ملفات خاصة

 
 
 

بدورته الحادية عشرة

فتح باب التسجيل لمسابقات مهرجان أفلام السعودية

البلاد/ مسافات

أفلام السعودية

الدورة الحادية عشرة

   
 
 
 
 
 
 

يعلن مهرجان أفلام السعودية عن موعد الدورة الحادية عشرة للمهرجان، الذي تنظمه جمعية السينما بالشراكة مع مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي "إثراء" وبدعم من هيئة الأفلام التابعة لوزارة الثقافة، في الفترة من 17 حتى 24 أبريل 2025م، بمركز "إثراء" في مدينة الظهران.

وفتح باب التسجيل للمشاركة في مسابقات دورته الحادية عشرة ابتداءً من اليوم، وهي مسابقة الأفلام الروائية الطويلة والأفلام القصيرة والأفلام الوثائقية ومسابقة السيناريو غير المنفذ ومسابقة سوق الإنتاج.

حيث تنتهي فترة التسجيل لمسابقة الأفلام حتى نهاية يوم 5 يناير 2025م، أما ما يخص مسابقة السيناريو غير المنفذ ينتهي التسجيل بتاريخ 19 ديسمبر 2024م، وكذلك مسابقة سوق الإنتاج التي سيكون تاريخ 12 يناير 2025م هو آخر يوم للتسجيل في المسابقات.

تتضمن هذه الدورة من مهرجان أفلام السعودية تطوير لهيكل مسابقاتها وجوائزها، حيث يركز في دعمه وتوجيه جوائزه النقدية لمسابقة سوق الإنتاج بدعم 11 مشروع في مراحل التطوير والإنتاج وما بعد الإنتاج وتخصيص منح لدعم الأفلام الأولى تحقيقاً لأهداف المهرجان التي تركز على دعم صنّاع الأفلام ذوي التجارب الأولى، وتتنافس المشاريع المشاركة في مسابقة سوق الإنتاج على المنح التالية: منحة التطوير لفيلم طويل، منحة دعم الإنتاج لفيلم طويل، منحة دعم ما بعد الإنتاج لفيلم طويل، منحة التطوير لفيلم قصير ، منحة دعم الإنتاج لفيلم قصير، منحة دعم الإنتاج لفيلم قصير، منحتي دعم إنتاج للفيلم القصير الأول، ومنحتي دعم ما بعد الإنتاج لفيلم قصير.

كما تتنافس الأفلام المشاركة في مسابقات الأفلام على الجوائز التالية: النخلة الذهبية لأفضل فيلم طويل، النخلة الذهبية لأفضل ممثل، النخلة الذهبية لأفضل ممثلة، النخلة الذهبية لأفضل مونتاج، النخلة الذهبية لأفضل صوت والنخلة الذهبية للفيلم الخليجي الطويل لمسابقة الأفلام الروائية الطويلة.

والنخلة الذهبية لأفضل فيلم قصير، جائزة لجنة التحكيم، النخلة الذهبية لأفضل ممثل، النخلة الذهبية لأفضل ممثلة، النخلة الذهبية لأفضل تصوير سينمائي، النخلة الذهبية لأفضل فيلم أنيميشن أول، النخلة الذهبية لأفضل فيلم أنيميشن ثاني، جائزة عبدالله المحيسن للفيلم الأول، والنخلة الذهبية للفيلم الخليجي القصير لمسابقة الأفلام القصيرة.

وتتنافس الأفلام الوثائقية على النخلة الذهبية لأفضل فيلم وثائقي، النخلة الذهبية لأفضل مونتاج، جائزة جبل طويق لفيلم عن مدينة سعودية، والنخلة الذهبية للفيلم الخليجي الوثائقي.

كما يعلن المهرجان جوائز مسابقة السيناريو غير المنفذ وهي جائزة أفضل سيناريو طويل أول، جائزة أفضل سيناريو طويل ثاني، جائزة أفضل سيناريو طويل ثالث، جائزة أفضل سيناريو قصير أول، جائزة أفضل سيناريو قصير ثاني، وجائزة غازي القصيبي لأفضل سيناريو عن رواية سعودية.

كما ينظم المهرجان عددًا من الفعاليات المصاحبة مثل الورش والندوات المتخصصة، واستضافة الشخصيات السينمائية من مختلف أنحاء العالم والتي سيعلن عن تفاصيلها قريباً.

ويمكن الاطلاع على آلية وشروط التسجيل في المسابقات كاملة في موقع المهرجان  الإلكتروني:

  www.saudifilmfestival.org

 

البلاد البحرينية في

05.09.2024

 
 
 
 
 

تحت محور "سينما الهوية"..

انطلاق الدورة الحادية عشرة من مهرجان أفلام السعودية أبريل المقبل

البلاد/ مسافات

أعلن مهرجان أفلام السعودية، الذي تنظمه جمعية السينما بالشراكة مع مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء) وبدعم من هيئة الأفلام، عن إطلاق الدورة الحادية عشرة المقرر إقامتها في الفترة من 17-23 أبريل المقبل في مقر مركز إثراء في الظهران، تحت محور "سينما الهوية" وبشعار "قصصٌ تُرى وتُروى". كما تسلط هذه الدورة الضوء على السينما اليابانية في سبيل بناء جسور لنقل المعرفة والتجارب إلى صنّاع الأفلام في المملكة.

