ملفات خاصة

 
 
 

No Other Land من اخراج فلسطيني يحقق جائزة

الأوسكار 2025: سباق جوائز غير قابل للتنبؤ

البلاد/ طارق البحار

جوائز الأكاديمية الأمريكية للفيلم

(أوسكار 97)

   
 
 
 
 
 
 

تعتبر جوائز أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة "الأوسكار" لعام 2025 تتويجًا لواحد من أكثر سباقات الجوائز السينمائية التي لا يمكن التنبؤ بها. لكن هذا العام، كانت التوقعات قريبة جدًا من الفائزين، وذلك بناءً على تقييم الأعمال ودرجة تقديرها من النقاد وبالطبع "فريق" الأوسكار.

تم تقديم حفل توزيع جوائز الأوسكار في دورته الـ97 يوم الأحد في مسرح دولبي في هوليوود، في عرض كبير استمر ما يقرب من أربع ساعات، وشهدت خمس أفلام مختلفة فوزها بعدد من الجوائز المتعددة. كان مخرج فيلم "Anora"، شون بيكر، هو الفائز الأكبر في الحفل، حيث حصل على أربعة جوائز: أفضل سيناريو أصلي، أفضل تحرير، أفضل مخرج، وأفضل فيلم. كما حصلت ميكي ماديسون عن دورها في "أنورا" على جائزة أفضل ممثلة في دور رئيسي.

وحصد الفيلم الوثائقي (No Other Land) أو "لا أرض أخرى" جائزة أوسكار أفضل فيلم وثائقي طويل.

الفيل، الذي أخرجه الفلسطيني باسل عدرا والإسرائيلي يوفال أبراهام، يعرض واقع الحياة في مسافر يطا بالضفة الغربية، حيث يُلقي الضوء على عمليات التهجير التي ينفذها الجيش الإسرائيلي بحق الفلسطينيين، بالإضافة إلى هدم المنازل وإخلاء السكان لتحويل المنطقة إلى ميدان تدريب عسكري.

وفاز النجم أدريان برودي بجائزة أفضل ممثل في دور رئيسي عن فيلم "The Brutalist". كما فاز كيران كولكين عن فيلم "A Real Pain"، وزوي سالدانا عن دورها في "Emilia Pérez". إضافة إلى ذلك، حصلت "إميليا بيريز" على فوز ثانٍ في فئة أفضل أغنية أصلية عن أغنيتها في فيلم "El Mal".

بالإضافة إلى فوز برودي، حصل "The Brutalist" على جوائز أفضل تصوير سينمائي وأفضل موسيقى تصويرية. كما فاز فيلم "Wicked" بجوائز أفضل تصميم أزياء وتصميم إنتاج، بينما حصل "Dune: Part Two" على جوائز المؤثرات الصوتية والبصرية.

فازت زوي سالدانا بجائزة أفضل ممثلة مساعدة عن دورها في فيلم "Emilia Pérez". أما كيران كولكين، فقد فاز بجائزة أفضل ممثل مساعد عن دوره في "A Real Pain".

هذه قائمة كاملة للفائزين بجوائز الأوسكار لعام 2025:

*أفضل فيلم: "Anora" لـ شون بيكر.

*أفضل ممثلة: مايكي ماديسون عن دورها فيلم "Anora"

*أفضل إخراج: شون بيكر عن فيلم "Anora".

*أفضل ممثل: أدريان برودي عن دوره في فيلم "The Brutalist".

*أفضل موسيقى تصويرية أصلية: فيلم "The Brutalist".

*أفضل فيلم روائي عالمي "أجنبي": الفيلم البرازيلي "I'm Still Here".

*أفضل تصوير سينمائي: فيلم "The Brutalist".

*أفضل مؤثرات صوتية: فيلم الخيال العلمي الضخم "Dune: Part Two".

