كتبوا في السينما

 

 
 
 
 
 

ملفات خاصة

 
 
 

مهرجان القاهرة السينمائى تجاهل تسليم جوائز كوريا وكولومبيا المالية فى مسابقة سينما الغد

كتبت: هبة محمد علي

مهرجان القاهرة السينمائي الدولي

الدورة التاسعة والثلاثون

   
 
 
 
 

أزمة (سمعة) يواجهها مهرجان القاهرة السينمائى الدولى قبل أن  تنطلق فعاليات دورته التاسعة والثلاثين فى الفترة بين 21 و 30 من نوفمبر القادم،  سببها تجاهل المهرجان إرسال القيمة المالية لجائزتى مسابقة سينما الغد للأفلام الفائزة فى الدورة الماضية حتى الآن، والتى تقدر قيمتها بـ50 ألف جنيه، وهو ما دفع مخرجى تلك الأفلام للانتقال من المراسلات العادية إلى إرفاق سفاراتهم (كوريا الجنوبية - كولومبيا)  كشاهد عيان على التلاعب الذى تقوم به إدارة أعرق مهرجان فنى فى الشرق الأوسط، ويلخص هذه الفضيحة موقف المخرج سعد هنداوى مدير مسابقة سينما الغد المعتذر عن منصبه كرد فعل عن الأزمة من جهة، وبين ماجدة واصف رئيسة المهرجان بخلاف أزمات أخرى فى دورته السابقة والتواطؤ عليها دون مساءلة أو حساب وتكشف تخاذل الجهات المسئولة ممثلة فى وزارة الثقافة فى مهرجان دولى يحمل اسم مصر بدأ يفقد ظله واسمه .

< مهرجان درجة ثالثة

 فى كل  مهرجانات العالم يستفيد القائمون عليها من أخطاء الماضى باستثناء مهرجان القاهرة.
فعدم وجود آليات لاختيار لجان المشاهدة ودخول أسماء  بعينها فيها  كنوع من الترضية  أو المجاملة (وصل عدد أعضاء اللجنة إلى 14 عضواً هذا العام) والمفارقة هنا  عرض الأفلام المصرية عليها وتأتى  باختيار مباشر من المهرجان، مما أدى إلى وجود فيلم ضعيف المستوى لممثل مغمور باسم «البر التانى» ليمثل مصر فى المسابقة الرسمية، بالإضافة إلى عدم القدرة على استقطاب أفلام عالية الجودة للعرض الأول، وعرض أفلام عرضت فى أكثر من مهرجان سابقا أو(محروقة) بلغة السوق،  كلها ندبات فى وجه إدارة المهرجان منذ الدورة الماضية لا يمكن محوها من الذاكرة،   وتمتد إخفاقات الدورة الماضية حتى قبيل بدء الدورة الجديدة بثلاثة أشهر بعدم القدرة على تسديد قيمة الجوائز للأفلام الفائزة ما يعنى أن القائمين على تلك المهزلة يسعون حثيثا إلى تحويله إلى مهرجان درجة ثالثة خاصة فى ظل المنافسة الشرسة عربيا ، الأمر لا يقلل فداحته كون مسابقة سينما الغد هى إحدى مسابقات البرامج الموازية التى اتخذت الدكتورة ماجدة واصف رئيسة المهرجان قرارا بضمها على خلفية الأزمة التى أثيرت أخيرًا، بالإضافة إلى قرارها بإلغاء القيمة المالية لجوائزها هذا العام على خلفية الأزمة الاقتصادية التى طالت مصر ولكنها فى أزمة كوريا وكولومبيا يبدو أنها طبقتها بأثر رجعى

< من الصفر

الناقد السينمائى محمد عاطف، الذى تولى الأربعاء الماضى إدارة مسابقة سينما الغد الدولية خلفا للمخرج سعد هنداوى الذى اعتذر عن استكمال مهام منصبه على خلفية أزمة الجوائز، الاعتذار جاء فى وقت حساس من عمر المهرجان نظرا لضيق الوقت الذى يتطلب القيام بمراسلات، ومشاهدة عدد كبير من الأفلام للاختيار من بينها، بالإضافة إلى دعوة الضيوف، ولجان التحكيم، لكن المفاجأة التى جاءت على لسان عاطف الذى يهوى العمل تحت ضغط -على حد قوله- هو أنه لم تحدث عملية تسليم وتسلم بينه وبين هنداوى، وهو ما يعنى أن مجهود الأخير على مدار التسعة شهور الماضية ذهب أدراج الرياح، وأنه من المفترض أن يبدأ عاطف من الصفر.

وعن أزمة الجوائز أضاف:  لا أريد الحديث عن تلك الأزمة، ولا أرغب أن أتحدث عن الطريقة التى كنت سأتخذها لتفاديها إذا حدثت وأنا فى موقع المسئولية، لكن الحقيقة أن كل المهرجانات تعانى من أزمات، ووجود الرعاة أمر ضرورى الآن لتوفير الجوائز، والقرار أمامنا الآن هو إما التوقف أو التقشف.