تعزيز حضور السينما السعودية

وفي هذا السياق، صرّح منصور البدران، نائب مدير المهرجان، قائلاً: "نفخر بشراكتنا الممتدة مع جمعية السينما في تنظيم مهرجان أفلام السعودية، ونعمل على تعزيز حضور السينما السعودية، ودعم المبدعين من خلال منصات تفاعلية تُثري المشهد السينمائي المحلي والدولي."

وأضاف البدران: "السينما السعودية تشهد تطورًا ملحوظًا، ونحن في (إثراء) ندعم هذه الصناعة عبر توفير البيئة المناسبة لنموها، من خلال المهرجان الذي أصبح منصة رئيسية لصنّاع الأفلام السعوديين، وعبر باقة البرامج التي يقدمها المركز لدعم هذه الصناعة الواعدة."

ومن جانبه، صرّح هاني الملا، المدير التنفيذي لجمعية السينما، قائلاً: "نثمن عاليًا دعم هيئة الأفلام ونعتز بشراكتنا الاستراتيجية مع مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء) في تنظيم مهرجان أفلام السعودية، الذي يمثل منصة رئيسية لدعم صنّاع الأفلام السعوديين وتعزيز الهوية السينمائية الوطنية. كما نعمل من خلال برامج ومسابقات المهرجان على تسليط الضوء على الإبداع المحلي وبناء جسور للتواصل مع مختلف الثقافات السينمائية العالمية."

سينما الهوية

ويهدف محور هذا العام "سينما الهوية" إلى عرض مجموعة من أبرز الأفلام الطويلة والقصيرة، العربية والدولية، التي تستكشف موضوع الهوية. كما يتناول البرنامج أفلاماً تعكس وتؤثر على فهم الهوية الفردية، الوطنية، والثقافية، مع تسليط الضوء على التحديات والتحولات التي تواجه الهوية. بالإضافة إلى ذلك، يُعنى البرنامج بالأفلام التي تبرز التراث الثقافي والمعماري، وتستكشف العلاقة بين المدن والهوية، وتأثير هذه العلاقة على مستقبل المجتمعات.

أضواء على السينما اليابانية

فيما يعرض برنامج "أضواء على السينما اليابانية" في الدورة الحادية عشرة من المهرجان مجموعة أفلامًا مختارة من اليابان بالإضافة لذلك يقدم باقة متنوعة من الأنشطة ذات الصلة، كما يتضمن البرنامج ورش عمل وتجارب تفاعلية للأطفال والعائلات وحضور المهرجان.

تعزيز التواصل ودعم المواهب

كما أعلن المهرجان عن إطلاق برنامج الانتساب في خطوة تهدف إلى تعزيز التواصل ودعم المواهب السينمائية في المملكة. حيث يتيح البرنامج لمحبي السينما وصنّاع الأفلام فرصة المشاركة في فعاليات المهرجان، وحضور العروض السينمائية، والاستفادة من ورش العمل والندوات الثقافية، إضافة إلى توفير مساحة للتواصل مع محترفي صناعة الأفلام.

يُعدّ مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء)، وجهة ثقافية وإبداعية متعددة الأبعاد، ومساحة مُلهمة لاكتشاف الذات والتحفيز على الابتكار والإبداع. كما يسعى المركز إلى دعم اقتصاد المعرفة في المملكة العربية السعودية والإسهام في تطوير كافة الأصعدة الثقافية والمعرفية من خلال الانفتاح على مختلف ثقافات العالم، وذلك من خلال توفير ورش العمل التفاعلية والعروض والأنشطة المصمّمة خصيصًا لإثراء المجتمع بمختلف الفئات العمرية. وقد تم افتتاح المركز للزوّار منذ عام 2018م في مدينة الظهران شرق المملكة العربية السعودية؛ ليصبح منصّةً للإبداع تُجمع فيها المواهب للتعلّم ومشاركة الأفكار، ويشمل المركز مختبر الأفكار، والمكتبة، والمسرح، والمتحف، والسينما، والقاعة الكبرى، ومعرض الطاقة، ومتحف الطفل، وبرج إثراء.

عن مهرجان أفلام السعودية

يُقام مهرجان أفلام السعودية سنويًا في مركز (إثراء) بالظهران، ويُعد من أهم المهرجانات السينمائية في المنطقة، حيث يقدم مجموعة متنوعة من الفعاليات، بما في ذلك عروض الأفلام، والمسابقات، وسوق الإنتاج، والورش التدريبية، التي تهدف إلى تطوير صناعة الأفلام السعودية وتعزيز حضورها عالميًا. وتلعب جمعية السينما دورًا محوريًا في تطوير البرامج والمبادرات التي تدعم صنّاع الأفلام، وتساهم في إدارة المسابقات السينمائية، والورش المتخصصة، بما يثري المحتوى الإبداعي للمهرجان ويعزز مكانته كمنصة لدعم المواهب السعودية.

 

البلاد البحرينية في

10.02.2025

 
 
 
 
 

تحت شعار «قصص تُرى وتُروى» ..

الدورة الـ 11 من مهرجان أفلام السعودية تنطلق في إبريل المقبل

الظهران ـ «سينماتوغراف»

أعلن مهرجان أفلام السعودية، الذي تنظمه جمعية السينما بالشراكة مع مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء) وبدعم من هيئة الأفلام، عن إطلاق الدورة الحادية عشرة المقرر إقامتها في الفترة من 17-23 إبريل المقبل في مقر مركز إثراء في الظهران، تحت محور "سينما الهوية" بشعار "قصص تُرى وتُروى". كما تسلط هذه الدورة الضوء على السينما اليابانية في سبيل بناء جسور لنقل المعرفة والتجارب إلى صنّاع الأفلام في المملكة.

