما في أوروبا والغرب والعالم. وهذا حاصلٌ، بهدوء وتواضع، في معرض "تفرّد وإنجاز"، الذي يُقدِّم الناقد والصديق والمؤرشف والمنقِّب في التاريخ والذاكرة، والعامل على تحصينهما من الاندثار، في مرحلة تمتدّ على مدى نصف قرنٍ من اشتغالٍ ومتابعة وتواصل واطّلاع، ومن كتابةٍ وبحثٍ وتوثيقٍ ونقاشاتٍ. 

لن تكتفي إدارة المهرجان بمعرضٍ (تنظيم صفاء الليثي)، يُتيح للمهتمّ فرصة الاطّلاع على جزء بسيطٍ من أرشيفٍ كبيرٍ، لناقدٍ منفتح على الاختبارات والمحاولات التجديدية، ولمؤرشف مهموم بتوثيق المستندات والمعلومات والمعطيات والحكايات، كي تكون مرجعاً يحتوي على تاريخ بلد وصناعة، وعلى ذاكرة فنٍ وسجالات. فالمعرض ضروري، والكتيِّب ـ المرافق للمعرض ـ يختزل شيئاً من حضور سمير فريد في النقد السينمائيّ، والمحافل الدولية، والانفعالات الذاتية لأناسٍ مقرّبين منه، أو متواصلين معه، أو متمكّنين من استفادةٍ ما من تاريخه وثقافته ومعرفته وأرشيفه. 

معرضٌ يسرد شيئاً من سيرة رجل وناقد (كتب، مقالات صحافية، مجلات، صُور فوتوغرافية، لوائح خاصّة بمشاركاته العديدة في لجان تحكيم.. إلخ)، وكتيِّب يُخزِّن نتفاً من منعطفات وحالات، وقاعة صغيرة تتّسع لحبٍّ يقوله بعض معارفه، المنتمين إلى أكثر من جيلٍ، في لحظة سينمائية هي لحظته.

####

أفلام "مهرجان القاهرة السينمائي الـ39":

صدمة الخيارات السيئة

القاهرة ـ نديم جرجوره

"لم يكن يوماً موفَّقاً البتّة". تعبيرٌ يتردّد على ألسنة نقاد وصحافيين سينمائيين، في وصفهم أحد أيام الدورة الـ39 (21 ـ 30 نوفمبر/تشرين الثاني 2017) لـ"مهرجان القاهرة السينمائيّ الدوليّ"، بسبب مشاهدتهم أفلاماً، قصيرة وطويلة، غير قادرة على امتلاكِ حدٍّ أدنى من جمالية الصورة، وعمق المعالجة، وبراعة الاشتغال التقني ـ الفني. ففي مقابل رداءة الأفلام القصيرة المصرية الـ3، المشاركة في "مسابقة سينما الغد الدولية للأفلام القصيرة"، يبرز فيلمان طويلان ـ مشاركان في "المسابقة الدولية" ـ كأنهما يُنافسان تلك الرداءة، برداءة أكبر. 

هي خيبة. هذا شعورٌ يتحوّل إلى مشتركٍ بين مشاهدين سينمائيين، في مواجهة آراء أخرى تناقضه. غير أن المأزق الأبرز كامنٌ في آلية الاختيار وأسبابه، ما يؤدّي إلى تساؤلات مختلفة: كيف يُمكن الموافقة على أن تَفْتتح الأفلام القصيرة المصريةالـ3 تلك المسابقة، المعنونة بـ"سينما الغد"(!)، وهي دون المستوى الطبيعي المطلوب بحدّه الأدنى، على الأقلّ؟ فهل هذا حاصلٌ بسبب غياب "السينما المصرية" في المسابقة الدولية؛ أم أنه نتاج بعض الخفّة في التعامل مع السينما، ومع المفهوم الدوليّ للمهرجان، ومع آليات البحث والاختيار؟ 

وبالتالي: ما الداعي إلى انتقاء فيلمين طويلين لديهما قدرة فائقة على إثارة الملل والنفور، في انعدامٍ واضح لوجود السينما فيهما؟ فهل هذا ناتجٌ من المآزق المختلفة التي يُعانيها المهرجان، مالياً وإدارياً وتنظيمياً وعلاقات دولية/ فتعيق حصوله على الأفضل والأهمّ؛ أم أن "اللامبالاة" سببٌ لبلوغ مرتبة عادية للغاية كهذه؟ 

أما الأفلام القصيرة، فهي: "كلّ الطرق تؤدّي إلى روما" (15 د.) لحسن صالح وانّي، و"رَدْ فيلفيت" (15 د.) ليوسف محمود، و"حاجة ساقعة" (20 د.) لعمروش بدر. المشترك بينها متنوّع: ارتباك في تحصين السيناريو من ركاكة المعالجة، في مقابل حكايات مستلّة من وقائع العيش اليومي على حافة الخراب، أو في قلب المتاهات غير المتناهية؛ تقطيع بصري غير قادرٍ على منح الحبكة مساراً سردياً متماسكاً؛ عجز واضح عن إدارة الممثلين، وعن تحويل الكاميرا إلى مرايا حقيقية لمروياتٍ إنسانية مختلفة؛ تسجيل الصوت يتضارب مع أبسط المفردات التقنية للتسجيل؛ تصويرٌ عاديّ للغاية، غير ممتلك حدّاً أدنى من جمالية الصورة وتعبيرها البصري.

الموضوع "الإنساني" لن يتمكّن، أبداً، من صُنع فيلم سينمائيّ. هذا قول مُكرَّر. الشابّة أمل (لولو يحيى) تكتشف، قبل ساعات من سفرها إلى روما في رحلة عمل، أنها حامل. تريد لقاءً أخيراً مع "حبيبها"، المنشغل عنها بأمورٍ كثيرة، فإذا بالنصّ يسرد جوانب مختلفة من لقاء به، يعكس حالات اجتماعية وذاتية ونفسية عديدة، تُعانيها الشابات المصريات، في ظلّ مناخ اجتماعي متشدّد، وفي شريطٍ باهت ومفكّك (الفيلم الأول). هذا مختلفٌ تماماً عن حكاية آسر (آسر هاني)، ابن الأعوام الـ5، الذي يواجه، وحيداً، حالة "غريبة" عليه، تتمثّل في "عدم استيقاظ والدته من النوم". الوعكة الصحية الخطرة مميتة، والتواصل الوحيد لآسر مع العالم الخارجي متمثّل بهاتف خلوي واتصال من عاملة طوارئ، تريد الاستفسار عن حالة المتصلّة بها قبل "غيابها عن السمع" (الفيلم الثاني). أما الشخصيات الكثيرة، في الفيلم الثالث، فتتشعّب حكاياتها من دون أن يكون بينها أي رابط، درامي أو اجتماعي أو إنساني أو حسّي، باستثناء عيشها حالات اكتئاب وتفكّك وفوضى صامتة، في مدينة غارقة في بؤس اليوميّ، وشقاء الفرديّ. 

في المسابقة الدولية (16 فيلماً مُنتجة كلّها عام 2017)، تبرز الركاكة والسطحية والارتباكات في مستويات عديدة، في فيلمي "راديو" (الهند، 125 د.) لساغار فانجاري (1987)، و"موسم في فرنسا" (فرنسا، 97 د.) لمحمد صالح هارون (1961). الإطالة البصرية والسردية لحكاية الهنديّ تاتو (شاشانك شيندي) تُصيب الحبكة في مقتل. بحثه عن جهاز راديو مسروق من بيته ـ الذي يُراد له أن يعكس شيئاً من أنماط العيش الريفي في الهند، مطلع سبعينيات القرن الـ20 ـ واقعٌ في مصيدة التكرار والتداخل غير الموفَّق بين الأغنية والتفاصيل الدرامية، أو بين التمثيل والحالات النفسية والاجتماعية لشخصيات تحيط بتاتو، وتتواصل معه. السردية المُسطّحة لمسألة اللاجئين الشرعيين إلى فرنسا، تجعل الفيلم الأخير للتشاديّ هارون مُتعِباً وغير نافع. مشاركة الفرنسية ساندرين بونّير (1967) غير قادرة على أن تشفع به، فتعجز عن إنقاذه من رتابة الحكاية، وانعدام أي تكثيف درامي أو زمني في أكثر من مشهدٍ. رفض طلب اللجوء لعباس (إيريك إيبُوَاني، 1967) ولولديه سببٌ للتعمّق في ملفٍ شائك، تعانيه فرنسا وأوروبا منذ أعوام كثيرة. لكن الأسلوب المعتمد في مقاربته الدرامية مائلٌ إلى سطحيةٍ غير لائقة بسيرة مخرج مُقيم في فرنسا منذ عام 1982، وله أفلام جادّة ومهمّة، كـ"أبونا" (2002) و"دارّات" (2006) و"غْريغْري" (2013) مثلاً. 

هذه نماذج مستلّة من مسابقتين مختلفتي التوجّه والاهتمام. لكنها نماذج تقول شيئاً من معاناة مهرجان، يبدو أن أموره لن تستقيم، في بلدٍ مُصابٍ بمآزق شتّى. 

####

أسباب استقالة ماجدة واصف من رئاسة مهرجان القاهرة

القاهرة ــ مروة عبد الفضيل

أثارت استقالة رئيسة مهرجان القاهرة السينمائي، ماجدة واصف، من منصبها، ضجة، أمس، كونها لم تنتظر حتى نهاية الدورة المقامة حالياً، وهو الموقف الذي أبدى جميع مسؤولي المهرجان دهشتهم منه.

