كتبوا في السينما

 

 
 
 
 
 

ملفات خاصة

 
 
 

مهرجان القاهرة:

هوس "النجم" والسجادة الحمراء انتصرت على السينما!

هوفيك حبشيان - القاهرة

مهرجان القاهرة السينمائي الدولي

الدورة التاسعة والثلاثون

   
 
 
 
 

تأتي لن تأتي… تلك هي المسألة التي انشغل بها جزء من الصحافة المصرية في الأيام السابقة لانعقاد الدورة الجديدة من مهرجان القاهرة السينمائي (٢١ - ٣٠ الجاري) التي بدأت أمس الأول. الحديث عن الممثلة البريطانية كايت وينسلت التي اضطلعت بدور البطولة إلى جانب إدريس البا في "الجبل بيننا" للمخرج الفلسطيني هاني أبو أسعد في ثاني تجربة أميركية له، وهو فيلم افتتاح التظاهرة المصرية العريقة. ثم، تحدثت معلومات عن قدوم ممثلين أميركيين آخرين إلى القاهرة، هما شون بن وبن أفلك. لكن ليست هناك أي معلومة مؤكدة عن مجيء أيٍّ كان حتى لحظة نشر هذه السطور، على رغم ان بعض الصحف قالت ان شون بن أبدى موافقة مبدئية على الحضور، واضعاً عدداً من الشروط، منها طائرة خاصة في تصرفه، ونزوله في جناح خاص بأهم فندق في مصر. ويتردد أيضاً ان إدارة المهرجان حاولت دعوة آل باتشينو، إلا أنه وضع شروطاً تعجيزية، حيث طلب طائرة خاصة تنقله من أميركا إلى القاهرة. وقد لا تكون محاولة استقطاب أسماء كبيرة إلى المهرجان لأسباب سينمائية. ما كتبته صحيفة "مصراوي" يذهب في هذا الإتجاه: "وجودهم ]النجوم[ في مصر خلال هذه الفترة سيساهم بشكل كبير في إلقاء الضوء على حال الأمن والاستقرار التي تعيشها البلاد حالياً، مما سيساهم بشكل إيجابي في الترويج السياحي للدولة". 

في أي حال، المهرجان افتُتح، وفي ليلة الافتتاح كان معظم مَن تنعتهم الصحافة المصرية بـ"النجوم" هم مصريون: حسين فهمي (رئيس لجنة التحكيم الدولية)، يسرا (رئيسة شرف المهرجان)، نبيلة عبيد، عزت العلايلي، لبلبة، ليلى علوي، محمود حميدة، إلهام شاهين، أحمد حلمي، منى زكي، الخ. هذا كله جعل الافتتاح مصرياً قحّاً. أضف الى ذلك: تكريم الكوميدي سمير غانم في دورة مهداة إلى شادية. لكن بُعد المكان الذي احتضن الحفل (مركز المنارة للمعارض والمؤتمرات الدولية - التجمع الخامس)، عن وسط المدينة، والزحمة التي علق فيها الناس للوصول، بالإضافة للتأخير (٣ ساعات) في بدء الحفل، هذا كله نسف كلّ الجهود، فغادر الحضور الصالة ما إن بدأ عرض فيلم أبو أسعد للحقاق بمأدبة العشاء. أما الفيلم، فأوقفه المخرج بعد نحو ربع ساعة على انطلاقه، بسبب وجود عدد قليل جداً من المشاهدين داخل الصالة وبدء العمّال بتفكيك الديكور وإحداث ضجيج ومغادرة الجميع إلى العشاء. لحظة محرجة (كي لا نقول أكثر) للمخرج وللمهرجان!

على الرغم من زيادة موازنة المهرجان غداة اختتام الدورة الأولى من مهرجان الجونة (أيلول الماضي)، فدعوات أسماء بارزة في عالم السينما تحتاج إلى توافر عناصر كثيرة: أولاً تقاطع مصالح بين المدعو والداعي، ثانياً امكان الإستضافة بأفضل الشروط، وثالثاً توافر الوقت المطلوب للتنظيم. لكن هذا كله غائب في مهرجان القاهرة الذي يحاول في الحقيقة الصمود في وجه الأحوال السياسية والإجتماعية والإقتصادية والرقابية المتردية التي تمر فيها مصر حالياً. حد ان أيادي القائمين عليه تبدو مكبّلة وإرادتهم مخطوفة بعض الشيء (يتم تنظيمه في إشراف الدولة بشكل كامل)، وهذا تجلى بوضوح في العام الماضي بعد منع فيلم "آخر أيام المدينة” لتامر السعيد، والنقاش الذي تلاه حول الأسباب الحقيقية التي جعلت إدارة "القاهرة" تحذف الفيلم من البرنامج وتحمّل المخرج مسؤولية ذلك الحذف، بعدما كانت اختارته في المسابقة الرسمية. هذا، بالإضافة إلى الأزمة التي ظهرت، وهي لا تزال صامتة حتى الآن، نتيجة انعقاد "الجونة" في منتجع رجل الأعمال الملياردير نجيب ساويرس. فهذا الحدث الوليد أظهر مدى "تحجر" مهرجان القاهرة وإهتراء كيانه على الأصعدة كافة. لا القاهرة فحسب، بل المهرجانات المصرية جميعها المرتبطة بالدولة والبيروقراطية الحكومية التي تجعلها ترزح تحت ارتباطات لا يمكن الفكاك عنها بسهولة. فهناك واقع جديد، على المهرجان ان يتعامل معه بحذر وحكمة لعله يستطيع القفز فوق كلّ الأشياء التي تعوق العمل الصحّ والسليم.

دائماً ضمن التحديات التي يواجهها المهرجان، ولكن هذه المرة في إطار تنظيمي بحت، برزت مشكلة عدم إستضافة المسرح الكبير في دار الأوبرا المصرية لأفلام المسابقة الرسمية، لتكون العروض موزعة في أرجاء المدينة وفي صالات ليست دائماً مجهزة بأفضل الشروط التقنية. المهرجان يُقام حالياً في ١١ صالة موزعة في المدينة: ٥ في الأوبرا، و٣ في "أوديون" وصالة واحدة في كلّ من "نايل سيتي"و"سينما الزمالك" وفي "مول العرب".