*أفضل مؤثرات بصرية: فيلم الخيال العلمي الضخم ."Dune: Part Two"

*أفضل فيلم وثائقي: No Other Land

*أفضل أغنية أصلية: أغنية "El Mal" من فيلم "Emilia Pérez".

*أفضل ممثلة مساعدة: زوي سالدانا عن دوها بفيلم  "Emilia Pérez".

*أفضل مونتاج: فيلم "Anora".

*أفضل ماكياج وتصفيف شعر: فيلم "The Substance".

*أفضل سيناريو مقتبس: فيلم "Conclave.

*أفضل سيناريو أصلي: فيلم "Anora".

*أفضل ممثل مساعد: كيران كولكين عن دوره بفيلم "A Real Pain".

*أفضل فيلم رسوم متحركة:  الفيلم الليتواني "Flow".

*أفضل تصميم أزياء:  بول تازويل عن فيلم "Wicked".

 

####

 

بنسبة تصل إلى 310%

تقرير: الفوز بجائزة الأوسكار يزيد ثروة الممثلين

البلاد/ طارق البحار

كشف تقرير بحثي متخصص أن الفوز بجائزة الأوسكار يمكن أن يزيد صافي ثروة الممثلين بنسبة تصل إلى 310٪ مقارنة بأولئك الذين لم يتم ترشيحهم. 

وقد فحص التحليل بيانات من فئتي أفضل ممثل وأفضل ممثلة منذ عام 2015، ليظهر أن الفائزين يحصلون على أرباح مهنية أعلى بكثير. وحتى أولئك الذين تم ترشيحهم فقط يميلون إلى زيادة صافي ثروتهم. 

ويؤكد التقرير أن الفوز بجائزة الأوسكار يمكن أن يعزز بشكل كبير صافي الثروة في السنوات التي تلي الجائزة، حيث شهدت بعض النسب ارتفاعًا يصل إلى 310٪ في الأرباح.

 

####

 

في السبعينيات..

I’m Still Here والأحداث  التي وقعت في البرازيل

البلاد/ طارق البحار

يفرض فيلم "I’m Still Here" التعاطف على جمهوره ويجبرنا جميعًا على مواجهة الضرر الذي لا يمكن إصلاحه والذي تسببه الديكتاتورية.

القصة الحقيقية للناشطة البرازيلية في مجال الحقوق المدنية، يونيس بايفا، التي وُلدت في عام 1970 في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية. نشأت بايفا وترعرعت في البرازيل وهي الآن أم لخمسة أطفال وزوجة روبنز بايفا (الذي يلعب دوره سيلتون ميلو). هناك حقيقتان رئيسيتان تساهمان في توتر أحداث هذا الفيلم. الأول هو علاقات روبنز السابقة مع الحكومة البرازيلية كعضو سابق في الكونغرس، بالإضافة إلى اختطاف سفير سويسري على يد ثوار يمينيين متطرفين في نقطة حرجة. يعد اختطاف السفير السويسري بمثابة القشة التي تكسر ظهر البعير، مما يؤدي إلى مزيد من عدم الاستقرار السياسي وغارة في نهاية المطاف على منزل روبنز ويونيس. بعد المداهمة، تم القبض على روبنز، بينما تُركت يونيس لتلتقط القطع وتبحث عن زوجها.

جزء من إعجابي بهذا الفيلم هو أنني لم أكن أعرف الكثير عن الأحداث السياسية التي وقعت في البرازيل في السبعينيات. أجبرني هذا الفيلم، مثل معظم الفنون العظيمة، على البحث في الماضي والتعرف على زمان ومكان لم أكن أعرف شيئًا عنه. إنه لأمر صادم أن نرى حكومة لا ترحم بهذا الشكل، لكن هذه رسالة وقصة لا يمكن أن تكون أكثر أهمية.

 

####

 

حكيم جمعة في ضيافة حفل الأوسكار ممثِلاً بلده السعودية

البلاد/ مسافات

حضر الممثل والمخرج وصانع الأفلام حكيم جمعة حفل الأوسكار بدورته ال 97  الذي أقيم على مسرح دولبي في هوليوود ، حيث تم تقديم الجوائز إلى 24 فئة متنافسة  تكريماً للأفلام التي تم انتاجها في العام 2024.