< أصل الأزمة

ارتبط سعد هنداوى بمسابقة سينما الغد منذ أول دورة تحت رئاسة ماجدة واصف، وقدم العديد من الفعاليات الفنية، لذلك كان اللجوء للحديث معه أمرًا ضروريًا، ليس فقط لأنه أحد طرفى النزاع، ولكن لقدرته أيضا على توضيح أصل الأزمة، حيث قال لنا:  فى الدورة 36 لمهرجان القاهرة السينمائى عام 2014 و التى كانت الدورة الأولى لسينما الغد، وقّع الراحل سمير فريد بصفته رئيس المهرجان بروتوكولاًَ مع عميد المعهد العالى للسينما بناءً على لائحة المهرجان الجديدة التى أعدها سمير فريد، وفى هذا البروتوكول تلتزم إدارة مهرجان القاهرة السينمائى الدولى بأن تدفع القيمة المالية لجائزتى المسابقة وإجمالى الجائزتين خمسون ألف جنيه، كما تدفع إدارة المهرجان خمسين ألف جنيه أخرى لتغطية مصروفات المسابقة الأخرى، و نقوم بتسويتها فى نهاية المهرجان، لكن حين تولت الدكتورة ماجدة واصف رئاسة المهرجان لدورته الـ37 عام 2015 ألغت التزام المهرجان بدفع قيمة الجوائز واكتفت بدفع مصروفات المسابقة،فى ذلك الحين استطاعت الدكتورة غادة جبارة عميدة المعهد إيجاد راع لتقديم القيمة المالية لجوائز المسابقة فى مقابل أن نضع لوجو الجامعة التى يمتلكها على مطبوعات مسابقة سينما الغد وعلى الموقع، وفى الدورة 38 للمهرجان عام 2016 تغيرت إدارة المعهد، ولم تتمكن الإدارة الجديدة من توفير رعاة، وبالتالى طلبت الدكتورة ماجدة أن نذهب لمقابلة المسئولين بوزارة الشباب سوياً، وقدمت لهم ميزانية تشمل البنود التى نريد تغطيتها وأولها جوائز المسابقة، وهو ماترتب عليه حضور وكيلة وزارة الشباب ومشاركتها فى المؤتمر الصحفى للمهرجان فى نهاية شهر أكتوبر، لكننا تفاجأنا بعد افتتاح المهرجان بيومين بخطاب من وزارة الشباب إلى وزارة الثقافة لإخبارهم بعدم دعم وزارة الشباب للمهرجان هذا العام، ورغم أن البروتوكول الذى تم توقيعه بين معهد السينما والمهرجان ينص على توفير جائزتين ماليتين،  بـ30 ألف جنيه لأفضل فيلم، و20 ألف جنيه جائزة لجنة التحكيم الخاصة، وبما أن المهرجان لا يمتلك الإمكانيات لإعطاء الجائزة، والمعهد لا يتعاون على كافة المستويات سواء المادية أو اللوجيستية، فقد تفرقت الجائزة بين القبائل ولا أحد يعلم كيف سيتم توفير هذا المبلغ، والذى تم توفيره فى دورات سابقة عن طريق رعاة المهرجان، ومن جانبه يستنكر سعد هنداوى البيان الصادر من رئيسة المهرجان، والتى ذكرت فيه أنها انفقت على مسابقة سينما الغد مبلغ نصف مليون جنيه، حيث يقول: توحى الدكتورة ماجدة بحديثها أنها منحتنى النصف مليون فى يدى، وتتحدث أن ذلك تم نظير تخليص جمركى للأفلام وهو أمر غير متوفر فى مسابقة سينما الغد حيث تصلنى الأفلام كروابط على الإنترنت، كما تتحدث أن ذلك تم نظير دعوات وإقامة الضيوف ولجان التحكيم، وكأنى دعوتهم لحضور عيد ميلادى، وأتحدى أن تجد اسما واحدا تم دعوته لم يكن له فيلم مشارك فى المسابقة، وللعلم فإن البروتوكول الموقع بين المعهد والمهرجان ينص على أن ضيوف المسابقة هم ضيوف المهرجان، فأنا لم أحصل على أموال فى يدى، ولم أتقاض راتبا طوال مدة رئاستى للمسابقة بل العكس دفعت من جيبى لانجاح الدورات، كما حجزت باسم مصر جناحاً داخل مهرجان كليرمون فيران بفرنسا، ووزعنا مطبوعات عن المهرجان

< تسوية رسمية

(مهرجان القاهرة السينمائى لن يستسلم للضغوط ويسدد أموالاً ليست من اختصاصه) هكذا بدأت الدكتورة ماجدة واصف رئيسة المهرجان حديثها، حيث قالت: البروتوكول الموقع مع معهد السينما بصفتا الجهة المنوط بها تنظيم هذه المسابقة لا يتضمن أى بند يتعلق بتسديد إدارة المهرجان لقيمة هذه الجائزة، فلماذا يصر هنداوى على الزج باسم إدارة المهرجان فى جملة مفيدة، رغم أن تعامل المهرجان فعليا مع عميد معهد السينما الدكتور محسن التونى وليس مع سعد هنداوى، مشيرة إلى أنه بخلاف تحمل تكلفة إقامة 25 ضيفًا لمدة خمس ليالى وثلاثة أفراد من أعضاء لجنة التحكيم،  قد تم منح المخرج سعد هنداوى شيكا ب50 ألف بجانب دعم إضافى تحت ضغط وقيمته 175 ألف جنيه، وهذا هو سبب تصريحى بأن المسابقة حصلت على أكثر من نصف مليون جنيه، وقد كان أولى له بدلا من حجز جناح باسم مصر فى كليرمون فيران أن يدفع قيمة الجوائز المتأخرة، ولدى كل المستندات التى تؤكد صحة أقوالى، كما أننى أنتظر منه حاليا تسوية رسمية بكل المبلغ الذى تم إنفاقه، وللعلم فإن كل ما سيرد فى التسوية وهو خارج اتفاقنا لن أقبل به، وعلى صعيد آخر تؤكد واصف أن هنداوى لم يختر فعليا الأفلام المشاركة حتى الآن، ولم يقم بأى مجهود قبل استقالته رغم أنه لم يتبق سوى ثلاثة شهور على المهرجان، وبالتالى فالمسئولية كلها منصبة على محمد عاطف، لينتهى من تسليم الأفلام المشاركة للمهرجان قبل نهاية أكتوبر القادم.<

مجلة روز اليوسف في

12.08.2017

 
 

مهرجان «سينما الغد» يفتح النار بين سعد هنداوي وماجدة واصف

محمد قدري

شهدت الأيام الماضية موجة تصريحات غاضبة بين كل من المخرج سعد هنداوي ورئيسة مهرجان القاهرة د. ماجدة واصف، وذلك في أعقاب انسحاب هنداوي من إدارة مسابقة «سينما الغد» (أحد البرامج الموازية ضمن فعاليات مهرجان القاهرة) اعتراضاً على تأخر تسليم جوائز الدورة الماضية. نظرة إلى الأسباب التي أدت إلى انسحاب هنداوي بعد ثلاث دورات ناجحة أشرف خلالها على إدارة المسابقة التي حظيت بقبول وتقدير جماهيري ونقدي كبير.

يقول المخرج سعد هنداوي إنه استقال من إدارة «سينما الغد» لأسباب عدة كان آخرها ضمّ المسابقة إلى إدارة مهرجان القاهرة، ما يجور على استقلاليتها ويفسدها، ويسيء إلى سمعة المهرجان المعروف باستقلاليته، خصوصاً أنه أعلن سابقاً خلال حضوره مهرجان «كليرمونت فيراند» تفاصيل الدورة الجديدة من المسابقة ووزع الملصقات الخاصة بها ومواعيد تسليم الأفلام والتفاصيل كافة. لكنه فؤجئ، كما يوضح، بأن إدارة المهرجان غيرت الاتفاق وضمّت كل ما يخص المسابقة إلى موقع المهرجان، وعدّلت تواريخ تسليم الأفلام رغم أن موقع المسابقة يرتاده الآلاف حول العالم وكانوا بدأوا في التسجيل فعلاً.