مشكلة أخرى ظهرت هذه السنة وهي عدم وجود أي فيلم مصري في المسابقة، الأمر الذي لم يحصل قطّ منذ تأسيس المهرجان قبل أربعة عقود. مرة أخرى، انعقاد "الجونة" قبل شهرين من القاهرة جاء بنتيجة سلبية في هذا المجال تحديداً، كونه سحب البساط من تحت أقدام "القاهرة" عبر إقتناص فيلمين مصريين عُرضا في المسابقة: "فوتو كوبي" لتامر عشري و"شيخ جاكسون" لعمر سلامة. لا يمكن تجاهل أزمة الإنتاج في مصر اليوم عند الحديث عن هذا التراجع الكمّي والكيفي، ولكن أيضاً جو التضييق السائد على الحريات. مهما يكن، فإن مهرجاناً مصرياً بلا فيلم مصري داخل المسابقة، أمر محرج بعض الشيء (ولو انه ليس بتلك الكارثية التي يصوّرها البعض) لبلد لطالما اعتز بصناعته السينمائية حدّ ان المقولة الأشهر للكثير من النقّاد المصريين عن مهرجانات الخليج كانت: لا يُمكن تنظيم مهرجان سينمائي في بلد لا توجد فيه صناعة سينمائية. اليوم، لسخرية القدر، ثمة ١٣ فيلماً إماراتياً في مهرجان دبي المقبل ولا يوجد فيلم مصري روائي طويل واحد في مسابقة القاهرة، مع التذكير بأن "دبي" خطف ثلاثة أفلام مصرية من "القاهرة"، كان من الممكن ان تُعرض على أرضها: "زهرة الصبير" لهالة القوصي (مسابقة) و"طلاق صناعي" لخالد دياب و"بلاش تبوسني" لأحمد عامر. للتعويض، تم ابتكار قسم "السينما المصرية الجديدة ٢٠١٦ - ٢٠١٧ تُعرض في إطاره ٨ أفلام مصرية أُنتجت في السنتين الماضيتين: "جان دارك مصرية" لإيمان كامل، "علي معزة وإبراهيم" لشريف البنداري، "يوم للستات" لكاملة أبو ذكري، "الأصليين" لمروان حامد، "شيخ جاكسون"لعمر سلامة، "فوتو كوبي" لتامر عشري، "مولانا" لمجدي أحمد علي و"أخضر يابس" لمحمد حامد.

في ضوء هذا كله، يُمكن السؤال: أي دور للمهرجان في خلق وعي مدني في ظلّ ما تعيشه مصر اليوم من قمع للحريات؟ فقبل أيام قليلة فقط تم التحقيق مع مطربة لتعليق كتبته عن تلوّث مياه النيل، كما تم استدعاء الممثل أحمد الفيشاوي بتهمة إزدراء الأديان بعد دوره في "شيخ جاكسون"، وهذا كله يجعل البلاد تنزلق في جو هستيري حيث السلطة تصبح وصية على الفنّ والفنانين.

أسئلة أخرى باتت مشروعة في زمن المتغيرات على المهرجان أن يتكفل بالرد عليها: إلى مَن يتوجه “القاهرة”، ما هي أولوياته، أي نوع مهرجان تحتاج اليه هذه المدينة العريقة؟ ففي ضوء النجاح الكبير الذي حققته "بانوراما الفيلم الأوروبي” التي تُقام قبل أسبوع من "القاهرة" وجذبت هذا العام ١٧ ألف مُشاهد، يجب إعادة النظر في الأمور كافة، ولا سيما في ضرورة التخلص من تلك الجهة الفرنسية التي تفرض على المهرجان شروطاً معينة للبقاء ضمن الدائرة الوهمية لمهرجانات الفئة "أ". فالقاهرة لا تحتاج لسوى مهرجان يكون سلة عروض لإشباع فضول مشاهدين في مدينة يبلغ عدد سكانها ١٠ ملايين نسمة. وما هو نجاح "بانوراما الفيلم الأوروبي" التي ليست أكثر من عرض لأحدث الأفلام الأوروبية المنتظرة المعروضة في المهرجانات الكبيرة بلا أي ادعاء أو تلوث بصري على السجادة الحمراء. وقد أثبت هذا النمط من التعامل مع السينما الذي لا يأبه للعروض العالمية الأولى والشعارات الوطنية الفضفاضة ولا يفرش الأموال تحت أقدام أشباه نجوم يحضرون ليوم واحد ويطلون بضع دقائق على الجمهور ثم يمضون بقية الوقت في غرفهم أو يتملقون الرسميين، فعاليته على مدار السنوات الأخيرة، ليست فقط في القاهرة بل في بيروت التي كانت أول عاصمة "عربية" تحتضن حدثاً مخصصاً للسينما الأوروبية، استقطب آلاف المشاهدن وصاغ ذائقة أكثر من جيل منذ بداية انطلاقه قبل نحو ربع قرن.

ربما آن الآوان ان يتخلص “القاهرة” من بعض الأوهام وتنظيم حدث ثقافي يجد حلاً وسطاً بين احتياجات الجمهور ومتطلباته من ميل، واصرار أصحاب القرار في محاربة طواحين الهواء من ميل آخر. يبدأ هذا عبر إلغاء المقدّمات الاحتفالية الكيتش والعمل على تقليص دور مجتمع الـ”بلينغ بلينغ” الذي غالباً ما يخطف “صورة” المهرجان، وإبقاء الأشياء في حدها الأدنى في الافتتاح والختام. هذا ما يفعله أهم المهرجانات في العالم بدءاً من كانّ. هذا يقطع الطريق أيضاً على محاولات الصحافة الصفراء في تقييم مهرجان ينطوي على أكثر من ٢٠٠ فيلم بناءً على سهرة إجتماعية، وعدم السماح للتفاصيل (على أهميتها) ان تفسد دورة كاملة بأفلامها وضيوفها.

مسابقة هذه السنة تضم ١٦ فيلماً، أحدها عربي فقط. من هذه الأفلام "فورتوناتا" للإيطالي سرجيو كاستيلليتو الذي فازت ممثلته جاسمين ترينكا بجائزة أفضل ممثلة ("قسم نظرة ما") في الدورة الأخيرة من مهرجان كانّ. فورتوناتا أمٌّ لفتاة نتيجة زواج فاشل. تعمل مصففة شعر وتنتقل من الضواحي إلى المدينة لتصفف شعر الثريات، وتكافح يومياً لتحقيق حلمها: فتح صالون خاص بها في محاولة لتحرير نفسها. هذه هي بإيجاز الحبكة التي يدور عليها الفيلم الإيطالي، وهو واحد من أجمل أفلام هذه الدورة. وإلى المسابقة الرسمية التي يرأس لجنة تحكيمها الممثل حسين فهمي (خيار غير موفق)، هناك تحية إلى أفلام مخرجات فرنسيات شاهدنا لهن أعمالاًمهمة منذ بداية العقد الحالي: "الرأس المرفوع" لإيمانويل بركو (فيلم إفتتاح دورة ٢٠١٥ من مهرجان كانّ)، "صبا" لسيلين شيامّا، "ساحل كينيدي" لدومينيك كابريرا، "كاميّ تعود إلى الماضي" لنويمي لفوفسكي، "أناس طائرون" لباسكال فيران و"مرحلة هلع" لجوستين ترييه. أما مسابقة "آفاق السينما العربية" للأفلام الروائية والتسجيلية، فتنطوي على ثمانية أفلام، أحدها "اصطياد أشباح"للفلسطيني رائد أنضوني الفائز بجائزة أفضل وثائقي في الدورة الأخيرة من مهرجان برلين السينمائي. وقد يحدث عرض فيلم "مطر حمص" للسوري جود سعيد (إنتاج المؤسسة العامة للسينما) جدلاً، وخصوصاً بعد مشاركته في قرطاج والهجمة التي حصلت عليه من بعض الصحف وعلى مواقع التواصل الإجتماعي. المحسوبون على المعارضة اعتبروا انه منح النظام السوري صك براءة وشوّه الحقائق التاريخية وانحاز إلى الجلاد ضد الضحية، وانتهت المسألة بما كتبته المخرجة المصرية كاملة أبو ذكري (عضوة لجنة التحكيم في قرطاج) على حسابها الفايسبوكي، اذ قالت لسعيد: "أرخص أنواع الفنّ هو فيلمك".