وأوضحت ماجدة لـ"العربي الجديد" أنها لم تورط المهرجان باستقالتها، مشيرةً إلى أنها تقدمت بها قبل افتتاح الدورة، ولكن لم يتم قبولها إلا مؤخراً؛ لذا فهي لن تترك المهرجان رسمياً إلا بعد نهايته، وعقب تسوية كل شيء فهي أكبر من الانسحاب المفاجئ والدليل أنها هي شخصياً لم تعلن استقالتها ولا تعلم من قام بإعلانها في هذا التوقيت، مؤكدة أنها فقط قالت في الكتاب الخاص بالمهرجان إنها لن تكون رئيسة المهرجان بعد ذلك وستكون الدورة الحالية هي الأخيرة لها.

وأضافت أنها شعرت بإرهاق شديد من العمل المتواصل في المهرجان، لذا فضلت أن تتركه أفضل حتى لا يؤثر إرهاقها على أي من تفاصيل الدورة.

وفي تصريحات نسبت له، دان الناقد طارق الشناوي استقالة واصف في هذا التوقيت، موضحاً أن الجميع كان يعلم أنها ستكون الدورة الأخيرة لواصف، لكنها تسرعت باستقالتها ولولا ما حدث لتقدمت لها وزارة الثقافة بخطاب شكر، مشيرًا إلى أنه لا يجد مبررًا أبدا لما حدث منها.

من جهته، نفى الفنان حسين فهمي ما يتردد حالياً في أروقة مهرجان القاهرة السينمائي، عن نيته الترشيح للعودة لمنصبه بعد الاستقالة المفاجئة التي تقدمت بها الدكتورة ماجدة واصف.

وقال حسين، وقد ترأس المهرجان لعدة دورات، في تصريحات لـ"العربي الجديد"، إنه لن يعود على الإطلاق، لرئاسة المهرجان الذي يختتم نهاية الأسبوع الحالي، موضحاً أنه لا يريد أن يعمل إدارياً فهو يكتفي بدوره كفنان فقط ولا يرفض الاستعانة به لخدمة المهرجان كما يحدث بالدورة المقامة فعالياتها حالياً حيث إنه عضو لجنة التحكيم للمسابقة الدولية.

وأعرب حسين عن أمنياته أن يقام مهرجان في كل محافظة، وأن تتسع رقعة الفن في مصر كلها.

العربي الجديد اللندنية في

27.11.2017

 
 

القاهرة السينمائي يتحدى الارهاب بالسينما

علا الشيخ - القاهرة

من الممكن أن لا تكون الدورة الـ39 من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي هي الأفضل مقارنة مع الدورات الفائتة، لكن لا شك أن حالة تواجد الجمهور ومشهد الصالات الكاملة العدد كانت تعني كثيرا ، تحديدا في ظل برمجة أفلام مهمة من حول العالم  ، بالرغم من غياب أفلام مصرية ، لكن هذا لم يمنع طلاب السينما ومحبي السينما الى جانب الصحافة والنقاد أن يكونوا جزء من حدث أصبحت أهميتة التاريخية تطغى على كمية الأخطاء فيه، وكأن ثمة تضامن ضمني لانجاحه حتى لو بالحضور. و زاد على ذلك المجزرة التي حدثت قبل  أيام في شمال سيناء ، والتي عرفت بمجزرة مسجد الروضة وذهب ضحيتها أكثر من 300 مدنيا بينهم 27 طفلا ، واصابات متعددة، ليصبح الحديث عن مطالبات لادارة مهرجان القاهرة السينمائي بضرورة تعليق فعالياته، لكن صوت الفن كان أعلى ، بأن السينما يجب أن تتحدى الارهاب، وأن تعليق الفعاليات ما هو الا انتصارا آخر للارهاب، والفن تحديدا يجب أن يكون أقوى والسباق في تحدي كل أنواع الظلمات التي تقف أمام محبي الحياة، وبالرغم من الحزن الذي غيّم على الجميع، الا أن  الرد  كان مباشرا ويتجسد على شكل قاعات حضور أفلام مكتملة العدد.

أحاديث جانبية

في دار الأوبرا التي تشهد حضور عشاق السينما، جميع الطاولات المترامية أمام المقهى الرئيسي فيها هي طاولتك التي تستطيع الجلوس فيها والحديث مع أناس تتعرف عليهم لأول مرة، وهذه من الأمور التي تساهم بفتح أحاديث جانبية كلها تتعلق بيوميات المهرجان، فمن السهل أن تلمح نقادا كبار يجلسون يعطون من تجاربهم الكثير لجيل شباب يريد أن يكون جزء من السينما، أسماء عديدة مثل كمال رمزي، ماجدة موريس ابراهيم العريس ، طارق الشناوي، وغيرهم، وهؤلاء يعتبرون من جيل نقاد واكب مسيرة وتطور السينما منذ السبعينيات، والجلوس معهم برأي كثيرين ما هو الا جزء من تعلم المزيد والاستفاد، وبطاولة أخرى، تشاهد فنانين من أقطار عربي مختلفة، (مع غياب واضح للفنان المصري) و أخرين من صحافين ونقاد من جيل شاب، اضافة الى عشاق السينما من طلبة ومحبين، جميعهم في بقعة واحدة، يستمعون الى أم كلثوم تغني تارة، وعبد الحليم تارة، وعبد الوهاب تارة، وهواة يأتون بآلاتهم يعزفون ويمتعون من حولهم دون قصد.

هند صبري وسمير غانم

من ضمن اليوميات في مهرجان القاهرة السينمائي، تكريم كلا من الممثلة التونسية هند صبري، والممثل المصري سمير غانم، بجائزة التميز التي تحمل اسم الراحلة فاتن حمامة، و  الذي كانت دموع زوجته دلال عبد العزيز اثناء تكريمه وهو يقف بين بناته الممثلات ايمي سمير غانم و دنيا سيمر غانم حديث الناس، فقد كانت دموع فخر وامتنان ، بأن زوجها الذي قدم للوطن العربي ضحكة ترتسم على الشفاه من مجرد ذكر اسمه، استحق تكريما من بلده مصر أخيرا، وهو علق على ذلك في مؤتمر خاص أقيم بادارة الكاتب والناقد السينمائي طارق الشناوي، أن ظهره كان للشاشة التي سلطت على وجه زوجته، وأنه شعر بها من ردة فعل الجمهور، لكنه لم يلتفت لها كي لا ينهار هو الآخر، ومن الطبيعي أن تكون اجواء الجلسة التي اقيمت على شرفه مليئة بالضحكات والذكريات الجميلة المتعلقة بأجيال متعددة كان سمير غانم جزء منها.

في المقابل حضرت هند صبري بكامل تواضعها لتجب على كل اسئلة محبيها ، بكل حب، دون تأفف ، وأعطت انطباعا كاملا بأنها ممثلة مثقة بمعنى الكلمة، تجيب بشكل منطقي ، في اطار معلومات دقيقة لا تحتاج الى التأويل، وكانت ندوتها التي أدارها الكاتب والناقد السينمائي أحمد شوقي من أكثر الندوات التي استفام منها الحضور ، بحيث انقسمت الندوة باعطاء فرصة للصحافة والحبين بتقديم سؤال، ومن جانب آخر اعطاء اسماء ليست بسيطة في صناعة السينما الفرصة بالحديث عن صبري، فقد حضر المخرج المصري يسري نصر الله التي مثلت معه هند صبري فيلم (جنينة الأسماك) وحضر المخرج المصري داوود عبد السيد ايضا التي مثلت معه في  فيلم (مواطن ومخبر وحرامي) و المخرج شريف بنداري ، و الممثلة ريم بن مسعود من تونس وهي عضر لجنة تحكيم في مسابقة آفاق عربية، وغيرهم الكثير الذي منحوا الحضور معلومات مهمة عن هند صبري، مع اجماع على أنها ممثلة من نوع خاص ، وليس صعبا عليهم أن تكون جزء من خياراتهم في الأدوار الصعبة والمركبة، وقد فاجأ المخرج داوود عبد السيد الحضور بسؤال وجهه الى هند صبري عن سبب توقفها عن تقديم مشاهد جريئة في أفلامها مثلما قدمت من قبل في فيلم "مذكرات مراهقة" للمخرجة ايناس الدغيدي  وفيلمه مواطن ومخبر وحرامي لتجيب " جرأة الأفلام أصبحت تخيفني ، فالسينما التونسية أجرأ من المصرية و الجمهور التونسي اعتاد على رؤية الأفلام الجريئة ،فوجدت الواقع المصري مختلف ".

وأضافت :" عندما جئت لمصر وجدت موجة السينما النظيفة فأصبحت الممثلة الجريئة تصنف بأنها ممثلة لديها مشاكل أخلاقية لذلك قررت أن لا أصنف كممثلة جريئة ، فأعدت حساباتي من أجل حياتي الشخصية وعائلتي".