أكبر مشكلة دفعت هنداوي إلى الاستقالة، كما يشير، تأخّر تسليم جوائز الدورة الماضية التي تقدر بـ50 ألف جنيه، 30 ألفاً منها للفيلم الفائز و20 ألفاً جائزة لجنة التحكيم، ما يهدِّد مصداقية المهرجان وسمعته بل وسمعة مصر التي يقام باسمها المهرجان، وهو يلفت إلى أن «الفائزين بالجوائز وهما المخرجان الكوري والكولومبي يرسلان دائماً عشرات الرسائل البريدية مطالبين بمستحقاتهما المادية، وأنهما أرسلا الرسائل ذاتها إلى سفارتين المصري في بلديهما، ما يعد فضيحة كبرى لنا»، موضحاً أنه قابل المخرج الكولومبي في أحد المهرجانات وأقنعه بأن الموضوع ليس أكثر من روتين، وأنه سيحصل على جائزته بلا شك، ولكن عدم تحقيق ذلك يهدِّد سمعة مدير المهرجان الفني.

ويؤكِّد هنداوي أن مشكلة الجوائز بدأت بعد انسحاب وزارة الشباب والرياضة من دعم المسابقة في الدورة الماضية، على عكس ما أُعلن في مؤتمر صحافي سبق انطلاقها، و«بعد الانسحاب أكد لي حسن خلاف، أحد المسؤولين حينذاك في وزارة الثقافة المصرية، أن الأخيرة ستتولى الأمور كافة ووضعت موازنة بناء على طلبه، وبعد رحيل خلاف تواصلت مع د. خالد عبد الجليل، مستشار وزير الثقافة للسينما، الذي وعد بإيجاد حلول، ولكن من دون جدوى».

ويوضح هنداوي ألا مشكلة لديه مع رئيسة المهرجان

د. ماجدة واصف، مؤكداً أنه يكن لها كل الاحترام، بشرط أن يكون الاحترام متبادلاً كشرط لاستمراره، وأن وزارة الثقافة مسؤولة عن سداد قيمة الجوائز، متمنياً في النهاية النجاح للمهرجان لأنه أولاً وأخيراً مهرجان مصري.

تضخيم

أعربت د. ماجدة واصف عن اندهاشها من «تضخيم الأمر»، مؤكدة أن ما يربطها بـ «سينما الغد» التزام المهرجان بتحمّل تكاليف ضيوف المسابقة الـ25 مخرجاً، بالإضافة إلى ثلاثة أعضاء من لجنة التحكيم بمجموع 28 تحديداً، بما يخصّ تكاليف السفر والإقامة وشحن الأفلام والتخليص الجمركي، وتكاليف تنظيم المسابقة.

وتشير إلى أن المهرجان لم يلتزم بأية جوائز مالية، من ثم لا يجب أن يُسأل عنها، مؤكدة أن تكاليف «سينما الغد» أكبر بكثير من البرامج الأخرى الموازية التي تقام على هامش المهرجان، وأنه كان بإمكان هنداوي أن يسدِّد قيمة الجوائز من المبالغ التي حصل عليها، لا سيما أن الوزارة قدّمت له الدعم كله.

وتختم رئيسة مهرجان القاهرة كلامها قائلة: «كان من المفترض أن يدير هنداوي الدورة المقبلة واتفقنا معه على ذلك، لكنه انسحب في وقت صعب. لذا قررت إدارة المهرجان إسناد مهمة إدارة المسابقة إلى الناقد محمد عاطف لما له من خبرة في إدارة المهرجانات كمهرجان الإسماعيلية للأفلام القصيرة والتسجيلية ومهرجان الأقصر».

هنداوي يؤكِّد عدم وجود مشكلة لديه مع د. ماجدة واصف

الجريدة الكويتية في

14.08.2017

 
 

القاهرة السينمائي يجري تغييرات في برامجه الموازية

شريف نادي

كشفت د‏.‏ماجدة واصف رئيسة مهرجان القاهرة السينمائي عن إجراء عدد من التغييرات في البرامج الموازية وهي أسبوع النقاد والذي أصبح مسئولا عنه الناقد الفني رامي عبد الرازق بدلا من الناقد أحمد حسونة‏,‏ آفاق السينما العربية وأصبح مسئولا عنه الناقد أحمد حسونة بدلا من سيد فؤاد‏,‏ وأخيرا سينما الغد الذي أصبح مسئولا عنه محمد عاطف بدلا من المخرج سعد هنداوي‏,‏ مشيرة إلي أنه بعد ثلاث سنوات من تقديم البرامج الموازية كان من الضروري إعادة تقييمها بشكل محايد‏,‏ وكان من الضروري وجود صف ثاني وثالث في المهرجان مع وجود آراء جديدة وأفكار مختلفة وكفاءات‏.‏

وقالت ماجدة واصف لـالأهرام المسائي: إن البرامج الموازية أصبحت تابعة بشكل كامل إلي مهرجان القاهرة السينمائي ويشرف عليها المدير الفني للمهرجان يوسف شريف رزق الله, وذلك بدلا من أن يشرف علي كل برنامج هيئة أو نقابة, مشيرة إلي أن إدارة المهرجان تحدثت مع نقيب المهن السينمائية مسعد فوده في تسليم برنامج آفاق السينما العربية إلي المهرجان وأبدي موافقته وأكد أنه من الممكن أن تسهم النقابة بجائزة مالية في هذه المسابقة ولكن لم تحدد قيمتها بعد, كما وافق د.محسن التوني عميد معهد السينما علي إسناد برنامج سينما الغد لإدارة المهرجان ولكنه لم يسهم بأي جوائز مالية نظرا لعدم وجود إمكانات مالية للمعهد.

وأوضحت أنها تري أن الجوائز المالية باتت تشكل عبئا علي المهرجان بينما يري الفائز أن قيمتها صغيرة فمثلا إذا قدم المهرجان جائزة قيمتها100 ألف جنيه فهو رقم كبير بالنسبة لنا ولكن بعد أن يحسب المتسابق قيمتها بالدولار يجد أنها ضئيلة, وبالتالي وجدنا أنه من الأفضل تقديم درع المهرجان كجائزة رمزية, في مقابل أن نستضيف الضيوف بشكل جيد, ويقيمون في أماكن جيدة.