وعلى هامش حضوره حفل الأوسكار، أعرب حكيم جمعة عن سعادته في هذه التجربة التي تعنيه بصفته المهنية والفنية ككاتب ومخرج وممثل سينمائي سعودي ، قائلاً :" حلم أي شخص متخصص في مجال السينما أن يمثّل بلده ويحضر حفل الأوسكار، وآمل في المرة المقبلة أن أحضر كمرشّح للجائزة وليس كضيف."

أما عن رأيه في جوائز الأوسكار هذا العام ، أشار حكيم جمعة إلى أنه كان قد اختار شخصياً  أحد الفيلمين للفوز بجائزة أوسكار أفضل فيلم ، وهما The Brutalist  و The Substance   ، كما اختار الممثل أدوين برودي والممثلة ديمي مور عن فئة أفضل ممثل وممثلة عن دوريهما في الفيلمين المذكورين . أما جائزة أفضل مخرج، فرأى أن برادي كوربيت Brady Corbet  يستحقها عن عمله في إخراج فيلم The Brutalist .

ولدى سؤالنا إياه عن فرص الفيلم االسعودي بالترشّح مستقبلاً في المسابقة الرسمية لجوائز الأوسكارعن فئة افضل فيلم عالمي في ظل غيابه هذا العام ، أجاب حكيم جمعة ، قائلاً : " بالطبع لدينا إمكانيات كبيرة ولا ينقصنا شيء ، والسينما السعودية قادرة على الحضور في كل المسارح العالمية مثل الأوسكار وغيرها . وأتوقع أن يتم ترشيح فيلم سعودي لجائزة الأوسكار في الدورة المقبلة ضمن فئة أفضل فيلم أجنبي، حيث نقدم قصصاً عالمية بنكهات محلية . وأضاف حكيم جمعة مشيراً إلى الدعم السعودي للسينما العالمية، حيث تم تصوير أفلام عالمية في السعودية مثل فيلم "قندهار" الذي تم تصويره بالكامل في منطقة العلا وفيلم " شيري "Cherry في العلا أيضاً، واليوم هناك فرص كبيرة للسينما العالمية للتصوير في السعودية في استديوهات الحصن بيغ تايم التي افتتحت أخيراً ."

أما عن الفيلم السعودي الذي يرشّحه حكيم جمعة لجائزة الأوسكار فهو فيلم "هوبال" للمخرج عبد العزيز الشلاحي  الذي قدّم قصة محلية بقالب عالمي، إضافة إلى فيلمه "احلام العصر " للأخوين قدس . وأعرب حكيم جمعة عن أمنيته بالفوز بجائزة الأوسكار  في المستقبل القريب آملاً أن يقدم هذه الجائزة ذات يوم لوطنه المملكة العربية السعودية .

 وكشف حكيم جمعة عن جديده حيث انتهى من كتابة فيلم سينمائي سيقوم أيضاً بإخراجه عما قريب ، وذلك بعد خوضه مجال إخراج المسلسلات  للمرة الأولى من خلال مسلسل "طراد " والإخراج السينمائي في فيلم "كيان " . كما يخوض حالياً السباق الرمضاني في مشاركته كممثل في مسلسل "يوميات رجل عانس " .

 

البلاد البحرينية في

03.03.2025

 
 
 
 
 

أوسكار 2025.. فيلم «Anora» يتربع على عرش الجوائز

هيثم مفيد

أسدلت أكاديمية علوم وفنون الصور المتحركة الستار في الساعات الأولى من صباح اليوم الإثنين، على حفل توزيع جوائز الأوسكار السابع والتسعين والذي أقيم بمسرح دولبي الأسطوري، في ليلة سجلت انتصارًا ساحقًا وتاريخيًا للسينما المستقلة، وللصورة التي تريد هوليوود أن يُنظر إليها بها، واستفتاءً على حالة صناعة السينما.