اسدال الستار

في 30 من الشهر الجاري سيسدل الستار عن الدورة 39 من مهرجان القاهرة السينمائي الذي تعاقد هذا العام مع قناة DMC كراع رسمي للمهرجان، وهذا ساهم في الحديث كثيرا اذا ما كانت الكوارث التي شهدها المهرجان تحديدا في حفل افتتاحه تتحملة المجموعة الاعلامية أم ادارة المهرجان، كل هذا سيتم التوقف الحديث عنه قريبا، وسيكون اعلان الجوائز هو الحدث الأكبر، بخاصة مع وجود مسابقات متنوعة بين المسابقة الرسمية ومسابقة أسبوع النقاد، و مسابقة سينما الغد للأفلام القصيرةومسابقة آفاق السينما العربية، في ظل عرض 175 فیلما من  53 دولة، تنوعت بين قصير وطويل روائي أو وثائقي تسجيلي، بعضهم داخل المسابقة والبعض ضمن السينما الاسترالية المحتفى بها هذا العام ، وغيرها من التصنيفات، ومن الضروري المرور على تكريمات حملت عنوان "تحية الى من فقدناهم" وهم الكاتب و الناقد السينمائي سمير فريد، وقد شهدت أروقة الأوبرا معرضا خاصل اقامته الكاتبة والناقدة السينمائية صفاء الليثي ، ومن ضمن الأسماء التي فقدهم العالم وتذكرهم القاهرة السينمائي الممثلة والمغنية وكاتبة السيناريو الفرنسية جان مورو، والمخرج اللبناني جان شمعون والتي حضرت زوجته المخرجة الفلسطينية مي مصري كي تشهد حفل تأبينه، والمخرج و أستاذ السيناريو بالمعهد العالي للسينما محمد كامل القليوبي.

الإمارات اليوم في

27.11.2017

 
 

«ادعم أفلام مصر في مهرجانها»..

3 تجارب مستقلة تكشف أزمة السينما

هاجر حمزة

بثلاثة أفلام فقط تمثل المشاركة المصرية الوحيدة على مستوى مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته 39، وتحت شعار “ادعم أفلام مصر في مهرجانها”، انطلقت مسابقة “سينما الغد للأفلام القصيرة”، التي يديرها الناقد محمد عاطف، وتمنح جائزة يوسف شاهين لأحسن فيلم قصير، وجائزة محمد كريم لأحسن فيلم طلبة (تمنح الجوائز لمخرج الفيلم).

الأفلام الثلاثة هي “حاجة ساقعة” للمخرج عمروش بدر، و”ريدفيلفت” للمخرجين يوسف محمود، ومحمود سمير، و”كل الطرق تؤدى إلى روما” للمخرج حسن صالح،  وهي أفلام قصيرة تمثل نقطة ضوء في تلك الصورة المظلمة لأوضاع السينما المصرية، إذ خرجت هذه الأفلام للنور رغم ضعف الإمكانيات والصعوبات التي واجهها شباب المخرجين، وهي الصعوبات التي تحدثوا عنها في حوارهم لـ”البديل”..

غير مربحة

“كل الطرق تؤدى إلى روما بمثابة مشروعي الأول المستقل عن أي كيانات إنتاجية، تجربة اكتملت بعد سنوات من التدريب وإخراج عدة مشروعات للتخرج”.. هكذا تحدث المخرج حسن صالح، لـ”البديل” عن تجربته مع الفيلم.

وأضاف: “أصعب التحديات التي تواجه أي مخرج مستقل رفض شركات الإنتاج لهذا النوع من الأفلام القصيرة لأنها غير مربحة، ومن ثم لم نكن لننجح في إخراج هذا الفيلم دون الإنتاج الفردي المستقل الذي تولاه أحد أصدقائنا، والعمل في ظروف صعبة والتصوير في أماكن محدودة والابتعاد عن التصوير الخارجي لأنه مكلف، فمثلا تم الاستعانة بشقة أحد أقاربي، إضافة إلى أن بطلة الفيلم زوجتي، وأبطاله أصدقائي، ولذلك خرج الفيلم للنور”.

وعن دور الدولة في دعم التجارب السينمائية لشباب المخرجين قال صالح: “المكان الوحيد المنوط به إنتاج الأفلام القصيرة غير الهادفة للربح هو المركز القومي للسينما، وهو جهاز يعاني من البيروقراطية الشديدة ولو انتظرت تمويله للفيلم لربما تطلب الأمر الصبر 7 سنوات حتى تأتي الموافقة، لذا كان اختيار الإنتاج المستقل هو الحل الوحيد لإنتاج مشروعنا”.

وأوضح صالح: “الفيلم من نوعية الأفلام الحوارية التي تثير جدلا حول قضية ما، ويتناول حال كثير من الشباب المصري، ويطرح فكرة الهجرة كحل للتخلص من كل المشكلات الاقتصادية والاجتماعية، ولكنه لا يتبنى وجهة نظر واحدة وإنما يقدم وجهتي نظر إحداهما توافق والثانية ترفض،، ولست كمخرج مسؤولا عن توجيه المشاهد لاختيار الحل المثالي”.

وأبدى صالح حزنه الشديد بسبب غياب التمثيل المصري في المهرجان “مصيبة كبيرة، شيء تعيس، كان يجب أن يشارك أكثر من فيلم مصري، وهذه أزمة يمكن لمهرجان القاهرة الدولي حلها بتأسيس صندوق يمول طوال العام عدة سيناريوهات مثلما يفعل مهرجان دبي، ويختار مجموعة منها ليشارك في إنتاجها وبالتالي يُلزم المخرجين أن يكون العرض الأول للفيلم بالقاهرة، ومن ثم نضمن مشاركة مصرية جيدة ومستمرة كل عام في المهرجان الذي يتمتع بإمكانيات تجعله يقدم دعما وليكن 100 ألف جنيه لكل فيلم، ليكون المتوسط لإنتاج 5 أفلام نصف مليون جينه”.

وعن مشروعه القادم يقول حسن صالح، إنه يحضر لإخراج فيلم قصير سيناريو هناء عطية، ويستعد للتجهيز لأول فيلم روائي طويل يحمل اسم “موسم الطيور المهاجرة”.

مشروع ثنائي

فيلم “ريد فيلفت” تجربة جديدة قدمها محمود سمير، ويوسف محمود، مخرجا الفيلم، وقال سمير: أنا و”جو” أصدقاء منذ الصف الخامس الابتدائي، جمعنا نفس الطموح ونفس الشغف بالسينما ورغبتنا في إخراج عمل مشترك، ورغم افتراقنا بالدراسة حيث درست بالمعهد العالي للسينما وهو التحق بكلية الإعلام، فإن الحلم ظل مستمرا حتى جاء “ريد فيلفت”.

وأضاف يوسف محمود: “لم يكن هناك مجال للخطأ أو تضارب وجهات النظر في اللوكيشن لأننا أعددنا مسبقا وبعناية لكل مشهد، ومن ثم لم يكن هناك وقت للخلاف أو الجدل أثناء التصوير، وهو ما أدى إلى خروج العمل بهذه الرؤية غير المتضاربة وكأن مخرجا واحدا فقط هو الذي نفذه”.

أشار سمير إلى أن أبرز التحديات التي واجهتهم كانت ضيق الوقت، وانخفاض تكلفة الإنتاج “المستقل” التي لم تتعد 32 ألف جنيه، وقال: كان يجب الانتهاء من التصوير خلال 3 أيام، وكان وقت التصوير قصيرا جدا بسبب نهار الشتاء، ثم استغرقت مرحلة ما بعد التصوير 3 أشهر.

وعن فكرة الفيلم قال يوسف محمود: “فكرة بسيطة عن ولد صغير استيقظ من النوم وجد أمه ميتة.. كيف يتعامل مع الموقف وكيف تنتهي القصة، وهي قصة إنسانية وجدنا أنها تستحق أن نحكيها بالصورة، ونجح الطفل “آسر” في تقديم دوره بشكل جيد، فهو يحفظ المشهد ولا يلعب أثناء التصوير ومهتم بالإنصات لكل توجيهاتنا”.

ويرى سمير، أن إنتاج وتوزيع الأفلام القصيرة من أهم المشكلات التي تواجه شباب المخرجين، “فهذه الأفلام ليس لها مكان للعرض العام مثلا، ولا يوجد مخرج يريد تصوير فيلم ليشاهده بمفرده، وهذه إشكالية يجب أن تكون مطروحة للنقاش داخل فعاليات المهرجان، فضلا عن بيروقراطية المركز القومي للسينما الذي لا يدعم مشروعات الشباب”، فيما قرر الصديقان استكمال مشروعهم الثنائي بإخراج الأفلام، ويستكملان معا كتابة فيلم قصير جديد، بعد قبول فيلمها “ريد فيلفت” في ديسمبر المقبل بمهرجان “كيلكروفا” بروسيا.

عقدة الخواجة

وعن فيلمه الأول “حاجة ساقعة” يحكى المخرج عمروش بدر: “أردت كتابة وإخراج فيلم يشبهني، كل شخصية من شخصيات الفيلم الأربعة تأخذ جانبا من حياتي، كلهم يبحثون عن بكرة والحلم والأمل، “حاجة ساقعة” وليدي الأول المكتمل الذي يحمل المعاناة والفرح”.

ويُكمل: “كتبت سيناريو الفيلم وظل محبوسا بالأدراج لعام ونصف، حتى فاز بمنحة مكتبة الإسكندرية لإنتاج الأفلام القصيرة بدعم قليل (30 ألف جنيه) فقررنا أنا وأصدقاء لي إنجازه، وبلغت تكلفته 150 ألف جنيه، ثم واجه الفيلم تحديا آخر وهو الرفض من المهرجانات، ولا أعرف سببا محددا لذلك، وهو ما أصابني باليأس، واتجهت للعمل بالتسويق، وقررت ترك السينما”.

أضاف عمروش لـ”البديل”: صدفة جعلته يعود من جديد وهى إعلان مهرجان “كيلان فييرا” عن فتح باب التقديم، وهو أكبر مهرجان في العالم للأفلام القصيرة، وكنت فاقد الأمل في قبول فيلمي، ثم فوجئت برسالة من المهرجان بقبول الفيلم.. كانت صدمة ومشاعر مختلطة بين الفرح والألم، كانت مكافأة كبيرة لتعب ومشوار طويل بدأ منذ 2006، كنت قد فقدت الثقة في استكماله، ولكن اختيار فيلمي من بين 7 آلاف فيلم بالعالم و70 فيلما مصريا، كان بمثابة حلم كبير.