الأهرام المسائي في

15.08.2017

 
 

بعد اختيار الشيخ جاكسون لـالجونة

الأفلام المصرية تهرب من القاهرة السينمائي‏..‏ والقائمون عليه يبحثون عن مخرج

إنجي سمير

باتت مشاركة أي فيلم حتي وإن كان مصريا في مهرجان القاهرة السينمائي‏,‏ تشكل معاناة حقيقية للقائمين علي المهرجان‏,‏ وذلك بعد تفضيل صناع الأفلام المصرية علي الخروج بأفلامهم إلي مهرجانات أخري عالمية أو حتي عربية‏,‏ علي حساب مشاركتهم في المهرجان المصري‏,‏ وهو ما ظهر بوضوح خلال السنوات الماضية‏,‏ حتي أن كبار المخرجين مثل محمد خان ويسري نصرالله فضلوا المشاركة في مهرجان دبي علي القاهرة السينمائي وهو ما دعي المنتج احمد السبكي للسخرية من خان امام الصحفيين في الدورة‏37‏ من المهرجان‏.‏

وتجدد مرة أخري بعدما رفض القائمون علي فيلم الشيخ جاكسون المشاركة بـالقاهرة السينمائي بحجة مواعيد العرض في الوقت الذي فضلوا فيه المشاركة بمهرجان وليد الجونة السينمائي نظرا لانعقاده قبل موعد عرض الفيلم, الأمر لم يتوقف علي الشيخ جاكسون فهو ليس حالة فردية, ولكن سبقته حالات أخري كثيرة كان أخرها ما حدث العام الماضي من المخرج تامر السعيد الذي لم يلتزم بمطالب إدارة المهرجان بعدم مشاركة فيلمه أخر أيام المدينة في أي مهرجانات عالمية أخري لحين عرض الفيلم بـالقاهرة وذلك طبقا لما تنص عليه لوائح المهرجان, إلا أن مخرج الفيلم لم يلتزم مفضلا المهرجانات الأخري, الأمر الذي دفعهم إلي استبعاده, في الوقت الذي استعاضت به إدارة المهرجان بفيلم آخر ضعيف البر التاني الذي لاقي انتقادات حادة, ولم ينجح حين عرض جماهيريا.

في البداية قالت د.ماجدة واصف رئيس مهرجان القاهرة السينمائي أن عدم مشاركة بعض الأفلام المصرية في المهرجان رغم تاريخه وأهميته وبحثهم عن مهرجانات عالمية, وأخرهم فيلم الشيخ جاكسون في الوقت الذي كانت تتمني فيه إدارة المهرجان مشاركة الفيلم في المسابقة الرسمية كأول عرض له, ولكن منتجه محمد حفظي قال إنه سيطرح في دور العرض السينمائي4 أكتوبر أي قبل موعد انعقاد المهرجان, ولذلك قرر أن يشارك به في المسابقة الرسمية لمهرجان الجونة السينمائي والمزمع إقامته22 سبتمبر المقبل موضحا أنه ليس وحده صاحب قرار مشاركة الفيلم بالقاهرة السينمائي, ولكن معه شركاء آخرون.

وأوضحت واصف أن هذا القرار جاء رغم أن حفظي عضو اللجنة العليا بمهرجان القاهرة إلا إنه أختار مصلحته كمنتج والموضوع خارج عن إرادته متمنية للجميع النجاح.

فيما أكد محمد حفظي لـالأهرام المسائي أن مسألة عدم مشاركة فيلم الشيخ جاكسون بالقاهرة السينمائي مختلفة بسبب عرضه سينمائيا في دور العرض السينمائي قبل انطلاق موعد المهرجان, وبالتالي كان من الصعب انتظاره كل هذه المدة, خاصة أنه تم الاتفاق مع الموزعين علي موعد محدد, بينما الأمر مختلفا في مهرجان الجونة لأن موعد انعقاده جاء قبل موعد عرض الفيلم ولذلك حظي بالعرض الأول.

وأضاف حفظي أن مهرجان القاهرة السينمائي بحاجة إلي إثبات أنه جدير بالمنافسة خاصة أن هناك مهرجانات مثل دبي السينمائي استطاعت أن تحقق مميزات مهمة لصناع السينما فبخلاف حصول الأفلام علي جوائز مالية كبيرة, فأنه يتم الكتابة عنهم والاحتفاء في كل الصحافة العربية, إضافة إلي وجود سوق لتوزيع الأفلام تسمح لصناع السينما بتوزيع أفلامهم في كل أنحاء العالم, واعتقد أن الأمر سيكون مشابه في مهرجان الجونة السينمائي.

وأشار إلي إن الفلوس وميزانيات المهرجان تفرق جيدا في اختيار المنتجين وصناع السينما له فالمسألة ليست وطنية فقط, ولكن من حق أي منتج التفكير في مصلحة فيلمه أولا, وحل هذه ميزانية هو تحسين مهرجان القاهرة السينمائي وتوفير امكانيات مالية كبيرة له ليستطيع المنافسة.

بينما قال الناقد عصام زكريا رئيس مهرجان الإسماعيلية للأفلام القصيرة إن مهرجان القاهرة السينمائي بدأ يتراجع علي الخريطة السينمائية وذلك بسبب كثرة الأفلام الضعيفة المصرية المشاركة خلال الدورات الماضية والتي يعتقد القائمين عليه أنها مميزة, ولكنها تقلل من قيمته كمهرجان دولي كبير فلابد من اختيار جميع الأفلام التي تشارك فيه بدقة شديدة, فلا يجوز مشاركة أي فيلم مصري مهما كان مستواه لمجرد إنه مصري.

وأوضح أن مشاركة فيلم مثل الشيخ جاكسون في مهرجان الجونة السينمائي وتفضيله إياه عن القاهرة السينمائي لبحثه عن مدي استفادته اذا شارك في أي مهرجان ولذلك صناع الفيلم المصري يبحثون عن تسويقه جيدا وهذا يحدث عند عرضه في مهرجانات مثل دبي السينمائي, أما في القاهرة لن يكسبوا من ورائه أي مكاسب مادية أو معنوية فهو لم ينجح في تسويق أي فيلم يعرض به وهذا ما يحدث أيضا في الأفلام الأجنبية التي تفضل المهرجانات العالمية عن مهرجان القاهرة السينمائي, فهم يبحثون عن المكسب والتسويق أكثر ولذلك عندما يعقدون مقارنة بينه وبين أي مهرجان يكون الأمر لصالح المهرجانات الأخري.