وفي هذا السياق، صرّح نائب مدير المهرجان منصور البدران، قائلاً : "نفخر بشراكتنا الممتدة مع جمعية السينما في تنظيم مهرجان أفلام السعودية، ونعمل على تعزيز حضور السينما السعودية، ودعم المبدعين من خلال منصات تفاعلية تُثري المشهد السينمائي المحلي والدولي".

وأضاف البدران : "السينما السعودية تشهد تطورًا ملحوظًا، ونحن في (إثراء) ندعم هذه الصناعة عبر توفير البيئة المناسبة لنموها، من خلال المهرجان الذي أصبح منصة رئيسة لصنّاع الأفلام السعوديين، وعبر باقة البرامج التي يقدمها المركز لدعم هذه الصناعة الواعدة".

من جانب آخر، صرّح هاني الملا، المدير التنفيذي لجمعية السينما، قائلاً : "نثمن عاليًا دعم هيئة الأفلام ونعتز بشراكتنا الاستراتيجية مع مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء) في تنظيم مهرجان أفلام السعودية، الذي يمثل منصة رئيسة لدعم صنّاع الأفلام السعوديين وتعزيز الهوية السينمائية الوطنية. كما نعمل من خلال برامج ومسابقات المهرجان على تسليط الضوء على الإبداع المحلي وبناء جسور للتواصل مع مختلف الثقافات السينمائية العالمية".

ويهدف محور هذا العام "سينما الهوية" إلى عرض مجموعة من أبرز الأفلام الطويلة والقصيرة، العربية والدولية، التي تستكشف موضوع الهوية. كما يتناول البرنامج أفلامًا تعكس وتؤثر على فهم الهوية الفردية، الوطنية، والثقافية، مع تسليط الضوء على التحديات والتحولات التي تواجه الهوية، بالإضافة إلى ذلك، يُعنى البرنامج بالأفلام التي تبرز التراث الثقافي والمعماري، وتستكشف العلاقة بين المدن والهوية، وتأثير هذه العلاقة على مستقبل المجتمعات.

فيما يعرض برنامج "أضواء على السينما اليابانية" في الدورة الحادية عشرة من المهرجان مجموعة أفلام مختارة من اليابان، بالإضافة إلى ذلك يقدم باقة متنوعة من الأنشطة ذات الصلة، كما يتضمن البرنامج ورش عمل وتجارب تفاعلية للأطفال والعائلات وحضور المهرجان.

كما أعلن المهرجان عن إطلاق برنامج الانتساب في خطوة تهدف إلى تعزيز التواصل ودعم المواهب السينمائية في المملكة. حيث يتيح البرنامج لمحبي السينما وصنّاع الأفلام فرصة المشاركة في فعاليّات المهرجان، وحضور العروض السينمائية، والاستفادة من ورش العمل والندوات الثقافية، إضافة إلى توفير مساحة للتواصل مع محترفي صناعة الأفلام.

 

موقع "سينماتوغراف" في

10.02.2025

 
 
 
 
 

انطلاق الدورة الحادية عشرة من مهرجان أفلام السعودية أبريل المقبل

كتبت- منى الموجي:

أعلن مهرجان أفلام السعودية، الذي تنظمه جمعية السينما بالشراكة مع مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء) وبدعم من هيئة الأفلام، عن إطلاق الدورة الحادية عشرة في الفترة من 17-23 أبريل المقبل في مقر مركز إثراء في الظهران، تحت محور "سينما الهوية" وبشعار "قصصٌ تُرى وتُروى". كما تسلط هذه الدورة الضوء على السينما اليابانية في سبيل بناء جسور لنقل المعرفة والتجارب إلى صنّاع الأفلام في المملكة.

تعزيز حضور السينما السعودية

وفي هذا السياق، قال منصور البدران، نائب مدير المهرجان، في بيان صحفي: "نفخر بشراكتنا الممتدة مع جمعية السينما في تنظيم مهرجان أفلام السعودية، ونعمل على تعزيز حضور السينما السعودية، ودعم المبدعين من خلال منصات تفاعلية تُثري المشهد السينمائي المحلي والدولي."

وأضاف البدران: "السينما السعودية تشهد تطورًا ملحوظًا، ونحن في (إثراء) ندعم هذه الصناعة عبر توفير البيئة المناسبة لنموها، من خلال المهرجان الذي أصبح منصة رئيسية لصنّاع الأفلام السعوديين، وعبر باقة البرامج التي يقدمها المركز لدعم هذه الصناعة الواعدة."

ومن جانبه، قال هاني الملا، المدير التنفيذي لجمعية السينما: "نثمن دعم هيئة الأفلام ونعتز بشراكتنا الاستراتيجية مع مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء) في تنظيم مهرجان أفلام السعودية، الذي يمثل منصة رئيسية لدعم صنّاع الأفلام السعوديين وتعزيز الهوية السينمائية الوطنية. كما نعمل من خلال برامج ومسابقات المهرجان على تسليط الضوء على الإبداع المحلي وبناء جسور للتواصل مع مختلف الثقافات السينمائية العالمية."