ختاماً، يتذكّر المهرجان في هذه الدورة بعض أبرز الذين رحلوا هذه السنة: الممثلة الفرنسية جانّ مورو والمخرج اللبناني جان شمعون والمخرج المصري محمد كامل القليوبي، والناقد سمير فريد، أحد رموز الصحافة السينمائية في العالم العربي الذي ترأس دورة ٢٠١٤ من مهرجان القاهرة، واعتُبرت واحدة من أنجح الدورات.

النهار اللبنانية في

23.11.2017

 
 

مقعد بين شاشتين

مهرجان القاهرة.. افتتاح كبير.. ولكن

بقلم: ماجدة موريس

* لم يكن هناك أي شيء لا يدفعنا للتفكير في أن الاستعداد في قمته والنظام علي أشده ونحن ذاهبون إلي المكان الجديد لافتتاح مهرجان القاهرة السينمائي. بعد أربعة عقود كان الطريق الوحيد فيها هو دار الأوبرا المصرية. لكن قاعة "المنارة" الفخيمة والواسعة والتي تتوسط مركز المؤتمرات الدولي الجديد بالتجمع الخامس فاقت خيالنا في الفخامة والتجهيزات. وأيضاً قام المسئولون عنها أو ربما إدارة قنوات DMC بوضع إضاءات متعددة وستاندات لشعار المهرجان في الخارج لتضيء للقادمين في الظلام.. غير أن هذه الحفاوة المبدئية كان ينقصها الاتفاق علي أسلوب واحد للتعامل مع ضيوف المهرجان. وحيث ذهب البعض إلي مقعده بالقاعة في الوقت المحدد محترماً الموعد المكتوب في الدعوة. بينما ذهب الآخرون. أو ربما الأغلبية. إلي خيم وأماكن أخري أقيمت للترحيب بضيوف المهرجان. وبالطبع ذهب الفنانون إلي البساط الأحمر للتسجيل مع القناة الراعية للمهرجان بينما منع الآخرون من بقية القنوات من الاقتراب أو التصوير. وبعد ساعتين من الصمود في القاعة بدأت الشاشة داخلها تعرض بعض ما يحدث خارجها من لقاءات وبدا أن هناك تفاهماً مفقوداً بين القاعة وخارجها. وتسارع الزمن ليضطر المنظمون إلي التنبيه علي الافتتاح ثم يبدأ فعلاً وينتهي معه النظام المشدد في الالتزام بالمقاعد إلي عكسه.. أما منع التصوير لكل محترف هاو من اختراق برنامج الحفل فقد أفلح في إضفاء الهدوء علي القاعة وإبعاد الغضب عن المدعوين الذين عانوا كثيراً من فوضي التصوير وجيوشه المفخخة في مهرجانات أخري عديدة. بل وفي احتفاليات متواضعة أيضاً يصبح فيها تصوير الفنانين والجوائز حرفة في حد ذاته. 

أما الاحتفال بالدورة التاسعة والثلاثين لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي فالمكان غير المكان. والناس الذين كانوا يجلسون معاً تفرقوا. لكنها استمتعت بقصة فاخرة هي مسرح القاعة ومنصتها التي استطاعت لفت الأنظار بشدة بتصميمها وألوانها وإضاءتها. وأيضاً اتساعها ليأخذ الأوركسترا الذي عزف في البداية ألحاناً رائعة من تراث السينما المصرية روعة منها. قبل أن تفاجئنا المطربة أصالة بغناء نصف أغنية عبدالوهاب "الفن" التي أبدعها في ذات احتفال ملكي في الأربعينيات. لا أدري لماذا لم تكن "أنغام" التي تبدع أكثر في غناء أعمال عبدالوهاب؟ 

تحية شادية.. وحضور يسرا 

* في الاحتفالات الكبري قبل هذا الاحتفال. تصبح العناصر الفنية. سواء الأجهزة أو البشر من أهم عناصر النجاح. وتصبح الهنات البسيطة صعبة في هذا الإطار المتقن. من هنا. ومع كل عناصر الجودة والاتقان في الاحتفالية جاء عنصر الصوت. خاصة بالنسبة للفنان الممثل آسر ياسين الذي قدم الافتتاح. غير مفهوم. فهو ـ أي صوته ـ إما غير واضح أو مذبذب وللأمانة فإن المسألة تتعلق بالأمرين معاً. هو والأجهزة. مع ذلك فقد كان أداؤه عنصراً مهماً في نجاح الاحتفال بما يمتلكه من ثقافة فنية واحترام وحضور وهو يوجه التحية للفنانة الكبيرة "شادية" التي أهديت الدورة إليها من المهرجان مع كليب لبعض من أهم أغنياتها. بعدها قدم لجنة تحكيم النقاد الدوليين "الفيبريس" بينما لم يقدم مثلاً لجنة تحكيم برنامج "سينما الغد" لأعمال المخرجين الشباب ولم تتح لهم الفرصة للصعود لتحية الجمهور. ولا المسابقة الثالثة الموازية "آفاق السينما العربية" فلماذا؟ ثم أن الترتيب المنطقي هنا أن تتقدم لجنة تحكيم المسابقة الدولية للمهرجان كل المسابقات علي هامشه. لكن العكس هو ما حدث. فبعد لجنة تحكيم النقاد. قدم مقدم الحفل الرعاة. وقام الراعي الأجنبي لأحد ماركات المجوهرات بإلقاء خطبة وهو ما نراه للمرة الأولي في مهرجاناتنا. خاصة أن الراعي المصري (DMC) لم يلقي خطبة.. غير أن "جو" القاعة تغير مع صعود يسرا وإطلالتها المشرقة. كرئيسة شرفية لهذه الدورة. لتتحدث سريعاً عن تلك العلاقة المغناطيسية بينها وبين الوطن والناس والفن وتقدم زميلها الفنان حسين فهمي رئيس لجنة التحكيم الدولية. والذي كان رئيساً للمهرجان ذاته لأربعة سنوات. والذي ألقي كلمة سريعة بالعربية ثم الانجليزية قبل أن يدعو أعضاء اللجنة إلي الصعود علي المسرح. وبعدها تصعد رئيسة المهرجان د.ماجدة واصف ووزير الثقافة الأستاذ حلمي النمنم للترحيب بلجنة التحكيم الدولية والصورة الشهيرة لهذا الحدث كما يحدث في كل العالم والتي التقطت عقب كلمة الوزير القصيرة الرائعة التي عبر فيها عن دور الفن عامة ودور مهرجان القاهرة خاصة في دعم ثقافة الانفتاح علي الحياة وحجبتها ورفض التشدد والتطرف.. وأن السينما والفن داعمان للحياة والدولة المدنية. 