وأضاف أن المصريين لديهم عقدة الخواجة وهي التي تتحكم فيهم بمعني إن أي صانع فيلم مصري يبحث عن المهرجانات الدولية التي تسوق فيلمه حتي لو لم تعطيه أموال ففكرة كتابة خبر عن مشاركة الفيلم المصري بمهرجان عالمي يعد مكسب له, بل ويتم تسويقه علي هذا الأساس, مشيرا إلي أن المهرجان القومي للسينما يشارك فيه عدة أفلام مصرية وتحصل علي جوائز يرفض صناعها استلامها في حفل الختام وذلك لأنهم لم يبالوا بهذا المهرجان أو بهذه الجائزة حيث لم يهتموا من البداية بمسألة طرحه فيه ولم يحضروه وعندما تعقد ندوات لهذه الأفلام لم يفكروا حتي في حضورها.

وعما إذا كان ينقص مهرجان القاهرة الميزانية فقط أم أن هناك أمور أخري قال إن المسألة ليست أموال فقط فهناك العديد من المهرجانات اعتمدت علي المادة فقط وفشلت مثل المهرجانات الخليجية ولذلك إذا اعتمد مهرجان الجونة السينمائي علي المادة فقط في أولي دوراته ولم يحقق سمعة جيدة أو مكاسب معنوية لجمهوره أو تغطية تكاليف الأفلام من خلال إيرادات التذاكر والرعاة سيفشل فهذه أهم الأسباب التي تساعد علي بقاء أي مهرجان.

وقال الناقد طارق الشناوي إن فكرة ذهاب الفيلم المصري الشيخ جاكسون لمهرجان الجونة السينمائي رغم أنه تم اختياره من قبل مهرجان القاهرة السينمائي للمشاركة في فعالياته ولكن صناعه تحججوا بموعد عرضه تجاريا ولكن الحقيقة إن الأفلام المصرية أصبحت تنفر من مهرجان القاهرة لعدم تقديرها كما يعتقدون, مؤكدا أن فكرة عرض الفيلم في الجونة لم يغضب أحد خاصة أنه مهرجان بلدنا ولكن القاهرة معروف أنه المهرجان الدولي ولذلك يجب الاهتمام به أكثر من ذلك ويكون له الأولوية عن أي فيلم خاصة لو كان مصريا.

وأشار إلي أن المادة تحكم المهرجانات حاليا وينظر لها صناع أي فيلم خاصة ولو كان الربح بالدولار ولذلك يجب توافر العديد من المعايير لاستعادة مهرجان القاهرة السينمائي أهميته بين المهرجانات الدولية والعالمية وأهم هذه المعايير هو ضبط الميزانية لتتوافق مع الأسعار الحالية كما يجب علي الدولة مساندته أكثر من ذلك بدلا من التخلي عنه.

الأهرام المسائي في

16.08.2017

 
 

2 نوفمبر.. مؤتمر صحفي لإعلان تفاصيل الدورة 39 لمهرجان القاهرة

كتب_ أحمد أيوب

قررت إدارة مهرجان القاهرة السينمائى الدولى، إقامة مؤتمرًا صحفيًا، يوم 2 نوفمبر المقبل،وذلك من أجل الإعلان عن تفاصيل الدورة التاسعة وثلاثون والتى من المقرر أن تقام فى الفترة من 21 إلى 30 نوفمبر.

يذكر أن المهرجان اختار الفنان حسين فهمى، ليكون رئيسًا شرفيًا للمهرجان، ويتم تكريم الفنان ماجد الكدوانى.

الوفد المصرية في

16.08.2017

 
 

الكتابة على الثلج للفلسطينى رشيد مشهراوى فى الدورة المقبلة بمهرجان القاهرة

تونس : جمال عبد الناصر

يشارك المخرج الفلسطيني الكبير رشيد مشهراوي في دورة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي المقبلة بفيلمه " الكتابة علي الثلج " الذي انتهي من تصويره ومونتاجه بتونس.

والفيلم تدور أحداثه حول الانقسامات الأيديولوجية الفكرية والدينية والجغرافية في فلسطين، كما ستتطرق الاحداث للانقسامات الموجودة في الوطن العربي، وكل هذا من خلال شخصيات يدفعها تفكيرها للتعمق حول ذاتها للوصول للحقيقة الغائبة. وهو من اخراج وتاليف رشيد مشهراوي وبطولة غسان مسعود وعمرو واكد وعرين عمري ويمنى مروان ورمزى مقدسى.

ويشارك مشهراوى بالمهرجان الدولي لفيلم الهواة فى قليبية بتونس، وتحدث خلال الندوة الخاصة بتكريم السينما الفلسطينية، والتي يعرض خلالها فيلمه الوثائقي " فيصل الحسيني رجل وطن ومدينة ".

اليوم السابع المصرية في

16.08.2017

 
 

محمد عاطف يعيد تنظيم «غد» القاهرة السينمائى

كتبت_ آية رفعت

«لست طرفا فى الخلاف بين د.ماجدة واصف وسعد هنداوى» هكذا بدأ الناقد محمد عاطف حديثه مع «روزاليوسف» حول توليه إدارة برنامج سينما الغد فى دورته الرابعة، والتى ستقام تحت إشراف إدارة مهرجان القاهرة السينمائى الدولى، فقد كثرت الأقاويل وتبادل الاتهامات فى الفترة الماضية فور إعلان المخرج سعد هنداوى انسحابة من إدارة المسابقة والتى تولاها منذ انطلاق برامج المسابقات الموازية لمهرجان القاهرة عام 2014. إلا أن عاطف منذ توليه المنصب والبعض يحاول اقحامه فى الخلاف الذى ليس طرفا به من الأساس.