سينما الهوية

ويهدف محور هذا العام "سينما الهوية" إلى عرض مجموعة من أبرز الأفلام الطويلة والقصيرة، العربية والدولية، التي تستكشف موضوع الهوية. كما يتناول البرنامج أفلاماً تعكس وتؤثر على فهم الهوية الفردية، الوطنية، والثقافية، مع تسليط الضوء على التحديات والتحولات التي تواجه الهوية. بالإضافة إلى ذلك، يُعنى البرنامج بالأفلام التي تبرز التراث الثقافي والمعماري، وتستكشف العلاقة بين المدن والهوية، وتأثير هذه العلاقة على مستقبل المجتمعات.

أضواء على السينما اليابانية

فيما يعرض برنامج "أضواء على السينما اليابانية" في الدورة الحادية عشرة من المهرجان مجموعة أفلام مختارة من اليابان بالإضافة لذلك يقدم باقة متنوعة من الأنشطة ذات الصلة، كما يتضمن البرنامج ورش عمل وتجارب تفاعلية للأطفال والعائلات وحضور المهرجان.

تعزيز التواصل ودعم المواهب

كما أعلن المهرجان عن إطلاق برنامج الانتساب بهدف تعزيز التواصل ودعم المواهب السينمائية في المملكة، إذ يتيح البرنامج لمحبي السينما وصنّاع الأفلام فرصة المشاركة في فعاليات المهرجان، وحضور العروض السينمائية، والاستفادة من ورش العمل والندوات الثقافية، إضافة إلى توفير مساحة للتواصل مع محترفي صناعة الأفلام.

 

موقع "مصراوي" في

10.02.2025

 
 
 
 
 

«سينما الهوية»..

شعار مهرجان أفلام السعودية

فاصلة

تستعد جمعية السينما، بالشراكة مع مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء) وبدعم من هيئة الأفلام، لإطلاق النسخة الحادية عشرة من مهرجان أفلام السعودية خلال الفترة من 17 إلى 23 أبريل المقبل، حيث ستُقام فعالياته في مركز إثراء بمدينة الظهران تحت محور «سينما الهوية» وبشعار «قصصٌ تُرى وتُروى».

وتحمل هذه الدورة اهتمامًا خاصًا بالسينما اليابانية، في خطوة تهدف إلى تبادل الخبرات ونقل المعرفة لصنّاع الأفلام في المملكة، إلى جانب تقديم مجموعة من الأفلام التي تستكشف موضوع الهوية من جوانب متعددة.

تعزيز حضور السينما السعودية

أكد منصور البدران، نائب مدير المهرجان، أن التعاون المستمر بين جمعية السينما وإثراء يعزز مكانة المهرجان كمنصة رئيسية لدعم السينما السعودية. وأضاف: «السينما السعودية تشهد نموًا متسارعًا، ونحن في (إثراء) نعمل على تمكين هذا القطاع من خلال تقديم بيئة مثالية لنموه، سواء عبر المهرجان أو البرامج الداعمة للصناعة السينمائية

ومن جانبه، أعرب هاني الملا، المدير التنفيذي لجمعية السينما، عن تقديره لدعم هيئة الأفلام، مشيرًا إلى أهمية الشراكة مع إثراء في تنظيم المهرجان. وقال: «نحن ملتزمون بتسليط الضوء على الإبداع المحلي وتعزيز الهوية السينمائية الوطنية، مع بناء جسور ثقافية من خلال العروض والمسابقات السينمائية

تتناول عروض هذا العام مفهوم الهوية من زوايا متعددة، عبر مجموعة مختارة من الأفلام الطويلة والقصيرة، سواء العربية أو الدولية. كما يستكشف البرنامج قضايا الهوية الفردية والوطنية والثقافية، بالإضافة إلى تسليط الضوء على التراث المعماري، وتأثير العلاقة بين المدن والهوية على مستقبل المجتمعات.

أضواء على السينما اليابانية

يخصص المهرجان هذا العام مساحة خاصة للسينما اليابانية، حيث سيتم عرض مجموعة من الأفلام المتميزة، إلى جانب تنظيم ورش عمل وتجارب تفاعلية تستهدف مختلف الفئات، بما في ذلك الأطفال والعائلات، لتعزيز التبادل الثقافي والاطلاع على التجارب السينمائية اليابانية.

إطلاق برنامج الانتساب لتعزيز التواصل ودعم المواهب

أعلن المهرجان عن إطلاق برنامج الانتساب، الذي يهدف إلى تعزيز التفاعل بين صنّاع ومحبي السينما في المملكة. يتيح هذا البرنامج للمشاركين فرصة حضور عروض الأفلام، والمشاركة في ورش العمل والندوات الثقافية، إضافة إلى خلق مساحة للتواصل مع محترفي صناعة الأفلام.

 

موقع "فاصلة" السعودي في

11.02.2025

 
 
 
 
 

تحت محور "سينما الهوية"

انطلاق الدورة الـ 11 من مهرجان أفلام السعودية أبريل المقبل

شيماء صافي

إيلاف من الظهرانأعلن مهرجان أفلام السعودية، الذي تنظمه جمعية السينما بالشراكة مع مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء) وبدعم من هيئة الأفلام، عن إطلاق الدورة الحادية عشرة المقرر إقامتها في الفترة من 17-23 نيسان (أبريل) المقبل في مقر مركز إثراء في الظهران، تحت محور "سينما الهوية" وبشعار "قصصٌ تُرى وتُروى". كما تسلط هذه الدورة الضوء على السينما اليابانية في سبيل بناء جسور لنقل المعرفة والتجارب إلى صنّاع الأفلام في المملكة.