المفارقة التي يرويها عمروش أن مهرجانات مصرية وأخرى إفريقية سبق ورفضت “حاجة ساقعة” أصبحت توافق بعد مشاركته في مهرجان “كيلان فييرا”.. ويضحك عمروش قائلا “عقدة الخواجة”.

“80% من التصوير كان خارجيا، وهو مكلف جدا، بين مناطق بحري وسوق الجمعة والليسيه، وكان ذلك تحديا كبيرا بالإضافة لمشكلات التصاريح الأمنية وإجراءاتها المعقدة التي تعطل إنجاز الفيلم، ولكن نجح فريق العمل في الانتهاء بأمان”.. يوضح عمروش، الذي أبدى غضبه من النظرة للأفلام القصيرة، قائلا: “بيعتبروها في مصر معيبة أو فيها حاجة ناقصة، ولا يعترف بالمخرج في مصر إلا عندما يقم أفلاما روائية طويلة، وهو تصور خاطئ غير موجود بأي مكان في العالم”، فيما أشار إلى انتهائه من كتابة سيناريو فيلم روائي طويل يجمع بين الكوميدي والرومانسي والاجتماعي.

وعن غياب تمثيل مصر بالمهرجان في دورته الـ39، قال عمروش: “المخرجين أصبحوا يلهثون وراء مهرجانات الجونة ودبي وغيرها لأنها تقدم جوائز كبيرة، وهذا لا يعني نقدي لصناع هذه الأفلام ولكنها معادلة قد ينحاز لها البعض”.

####

وسط ضعف الإنتاج.. 8 أفلام عربية تتنافس على جائزة «آفاق السينما»

ريهام عبد الوهاب

وسط تراجع دور الأفلام العربية أمام الأجنبية في المحافل الفنية الدولية، نتيجة قلة الإنتاج مقارنة بالسينما العالمية وضعف التسويق للأفلام في الدول المحيطة بها، تحاول مسابقة آفاق السينما العربية سد العجز وإلقاء الضوء على أهم الأفلام العربية وعرضها على شريحة أكبر من الجمهور، رغم أن الاختيار للمسابقة محصور جدا بسبب عدم وجود أعمال قيمة تستحق عرضها.

وتحظى “آفاق” هذا العام بمشاركة 8 أفلام عربية؛ تتنافس على جائزة سعد الدين وهبة لأحسن فيلم عربي، وجائزة صلاح أبو سيف، ويمثل فيلم «نصر» للمخرج بديع مسعد وأنطوان واكد، دولة لبنان بمسابقة آفاق السينما العربية، وتدور أحداثه حول الرحلة الشاقة للمخرج اللبناني، جورج نصر، الذي صنع أفلامًا في الوقت الذي لم تكن هناك صناعة سينما، ورغم بلوغه سن التسعين، إلا أن عيناه ما تزال تلمعان عند ذكر حبه الأعظم وهو السينما.

وتشارك تونس بفيلم «الجايدة» للمخرجة سلمى بكار، التي تحكي عن تجربة مختلفة حينما يجتمع أربع نساء بدار جواد عشية الاستقلال، رغم اختلاف أعمارهن وظروفهم الاجتماعية، إلا أنهن محكومات بالعيش معًا تحت سلطة وظلم الجايدة، حيث يتشاركن ذكريات العالم الخارجي، كما يتشاركن مصاعب الحياة وعواطفهم المختلفة، الفيلم من بطولة وجيهة الجندوبي وسهير بن عمارة وفاطمة بن سعدان وسلمي محجوبي.

ومن فلسطين، فيلم «اصطياد أشباح» للمخرج رائد أنضوني، الذي اعتقل في سجن المسكوبية التابع للمخابرات الإسرائيلية، في الثامنة عشر من عمره، وقرر أن يواجه تلك الذكريات المؤلمة بفيلمه الذي يعرض خلال مسابقة آفاق السينما؛ إذ قرر إعادة بناء مكان اعتقاله وإعادة تصوير التجربة بمعتقلين حقيقيين، حيث أعلن عن وظائف شاغرة لمعتقلين سابقين في المسكوبية، لذوي الخبرة في مجال البناء والهندسة المعمارية والدهان والنجارة، فيتجمهر عدد منهم في باحة فارغة بالقرب من رام الله، لينطلقوا في رحلة لإعادة اكتشاف ملامح سجنهم القديم، في محاولة منه لمواجهة الأشباح التي تسكن في عقله.

ورشحت المغرب للمسابقة الفيلم الوثائقي “منزل في الحقول” للمخرجة تالا حديد، تدور أحداثه حول حياة القرويين في المجتمع الأمازيغي الريفي المعزول في جنوب غرب جبال أطلس الكبرى، من خلال تتبع حياة شقيقتين، إحداهما تركت المدرسة لتستعد للزواج، والأخرى تحلم بأن تصبح محامية.

أيضا، فيلم “عرق الشتاء” للمخرج حكيم بلعباس، لتشارك المغرب بفيلمين ضمن فعاليات الدورة التاسعة والثلاثين، والفيلم يكرس لأهمية الأرض التي تتوارث عبر الأجيال، إذ يقاتل (مبارك) حتى لا يفقد أرضه التي تمثل معنى حياته، في حين تتحلى زوجته (عايدة) بالصمت نظرًا للهم الذي يحمله زوجها، في حين يرعى (أيوب) غنم أبيه ويحاور الحوريات، أما جده فلا يتوقف عن تكرار اسم زوجته الراحلة (رحمة).

كما تشارك سوريا بفيلمين خلال المسابقة وهما: “مطر حمص” للمخرج جود سعيد، ويتناول الفيلم قيمة الحياة بالنسبة للشعب السوري، ويعكس المعاناة التي يعيشونها من خلال “يوسف” بطل الفيلم والذي يحكي ما حدث لمدينته حمص القديمة التي باتت مجرد صور في ذاكرته، فقد رحلت ورحل معها كل شيء، وفيلم “طريق النحل” للمخرج عبد اللطيف عبد الحميد، وتدور أحداثه حول (ليلى)، طالبة جامعية لم يعد لها إلا أخوها الأكبر، بعد مقتل كل أفراد عائلتهم، حيث يهاجرا سويًا، وهناك تبدأ قصة حب مع شاب وسيم وشهم، لكن فجأة يظهر لها حبيبها السابق الذي كانت اعتقدت أنها فقدته في الحرب، لتبدأ رحلة الصراع على الجدارة في تجليات الحب، الذي هو بمثابة الحرب التي يسهل بدأها ويصعب إنهائها، ومستحيل أن تنسى.

ويمثل فيلم “سرب الحمام” دولة الكويت؛ من إخراج رمضان خسروه، وتدور أحداثه في إطار درامي حول عدد من القيم الإنسانية والمفاهيم الوطنية، حيث يتعرض الفيلم لما حدث لمقر إحدى مجموعات المقاومة الكويتية أثناء الهجوم البري لقوات التحالف لتحرير الكويت، حيث علمت الاستخبارات العراقية بمكان هذه المجموعة وحاصروها، لتجد هذه المجموعة نفسها أمام خيارين لا ثالث لهما إما القتل أو الاستسلام.

البديل المصرية في

27.11.2017

 
 

بدء ندوة "تحديات السينما المصرية" ضمن فاعليات مهرجان القاهرة

كتب: ضحى محمد

بدأت ندوة "تحديات السينما المصرية"، منذ قليل، بالمجلس الأعلى للثقافة ضمن فعاليات مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته 39.

وحضر الندوة الدكتورة ماجدة واصف رئيس المهرجان، والدكتور مدحت العدل، خالد عبدالجليل والمخرج مجدي أحمد علي، والمخرج طارق العريان، ويوسف شريف رزق الله.

####

هند صبري عن لقب "الفنانة المثقفة": "الثقافة حلوة مافيش كلام"

كتب: خالد فرج

قالت الفنانة التونسية هند صبري إن اقتران اسمها بلقب "المثقفة"، من بعض الآراء، أمر يسعدها بشدة.

وأضافت صبري، لـ"الوطن"، أن ثقافة الفنان أمر جيد، متابعة: "الثقافة حلوة مافيش كلام".

يذكر أن هند صبري منحت جائزة "فاتن حمامة للتميز" من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته الـ39 التي انطلقت فعالياتها الثلاثاء الماضي، ومن المقرر أن تختتم الخميس المقبل.

####

اليوم.. عرض "أخضر يابس" ضمن قسم "بانوراما السينما المصرية"

كتب: خالد فرج

يُعرض الفيلم المصري "أخضر يابس" للمخرج محمد حماد، ظهر اليوم، على المسرح الصغير بدار الأوبرا، ضمن قسم "بانوراما السينما المصرية الجديدة"، وتدور أحداثه في 72 دقيقة.

"أخضر يابس" بطولة هبة علي، أسماء فوزي، أحمد العايدي، تامر عبدالحميد، جون إكرام، نبيل سامي، سعد عامر، إكرام حنا، من تأليف وإخراج محمد حماد.

####

اليوم.. عرض الفيلم الفرنسي "قلبي المخدوع" على المسرح الصغير

كتب: خالد فرج

يُعرض الفيلم الفرنسي "قلبي المخدوع" للمخرجين ديفيد ورافييل فيتال، مساء اليوم، على المسرح الصغير بدار الأوبرا، في إطار مشاركته بالمسابقة الرسمية الدولية، ضمن فعاليات مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، وتدور أحداثه في 87 دقيقة.

ويعقب عرض الفيلم ندوة لمخرجيه، يديرها الناقد عصام زكريا.