تكريمات.. ودموع 

* شكراً لهذا البلد العظيم.. هكذا بدأت النجمة الأمريكية "إليزابيث هيرلي" كلمتها في تكريمها من قبل المهرجان. الجميل هنا أن النجمة الشابة جداً مظهراً قالت بصراحة إنها بدأت العمل منذ 30 سنة وفي خلال عملها أدركت أهمية صناعة السينما في قدرتها علي إنجاز أعمال تصل وتبقي لدي جماهير عريضة. أما النجمة هند صبري التونسية المصرية كما قالت فقد قدم لها الجائزة زميلها "أحمد عز" بحضور المخرجة إيناس الدغيدي في فيلم "مذكرات مراهقة" أول أفلامها في مصر والتي اعترفت بتقديرها العميق لجائزة تحمل اسم فاتن حمامة أما المكرم الثاني النجم ماجد الكدواني والذي قدمت له الجائزة النجمة ليلي علوي فقد كان تأثره شديداً وقال في كلمة غلب عليها الشجون. إنه سعيد بوقوفه ضمن طابور من الفنانين العظام الذين يعتبرهم أساتذته وقدوته. كما يعتبر الجمهور معلمه متذكراً رحيل الفنان الكبير خالد صالح وقول أحد أصدقائه بأن الفنان "يمشي ولا يموت" وجاء التكريم الأكبر للنجم سمير غانم أحد المواهب الهامة في جيل الستينيات والذي عاش حياة فنية خصبة ومتعددة المراحل قدم فيها المنولوج مع "ثلاثي أضواء المسرح" مع زميليه سمير وجورج قبل أن تتوقف ليصبح واحداً من نجوم الاستعراض في الفوازير الموجهة للأطفال وللكبار ثم يتحول إلي السينما وبعدها مرحلة دراما التليفزيون. وفي كل هذا كان يمارس حب المسرح. ويفاجئنا بقدراته المتعددة علي التكيف والارتجال وتقديم لمحات من التراجيديا لا مثيل لها مثلما فعل في مسلسل "شربات لوز" وغيرها.. في النهاية قال المخرج الكبير هاني أبوسعد مخرج فيلم الافتتاح الأمريكي "الجيل بيننا" أن السينما المصرية فخر للعالم كله وليس مصر ولولاها ما كانت السينما العربية. 

الجمهورية المصرية في

23.11.2017

 
 

حسين فهمى وكندة علوش

يحضران عرض فيلم «اختفاء» بمهرجان القاهرة السينمائى

كتب علا الشافعى - على الكشوطى

حرص النجم حسين فهمى والفنانة كندة علوش والمخرج خيرى بشارة وباقى أعضاء لجنة تحكيم المسابقة الدولية على حضور عرض فيلم " اختفاء" بالمسرح الصغير بدار الأوبرا المصرية، حيث يشارك العمل فى المسابقة الرسمية.

"اختفاء" إنتاج مشترك بين هولندا والنرويج ومن إخراج بودوفين كول، وتدور أحداثه حول "رووس" التي تزور والدتها في النرويج سنويًّا، ولكن زيارتها هذه المرة مختلفة، فهي تجلب معها أخبارًا سيئة. غير أن الألم القديم والتوبيخ واللوم الكثير منع "رووس" من مشاركة أي شيء مع والدتها.. بمساعدة أخيها غير الشقيق وحبها القديم، تصالحت السيدتان وأصبحت "رووس" قادرة على اتخاذ خطوتها القادمة التي لا مفر منها.

####

طارق الشناوى:

جائزة "فاتن حمامة" ذهبت لمن يستحقها.. سمير غانم

كتبت مروى جمال

اسمه صار مرادفاً للبهجة والسعادة والضحك الذي يخرج من القلب.. أتحدث عن سمير غانم الذى يقف الآن على شاطئ الثمانين، ولا يزال قادراً على إنعاش حياتنا، سميرغانم رحلة ممتدة لنحو 60 عاماً من الإبداع، أكثر من 3 أجيال توارثت جينات الضحك مع «سمورة» و«فطوطة»، هكذا تحدث الناقد السينمائى طارق الشناوى لـ "اليوم السابع".

وأكد الشناوى أن فطوطة بدأ المشوار متكئاً على موهبته الفطرية التي منحها له الله، ولم يضف إليها شيئا آخر من مكسبات اللون والطعم والرائحة، هو فقط يقدم سمير غانم؛ سواء وقف أمام الكاميرا أو اعتلى خشبة المسرح.

وقال الناقد طارق الشناوى لـ"اليوم السابع"، إنه عندما سأل سمير غانم هل عادل إمام هو عنوان جيلكم؟ قال لي: نحن خمسة شكّلنا الجيل.. مستحيل اختصارنا في اسم، لو أردت عنواناً قل: «عادل وسمير وجورج وسعيد ويونس»، كل منّا له عند الناس مساحة من الحب لا يمكن إنكارها، أكيد لنا جميعاً ضحكات رشقت في قلوب الناس، رغم كل النجاح الذي حققه وعن جدارة عادل إمام، فهو واحد من الخمسة الكبار.

وتابع الشناوى أنه سجل 3 لقاءات فى منزل سمورة من أجل تسجيل كتاب يروى فيه مشوار ورحلة سمير غانم والعديد من الأسرار التى لم يعرفها الجمهور عن فطوطة، مشيراً إلى أن كل لقاء استمر لمدة ٤ ساعات، كما وصفه الشناوى سمير غانم في التليفزيون الرجل المشهور والمعروف بتلقائيته وعفويته الذى دخل بها قلوب الجماهير فى البيوت هو نفس الشخص خارج التليفزيون، قائلاً: "سمير هو سمير"، فهو شخص طبيعى وعفوى وبنفس الشخصيات التى يظهر بها على الشاشة للجماهير، مؤكداً أن جائزًة فاتن حمامة التقديرية أتت للشخص المناسب أخيراً.

وانطلق مهرجان افتتاح مهرجان القاهرة السينمائى فى دورته الـ 39، حيث كشفت إدارة المهرجان عن أسماء النجوم المصريين والعرب المدعوين لحضور الحفل، وكانت إدارة مهرجان القاهرة السينمائى الدولى فى دورته الـ٣٩ أعلنت عن منح جائزة فاتن حمامة التقديرية للنجم سمير غانم.

####

صور.. رشا مهدى تتألق على السجادة الحمراء لمهرجان القاهرة السينمائى

كتب عمرو صحصاح

تألقت الفنانة رشا مهدى خلال حضورها افتتاح مهرجان القاهرة السينمائى فى دورته ال39، بإطلالتها الساحرة وفستانها الأنيق، وحرصت رشا على التقاط الصور تذكارية التى تجمع بينها وبين زملائها من الوسط الفنى، كما تفاعلت مع المهرجان على مواقع التواصل الاجتماعى، حيث كتبت على حسابها "تويتر".."مبروك للجميل ماجد الكدوانى تكريمه فى مهرجان القاهرة السينمائى ومن نجاح لنجاح" ونشرت صورة معه.

يذكر أنه يبدأ من اليوم عرض 44 فيلما سينمائيا ضمن فعاليات مهرجان القاهرة السينمائى الدولى فى دورته الـ39 المهداة لمعبودة الجماهير النجمة الكبيرة شادية.

####

عرض فيلم طريق النحل للمخرج عبد اللطيف عبد الحميد اليوم

كتب علا الشافعى - على الكشوطى

يعرض، اليوم الأربعاء، فى التاسعة مساء فيلم "طريق النحل" ضمن مسابقة آفاق السينما العربية، من إخراج عبد اللطيف عبد الحميد.

الفيلم من بطولة جيانا عنيد وبيار داغر ويامن حجلى وسعد مينا وجفرا يونس، ويتناول الفيلم قصة حب ليلى التى قتل كل أفراد أسرتها فى سوريا فيما عدا شقيقها الأكبر، حيث يجبران على الهجرة إلى دمشق، وفى تلك الأثناء يختفى حبيبها وتنقطع أخباره فتتعايش مع فكرة فقدانه، فتعطى الفرصة لقلبها ليدق من جديد فتقع فى حب شاب وسيم وشهم، لكنها تقع فى معضلة كبيرة بعد ظهور حبيبها الأول مرة أخرى.