تعزيز حضور السينما السعودية

وفي هذا السياق، صرّح منصور البدران، نائب مدير المهرجان، قائلاً: "نفخر بشراكتنا الممتدة مع جمعية السينما في تنظيم مهرجان أفلام السعودية، ونعمل على تعزيز حضور السينما السعودية، ودعم المبدعين من خلال منصات تفاعلية تُثري المشهد السينمائي المحلي والدولي."

وأضاف البدران: "السينما السعودية تشهد تطورًا ملحوظًا، ونحن في (إثراء) ندعم هذه الصناعة عبر توفير البيئة المناسبة لنموها، من خلال المهرجان الذي أصبح منصة رئيسية لصنّاع الأفلام السعوديين، وعبر باقة البرامج التي يقدمها المركز لدعم هذه الصناعة الواعدة."

ومن جانبه، صرّح هاني الملا، المدير التنفيذي لجمعية السينما، قائلاً: "نثمن عاليًا دعم هيئة الأفلام ونعتز بشراكتنا الاستراتيجية مع مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء) في تنظيم مهرجان أفلام السعودية، الذي يمثل منصة رئيسية لدعم صنّاع الأفلام السعوديين وتعزيز الهوية السينمائية الوطنية. كما نعمل من خلال برامج ومسابقات المهرجان على تسليط الضوء على الإبداع المحلي وبناء جسور للتواصل مع مختلف الثقافات السينمائية العالمية."

سينما الهوية

ويهدف محور هذا العام "سينما الهوية" إلى عرض مجموعة من أبرز الأفلام الطويلة والقصيرة، العربية والدولية، التي تستكشف موضوع الهوية. كما يتناول البرنامج أفلاماً تعكس وتؤثر على فهم الهوية الفردية، الوطنية، والثقافية، مع تسليط الضوء على التحديات والتحولات التي تواجه الهوية. بالإضافة إلى ذلك، يُعنى البرنامج بالأفلام التي تبرز التراث الثقافي والمعماري، وتستكشف العلاقة بين المدن والهوية، وتأثير هذه العلاقة على مستقبل المجتمعات.

أضواء على السينما اليابانية

فيما يعرض برنامج "أضواء على السينما اليابانية" في الدورة الحادية عشرة من المهرجان مجموعة أفلامًا مختارة من اليابان بالإضافة لذلك يقدم باقة متنوعة من الأنشطة ذات الصلة، كما يتضمن البرنامج ورش عمل وتجارب تفاعلية للأطفال والعائلات وحضور المهرجان.

تعزيز التواصل ودعم المواهب

كما أعلن المهرجان عن إطلاق برنامج الانتساب في خطوة تهدف إلى تعزيز التواصل ودعم المواهب السينمائية في المملكة. حيث يتيح البرنامج لمحبي السينما وصنّاع الأفلام فرصة المشاركة في فعاليات المهرجان، وحضور العروض السينمائية، والاستفادة من ورش العمل والندوات الثقافية، إضافة إلى توفير مساحة للتواصل مع محترفي صناعة الأفلام.

 

موقع "إيلاف" السعودي في

12.02.2025

 
 
 
 
 

سينما الهوية محور الدورة الجديدة من مهرجان أفلام السعودية

الدورة الحادية عشرة من المهرجان تسلط الضوء على السينما اليابانية في سبيل بناء جسور لنقل المعرفة والتجارب إلى صنّاع الأفلام في المملكة.

الرياضأعلن مهرجان أفلام السعودية، عن إطلاق دورته الحادية عشرة في الفترة من 17 إلى 23 أبريل المقبل، تحت محور "سينما الهوية".

المهرجان الذي تنظمه جمعية السينما، بالشراكة مع مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي "إثراء" وبدعم من هيئة الأفلام، وذلك في مقر مركز "إثراء" في الظهران، يرفع هذا العام شعار "قصصٌ تُرى وتُروى".

وتسلط الدورة الحادية عشرة من المهرجان الضوء على السينما اليابانية في سبيل بناء جسور لنقل المعرفة والتجارب إلى صنّاع الأفلام في المملكة، حيث يعمل المهرجان على تعزيز حضور السينما السعودية عربيا وعالميا، ودعم المبدعين من خلال منصات تفاعلية تُثري المشهد السينمائي المحلي والدولي.

ويهدف محور "سينما الهوية" إلى عرض مجموعة من أبرز الأفلام الطويلة والقصيرة، العربية والدولية، التي تستكشف موضوع الهوية في المجتمعات. كما يتناول البرنامج أفلاماً تعكس وتؤثر في فهم الهوية الفردية، الوطنية، والثقافية، مع تسليط الضوء على التحديات والتحولات التي تواجه الهوية. ويُعنى المهرجان أيضا بالأفلام التي تبرز التراث الثقافي والمعماري، وتستكشف العلاقة بين المدن والهوية، وتأثير هذه العلاقة على مستقبل المجتمعات.

وسيعرض برنامج "أضواء على السينما اليابانية" في هذه الدورة مجموعة أفلام مختارة من اليابان بالإضافة إلى تقديم باقة متنوعة من الأنشطة ذات الصلة، متضمنًا البرنامج ورش عمل وتجارب تفاعلية للأطفال والعائلات وحضور المهرجان.