####

مدحت العدل: السينما يجب أن تكون خط الدفاع الأول عن الدولة

كتب: ضحى محمد

كشف الكاتب مدحت العدل تكليف الرئيس عبدالفتاح السيسي لمجموعة بتكوين لجنة لحل مشاكل السينما، قائلا "شكلنا لجنة مكونة من 6 أفراد وقدمنا أسماءهم في الرئاسة لكي نجتمع، واجتمعنا مرة واحدة وهذه المرة قدمنا اقتراحات لكنها لم تناقش".

وأضاف العدل، خلال كلمته في ندوة "تحديات السينما المصرية" المقامة على هامش مهرجان القاهرة السينمائي الدولي: "نحن مدركين ما تمر به مصر ونعذر الدولة، ويجب أن يكون خط الدفاع الأول من السينما، ولم يتحدد موعد لمناقشة مقترحات اللجنة حتى الآن، فيجيب أن ندرك معنى القوى الناعمة في مصر، وكل السينمائين معنين بالأمر".

مجدي أحمد علي: أزمة السينما تتحل بـ"تليفون واحد من الرئاسة"

كتب: ضحى محمد

قال المخرج مجدي أحمد علي إن "أزمة السينما من الممكن أن تنتهي بتليفون واحد من الرئاسة، فهناك تصور من الرئاسة أن السينما ليست أهم من الارتباك السياسي والإرهاب والأحوال الاقتصادية".

وأضاف علي، خلال كلمته في ندوة "تحديات السينما المصرية" المقامة على هامش مهرجان القاهرة السينمائي الدولي اليوم: "لا نستطيع إقناع الدولة إننا مهمين، وإن محاربة الإرهاب لا يعني أن نقتل الإرهابيين، وهذا التصور سائد، لكن من الممكن أن نحارب الإرهاب بالفن".

وتابع: "ندرك أن صناعة الإرهاب جاءت من الثقافة والتربية، وما زلنا مستهنين بدور الفن، فالدولة لم تحسن الظن بالفن، وتتصور أنه ليس أكثر من دعاية".

وأكمل: "في المركز القومي السينما أصدرنا قرارات شديدة الشمول والبساطة، والمشكلة الأساسية متمثلة في دور العرض، فمعظم المحافظات لا يوجد بها دور عرض، وهناك غياب كامل للسينما في جميع محافظات مصر".

واختتم المخرج حديثه قائلا: "تحدثوا مع الصينين يأتوا لزيادة دور العرض ويحدثوها ويبنوا الجديد منها، فنحن جزء أساسي من معركة الإرهاب".

حسين القلا يتهم الفضائيات بالضلوع في أزمة السينما: "بتسرق مجهودنا"

كتب: ضحى محمد

قال المنتج حسين القلا إن هناك أزمة في السينما بشكل عام، وفي رأي الشخصي السينما هي صناعة وفن وتجارة، "والآن لا يوجد مكان للمنتج المصري، وأصبح لا أحد يمثل صناعة السينما، وغرفة صناعة السينما أصبحت بدون منتجين، خاصة أن أزمة صناعة السينما لم تكن أزمة مالية، فهناك كم كبير من الأموال ضُخت في هذه الصناعة".

وأضاف القلا، خلال كلمته في ندوة "تحديات السينما المصرية" المقامة على هامش مهرجان القاهرة السينمائي الدولي اليوم: "بعد ظهور الفضائيات الأزمة بدأت تتفاقم، لأنها بدأت تسرق مجهودتنا وتقضي على الصناعة".

وتابع: "هناك مشاكل في التوزيع الخارجي، واقتراحي بعدما بحثت الموضوع مع الجهات المعينة، هو تدشين اتحاد للموزعين، وعمل كيانات صناعة، خاصة أن الإحصائيات توضح خسارة 50% من صناعة السينما".

خالد عبدالجليل: قدمنا مطالب السينمائيين لـ"الوزراء"

كتب: ضحى محمد

قال خالد عبدالجليل، رئيس الرقابة على المصنفات الفنية، إن هناك مشكلة كبيرة في صناعة السينما، ولدينا مطالب قدمناها لرئاسة الوزراء.

وأضاف عبدالجليل، خلال كلمته في ندوة "تحديات السينما المصرية" المقامة على هامش مهرجان القاهرة السينمائي الدولي اليوم: "بحثنا الكثير من المشكلات مع الحكومة، بداية من حكومة حازم الببلاوي، ووصلنا إلى معالجة دور العرض كمؤسسات خدمية، ومحاولة إنعاش جميع النواحي المتعلقة بالسينما تم تلخيصها وتقديمها إلى الرئاسة".

المنتج جابي خوري يطالب بدعم "القومي للسينما" بـ50 مليون جنيه سنويا

كتب: ضحى محمد

قال المنتج جابي خوري إننا "لدينا الإمكانيات والمواهب من أجل النهوض بصناعة السينما، لكن لدي يأس شديد بأنها لن تتطور، لذلك فكرت في تنشيط الصناعة بشكل أسرع".

وأضاف خوري، خلال كلمته في ندوة "تحديات السينما المصرية" المقامة على هامش مهرجان القاهرة السينمائي الدولي اليوم: "يجب أن يكون دعم المركز القومي السينما 50 مليون كل عام، وهذا من الأساسيات لضبط صناعة السوق، فضلا عن مكافحة القراصنة وتخفيض الرسوم وشراء القنوات المصرية".

وتابع "لدينا 430 دار عرض، وليس كلهم صالحين للاستخدام وغير موزعين جغرافيا بالتساوي، ويجب حل مشاكل التوزيع الداخلي".

أنطوان زند: "صناعة السينما" تركز على المشاكل الصغرى وتترك "الكبرى"

كتب: ضحى محمد

قال الموزع السينمائي أنطوان زند إنه "ليس لدينا أفلام مصرية تكفي طوال العام، فغرفة صناعة السينما تركت المشاكل الكبرى، وركزت على المشكلات الصغرى".

وأضاف زند، خلال كلمته في ندوة "تحديات السينما المصرية" المقامة على هامش مهرجان القاهرة السينمائي الدولي اليوم: "يجب لفت النظر إلى دور السينما المغلقة التي زاد عددها مؤخرا، ويرجع السبب الأساسي في ذلك إلى قلة عدد نسخ الأفلام في دور العرض، فنضطر إلى غلق السينما".

العريان: سوء الجودة والأفكار المحلية وراء تراجع مكانة "الفيلم المصري"

كتب: ضحى محمد

قال المخرج طارق العريان إننا "نعاني من مشكلة في الإنتاج والتوزيع ودور العرض" مضيفا "مشكلة الإنتاج يرجع سببها إلى أن العالم سبقنا، والفيلم المصري لم يعد له مكانة في العالم، بسبب سوء جودته، والأفكار أصبحت محلية، ففيلم (الخلية) حقق نجاحا، لكن لم يكن المتوقع من فيلم كسر الدنيا في مصر".

وتابع العريان، خلال كلمته في ندوة "تحديات السينما المصرية" المقامة على هامش مهرجان القاهرة السينمائي الدولي اليوم: "هناك مشكلة في القرصنة ولا يوجد أي قنوات تشتري الأفلام، فمن المفترض أن القنوات تشتري الفيلم وقبل عرضه يسرب للقنوات الأخرى".

اليوم.. عرض فيلم "معجزة" ضمن أسبوع النقاد بـ"القاهرة السينمائي"

كتب: خالد فرج

يُعرض فيلم "معجزة" للمخرج إيجل فرتيليت ضمن فعاليات برنامج "أسبوع النقاد"، مساء اليوم، على مسرح الهناجر بدار الأوبرا، في إطار فعاليات الدورة الـ39 لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي.

وتدور أحداث الفيلم وقت تحول دولة ليتوانيا من الشيوعية إلى الرأسمالية، وكانت "إيرينا" تمتلك مزرعة للخنازير لكنها على وشك الإفلاس، ثم يظهر لها رجل أمريكي وسيم يحاول إنقاذ مزرعتها، لكنه يقلب حياتها رأسا على عقب.

اليوم.. عرض الفيلم الفلسطيني "صيد الأشباح" على مسرح الهناجر

كتب: خالد فرج

يُعرض الفيلم الفلسطيني "صيد الأشباح" للمخرج ريد أندوني، ضمن فعاليات مسابقة "آفاق السينما العربية"، مساء اليوم، على مسرح الهناجر بدار الأوبرا، في إطار فعاليات الدورة الـ39 لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي.

وتدور أحداث الفيلم في 94 دقيقة، يعقبها ندوة لمخرجه يديرها الناقد أحمد شوقي.

منتج "تحت شجرة العائلة" يناقش الفيلم بـ"سينما الهناجر"

كتب: نورهان نصرالله

تدير الناقدة رشا حسني ندوة مناقشة فيلم "تحت شجرة العائلة" مع المنتج لايس باكداخ، المعروض ضمن قسم "بانوراما دولية"، على هامش مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، في تمام الساعة التاسعة مساء، بسينما "الهناجر".

الليلة.. عرض ومناقشة "اصطياد أشباح" بـ"الهناجر"

كتب: نورهان نصرالله

يعرض الفيلم التسجيلي "اصطياد أشباح" للمخرج رائد أنضوني، الليلة، ضمن برنامج مسابقة آفاق السينما العربية، في تمام الساعة التاسعة مساء على مسرح الهناجر، ويلي عرض الفيلم ندوة يديرها الناقد أحمد شوفي بحضور الفنان الفلسطيني منذر جوابرة.