####

غدا.. افتتاح معرض سمير فريد ضمن فعاليات مهرجان القاهرة السينمائى

كتب علا الشافعى - علي الكشوطى

يفتتح مهرجان القاهرة السينمائي الدولي فى دورته ال 39، غداً الخميس، المعرض الخاص بالناقد الراحل سمير فريد ضمن فعاليات المهرجان،  وذلك بمركز الهناجر بدار الأوبرا المصرية فى تمام الساعة 11 صباحاً، وتشرف على المعرض الناقدة صفاء الليثي.

سمير فريد يعد من أهم النقاد والمؤرخين السينمائيين  فى السنوات الماضية وتولى رئاسة مهرجان القاهرة السينمائى فى دورتيه ال 35 و ال 36 ورحل عن عالمنا فى الرابع من ابريل هذا العام.

####

صور.. يسرا وحسين فهمى وكندة علوش فى العرض الخاص لفيلم "الجبل بيننا"

كتب علا الشافعى - علي الكشوطي - تصوير السعودى محمود

حضر النجوم يسرا وحسين فهمى وكندة علوش وإلهام شاهين وياسمين رئيس وسمير صبرى ورئيس المهرجان ماجدة واصف والمدير الفنى يوسف شريف رزق الله، العرض الخاص لفيلم "الجبل بيننا" للمخرج هانى أبو أسعد.

فيلم النجمة العالمية كيت وينسلت The Mountain Between Us، أو الجبل بيننا حقق إيرادات فى شباك التذاكر حول العالم وصلت إلى 52 مليون دولار أمريكى.

الفيلم من بطولة إدريس ألبا وكيت وينسلت وديرموت مولرونى وبيو بردجيس ولوسيا والترز ووليد زعيتر ولى مجدوب ومارسى تى هاوس وناتاشا بورنت وآندرية جوزيف ومن إخراج المخرج الفلسطينى هانى أبو أسعد.

####

صور.. حسين فهمى يوجه التحية لمخرج فيلم "بيننا" هانى أبو أسعد

كتبت علا الشافعي - علي الكشوطي - تصوير السعودى محمود

قدمت النجمة يسرا الاعتذار للمخرج هاني ابو اسعد وذلك في العرض الخاص لفيلمه الجبل بيننا والذي يعرض حاليا في عرض خاص بسينما الزمالك ، حيث تعذر عرض فيلم هاني او اسعد امس بعد حفل افتتاح مهرجان القاهرة بسبب مشكلات تقنية.

ووجه النجم حسين فهمي التحية للمخرج هاني ابو اسعد علي تقديمه الفيلم مؤكدا انه من الصعب جدا ان يقدم مخرج عربي وفلسطيني فيلم في امريكا، بينما قال "أبو اسعد" أنه فخور بالجمهور الذي حضر للسينما لمشاهدة فيلمه قائلا "هذا الجمهور بيكفيني ".

فيلم النجمة العالمية كيت وينسلت The Mountain Between Us ، او الجبل بيننا حقق إيرادات فى شباك التذاكر حول العالم وصلت إلى 52 مليون دولار أمريكى.

الفيلم من بطولة إدريس ألبا وكيت وينسلت وديرموت مولرونى وبيو بردجيس ولوسيا والترز ووليد زعيتر ولى مجدوب ومارسى تى هاوس وناتاشا بورنت وآندرية جوزيف ومن إخراج المخرج الفلسطينى هانى أبو أسعد.

####

منتجة "حافة النهر":

تجربتى مع والدى شجعتنى على الفيلم ونعبر عن واقع الصين

كتب - على الكشوطى

أقيمت ندوة للفيلم الصينى "حافة النهر" الذى عرض ضمن فعاليات مهرجان القاهرة السينمائى الدولى فى دورته الـ39 فى قسم "بانوراما دولية" وذلك بمسرح الهناجر، وتدور أحداثه حول الثقافة الصينية وبعض المشكلات التى تواجه المجتمع هناك.

وحضرت منتجة الفيلم شيانست تون والمخرج وانج اتشو الندوة التى أدارها الناقد رامى متولي، وقال وانج إنه سعيد باستطاعته إيصال فكرة الفيلم لجميع الثقافات المختلفة لاسيما وأن الفكرة قائمة على العلاقة بين الاب وابنه.

أما منتجة الفيلم شيانست أكدت لأن الفيلم هو العمل الروائى الأول لها، حيث شجعها على ذلك تجربتها الشخصية مع والدها، موضحة أنه يستطع أن يفهمها ويشجعها لذلك أعجبت بعلاقة الفتاة الموجودة فى الفيلم مع والدها، مشيرة إلى أن الجمهور الصينى عندما يشاهد هذا الفيلم سينال إعجابه لأنه يعبر عن واقعهم .

####

الرداد يهنئ سمير غانم لتكريمه بمهرجان القاهرة السينمائى:

ألف مبروك لصانع البهجة

كتب أحمد جودة

نشر الفنان حسن الرداد، مجموعة من الصور على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعى (انستجرام)، تجمعة بكوكبة من النجوم، وذلك على هامش مشاركته بمهرجان القاهرة السينمائى فى دورته التاسعة والثلاثين، المقام فى التجمع الخامس.

وقدم الرداد التهانى عبر صفحته، إلى الفنان القدير سمير غانم، وذلك على خلفية تكريمه بالمهرجان، مضيفا « ألف مبروك لصانع البهجة النجم والأسطورة سمير غانم على تكريم مهرجان القاهرة السينمائى الدولى له»، ونشر صورة برفقة الفنان القدير ونجلتيه دنيا وإيمى، والفنان الكوميدى أحمد حلمى.

ونشر الرداد، صورة مع زوجته الفنانة الكوميدية إيمى سمير غانم على صفحته الشخصية إنستجرام.

####

إطلالات نجمات "القاهرة السينمائى" حديث السوشيال ميديا

كتبت نورهان حسن

سيطر مهرجان القاهرة السينمائى على حسابات نجوم الفن والإعلام الرسمية بمواقع التواصل المختلفة، إذ حرص كل نجم ونجمة على نشر عدد من الصور لإطلالاتهم خلال مشاركتهم فى الافتتاح، ولمشاركة متابعيهم آخر صيحاتهم، فضلا عن تصدره "ترند" الأكثر تداول على موقع التدوينات القصيرة "تويتر" بعد نجاح حفل افتتاحه فى دورته الـ39 أمس الثلاثاء. 

نشرت المطربة السورية أصالة، صورة لها عبر حسابها الشخصى على موقع تبادل الصور "أنستجرام" من أعلى مسرح قصر المنارة إذ قدمت أغنية أنشودة الفن بمصاحبة فرقة موسيقية يقودها نادر حمدى.

فيما نشرت النجمة العالمية إليزابيث هيرلى، صورة لها عبر حسابها الشخصى على موقع تبادل لصور "أنستجرام" سيلفى أثناء مشاركتها بمهرجان القاهرة السينمائى.

أما عن إطلالة الفنانة التونسية دارين حداد، والنجمة إنجى المقدم المبهرة فأخذت تعليقات متابعينهم على السوشيال ميديا، كما تألقت النجمة روجينا ونشرت صورة تجمعها مع زوجها النقيب أشرف زكى مع المخرج محمد سامى وزوجته الفنانة مى عمر.