كانت هذه هي العناوين العريضة التي سطرتها هوليوود بعد أن حطم فيلم «Anora» – ذو الميزانية المنخفضة (6 ملايين دولار تقريبًا) – التمثال الضخم لما يعرف بـ«الأفلام الضخمة». فاز فيلم شون بيكر، والذي يدور حول عاملة جنس تنجح سريعًا في الزواج من ابن أحد الأثرياء الروس، بخمس جوائز أوسكار من أصل ست رُشِّح لها. ما بدا جديدًا ومختلفًا هو أنه من خلال تكريم فيلم مستقل لم يسبق للغالبية العظمى من مشاهدي البث التلفزيوني رؤيته، فإن حفل توزيع جوائز الأوسكار، الذي أعاد هيبة الأفلام المستقلة، قد أكد على ما قد يصبح سريعًا هويته الجديدة كحفل جوائز متخصص.

افتتح الحفل باستعراض غنائي مبهر بصريًا لبطلتي فيلم «Wicked»، حيث قدمت أريانا غراندي استعراضًا لأغنية «Somewhere Over the Rainbow»، ثم انضمت إليها سينثيا إيريفو لأداء أغنية «Defying Gravity»، التي كانت ساحرة للغاية. ثم خرج مقدم الحفل كونان أوبراين، الذي أبدع في أول ظهور له كمضيف لحفل جوائز الأوسكار، حيث سار على الخط الفاصل بين السخرية والعاطفة، سواء من خلال السخرية على الوقت التشغيلي لفيلم «The Brutalist»، أو تعديل كارثة كارلا صوفيا جاسكون بطريقة تقطع أي حرج ناتج عن وجودها، أو ملاحظة أن «بوب ديلان أراد أن يكون هنا الليلة، ولكن ليس بشدة»، ويمكن القول بأنه تفوق على الأداء الذي قدمه جيمي كيميل، في حفلات سابقة.

ومن الملاحظات المثيرة للاهتمام، أن عملية تنظيم الجوائز نفسها اعتمدت على أفضل الابتكارات في السنوات الأخيرة لجعل كل فئة تبدو ذات مغزى، وهذا اتضح بشكل رائع خلال تسليم جائزة أفضل تصميم مناظر.

بدأ كيران كولكين، الذي فاز بجائزة أفضل ممثل مساعد عن فيلم «A Real Pain»، رفع حرارة الحفل بعدما قام برفع الرهان على الإنجاب الذي عقده مع زوجته في خطاب قبوله لجائزة إيمي، وأنه الآن بعد فوزه بجائزة الأوسكار، يريد إنجاب طفل رابع. أما النجمة زوي سالدانا، فاعتذرت للمكسيكيين أثناء خطاب قبولها جائزة أفضل ممثلة مساعدة عن فيلم «Emilia Pérez»، بسبب الصورة التي صدرها العمل لبلدهم: «بالنسبة لي، لم يكن قلب هذا الفيلم هو المكسيك. كنا نصنع فيلمًا عن الصداقة. كنا نصنع فيلمًا عن أربع نساء».

وبعد فوزه بجائزة السيناريو الأصلي، ثم جائزة المونتاج، بدا وأن المخرج شون بيكر في طريقه لليلة من الأرقام القياسية، فقد تم تكريم بيكر عن فيلم «Anora»، لإنتاجه وإخراجه وتحريره وكتابة سيناريو الفيلم، ليصبح أول شخص يفوز بأربع جوائز أوسكار عن نفس الفيلم. وكان هذا احتضانًا غير عاديًا من قبل صناعة الترفيه لصانع أفلام عمل إلى حد كبير خارجها، حيث صنع أفلامًا منخفضة الميزانية مثل «Tangerine» و«The Florida Project». ولحسن حظه كان أحدث أفلامه مفضلًا لدى النقاد، وكان نجاحه في الأوسكار بمثابة لحظة حاسمة للسينما المستقلة وكذلك لشركة نيون، الموزع المستقل الذي قاد سابقًا فيلم «Parasite» إلى إنجاز تاريخي عام 2020.