كما أعلن المهرجان عن إطلاق برنامج الانتساب في خطوة تهدف إلى تعزيز التواصل ودعم المواهب السينمائية في المملكة العربية السعودية. حيث يتيح البرنامج لمحبي السينما وصنّاع الأفلام فرصة المشاركة في فعاليات المهرجان، وحضور العروض السينمائية، والاستفادة من ورش العمل والندوات الثقافية، إضافة إلى توفير مساحة للتواصل مع محترفي صناعة الأفلام.

وقال منصور البدران نائب مدير المهرجان «نفخر بشراكتنا الممتدة مع جمعية السينما في تنظيم مهرجان أفلام السعودية، ونعمل على تعزيز حضور السينما السعودية، ودعم المبدعين من خلال منصات تفاعلية تُثري المشهد السينمائي المحلي والدولي.”

وأشار إلى أن السينما السعودية تشهد تطورًا ملحوظًا، و«إثراء» تدعم هذه الصناعة عبر توفير البيئة المناسبة لنموها، من خلال المهرجان الذي أصبح منصة رئيسة لصنّاع الأفلام السعوديين، وعبر باقة البرامج التي يقدمها المركز لدعم هذه الصناعة الواعدة.

من جانبه ثمن المدير التنفيذي لجمعية السينما هاني الملا دعم هيئة الأفلام وبالشراكة الإستراتيجية مع مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء) في تنظيم مهرجان أفلام السعودية، الذي يمثل منصة رئيسة لدعم صنّاع الأفلام السعوديين وتعزيز الهوية السينمائية الوطنية، حيث “نعمل من خلال برامج ومسابقات المهرجان على تسليط الضوء على الإبداع المحلي وبناء جسور للتواصل مع مختلف الثقافات السينمائية العالمية.”

"سينما الهوية" يتناول أفلاما تؤثر في فهم الهوية مع تسليط الضوء على التحديات والتحولات التي تواجهها

ويوفر المهرجان ضمن دورته الجديدة ثلاث منح لدعم مشاريع الأفلام الطويلة، وثماني منح لدعم مشاريع الأفلام القصيرة ضمن مسابقة سوق الإنتاج، موزعة منحتان لتطوير مشروعي فيلم قصير، ومنحتان لدعم الإنتاج لأفلام قصيرة ومنحتان لدعم ما بعد الإنتاج ومنحتان لدعم إنتاج لمشروع فيلم قصير أول.

وتكرم الدورة المقبلة الفنان إبراهيم الحساوي (1964)، لعطائه المستمر وحضوره الأصيل في المشهد السينمائي. والحساوي ممثل وشاعر ومخرج ومنتج سعودي، في رصيده أربعة عقود من الإبداع الفني والكثير من الأعمال الفنية وخاصة منها السينمائية افتتحها بفيلم «عايش» عام 2009، وامتلأ بتجارب حقّقت نجاحاتٍ وقفزاتٍ ساهمت في تمهيد الطريق لصُنّاع الأفلام الشباب في المملكة، ومنها: «شكوى»، و”ليمون أخضر»، و”بسطة»، و”فضيلة أن تكون لا أحد»، و”أيقظني»، و”المسافة صفر»، و”أغنية الغراب»، و”إلى ابني»، وغيرها من الأفلام. وهو حاصل على جائزة «الأفلام» من مبادرة الجوائز الثقافية الوطنية عام 2023.

ومهرجان أفلام السعودية انطلق في 2008 بمبادرة من الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون بالدمام، ويهدف المهرجان إلى أن يكون محركاً لصناعة الأفلام ومعززا للحراك الثقافي في المملكة العربية السعودية، كما يهدف لتوفير الفرصة للموهوبين في صناعة السينما في السعودية والاحتفاء بأفضل الأفلام السينمائية. ويدير المهرجان منذ انطلاقه الشاعر أحمد الملا.

وفي دورته العاشرة، اتخذ المهرجان “سينما الخيال العلمي” محورا له لتشجيع صناع الأفلام على إنتاج هذه النوعية من الأعمال. وخصص برنامج “أضواء” أن يسلط المهرجان الضوء على تجربة السينما الهندية من خلال عرض أفلام مستقلة باستضافة مخرجيها، كما استقطب خبراء في السينما لتقديم ورشة عملية وندوة ثقافية. كما كرمت الفنان السعودي عبدالمحسن النمر.

 

العرب اللندنية في

15.02.2025

 
 
 
 
 

استعدادًا لانطلاقته..

مهرجان أفلام السعودية يعلن برامجه في لقاءٍ مع الإعلام

فاصلة

يستعد مهرجان أفلام السعودية، الذي تنظمه جمعية السينما بالشراكة مع مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء) وبدعم من هيئة الأفلام، لاستضافة غبقته الرمضانية المخصصة للإعلاميين، وذلك يوم السبت 8 مارس 2025 في مركز «إثراء» بالظهران، تمهيدًا لانطلاق الدورة الحادية عشرة من المهرجان.

وتأتي هذه الفعالية لتعزيز التواصل بين الإعلام وصنّاع السينما، حيث ستشهد الكشف عن تفاصيل المهرجان، بما في ذلك برامج المسابقات، لجان التحكيم، العروض العالمية الأولى، فعاليات السجادة الحمراء، وبرامج سوق الإنتاج. كما سيتم تسليط الضوء على البرنامج الخاص بالسينما اليابانية ضمن مبادرة «أضواء على السينما اليابانية»، التي تستضيف نخبة من صنّاع السينما اليابانيين، مع احتمالية مشاركة استديو أنيميشن عالمي.