كما نشرت النجمة دنيا سمير غانم، صورة لها عبر حسابها الشخصى على موقع تبادل الصور "إنستجرام" تجمعها مع والدها وشقيقتها إيمى أثناء وقوفهم على المسرح للاحتفال بتكريمه فى مهرجان القاهرة السينمائى.

وعلقت دنيا قائلة: "مبروك يا أغلى وأجمل أب فى العالم ربنا يخليك لينا ولجمهورك يارب".

كما نشر الفنان طارق لطفى والفنانة عبير صبرى وهنا شيحة والفنان عمرو يوسف وزوجته كندة علوش والفنانة بشرى، صورة لهم عبر حسابتهم الشخصية من على السجادة الحمراء قبل افتتاح مهرجان القاهرة السينمائى.

وحرصت  الفنانة الشابة ياسمين غيث، المتعافية من الإصابة بمرض السرطان، على  نشر صور تجمعها مع صديقتها النجمة التونسية هند صبرى والتى شاركتها فى بطولة مسلسل حلاوة الدنيا.

واختارت إدارة المهرجان فيلم النجمة العالمية كيت وينسلت The Mountain Between Us، ليكون هو فيلم الافتتاح وهو العمل الذى حقق إيرادات فى شباك التذاكر حول العالم وصلت إلى 52 مليون دولار أمريكى.

كما كرم المهرجان النجمة هند صبرى، التى قالت إن تلك الجائزة أكبر جائزة حصلت عليها واعتبرتها هدية عيد ميلادى، مؤكدة أنه شرف كبير لوجودها وتكريمها مع سمير غانم وماجد الكدوانى معلقة أنه شرف كبير أن يوضع اسمها مع اسم هؤلاء النجوم وموجهة الشكر لأسرة فاتن حمامة على منحها جائزة تقترن باسم سيدة الشاشة، شاكرة تونس ومصر مؤكدة أن تلك الجائزة حلم أى فنانة عربية.

####

نبيلة عبيد:

الفنانة شادية شكلت وجدان الجمهور وستظل أيقونة السينما المصرية

كتب أحمد جودة

قالت الفنانة القديرة نبيلة عبيد، إن الفنانة المعتزلة شادية ستظل إحدى أيقونات السينما المصرية، بفضل أعمالها الفنية التى أمتعت الجمهور، مشيرة إلى أنها كانت تحرص على تشكيل وجدان الجمهور من خلال مشاهدها السينمائية لمناقشة القضايا فى أعمالها المختلفة

نبيلة عبيد تعبر عن سعادتها لاهداء دورة لمهرجان للفنانة المعتزلة شادية

وأعربت الفنانة نبيلة عبيد، عبر صفحتها الشخصية بموقع التواصل الاجتماعى لتبادل الصور "إنستجرام"، عن سعادتها الغامرة، وذلك على خلفية أهداء مهرجان القاهرة السينمائى بدورته الحالية إلى الفنانة القديرة شادية، متمنية لها الشفاء العاجل.

وشاركت نبيلة عبيد، فى فعاليات الدورة الـ 39 من مهرجان القاهرة السينمائى الدولى، مساء أمس وسط حضور سينمائى مميز من النجوم العرب والأجانب.

####

هانى أبو أسعد فى ندوة "الجبل بيننا":

كيت وينسلت أصيبت أثناء تصوير الفيلم

كتب علا الشافعى - على الكشوطى

قال المخرج هانى أبو أسعد خلال ندوة فيلم "الجبل بيننا" إن الفنانة كيت وينسلت تعرضت للإصابة أثناء التصوير، حيث اصطدمت رأسها فى إدريس ألبا أثناء تصوير الفيلم.

وأوضح أبو أسعد أنه لم يختر ألبا صاحب البشرة السمراء ليحب كيت وينسلت البيضاء، كنوع من رفض ومناهضة العنصرية، وإنما بعد انتهاء الفيلم الجمهور شعر بذلك من تلقاء نفسه وأصبح الفيلم يناهض العنصرية ولكن بالصدفة.

فيلم النجمة العالمية كيت وينسلت The Mountain Between Us، أو الجبل بيننا، حقق إيرادات فى شباك التذاكر حول العالم وصلت إلى 52 مليون دولار أمريكى.

الفيلم من بطولة إدريس ألبا وكيت وينسلت وديرموت مولرونى وبيو بردجيس ولوسيا والترز ووليد زعيتر ولى مجدوب ومارسى تى هاوس وناتاشا بورنت وآندرية جوزيف ومن إخراج المخرج الفلسطينى هانى أبو أسعد.

####

مهرجان القاهرة السينمائى الدولى الـ 39.. دورة معبودة الجماهير

استعاد مهرجان القاهرة السينمائى الدولى بريقه مع انطلاق دورته الـ39، بعد أن جذب عددا كبيرا من نجوم وصناع السينما لحفل الافتتاح، كما كرم الممثلة البريطانية إليزابيث هيرلى.

وتحولت مواقع التواصل الاجتماعى إلى دفتر للإشادات والإعجاب بحفل افتتاح مهرجان القاهرة الدولى السينمائى فى دورته الـ39، والذى أقيم بمركز المؤتمرات والمعارض الدولية بالتجمع الخامس، مشيدين بالتنظيم الرائع والمشرف لصورة مصر.

####

بشرى تلتقط صورة مع بورتريه للفنانة شادية:

احترمت عزلتها كما احترمت فنها

كتب أحمد جودة

نشرت الفنانة بشرى صورة لها بجوار بورتريه للفنانة القديرة شادية، على موقع التواصل الاجتماعى لتبادل الصور "انستجرام"، على هامش مشاركتها بمهرجان القاهرة السينمائى فى دورته التاسعة والثلاثين، بحضور لفيف من المشاهير والنجوم.

بشرى تلتقط صورة بجوار بورتريه للفنانة شادية

وقالت الفنانة بشرى على صفحتها، «إهداء الدورة ٣٩ من مهرجان القاهرة السينمائى الدولى لتاريخ هذه السيدة العظيمة، وعظمتها فى مجدها وايضا فى اعتزالها وانعزالها، احترمت عزلتها كما احترمت فنها، يارب يشفيها و يعافيها».

وتابعت: «لو انا ضربت المشوار ده كله بس عشان الصورة دى يبقى يستاهل، الحب كله شادية ست الكل».

####

النجمة إليزابيث هيرلى

تشكر منظمى مهرجان القاهرة السينمائى على استضافتها

كتبت نورهان حسن

لم تكتف النجمة العالمية إليزابيث هيرلي بحضور الدورة الـ 39 من مهرجان القاهرة السينمائي ونشرها صورة سيلفى أمس أثناء مشاركتها، إلا إنها حرصت على نشر صورة جديدة توجه فيها الشكر لمنظمى المهرجان.

وعلقت "هيرلي" على الصورة عبر حسابها الشخصى على موقع التدوينات القصيرة "تويتر" قائلة: "شكرا لمهرجان القاهرة السينمائي على استضافتي".

وكان كرم مهرجان القاهرة السينمائى فى دورته الـ39 النجمة العالمية إليزابيث هيرلى والتى قالت إنه شرف كبير وجودها فى مصر وبالمهرجان موجهة الشكر لدعوتها بالمهرجان معلقة: شكرًا مصر.