لم يتبق للمخرج "رائد أنضوني" من تجربة اعتقاله في المسكوبية، مركز التحقيق التابع للمخابرات الإسرائيلية "شاباك"، في عمر الثامنة عشرة، إلا شظايا ذكريات لا يملك تمييز الحقيقي منها عن المتخيل، وفي سعيه إلى مواجهة هذه الذكريات الشبحية التي تطارده، يقرر إعادة بناء مكان اعتقاله الغامض.

واستجابة لإعلان عن وظائف شاغرة لمعتقلين سابقين في المسكوبية، من أصحاب الخبرة في البناء والهندسة المعمارية والدهان والنجارة والتمثيل، يتجمهر عدد منهم في باحة فارغة بالقرب من رام الله لينطلقوا معًا في رحلة لإعادة اكتشاف ملامح سجنهم القديم، وليحاولوا مواجهة تبعات الخضوع لسيطرة كاملة، ويعيدوا تمثيل قصة عاشوا تفاصيلها بين جدران المركز.

مي المصري: تكريم جان شمعون بـ"القاهرة السينمائي" لفتة مؤثرة

كتب: نورهان نصرالله

عبرت المخرجة الفلسطينية مي المصري، زوجة المخرج الراحل جان شمعون عن سعادتها بتكريم المخرج، ضمن فعاليات الدورة 39 من مهرجان القاهرة السينمائي قائلة: "أعتبر تكريم جان شمعون من مهرجان القاهرة لفتة طيبة ومؤثرة، فرصيده عال بدرجة كبيرة لدى مصر والقائمين على المهرجان، والنقاد الكبار وبينهم الراحل سمير فريد، الدكتورة ماجدة واصف، والناقد يوسف شريف رزق الله، كلهم كانوا أصدقاء منذ سنوات".

وأضافت مي لـ "الوطن": "كنت سعيدة بوجود قسم خاص للتكريم على عدة صفحات في كتاب المهرجان، وهو أمر يدل على الاهتمام بجان شمعون والإرث السينمائي والإنساني الذى تركه".

غدا.. عرض "الأصليين" ضمن فعاليات "القاهرة السينمائي"

كتب: نورهان نصرالله

يعرض فيلم "الأصليين" في تمام الساعة 12 ظهرا، على المسرح الصغير، غدا، ضمن برنامج "السينما المصرية الجديدة"، وذلك على هامش فعاليات الدورة 39 من مهرجان القاهرة السينمائي.

"الأصليين" يشارك في بطولته ماجد الكدواني، خالد الصاوي، ومنة شلبي، وكندة علوش، وإخراج مروان حامد.

غدا.. عرض "بذور العنف" ضمن المسابقة الدولية لمهرجان القاهرة السينمائي

كتب: نورهان نصرالله

يعرض في الثالثة من عصر الغد، فيلم "بذور العنف" إخراج ليم تاي-جو، وذلك ضمن المسابقة الدولية لمهرجان القاهرة السينمائي، على المسرح الصغير.

يحاول "جو يونج" الجندي بالجيش الكوري أن يكشف الانتهاكات التي يرتكبها جندي أعلى منه في الرتبة، ولكنه يفشل. في اليوم ذاته، يقع موقف عنيف آخر يتخلف عنه كسر أسنان مجند ثانٍ، فيصطحبه "جو يونج" إلى عيادة صهره الطبيب كي يعالجه.

في العيادة، يتصرف نسيبه الطبيب بغرابة أثناء الزيارة، يكتشف "جو يونج" أن شقيقته تعرضت للإساءة على يد زوجها. يحاول "جو يونج" أن يحل الموقفين المتشابكين؛ في وحدته العسكرية، وفي منزل شقيقته، ليجد نفسه، بدوره، يتورط في ارتكاب أعمال عنيفة هو الآخر.

الثلاثاء.. ندوة نتفليكس ومستقبل التوزيع السينمائي في "الأعلى للثقافة"

كتب: نورهان نصرالله

تقام ندوة بعنوان "نتفليكس- Netflix ومستقبل التوزيع السينمائي" ضمن فعاليات الدورة 39 بمهرجان القاهرة السينمائي، في تمام الساعة 11 من صباح الثلاثاء المقبل، يديرها الناقد أسامة عبدالفتاح، بالمجلس الأعلى للثقافة.

وتناقش الندوة تنامي الاتجاه إلى عرض الأفلام منزليا عن طريق الإنترنت، وتشغيل خدمات "نتفليكس" في مصر والعالم العربي، بالإضافة إلى التطورات التي طرأت على وسائل الإنتاج والتوزيع والعرض العالمية وانعكاسها على صناعة السينما في المنطقة وإيرادات الأفلام الأجنبية بها وعلى عادة الذهاب إلى السينما بشكل عام.

جوليا قصار: شعرت بالخوف من تقديم "تريز" في فيلم "محبس"

كتب: نورهان نصرالله

قالت الممثلة اللبنانية جوليا قصار، بطلة فيلم "محبس" للمخرجة صوفي بطرس، المعروض ضمن فعاليات الدورة الـ 39 من مهرجان القاهرة السينمائي، إنها شعرت بالخوف من تقديم شخصية "تريز" العنصرية.

وأضافت لـ "الوطن"، أنه "بلا شك خفت من تقديمها، قد تكون تريز في الفيلم هي المشكلة ولكنها تكون هي الحل في النهاية أيضا، هي إنسانة ليست عنصرية مجانا، لديها آلام وهو ما جعلها تتصرف بتلك الطريقة المليئة بالكراهية نوما ما في بعض الأوقات نحو الآخرين".

وتدور قصة الفيلم في قرية جبليّة لبنانية، حيث تنشغل الخمسينية "تيريز"؛ زوجة رئيس البلدية، بالتحضير لزيارة الخطيب المرتقب لابنتها الوحيدة، والذي سيأتي بصحبة عائلته لقضاء ليلة في منزلها.

تنقل "تيريز" الخبر السعيد لشقيقها الذي يُطلُّ عبر صور مُعلّقة، على نحو غريب، في سائر زوايا المنزل، تذكّرها بالكراهية التي تختزنها ضد السوريين، الذين تحمّلهم مسؤولية قتله بقنبلة، منذ أكثر من عشرين عاماً.

يصل الضيوف الذين طال انتظارهم عتبة منزلها، فتكتشف أنهم سوريون! تصرّ "تيريز" على أنّ هذه الخطبة لن تتم مهما حدث.

ماجدة واصف تستكمل الدورة 39 من مهرجان القاهرة رغم تقديمها لاستقالتها

كتب: الوطن

أعلنت الدكتورة ماجدة واصف، رئيس مهرجان القاهرة السينمائي، في دورته التاسعة والثلاثين، استكمالها لفعاليات الدورة الحالية.

جاء هذا الإعلان بعد أن كشفت مؤخرا عن تقديمها لاستقالتها من المهرجان لوزير الثقافة حلمي النمنم، حيث إنها أشارت إلى أنها لن تستكمل عملها حتى لو تم رفض الاستقالة.

مدير "القاهرة السينمائي": "النمنم" لم يوافق على استقالة ماجدة واصف

كتب: الوطن

قال يوسف شريف رزق الله، مدير مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته الـ39، إن وزير الثقافة حلمي النمنم لم يوافق حتى الآن على استقالة ماجدة واصف رئيس المهرجان.

وأكد "رزق الله"، أن فعاليات المهرجان مستمرة برئاسة ماجدة واصف، وأنها عقب الانتهاء من المهرجان ستسلم تكليفاتها.

مدير القاهرة السينمائي: المهرجان مستمر.. واستقالة ماجدة واصف منذ شهر

كتب: نورهان نصر الله

قال أحمد شوقي نائب المدير الفني لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي، إن المهرجان مستمر رغم تقدم ماجدة واصف باستقالتها.

وأضاف شوقي: "فعاليات المهرجان مستمرة دون توقف، وأن التصريحات التي أثيرت خلال الساعات الأخيرة حول استقالة ماجدة واصف ليست جديدة، حيث إن ماجدة نفسها كانت قد أعلنت عن استقالتها منذ أكثر من شهر في معظم تصريحاتها الصحفية".

وتابع: "لا أعلم ما سبب انتشار تلك التصريحات في الوقت الحالي، رغم أن الاستقالة مقدمة منذ أكثر من شهر ولم يعقب عليها أي شخص".

ماجدة واصف: انزعجت من أنباء استقالتي.. وسأسلم مهامي في ديسمبر

كتب: نورهان نصر الله

أبدت ماجدة واصف رئيس مهرجان القاهرة السينمائي، عن انزعاجها من الأخبار التي تداولت اليوم، حول استقالتها من رئاسة المهرجان.

قالت ماجدة لـ"الوطن": "انزعجت كثيرا، من الأخبار التي انتشرت اليوم، رغم انني ذكرت هذا الأمر، في الكتيب الخاص بفعاليات المهرجان، وشددت من خلاله على أنني سأكتفي بالدورات التى ترأستها".

وأضافت: "لا أفهم حتى الآن الهدف من انتشار الأخبار في الوقت الحالي، فأنا لن أترك المهرجان إلا بعد أن أنتهي من تسليم متعلقاته وتسوية أموره المالية بشهر ديسمبر المقبل".

وعن تأثير ذلك على المهرجان، قالت: "الأمر ليس له علاقة بالدورة الحالية، فالدورة مستمرة، حتى أنني انتهيت منذ قليل من اجتماع خاص بتنظيم حفل الختام المقرر إقامته يوم الخميس".