من جانبه، أكد أحمد الملا، مدير المهرجان، أن الغبقة الرمضانية تمثل أكثر من مجرد لقاء إعلامي، بل هي امتداد لروح المهرجان ومساحة تفاعلية تجمع الإعلاميين بصنّاع الأفلام في أجواء رمضانية تعزز الحوار حول صناعة السينما في المملكة.

ويحمل المهرجان في دورته الجديدة شعار «قصصٌ تُرى وتُروى»، تأكيدًا على دوره في إبراز الهوية الثقافية من خلال الأفلام، مع تقديم منصة لدعم صُنّاع السينما عبر برامج سوق الإنتاج. كما يسلط محور «سينما الهوية» الضوء على الأفلام التي تستكشف العلاقة بين السينما والهوية الفردية والثقافية والوطنية.

ومن المقرر أن ينطلق مهرجان أفلام السعودية رسميًا في 17 أبريل 2025، ويستمر حتى 23 أبريل، مقدمًا مجموعة من العروض السينمائية، المسابقات، والفعاليات الحوارية التي تعزز الحراك السينمائي في المملكة.

 

موقع "فاصلة" السعودي في

05.03.2025

 
 
 
 
 

بمركز (إثراء)..

الاعلان عن ملامح الدورة المقبلة لمهرجان أفلام السعودية

البلاد/ مسافات

من ضمن استعدادات الدورة الحادية عشرة لمهرجان أفلام السعودية، تم الكشف عن تفاصيل الحدث السينمائي الأبرز في المنطقة الشرقية بالسعودية في غبقة رمضانية اعلامية بحضور مدير المهرجان أحمد الملا، ونائب مدير المهرجان منصور البدران، و هاني الملا، المدير التنفيذي لجمعية السينما وعدد من المسؤلين بالجمعية والمهرجان والفنانين والذي كان في مقدمتهم الفنان القدير ابراهيم الحساوي الى جانب الصحافة والمدعوين، وأكد القائمون على المهرجان بأن الدورة المقبلة ستتضمن 7 أفلام روائية سعودية وخليجية طويلة، فيما سيكون هناك 22 فيلمًا روائياً قصيرًا بين سعودي وخليجي، بالإضافة ل7 أفلام وثائقية سعودية وخليجية، فيما بلغ عدد الأفلام الموازية 12 فيلمًا سعوديًا، يصاحبها 4 ندوات و4 دروس متقدمة مع عقد 3 جلسات يتخللها توقيع كتب الموسوعة السعودية للسينما، إضافة إلى سوق الإنتاج الذي سيضم 22 مشروعًا بواقع 22 جهة عرض.

وأعلن مدير مهرجان أفلام السعودية أحمد الملا خلال الغبقة الرمضانية التي أقيمت في إثراء، بأن شعار المهرجان لهذا العام "قصص تُرى وتُروى" يعكس دور المهرجان كمنصة استثنائية تمكّن صنّاع الأفلام من عرض إبداعاتهم السينمائية عبر برامج العروض التي ستقام بهدف وصول قصصهم إلى الجمهور، في الوقت الذي حرص القائمون على المهرجان تقديم فرصة لرواية حكايات صنّاع الأفلام في سوق الإنتاج حيث تتحول الأفكار إلى مشاريع، قائلًا "يقدم المهرجان مجموعة متنوعة من الأفلام والبرامج التي تركز على نقل التجارب الإنتاجية الناجحة في المشهد السينمائي مما يتيح للمهتمين بالاطلاع على هذه التجارب والتفاعل مع صناعها"

ومن جانبه أبان نائب مدير المهرجان منصور البدران، بأن ملامح دورة هذا العام تأتي تماشيًا مع المشهد السينمائي العام حيث يتحول الإبداع السينمائي إلى نافذة للرؤية والرواية، منوهًا إلى المتغيرات التي ستشهدها النسخة المقبلة عبر تطوير سوق الإنتاج والعمل على زيادة عدد شاشات السينما في مرافق المركز، مؤكدًا أن الجهود المبذولة في هذا السياق تهدف إلى إتاحة فرص أكبر لمشاهدة الأفلام، حيث ستُعرض العديد منها للمرة الأولى عبر شاشات مهرجان أفلام السعودية، مضيفًا بأن "فكرة الانتساب هذا العام ستمنح المشاركين فرص حيوية متعددة للتعرف على مايدور بالمهرجان بشكل مستمر".

وشهدت الجلسة التي عُقدت بمشاركة مدير المهرجان ونائبه العديد من المستجدات للدورة الحادية عشرة إذ بلغ عدد المسجلين في مسابقة الأفلام 285 فيلمًا وصلت عدد المشاركات في مسابقة سوق الإنتاج 116 فيلمًا وبلغ عدد المسجلين في مسابقة السيناريو غير المنفذ 313 سيناريو، كما ناقشت الجلسة محور الدورة وهو "سينما الهوية" الذي يهدف إلى عرض 12 فيلم قصير عربي ودولي والذي من خلاله تم التعاون المتميز مع مهرجان Clermont-Ferrand الفرنسي العالمي، حيث يتناول البرنامج أفلامًا تعكس وتؤثر على فهم الهوية الفردية، الوطنية والثقافية مع تسليط الضوء على التحديات والتحولات التي تواجهها وسيتخلل هذا المحور بالإضافة لعروض الأفلام ندوة ثقافية معرفية حول سينما الهوية.