####

شقيقة سمير فريد تبكى فى افتتاح معرضه بمهرجان القاهرة السينمائى

كتب على الكشوطى - تصوير محمد زاهر

افتتح مهرجان القاهرة السينمائى الدولى فى دورته الـ39، اليوم الخميس، المعرض الخاص بالناقد الراحل سمير فريد ضمن فعاليات المهرجان، وذلك بمركز الهناجر بدار الأوبرا، وهو المعرض الذى تشرف عليه الناقدة صفاء الليثى، وهو الثانى للناقد الراحل عقب الاحتفاء به ضمن الدورة الـ28 من أيام قرطاج السينمائية، الذى تضمن عددا من الصور النادرة له بخلاف كتبه والعديد من مقالاته ومقتنياته.

وحضر المعرض النقاد إبراهيم العريس وطارق الشناوى وعلا الشافعى ورئيس المهرجان ماجدة واصف والمدير الفنى يوسف شريف رزق الله ومنى زوجة الراحل سمير فريد ونجله محمد وشقيقته حمدية، التى بكت أثناء حديثها لـ"اليوم السابع" حيث قالت إن سمير فريد هو شقيقها الأكبر وهو من علمها الثقافة والأدب وكان يقدم العديد من أعمال الخير أنه ذهب بجسده فقط لكنه باق وتشعر به حولها.

فيما قالت الناقدة علا الشافعى إن سمير فريد هو ألفا السينمائيين يعتبر من أهم المؤرخين السينمائيين ومن أوائل من سافر لحضور المهرجانات العالمية وكان يبث الثقافة والفكر والفن من خلال زاويته فى جريدة الجمهورية قبل أن يلتحق بكتاب الزميلة المصرى اليوم، مؤكدة أن تأثير سمير فريد مستمر لأجيال طويلة وأن الكلمات لا تستطيع أن تختزل مشواره الطويل.

سمير فريد يعد من أهم النقاد والمؤرخين السينمائيين فى السنوات الماضية، وتولى رئاسة مهرجان القاهرة السينمائى فى دورتيه الـ35 والـ36 ورحل عن عالمنا فى الرابع من أبريل هذا العام.

####

المخرج عبد اللطيف عبد الحميد يعتذر عن حضور مهرجان القاهرة لظروف صحية

كتب علا الشافعى - على الكشوطى

اعتذر المخرج عبد اللطيف عبد الحميد عن الحضور لمهرجان القاهرة السينمائى ومتابعة فيلمه "طريق النحل" ضمن مسابقة آفاق السينما العربية، وذلك لأسباب صحية.

الفيلم من بطولة جيانا عنيد وبيار داغر ويامن حجلى وسعد مينا وجفرا يونس، ويتناول الفيلم قصة حب ليلى التى قتل كل أفراد أسرتها فى سوريا فيما عدا شقيقها الأكبر، حيث يجبرا على الهجرة إلى دمشق، وفى تلك الأثناء يختفى حبيبها وتنقطع أخباره فتتعايش مع فكرة فقدانه، فتعطى الفرصة لقلبها ليدق من جديد فتقع فى حب شاب وسيم وشهم، لكنها تقع فى معضلة كبيرة بعد ظهور حبيبها الأول مرة أخرى.

####

صحافة روما تشيد بمهرجان القاهرة السينمائى: تميز بلمسة سحر أوروبية

كتبت فاطمة شوقى

اهتمت وسائل الإعلام الإيطالية الصادرة اليوم الخميس، بتسليط الضوء على مهرجان القاهرة السينمائى الدولى، مشيرة إلى أن حفل افتتاحه حمل لمسة سحر أوروبية الطراز.

وقالت صحيفة  "الجاثتينو" الإيطالية إن الدورة الـ39 للمهرجان شهدت حضور النجمة العالمية إليزابيث هيرلى التى قامت بافتتاح مهرجان تميز بوجود لمسة من السحر الأوروبى.

وأشارت الصحيفة إلى أن هيرلى كانت متألقة فى مظهرها فى المهرجان بارتدائها الفسات الأسود القصير، وكانت نجمة السهرة الافتتاحية، بأناقتها.

وأوضحت الصحيفة أن هيرلى كان يظهر عليها مظاهر السعادة بهذا المهرجان، وهو ما أكدته بالفعل بعد أن قامت بالتقاط صورة سيلفى وهى تضحك، ثم توجهت بالشكر إلى مصر بعد تكريمها بالمهرجان.

ونقلت الصحيفة عن وزير الثقافة حلمى النمنم، قوله إن السينما هى أداة عظيمة لـ"بناء الجسور وضمان دولة مدنية حديثة"، وهو يتحدث أمام وفد كبير من صناع السينما المصرية مثل حسين فهمى، لبلبة، هند صبرى، إياد نصار، ليلى علوى، أحمد حلمى، منى زكى، إيمى سمير غانم، حسن الرداد، غادة عادل وغيرهم الكثير.

وخلال الحفل أيضا ظهرت الفنانة يسرا التى وصفتها الصحيفة بـ"الأكثر شهرة"، والتى قامت بتقبيل صورة للفنانة شادية، رمز السينما المصرية.

####

هند صبرى تلخص مشوارها السينمائى فى موجات ثلاثة

كتب على الكشوطى

قالت النجمة التونسية هند صبرى فى ندوة  تكريمها بمهرجان مهرجان القاهرة السينمائى الدولى، والمقامة فى المسرح المكشوف بدار الأوبرا المصرية، ويديرها الناقد أحمد شوقى، إنها سعيدة وفخورة بوجودها فى المهرجان ووجهت الشكر إلى رئيسة المهرجان واللجنة الاستشارية التى رشحتها لجائزة فاتن حمامة للتميز.

وأشارت هند إلى أنها لم يكن هناك معادلة سينمائية قامت بها للوصول إلى المكانة التى هي عليها الآن، موضحة أن مشوارها تختصره فى موجات، الأولى هى البدايات والتى لم تكن تعرف فيها ما معنى سيناريو إلا أن  نشأتها فى عائلة فنية ساعدها كثيرا وتعتبر هناك ضربة حظ حدثت.

وأوضحت أن الموجة الثانية عندما انتقلت إلى مصر ومنها الانتشار والعمل مع مخرجين متعددين إلا انها كانت محظوظة بالعمل مع المخرج داوود عبد السيد فى  ثانى عمل لها فقط، لافتة أنها كانت تفكر ما الأدوار التى تناسبها أو غير  مناسبة لها وما ساعدها أن المخرجين فى مصر كانوا على دراية بالمدرسة التى حضرت منها، وذلك جعلها لديها cv كبير مع أعمال مهمة.

وتابعت هند صبرى أن الموجة الثالثة وهى التى تعيشها حاليا أنها لا تريد العمل كثيرا وإنما تعمل على التقرب من الجمهور أيضا من خلال تقديم أعمال قريبة منهم مثل "أسماء" الذى لم يكن تجاريا وإنما لمس الجمهور.

وحضر الندوة والد هند صبرى ورئيس المهرجان دكتورة ماجدة واصف والمخرج يسرى نصر الله والمخرج شريف البندارى والمخرج شريف البندارى عبد السيد ومدير التصوير أحمد المرسى وانتشال التميمى.