وقال عاطف: «أنا أتابع للمسابقة والأمور التى مرت بها منذ البداية، وليس لدىَّ اية تخوفات من المسابقة والأزمات المالية التى تخصها، لأن هذه المشكلات والخلافات كانت بأثر رجعى عن الدورة الماضية مما يعنى أنها تخص رئيسة المهرجان ومدير المسابقة السابق وليس أنا، وبشكل عام أنا دائما ما افكر بشكل إيجابى واحاول البحث عن الفرص المتوافرة لانجاح هذه الدورة. ولو لم نحاول التعامل مع الوضع الحالى فى خلال الأسابيع المقبلة ليظهر المهرجان فى أفضل صيغة له، سيكون الحل أمامنا الغاء المهرجان وتلك مصيبة وكارثة ثقافية كبيرة لأن مهرجان القاهرة السينمائى الدولى يمثل اسم مصر عالميا وهو الحدث الأشهر والأهم ثقافيا وفنيا بمصر». وعن التحضير للدورة المقبلة قال عاطف: «هناك عدة فرص، كما ذكرت سوف نركز عليها أولها عدد الأفلام المتقدمة للمشاركة بالمسابقة، والتى يتم الاختيار من بينها حاليا حيث سيتم أغلاق باب التقديم على موقع المهرجان يوم 20 سبتمبر المقبل. وحتى الآن عدد الأفلام من مختلف دول العالم وهناك أعمال مهمة وذات قيمة». وأضاف عاطف أن إنقاذ المهرجان واجب مسألة الأزمة المالية موجودة بكل مهرجان فى العالم كما أن المهرجانات المصرية تعانى بشكل خاص من نقص التمويل وعدم وجود رعاه رسميين.  مؤكدا أنه لم يتواصل مع هنداوى فور توليه مكانه بالإضافة إلى عدم توصله لأى اتفاق قد أبرم مع الإدارة السابقة للبرنامج أو حتى الأعمال التى تم استلامها على الموقع الخاص بسينما الغد والذى كان يشرف عليه هنداوى وإدارته، موضحا أن الوقت لا يزال مبكرا وان التقديم يجب أن يكون على موقع المهرجان الرسمى حيث سيعيد تنظيمها والعمل عليها منذ البداية.

يذكر أن هنداوى يعد ثانى مدير لبرنامج مواز بالقاهرة السينمائى يعتذر عن منصبه حيث سبقه السيناريست سيد فؤاد بالاعتذار عن إدارة برنامح «آفاق السينما العربية» قبل أسابيع قليلة. ورغم النجاح الذى حققته البرامج الثلاثة خلال الدورات السابقة إلا أن إدارة المهرجان قررت ضمها لتكون تحت إشراف الإدارة الرئيسية برئاسة د.ماجدة واصف، الأمر الذى ازعج الكثير من السينمائيين واعتبره البعض تدخلًا من الإدارة فى شئون البرامج الموازية والتى تم ادراجها فى اللائحة الجديدة التى أقرها الناقد الراحل سمير فريد عام 2014، والتى تنص على استقلالية هذه المسابقات وتكفل المهرجان ببعض المصروفات مثل استضافة الضيوف والجوائز المالية وشراء الأفلام.

بينما اعلن فؤاد عن رفضه لفرض المهرجان سيطرته على برنامج «آفاق» الذى كان يدار تحت إشراف نقابة المهن السينمائية.

ومن جانبه قال هنداوى إنه قد اشترط على إدارة المهرجان وقتها الاستمرار بشرط استقلالية المسابقة ولجان التحكيم، وعدم تخفيض الميزانية المخصصة لاستضافة صناع الأفلام، خاصة أنه اعترف من قبل أن معهد السينما كان يشرف عليها بشكل شرفى ولم ينفق مليما على المسابقة، إلا أنه فوجئ بالغاء المهرجان الميزانية الخاصة بجوائز المسابقة والتى لم تدفع منذ الدورة الماضية مما يضع المهرجان فى صورة ليست طيبة مع الفائزين.

روز اليوسف اليومية في

17.08.2017

 
 

شكل جديد لـ«أسبوع النقاد» في مهرجان القاهرة السينمائي

مصطفي حمدي:

في إطار التغييرات التي أجرتها إدارة مهرجان القاهرة السينمائي علي البرامج السينمائية الموازية لتصبح تحت مظلة المهرجان بشكل مباشر، يتولي الناقد رامي عبد الرازق إدارة برنامج »أسبوع النقاد» والمعني بالتجارب الأولي والثانية للمخرجين الشباب، والذي يعد إحدي من الفعاليات الهامة بالقاهرة السينمائي منذ إطلاقه عام 2014.

خطوة هامة لأسبوع النقاد بعيدًا عن جمعية النقاد المصريين المنظمة للأسبوع، وخطوة هامة لرامي الذي قطع شوطًا طويلًا من العمل في لجان المهرجان المختلفة أهمها لجنة المشاهدة والتي ساهمت في تدعيم رؤيته لأهداف برنامج »أسبوع النقاد».

يقول رامي عبد الرازق: »رأت إدارة المهرجان أنه من الأفضل أن تكون برامجه الموازية تحت مظلته بشكل مباشر، وفي إطار ذلك تولي الزملاء أحمد حسونة برنامج آفاق السينما العربية، والزميل محمد عاطف برنامج سينما الغد، وتوليت أسبوع النقاد، وبناء علي عملي في لجنة المشاهدة أطلعت علي عدد كبير من الأعمال الأولي والثانية لأصحابها، ولدينا عدد كبير من التجارب ولكن هذا لم يكن هدفي الوحيد».. ويضيف رامي : »لدي إستراتيجية أسعي لتطبيقها في اختياراتي للأفلام المشاركة في البرنامج وهي عدم الاعتماد بشكل مجرد علي فكرة العمل الأول والثاني، بل لابد أن يكون هناك عنصر مشترك بين كل الأفلام المشاركة في البرنامج، والحقيقة أنني خلال مشاهدتي لتجارب المخرجين الشباب اكتشفت أن الغالبية منهم قدموا أعمالهم من خلال شخصية نسائية رئيسية كنقطة إرتكاز للعمل دون أن يناقش الفيلم قضية نسوية بالأساس».. ويتابع رامي: »نشاهد أفلاما منذ مايو الماضي، وأمامنا فرصة لاختيار الأفضل، ولكنني سعيد بالتطور الكبير في مستوي التجارب الأولي والثانية للمخرجين الشباب، وأكاد أجزم أن تطورهم أسرع بكثير من المخضرمين بل وفي إطار لم ينجرف ناحية التجريب، هناك اعتماد واضح علي الحكي بالصورة وسردياتها وهناك معالجات طازجة وجديدة للأفكار وبشكل يلامس الجمهور، وأرجو ألا تتسبب الضغوط الإنتاجية واللوجستية في تغيير فلسفة الاختيار بالنسبة لي، خاصة أن هناك أعمالا لم يتأكد مشاركة أصحابها إلي الآن ولدي أمل أن تشارك أو نعوضها بأفلام جيدة من نفس الاتجاه.

خارج النص

اغتيال القاهرة السينمائي

مصطفي حمدي

إذا كان الفساد جريمة، فالتجاهل جريمة أيضًا، وما يحدث تجاه مهرجان القاهرة السينمائي الآن جريمة متكاملة الأركان، بطلها التجاهل، وأداتها حالة الطناش التي تمارسها الدولة بدم بارد تجاه مهرجان دولي في حلبة موت إكلينيكي منذ فترة.