الوطن المصرية في

26.11.2017

 
 

داود حسين: «سرب الحمام» رسالة لأحفادى تبرز أمجاد الكويتيين فى الحفاظ على كرامتهم

كتب: محمود الرفاعى

يشارك النجم الكويتى داود حسين بفيلم «سرب الحمام» ضمن مسابقة آفاق السينما العربية، أحد أنشطة مهرجان القاهرة السينمائى الدولى فى دورته الـ39، وهو أول عمل تراجيدى فى مسيرته الفنية الممتدة لأكثر من 30 عاماً، والفيلم مستوحى من قصة حقيقية حول ملحمة وطنية لمجموعة من رجال المقاومة الكويتية، إبان الغزو العراقى لدولة الكويت، حيث يتمركزون فى منزلهم الذى يتم اكتشافه من قبل القوات العراقية فتقوم بالهجوم عليه، والاشتباك معهم بالدبابات بسبب رفضهم الاستسلام دفاعاً عن أرضهم.

وتحدث داود حسين عن مشاركته فى مهرجان القاهرة السينمائى، قائلاً: «شرف كبير لأى فنان، وأعتبرها بمثابة وسام على صدرى، ويكفى أننى الآن أصبحت قادراً على المنافسة على إحدى جوائز المهرجان العالمى»، وأضاف فى تصريحات لـ«الوطن»: «لا أستطيع أن أتنبأ بإمكانية فوزى بجائزة من عدمها فى المهرجان، لكونى حتى الآن لم أشاهد الأفلام المنافسة معى فى مسابقة آفاق عربية، ولكن فكرة المشاركة فقط تعد بالنسبة لى مكسباً، وأتمنى تكرارها دائماً».

وحول فكرة تقديم عمل تراجيدى وطنى بعيد عن الكوميديا، قال: «من حقى كفنان أن يشاهدنى جمهورى فى أعمال بعيدة عن الكوميديا، فأنا ممثل ولدىّ إمكانات عديدة، فلماذا لا أقدمها لهم، خصوصاً أنهم واثقون فى قدراتى الفنية، الكوميديا بالنسبة لى حياتى، ولكن أيضاً التراجيديا كان لا بد أن أقدمها فى عمل، ولم أجد أفضل من (سرب الحمام) لانتهاز تلك الفرصة».

عانينا من الطقس البارد والعزلة عن أهلنا أثناء التصوير.. ورفضنا إظهار العراقيين بصورة سلبية

وأوضح سبب موافقته على بطولة فيلم «سرب الحمام»، قائلاً: «العمل ليس وطنياً أو سياسياً، بل فيلم إنسانى، يرصد حياة عدد من الكويتيين أثناء الغزو العراقى، كيف استطاع الكويتيون الحفاظ على منازلهم ولم يخضعوا للغزاة، وللعلم الفيلم لم يقدم العراقيين كشخصيات سلبية، ولكننا حاولنا أن نمسك العصا من المنتصف، حتى نقدم عملاً إنسانياً بعيداً عن السياسة»، وأضاف: «السبب الرئيسى وراء موافقتى على بطولة الفيلم هو خوفى أن يسألنى أحفادى عن سبب عدم تقديمى عملاً يرصد المآسى التى تعرض لها الكويتيون أثناء الغزو، فرأيت أنه من واجبى كفنان كويتى أن أقدم عرضاً يتذكره التاريخ عن أمجاد الكويتيين فى الحفاظ على كرامتهم وعن صدهم الغزو العراقى، فأنا أريد أن يفتخر بى أحفادى بعد سنوات عدة، ويقولون إن جدهم عاش لحظات الحرب، وجسدها درامياً فى السينما».

وعن أصعب اللحظات التى مر بها فى أثناء تصوير الفيلم، قال: «مخرج العمل رمضان خسرو أجبرنا على التصوير بعيداً عن العاصمة، فعزلنا لمدة طويلة فى جزيرة بعيدة عن أهلنا، ظللنا ماكثين فيها لأسابيع عدة نعانى الطقس البارد والأمطار الغزيرة، كما قُطعت وسائل الاتصال بعائلاتنا، ولكن فى النهاية خرج عمل محترم يليق باسم الكويت، دولة وشعباً».

واختتم حديثه عن ظهوره فى الدراما السينمائية بكثرة خلال الفترة الماضية، قائلاً: «تلك التجربة بالنسبة لأى فنان مهمة وقوية، لكونها تستطيع إيصال الرسائل الهادفة فى العمل الدرامى بكل سهولة ويسر، فيمكن فى السينما أن تقدم 20 مشهداً فقط بعيونك دون أن تتكلم، فهى تحدٍ لأى فنان يريد أن يثبت نفسه ويصنع نجوميته فى عالم الدراما، كما أن الحواس والوجه والعيون لها دور رئيسى على الشاشة الكبيرة».

«سرب الحمام» فيلم من إخراج الكويتى رمضان خسرو، وتأليف لطيفة الحمود، ورؤية وإنتاج الشيخة انتصار سالم العلى الصباح، رئيس دار اللؤلؤة للإنتاج الفنى ومؤسس الفرقة السينمائية بالكويت، ويشارك فى بطولة العمل المطرب بشار الشطى وفاطمة الصفى، وجمال الردهان وأحمد إيراج.

####

مكافحة «القرصنة» وتطوير دور العرض يتصدران ندوة «تحديات السينما»

كتب: ضحى محمد

عقد مهرجان القاهرة السينمائى، برئاسة الدكتورة ماجدة واصف، ندوة بعنوان «تحديات السينما المصرية» بالمجلس الأعلى للثقافة، بحضور السيناريست مدحت العدل، وخالد عبدالجليل، رئيس جهاز الرقابة على المصنفات الفنية، والمخرجين مجدى أحمد على، وطارق العريان، ويوسف شريف رزق الله، المدير الفنى للمهرجان. وقال السيناريست مدحت العدل، فى كلمة ألقاها خلال الندوة: إن «الرئيس طلب تدشين لجنة لحل مشكلات السينما، وقمنا بتشكيلها من 6 أفراد، وقدمنا أسماءهم للرئاسة، واجتمعنا مرة واحدة حيث خرجنا بمقترحات لم نناقشها من قبل، ونحن مدركون بما تمر به مصر، ونلتمس للدولة العذر، ويجب أن تكون السينما خط الدفاع الأول عنها، وهو ما يحتم علينا إدراك المعنى الحقيقى للقوى الناعمة فى بلادنا». فيما شدد المنتج جابى خورى، على أن مصر لديها إمكانات ومواهب كفيلة بالنهوض بصناعة السينما، متابعاً: «لدىّ يأس شديد بأننا لن نتطور، ولذلك فكرت فى خفض مستوى طموحاتى لتنشيط الصناعة سريعاً، فينبغى دعم المركز القومى السينما بـ50 مليون جنيه سنوياً، ولا يمكننا المطالبة ببناء سينمات جديدة، ولدينا 430 دار عرض، ولكن ليس جميعها صالحة للاستعمال الآدمى، إلى جانب توزيعها الجغرافى غير المتساوى وهى مشكلة يجب حلها، بالإضافة إلى مكافحة القراصنة وتخفيض رسوم شراء الأعمال من القنوات المصرية».

وفى السياق ذاته، قال المنتج حسين القلا: إن صناعة السينما لا يوجد مَن يمثلها، متابعاً: «لا توجد أزمة مالية، فهناك كمّ كبير من الأموال تم ضخه فى هذا المجال، ولكن الأزمة بدأت فى التفاقم مع ظهور الفضائيات، لأنها باتت تسرق جهودنا وهو ما قد يقضى على الصناعة، كما أن هناك مشكلات فى التوزيع الخارجى، ولذلك اقترحت إنشاء اتحاد للموزعين يمثلنا، خصوصاً أن الإحصائيات تشير إلى أن صناعة السينما خسرت 50% من طاقتها».

من جانبه، قال المخرج مجدى أحمد على، إن «أزمة السينما من الممكن إنهاؤها بتليفون واحد من الرئاسة، التى ترى أنها ليست أهم من الارتباك السياسى والأحوال الاقتصادية، فنحن لا نستطيع إقناع الدولة بأهميتنا، فمن الممكن أن نحارب الإرهاب بالفن».

«خورى»: أطالب بدعم «القومى للسينما» بـ50 مليون جنيه.. و«القلا»: الصناعة خسرت 50% من طاقاتها.. «على»: الدولة تستهين بدور الفن.. والسينمات تغيب عن معظم المحافظات.. و«العريان»: العالم سبقنا والفيلم المصرى يعانى سوء الجودة والأفكار

وأضاف: «الإرهاب صنيعة الثقافة والتربية، وما زلنا نستهين بدور الفن، فالدولة لم تحسن الظن به، وتتصور أنه مجرد دعاية، فى المركز القومى السينما أصدرنا قرارات شديدة الشمول والبساطة، والمشكلة الأساسية متمثلة فى دور العرض، فالسينما تغيب بشكل كامل فى جميع المحافظات».

بينما أشار الموزع أنطوان زند إلى أن السوق المصرية ليس لديها ما يكفيها من الأفلام المحلية طوال العام، مضيفاً: «غرفة صناعة السينما تركت المشكلات الكبرى، كما يجب لفت النظر إلى السينمات المغلقة، التى زاد عددها فى الآونة الأخيرة، والسبب الرئيسى وراء ذلك، يكمن فى قلّة عدد نسخ الأفلام فى دور العرض، وهو ما يدفعها لإغلاق أبوابها».

وفى السياق ذاته، قال خالد عبدالجليل، رئيس جهاز الرقابة على المصنفات الفنية، إنه قام بعمل ملخص عن المشكلات التى تعوق إنعاش جميع النواحى المتعلقة بالسينما، وتم إرساله إلى الرئاسة، مؤكداً أن وزارة الثقافة ليست المنوطة بالأمر، لأنها جهة خدمية.