ومنحت إدارة الدورة الـ ٣٩ من مهرجان القاهرة السينمائى جائزة فاتن حمامة للتميز لهند صبرى وتسلمته فى حفل الافتتاح الذى اقيم أول أمس الثلاثاء فى مركز المؤتمرات الجديد بالتجمع الخامس وحضره العديد من نجوم الفن.

####

هند صبرى: الجرأة فى الأفلام بقت بتخوفنى (صور)

كتب على الكشوطى - تصوير حسن محمد

ردا على سؤال للمخرج الكبير داود عبد السيد حول جراءة ما قدمته هند في بداية مشوارها، والذى يصعب أن تقدمه في الفترة الحالية، قالت هند صبرى خلال ندوتها بمهرجان القاهرة والتى يديرها أحمد شوقي، إن جراءة الأفلام "بقت بتخوفنى"، وذلك لأنها فهمت أن السينما المصرية مختلفة عن السينما التونسية، فالسينما التونسية منفتحة وعين الجمهور هناك تعودت على الجراءة والأفكار الصادمة، وهو أمر مختلف عن مصر لأن فى مصر يصنف الجمهور الممثل حسب الادوار التي يقدمها.

وأشارت إلى أنها ترفض أن تصنف لأن حياة الفنان صعبة لأنه إنسان ولديه أبناء يذهبون للمدارس وبالتالي قررت ألا تصنف فى شىء معين.

####

والد هند صبرى يروى كيف دخلت عالم الفن (صور)

كتب على الكشوطى - تصوير حسن محمد

قال محمد صبري والد الفنانة هند صبري في ندوة تكريمها بمهرجان القاهرة السينمائي إن حكاية هند مع الفن بدأت قبل ٢٥ عاما، حينما لبى دعوة عشاء لصديقة لهم في منزل أحد المخرجين ووقتها ظلوا يبحثون عنها داخل المنزل ووجدوها تقف أمام أفيش لأحد الأفلام كان معلقا داخل منزل هذا المخرج، وعندما وجد المخرج أن هند لديها شغف بالسينما قال لوالدها إن له صديقة مخرجة تبحث عن طفلة في عمر هند صبري ومن هنا بدأت الحكاية.

وأضاف محمد صبري أن عائلته بالكامل فرانكوفونية وتتعامل بالفرنسية وأنه تعجب عندما حضرت هند إلى مصر وكيف كان لديها القدرة على اتقان اللهجة المصرية والتمثيل بها.

####

هند صبرى:

الفنانون غير مسموح لهم بمناقشة القضايا الهامة والرقابة تقيد ذلك (صور)

كتب على الكشوطى - تصوير حسن محمد

ذكرت النجمة التونسية هند صبرى خلال ندوة تكريمها بمهرجان القاهرة السينمائى الدولى والمقامة بالمسرح المكشوف فى دار الأوبرا المصرية، إن الأفلام التى شاهدتها فى المهرجانات شكلت فكرها السينمائى وقراءتها للسيناريوهات لأن مشاهدة الأفلام المختلفة أصبح يعطيها خبرات سينمائية.

وأشارت هند الى أنها شاهدت كادرات مختلفة وعظيمة فى المهرجانات وروت أن حياتها تغيرت بعد مشاهدتها أحد الأفلام بعدما شاهدت كادر محفور فى ذهنها حتى الآن، مضيفة أن والدها أيضا ساعدها على تشكيل أفكارها السينمائية لأنه كان يوجهها إلى مشاهدة أفلام مهمة جعلتها تكون على دراية بعلاقتها مع مدير التصوير ومهندس الديكور وكل ما وراء الكاميرا  .

وتابعت هند صبرى أنها تعترف بأن الفنانين يقدمون تنازلات، وإنما بالنسبة لها مازالت جريئة فى اختيار موضوعات تقدمها فهى لم تبتعد عن الجرأة فى طرح الموضوعات، وإنما ابتعدت عن المشاهد الجريئة لافتة أن أعمالها  "اسماء" و"حلاوة الدنيا" و"الببغاء"  و"زهرة حلب" كلها أدوار لا يوافق الكثير على تجسيدها.

وتطرقت هند لدور الفنانين فى مناقشة القضايا الهامة موضحة أن الفنانين ليس مطلوب منهم معالجة قضايا هامة للأوطان، مشددة على أن كل القضايا التى يريد الفنانون مناقشتها غير مسموح، لأن هناك رقابة فى الوطن العربى، ولذلك فتعتبر ان الفنانين مقيدين، مشيرة إلى أن الموضوع معقد وليس فى أيديهم ولكن هى مع أن المجتمع لا يشاهد أعمال ملهمة وليس بالضرورة تكون إيجابية فمن الممكن تكون سلبية .

ومنحت ادارة الدورة ال ٣٩ من مهرجان القاهرة السينمائى جائزة فاتن حمامة للتميز لهند صبرى وتسلمته فى حفل الافتتاح الذى اقيم اول أمس الثلاثاء فى مركز المؤتمرات الجديد بالتجمع الخامس وحضره العديد من نجوم الفن.

####

إيفان أوستروتشوفسكى: وقعت فى حب القاهرة وسعيدة بوجودى

كتب علا الشافعي - على الكشوطى

قالت المنتجة إيفان أوستروتشوفسكى خلال ندوة فيلمها "نينا" إنها سعيدة بتواجدها لأول مرة فى القاهرة، وأيضًا بمهرجانها وإنها وقعت فى حب القاهرة.

وعن ظروف إنتاج الفيلم وظروف السينما المستقلة لديهم قالت: "أعمل على الفيلم منذ فترة طويلة خاصة أننى كنت أصور على فترات قصيرة نظرًا لسن البطلة، وأصعب شىء صادفتها هو العثور على بطلة العمل التى كان يشترط أن تجيد السباحة أيضًا وبعد رحلة بحث فى نوادى السباحة أخيرًا تأكدت أن عليها أن تمرّن بطلتها على السباحة خاصة أن بطلة العمل لديها حضور طاغٍ وجملها الحوارية قصيرة وكان كل فريق العمل يُؤْمِن بموهبتها". 

أما مخرج العمل يوراج ليهوتسكى فقال موضوع الفيلم إنسانى ويمس الكثير من المجتمعات ونسب الطلاق مرتفعة فى أوروبا ومجتمعنا، خصوصًا مع وجود حرية فى الزواج والانفصال الناس يتزوجون وبعد ذلك ينفصلون ولكن ماذا عن الأطفال هذا هو موضوع الفيلم.

وعلقت منتجة الفيلم أن الأب والأم ليسا شخصين سيئين وهما غير متفاهمين ويرتكبان أخطاء فى التعامل ولكن الأساس إنهما يحبان ابنتيهما.

وأضاف المخرج يوراج ليهوتسكى أن أحيانًا التفاصيل التى قد يقوم بها البالغون دون قصد أو يعتبرونها بسيطة، وتفرق كثيرًا مع الأطفال وهو ما ركز عليه الفيلم.

فيلم Nina أو نينا هو من إنتاج سلوفاكيا والتشيك ومن إخراج يوراج ليهوتسكى ويتناول قصة نينا وهى فتاة تبلغ من العمر 12 عاما ينفصل والدها عن والدتها وينهار عالمها أمام أعينها، بزعم أن والدها ووالدتها يفعلان ما هو أفضل لها ولكن فى الواقع هما لا يفكران سوى فى نفسيهما.

اليوم السابع المصرية في

23.11.2017

 
 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2017)