إدارة المهرجان تخاطب كل الجهات الراعية كي توفي باتفاقاتها، والدولة تري أن ستة ملايين جنيه بعد التعويم والتضخم رقم كاف لصناعة مهرجان سينمائي »محترم»، وبين كل هذا وذاك تقف إدارة المهرجان في حيرة بين أسهم نقد لاذع ستصوب باتجاهها في حالة فشل المهرجان، وبين يد مغلولة لاتملك حلًا لأزمة المالية.

قد أكون واحدًا ممن انتقدوا المهرجان في دورات ماضية، وسأنتقد أي فشل أو إخفاق مستقبلًا بلا مجاملة، ولكننا نكتب كي ندعم مهرجانًا يحتضر بين يدي كل الجهات المسئولة وليس إدارته فقط، نُحذر كي لايندم البعض يوم لاينفع الندم، فما العمل؟

هناك سؤال هام يفرضه المشهد الحالي، ما الدور الحقيقي لوزارة الثقافة في عهد الكاتب الصحفي حلمي النمنم ؟ لن أتطرق لتفاصيل خارج سياق المهرجان، ولو كان القاهرة السينمائي الإخفاق الوحيد لوزارة الثقافة الآن فهذا يكفي أمام ملف الثقافة المتخم بالإخفاقات والركود والكسل والعجز لدي سكان المبني الكائن في شارع شجرة الدر.

أخبار اليوم المصرية في

18.08.2017

 
 

الهرم السينمائى

بقلم: المخرج شريف مندور

السينما في العالم كله صناعة تجارية تقوم عليها شركات إنتاج وأفراد هدفهم الأول والأخير المكسب المادي والسينما مثل الهرم بثلاثة مستويات، القاعدة تحتل نسبة حوالي 60 أو 70% من نسبة الأفلام المصرية تقدم أعمالاً سطحية ليس فيها أبعاد ثقافية أو اجتماعية أو أي دور آخر.

وفي وسط الهرم نجد الأفلام التجارية ذات الطبيعة الخاصة تكون أرقي من سابقتها، تتميز بقلة تكلفتها ونسبتها تتراوح بين 10 و 20%.

مثل فيلم «اشتباك» إخراج محمد دياب وهو صعب جداً ليحقق إيرادات عالية رغم اشتماله علي المضمون الجيد وحصوله علي دعم أوروبي وليس مصري لأن المنتج الفرد من الصعب عليه المخاطرة بأمواله.

كذلك فيلم «مولانا» عن رواية إبراهيم عيسى التي تحمل نفس الاسم، بطولة عمرو سعد وإخراج مجدي أحمد علي والتي تناقش بشكل كوميدي العلاقة الشائكة بين السلطة والدين.

أما قمة الهرم فهي الأفلام الفنية البحتة الراقية التي تقدم الفن للفن ونسبتها 5% وهي تحمل رسالة وفكراً قوياً وهادفا في العالم كله يجب أن تدعمها الدولة لأنها تشارك في المهرجانات الدولية المختلفة وتحصد الجوائز.

معني ذلك أن صناعة السينما مربحة وتعيش لسنوات طويلة جداً لتعبر عن المناخ العام الذي قدمت فيه بد ليل أننا مازلنا نشاهد أفلاما جيدة قدمت في فترتي العشرينيات والثلاثينيات، ونستمتع بها فهي مثل الكتاب الذى يوضع في المكتبة ونعود له عندما نحتاج إليه.

وأري أنه رغم الأزمة التي تمر بها صناعة السينما المصرية حالياً إلا أن هناك نقاطا مضيئة يجب أن نلقي عليها الأضواء منها. أن السينما المصرية قدمت 13 فيلم جديداً عام 6 201 وهو رقم كبير.

وحقق المخرج محمد دياب نجاحات دولية بمشاركة فيلمه «اشتباك» في مهرجان كان واختياره عضواً دائماً في لجنة منح جوائز الأوسكار في أمريكا وهذا فخر لمصر والعالم العربي.

وأن ال فنانة نيللي كريم كانت عضوة بلجنة تحكيم مهرجان فينسيا السينمائي الدولي هذا العام.

فعلينا أن ننظر للمشهد السينمائي من كل الزوايا المظلمة والمضيئة مجتمعة لكي نكون موضوعيين في تقييمنا للوضع الفني والبحث عن أسباب المشاكل ووضع حلول لها من أجل النهوض بصناعة السينما والفن المصري ليعود إلي سابق عهده مزدهراً في كل مكان بالعالم.

الكواكب المصرية في

19.08.2017

 
 

يمنحها «القاهرة السينمائي» في دورته المقبلة

«جائزة فاتن حمامة للتميز» لماجد الكدواني تقديراً لجهوده

القاهرة - أحمد الجندي

أعلنت اللجنة الاستشارية العليا لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي عن قرارها بمنح الفنان ماجد الكدواني جائزة فاتن حمامه للتميز على أن يتم تسليمها له في حفل افتتاح الدورة الـ39 التي ستقام هذا العام في الفترة من 21 الى30 نوفمبر تلك الجائزة التي تم استحداثها منذ سنوات قليلة بناء على مبادرة من أسرة سيدة الشاشة العربية فاتن حمامه على أن تمنح للشخصيات السينمائية التي ساهمت ومازالت في الارتقاء بالفن السينمائي والمعروف أن هناك جائزتين يمنحهما المهرجان في هذا الإطار الأولى جائزة فاتن حمامه التقديرية وتمنح لفناني السينما الكبار تقديرا لمشوارهم السينمائي الحافل ويحصل عليها في دورة هذا العام نجم الكوميديا سمير غانم.. حسب ما سبق وأعلنت عنه إدارة المهرجان ولجنته الاستشارية والثانية هي جائزة فاتن حمامه للتميز

ولد الفنان ماجد الكدواني في حي شبرا بالقاهرة وقضى طفولته وصباه في دولة الكويت وعقب حصوله على الثانوية العامة عاد إلى مصر ليلتحق بقسم الديكور بكلية الفنون الجميلة وبعد تخرجه منها وحصوله على درجة البكالوريوس.. اصر على الالتحاق بقسم التمثيل بالمعهد العالي للفنون المسرحية من اجل اشباع هواية التمثيل التي يعشقها ووجد موهبتها بداخله وتخرج من المعهد عام1995 وشارك قبل تخرجه في العديد من مسرحيات الهواة