كما ستتاح فرصة جديدة طيلة أيام المهرجان للاطلاع على السينما اليابانية والتي تشمل عروض 8 أفلام طويلة وقصيرة واستضافة خبراء سينمائيين يابانيين وتأتي عروض الأفلام القصيرة بالتعاون مع مهرجان Short Short الياباني العالمي، بالإضافة لإقامة ندوة ثقافية ودرس متقدم حول تجربة السينما اليابانية.

ويستمر المهرجان بتقديم معملي تطوير السيناريو القصير والطويل للسيناريوهات المؤهلة يتخللها جلسة متابعة استشارية لتطوير السيناريوهات مع المدربين، وأما سوق الإنتاج سيتضمن 22 جهة عرض ومشاركة للمشاريع المتأهلة للمنافسة في مسابقة مشاريع سوق الإنتاج والمقام في القاعة الكبرى بإثراء حيث يتيح الفرص لصنّاع الأفلام للتواصل مع الجهات المشاركة.

 واختتمت الجلسة بفتح باب النقاش والاستماع إلى مقترحات الإعلاميين الذين قدموا شكرهم وتقديرهم لكافة القائمين على المهرجان بعد وصوله إلى الدورة الحادية عشرة.

وفي سؤال للبلاد عن ما إذا كان المهرجان سيواجه أي تقلص في الميزانية، كما حدث مع المهرجانات العالمية الكبيرة التي قلصت ميزانيتها، أكد الملا أن المهرجان هذا العام، بفضل شراكاته الكبيرة مع جهات وأسماء داعمة مثل "أثراء" وهيئة الأفلام وغيرها، أصبح أكثر تركيزاً على دعم الفن والتوجيه الصحيح لكل جائزة من جوائز المهرجان.

الجدير بالذكر أن مركز إثراء يعد شريكًا في مهرجان أفلام السعودية من الدورة الثلاثة، الذي يشهد تزايد أعداد الحضور سنويا ويأتي ذلك باعتبار المركز وجهة ثقافية أسهمت في تصدير الكثير من الأفلام للمهرجانات العالمية.

 

البلاد البحرينية في

09.03.2025

 
 
 
 
 

تفاصيل الدورة الـ11 من مهرجان أفلام السعودية

دبي -الشرق

تنطلق الدورة الـ11 من مهرجان أفلام السعودية، خلال الفترة من 17 إلى 23 أبريل المقبل، وذلك بالشراكة بين جمعية السينما ومركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي "إثراء"، وبدعم من هيئة الأفلام السعودية.

وتُقام الدورة المرتقبة، تحت شعار "قصص تُرى وتُروى"، بما يعكس دور المهرجان كمنصة استثنائية تُمكّن صُنّاع الأفلام من عرض إبداعاتهم السينمائية عبر برامج العروض التي ستقام بهدف وصول قصصهم إلى الجمهور.

ويشهد المهرجان مشاركة 285 فيلماً ضمن أقسام مسابقات المهرجان المختلفة، و116 فيلماً ضمن مسابقة سوق الإنتاج و313 سيناريو مسجلاً في مسابقة السيناريو غير المنفذ.

ويتنافس 41 فيلماً على جوائز المهرجان، منها 7 أفلام روائية سعودية وخليجية طويلة، و22 فيلماً قصيراً سعودياً وخليجياً، و12 فيلماً موازياً سعودياً، حيث تضم لجنة التحكيم 15 عضواً، فيما تحصل الأعمال الفائزة على جائزة النخلة الذهبية، والنخلة الفضية، والنخلة البرونزية.

ويُصاحب تلك الدورة، تنظيم 4 ندوات ثقافية ومعرفية، و4 دروس مقدمة من خبراء محليين وعالميين، و3 جلسات توقيع كتب الموسوعة السعودية للسينما، بالإضافة إلى سوق الإنتاج الذي يضم 22 مشروعاً.

ويُعد "سينما الهوية" هو المحور الرئيسي للدورة الـ11، حيث سيُعرض 12 فيلماً قصيراً عربياً ودولياً، بما يضمن فهم الهوية الفردية، والوطنية والثقافية مع تسليط الضوء على التحديات والتحولات التي تواجهها.

وتحل السينما اليابانية، ضيفة على مهرجان أفلام السعودية هذا العام، من خلال عرض 8 أفلام طويلة وقصيرة، واستضافة خبراء سينمائيين يابانيين، وإقامة ندوة ثقافية ودرس حول تجربة السينما اليابانية

ومن المقرر، تكريم الفنان السعودي إبراهيم الحساوي، تقديراً لإبداعه الممتد بين السينما والتلفزيون والمسرح، فقد أثرى الساحة الفنية لأكثر من 4 عقود كاملة، ومن أبرز أعماله فيلم "عايش"، و"وتر الروح"، و"الشجرة النائمة"، و"أيقظني"، و"المسافة صفر"، و"هجان"، و"إلى ابني".

وجاءت بداية الحساوي، من خلال مسرح نادي العدالة السعودي عام 1980، ثم شارك في أول عمل تلفزيوني، وهو مسلسل "خزنة" 1989.

 

الشرق نيوز السعودية في

11.03.2025

 
 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك © 2004