ولفت المخرج طارق العريان إلى السوق السينمائية تعانى من أزمة فى الإنتاج والتوزيع ودور العرض، متابعاً: «الفيلم المصرى أصبح ليس له مكانة فى العالم الذى سبقنا، بسبب سوء جودته ومحلية أفكاره».

####

«بى بانديل» يعتذر عن عدم تحكيم «الغد» بعد انطلاق الفعاليات

كتب: نورهان نصرالله

«أكتب إليكم بقلب مثقل واعتذار مخلص عن عدم تمكنى من مباشرة عملى فى مسابقة سينما الغد، فقد حرصت على أن أقوم بكل المحاولات خلال الأيام الماضية لكى أتجاوز ظروفاً خاصة طارئة. تحياتى إليكم وأكرر عميق اعتذارى».. كان هذا نص اعتذار المخرج والكاتب النيجيرى الإنجليزى بى بانديل، عن عدم المشاركة فى عضوية لجنة تحكيم مسابقة الغد الدولية للأفلام القصيرة، المقام ضمن فعاليات الدورة 39 من مهرجان القاهرة السينمائى، الذى نشره الناقد محمد عاطف مدير المسابقة، معلناً انضمام الناقد السينمائى اللبنانى هوفيك حبشيان، بدلاً منه.

لم تكن هذه هى المرة الأولى التى يعتذر فيها «بى بانديل» عن عضوية لجنة تحكيم مسابقة سينما الغد الدولية، بعد بداية فعاليات المهرجان، حيث تم اختياره لعضوية لجنة التحكيم فى عام 2015 بالدورة 37 من المهرجان، ولكن بعد إرسال تذاكر الطيران اختفى بشكل غريب ولم يرد على مراسلات مدير المسابقة فى ذلك الوقت المخرج سعد هنداوى، وهو ما دفعه إلى الاستعانة بالمخرج أحمد ماهر للوجود فى عضوية لجنة تحكيم المسابقة، كحل للأزمة.

وقال محمد عاطف، فى بيان صحفى: لا يسعنا سوى تفهم الرسالة، التى أعقبها «بانديل» بمحادثة هاتفية طويلة سرد فيها تفصيلياً ما لم يوضحه فى رسالته، وهى أمور نحترم خصوصيتها، أما عن أعمال المسابقة فلن تتأثر نهائياً؛ حيث تقرر أن ينضم إلى عضوية لجنة تحكيم المسابقة الناقد هوفيك حبشيان.

سعد هنداوى: اعتذاره إهانة كبيرة.. وأتعجب من عدم اعتراض إدارة المهرجان على دعوته للمرة الثانية

وأشار «عاطف»، لـ«الوطن»، إلى أن اعتذار «بانديل» مرتين على التوالى يعد «مجرد حظ سىء»، فهو لديه ظروف خاصة منعته من الوجود فى المسابقة هذا العام، وهو أمر وارد الحدوث للجميع، ومن الصعب أن يتحكم الإنسان فى الظروف المحيطة به.

من جانبه، قال المخرج سعد هنداوى: «كان من الأولى لإدارة مهرجان القاهرة السينمائى أن تقوم بشطب اسمه نهائياً من قوائم الضيوف بشكل تام، بدلاً من مكافأته بدعوته مرة أخرى خلال فعاليات الدورة المقبلة كعضو بلجنة التحكيم، ليقوم للمرة الثانية بتجاهل المهرجان ولا يحضر بالرغم من وجود اسمه فى كل المطبوعات الخاصة بالمهرجان والمسابقة».

وتابع «هنداوى»، لـ«الوطن»: «بعد المؤتمر الصحفى الخاص بالمهرجان الذى تم الإعلان فيه عن أعضاء لجنة التحكيم، حذرت من الورطة الكبيرة التى وضع بها المهرجان سابقاً عقب تأكيده الحضور ثم اختفى بعدها بشكل غريب، وأستغرب من عدم اعتراض رئيسة المهرجان والمدير الفنى على دعوة المخرج للمرة الثانية بالرغم مما فعله فى عام 2015، وأستغرب من قيام الناقد محمد عاطف بدعوته للمشاركة فى لجنة التحكيم هذا العام برغم معرفته لما حدث سابقاً، أرى أن الأمر إهانة شديدة، فما فعله كان بمثابة (مقلب) مهين للمهرجان الرسمى لمصر، من سيحاسب على المطبوعات التى طبعت للمرة الثانية التى يوجد بها اسم هذا الشخص غير الملتزم وغير المنضبط، والذى لم يعتذر عن فعلته الأولى؟».

####

المخرج السوري جود سعيد يشارك في عرض ومناقشة "مطر حمص" بـ"الهناجر"

كتب: نورهان نصرالله

يشارك المخرج السوري جود سعيد، اليوم، في عرض فيلم "مطر حمص" ضمن برنامج مسابقة "آفاق السينما العربية"، في تمام التاسعة من مساء اليوم، على مسرح الهناجر، ويدير الندوة بعد الفيلم الناقد أحمد شوقي.

"حمص" بطلة الحكاية، مدينتها القديمة كتبت حكاية يوسف ويارا في بحثهما فقط عن الحياة، لا شيء آخر سوى الحياة، في أثناء حصار امتد مئة وبضع أيام، لم يختاروا البقاء بل اختارهم، لم يختاروا الحرب بل اختارتهم، هربوا من الموت فبحث عنهم، فأن تملك مدينةً وأنت أسيرها، هذا ما عاشه "يوسف" و"يارا" ومعهما طفلان وكاهن في حمص القديمة، لا طريق للخروج إلا الانتظار، انتظار نسج كل الحكاية.

العرض يسرد حكاية "يوسف" الذي قرر الخروج من حمص القديمة، يوم سمح للمدنيين بالمغادرة، فما كان من المدينة إلا أن أعادته ليلتقي بـ"يارا" التي دخلت خلسة لأحياء المدينة بحثا عن أخيها المفقود فاجتمع مصيريهما شهوراً ثلاثة أعادت لهما الذاكرة وخطّت طريقاً للغد.

الوطن المصرية في

27.11.2017

 
 

نتفليكس” تخاطب الصحافة المصرية بجوار الأهرامات

أقيم اليوم الاثنين، في فندق مينا هاوس المطل على الأهرامات، يوم تعريفي بخدمات Netflix الشركة الرائدة عالميًا في مجال خدمة الترفيه عبر الإنترنت، بحضور ليلى غويلاني ليارد، المتحدثة باسم Netflix في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وعدد من الصحفيين.

وشهد اليوم التعريف بخدمات Netflix التي انطلقت في مصر منذ حوالي عامين، وتحديدًا في شهر يناير 2016، ضمن خطة توسع دولية امتدت على نطاق 130 دولة. واليوم تتوفر الخدمة في 190 بلدًا، وهي مستمرة في التوسع منذ عام 2016 لتصبح أول شبكة عالمية تحدث تغييرًا جذريًا على الطريقة التي نتابع بها المحتوى الترفيهي.

فيما يلي أبرز ما رصده إعلام دوت أورج خلال اللقاء الأول بالصحفيين لشبكة Netflix :

الشركات الكبرى لا تبدأ فجأة، هي فقط تصل عندنا وهي كبيرة فعلا، ورغم أن Netflix نسمع عنها منذ عامين مثلا بسبب مسلسل وحيد هو “هاوس أوف كاردز”، إلا أنها بدأت فعليًا منذ 20 عامًا كموزعة للأفلام والمسلسلات عبر الـdvd ، قبل أن يقرروا عام 2007 الخروج من السوق الأمريكي للسوق الكندي، ثم انتاج أول مسلسل خاص بهم عام 2013، وأخيرًا الخروج للسوق العالمي عام 2016.

لدى الشبكة الآن، 109 مليون مشترك حول العالم (متوسط الاشتراك الواحد 10 دولار حوالي 170 جنيه شهريا)، في حوالي 190 دولة.

لا تفصح الشبكة عن عدد المشتركين في كل دولة.

تستهدف الشبكة من خلال انتشارها عالميا لاستقطاب 100 مليون مشترك آخر.

أنفقت الشبكة عام 2016 فقط قرابة 6 مليارات دولار لإنتاج محتوى خاص بها.

لدى الشبكة الآن 400 برنامج ومسلسل وفيلم خاص إجمالي مدتهم الزمنية 1000 ساعة.

لو فرضنا أن المشترك سيشاهد كل محتويات الشبكة فإنه يحتاج لـ 42 يومًا من المشاهدة المتواصلة.

الشبكة مهتمة بإنتاج محتوى عربي، والبداية ستكون مع عروض كوميدية للفنان اللبناني عادل كرم بالتعاون مع وكالة “كرييتيف آراب تالنت”.

تم اختيار الكوميديا كونها النمط الفني الأكثر انتشارًا بين الجمهور العربي.

يتم ترجمة أعمال الشبكة إلى حوالي 20 لغة، وكانت البداية عام 2013 بسبع لغات فقط.

يتم تخصيص جزء من ميزانية الشبكة للإنفاق على التطوير التكنولوجي، بحيث تصبح المشاهدة أكثر سهولة خصوصا في الدول التي تعاني من بطء الإنترنت.

المؤتمر الصحفي لم يكن تقليديًا، وإنما كان عبارة عن جلسات تعارف متتالية، من خلال “بريزينتشن” عن واقع وخطط الشبكة، وجولة في غرف معدة من إكسسورات وديكورات تشبه التي يتابعها جمهور Netflix في المسلسلات الأشهر التي تبث حصريًا للمشتركين في الخدمة.

إعلام.أورغ في

27.11.2017

 
 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2017)