وبدأت مرحلة الاحتراف في حياته عندما رشحه المخرج الكبير كرم مطاوع للمشاركة في مسرحية 727 ثم جاء بعدها مسلسل ارابيسك عام 1996 وهو نفس العام الذي شهد بدايته السينمائية عندما شارك في فيلم عفاريت الإسفلت مع المخرج أسامة فوزي ليلفت آلية الأنظار بشدة وينطلق بعدها في عدد من المسلسلات الدرامية مثل نحن لا نزرع الشوك- فوازير ابيض وأسود بالإضافة إلى فيلمي جنة الشياطين وكوكب الشرق

وفي مطلع الألفية الثالثة كانت انطلاقته الفنية الكبيرة ففي السينما قدم العديد من الأفلام منها عمر 2000- فرقة بنات وبس- حرامية في كي جي تو- لو كان ده حلم- صعيدي رايح جاي- الرجل الأبيض المتوسط- حرامية في تايلاند- عسكر في المعسكر- شباب تيك اوي وحقق عدد من هذه الأفلام نجاحاً جماهيرياً وفنياً جيداً وتنوعت أدواره فيها ما بين الكوميديا والتراجيديا ومع نجاحه قرار أن يخوض تجربة البطولة المطلقة في فيلم جاي في السريع ولم تحقق التجربة النجاح المنتظر.. فقرر العودة إلى الأدوار المساعدة وبدأ يختار أدواره وأعماله بعناية ودقة فائقة وبرع بالفعل في أداء الدور الثاني في أفلام ناجحة منها كباريه- الفرح- عزبة آدم- مقلب حرامية- لا تراجع ولا استسلام- شيكامارا- طير أنت- الرهينة- العيال هربت.

وفي عام 2010 كانت مشاركته في فيلم 678 الذي ناقش ظاهرة التحرش وكان الفيلم والنجاح الفني والجماهيري الهائل الذي حققه وحصوله على جائزة أحسن ممثل من مهرجان شيكاغو بأميركا في دوره الـ47 بمثابة بداية سينمائية جديدة له بعدما أصبح تواجده السينمائي مقصوراً على الأفلام الجيدة والعالية المستوى مثل: أسماء الذي حصل منه على جائزة التمثيل من مهرجان ابوظبي السينمائي وأفضل ممثل من مهرجان السلام بهوليود كما منحه المركز الكاثوليكي للسينما بالقاهرة جائزة أفضل ممثل عن نفس الفيلم وفي عام 2013 تكرر حصوله على الجوائز حيث حصل على جائزة أفضل دور ثان عن فيلمه ساعة ونص وجائزة جمعية الفيلم كأحسن ممثل عن فيلمه قبل زحمة الصيف للمخرج الكبير الراحل محمد خان وحصل أيضا على جائزة الإبداع الفني من المركز الكاثوليكي للسينما عن دوره في فيلم هيبتا.. المحاضرة الأخيرة وهكذا ارتبط اسم ماجد الكدواني في السنوات العشر الأخيرة بالأدوار والأفلام الجيدة والعالية المستوى وأيضا بالجوائز من المهرجانات السينمائية المحلية والدولية.

النهار الكويتية في

20.08.2017

 
 

أبيض وأسود

مهرجان القاهرة

حسام حافظ

يتجدد الحديث كل عام وفي نفس التوقيت عن ضرورة اهتمام الدولة بدعم مهرجان القاهرة السينمائي الدولي الذي تعقد دورته رقم "39" في نوفمبر من العام الحالي. وهو المهرجان الوحيد الحاصل علي الإشراف الدولي من اتحاد المنتجين "بياف" وجوائزه معتمدة وقد أصبح الهرم الذهبي لا يقل في الأهمية عن السعفة الذهبية التي يمنحها مهرجان كان. أو الدب الذهبي الذي يمنحه مهرجان برلين. وهكذاً. 

من الضروري ان نبني علي ما تم إنجازه بالفعل في الماضي. ولا يصح أبداً ان نبدأ من الصفر. فقد نجحنا في "بناء" هذا المهرجان الذي يحمل اسم القاهرة عاصمة بلادنا منذ عام 1976 حتي اليوم بجهد وعرق المؤسسين كمال الملاخ ومن بعده سعد الدين وهبة وغيرهما وصولاً إلي الراحل الكبير سمير فريد والرئيسة الحالية للمهرجان د.ماجدة واصف والمدير الفني الكبير يوسف شريف رزق الله. فقد كان المهرجان يعتمد قبل ثورة يناير علي دعم الرعاة من رجال الأعمال وعلي رأسهم نجيب ساويرس ولا أعرف سبباً لتوقف هذا الدعم. 

الجديد في أزمات مهرجان القاهرة أن وزارة السياحة توقفت تماماً عن دعمه. ووزارة الثقافة لا تملك السيولة الكافية بعد تعويم الجنيه للصرف علي مهرجان يليق باسم مصر. والجميع يقف متفرجاً علي مهرجاننا الدولي الوحيد المعترف به يختنق ويقترب من الموت. لدرجة أن ديون العام الماضي 2016 لم يسددها. وأصبح عاجزاً عن دعوة ضيوف المهرجان من فناني السينما المشاركين بأفلامهم في مسابقاته الرسمية. وقد ذكر المخرج المحترم سعد هنداوي الكثير من الحقائق المؤهلة قبل ان يعتذر عن الإشراف علي برنامج "سينما الغد" ولا أعتقد أن حال برنامج آفاق السينما العربية أو برنامج أسبوع النقاد أفضل حالاً من سينما الغد. 

هل من الصعب أن يتدخل المهندس شريف إسماعيل رئيس الوزراء في هذا الأمر؟.. هل من الصعب دعم المهرجان من صندوق "تحيا مصر" لأن هدف المهرجان الأساسي هو جعل مصر "تحيا" وتبقي حية علي شاشة السينما في العالم. هل من المستحيل أن يظهر رعاة جدد للمهرجان من خلال فترات التليفزيون الفضائية التي يملكونها.. هل من الصعب ان تتضافر جهود كل الذين ذكرتهم لانقاذ مهرجان القاهرة من أجل أن يعود إلي الحياة من جديد؟.. مطلوب رؤية جديدة للحفاظ علي ما نمتلكه بالفعل. خاصة أن مصر مازالت دولة عظمي علي مستوي الإبداع الفني في المنطقة العربية وأفريقيا. 

الجمهورية المصرية في

23.08.2017

 
 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2017)