ووجه بيكر كلمته لصناع الأفلام أثناء خطاب قبول الجائزة: «استمروا في صنع أفلام للشاشة الكبيرة. وأنا أعلم أنني سأفعل ذلك». وأضاف: «نحن جميعًا هنا الليلة ونشاهد هذا البث لأننا نحب الأفلام. أين وقعنا في حب الأفلام؟ في دار السينما. إن مشاهدة فيلم في دار السينما مع الجمهور هي تجربة. يمكننا أن نضحك معًا ونبكي معًا، وفي وقت يمكن أن يشعر فيه العالم بالانقسام الشديد، فإن هذا أكثر أهمية من أي وقت مضى. إنها تجربة جماعية لا تحصل عليها في المنزل. والآن، أصبحت تجربة الذهاب إلى المسرح مهددة».

وبعد 22 عامًا على فوزه بالأوسكار عن فيلمه «The Pianist»، عاد النجم أدريان برودي إلى منصة مسرح دولبي مجددًا لاستلام جائزة الأوسكار الثانية له، عن دور الناجي من الهولوكوست، لكنه يختلف كثيرًا عن الناجي الأول الذي لعبه مع رومان بولانسكي. وقال برودي خلال خطاب قبول الجائزة: «أنا هنا مرة أخرى لأمثل الصدمات المتبقية وتداعيات الحرب والقمع المنهجي ومعاداة السامية والعنصرية والتمييز بين الأعراق. أدعو الله أن يكون العالم أكثر صحة وسعادة وشمولاً، وأعتقد أن الماضي إذا كان بوسعه أن يعلمنا أي شيء، فهو تذكيرنا بعدم ترك الكراهية دون رادع».

وكانت جائزة أفضل ممثلة رئيسية واحدة من أكبر المفاجآت والغرائب خلال حفل الأوسكار؛ إذ كانت كل التوقعات تشير تجاه النجمة ديمي مور «The Substance» لنيل أول أوسكار لها في مسيرتها، والذي سيكون من الصعب تكراره مرة أخرى، قبل أن تقلب مايكي ماديسون الطاولة وتفوز بالجائزة عن دورها في «Anora».

قالت ماديسون في بداية كلمتها: «هذا أمر غريب للغاية. لقد نشأت في لوس أنجلوس، لكن هوليوود كانت دائمًا بعيدة عني، لذا فإن وجودي هنا والوقوف في هذه الغرفة اليوم أمر لا يصدق حقًا». وتابعت: «أود أيضًا أن أشيد بالعمل المدروس والذكي والجميل والرائع الذي قام به زملائي المرشحون. يشرفني أن يتم تكريمي إلى جانبكم جميعًا. هذا حلم تحقق».

وشهدت فئة أفضل فيلم وثائقي مفاجأة كبرى بفوز الفيلم الفلسطيني «لا أرض أخرى» للمخرجين يوفال أبراهام، وباسل عدرا، وحمدان بلال، وراشيل سزور، ويتتبع قصة عائلة فلسطينية تهجرها الحكومة الإسرائيلية من منزلها في الضفة الغربية. وفي مواجهة الدمار الذي يحدث والأرواح التي تُزهق، تنشأ صداقة غير متوقعة بين عدرا وأبراهام.

وقال عدرا خلال خطاب قبول الجائزة: «ندعو العالم إلى اتخاذ إجراءات جدية لوقف الظلم ووقف التطهير العرقي للشعب الفلسطيني. منذ شهرين تقريبًا أصبحت أبا وأملي لابنتي ألا تعيش نفس الحياة التي أعيشها الآن».

وفي كلمته، أشار أبراهام إلى أنه يعيش هو وعدرا حياة «غير متساوية». وقال: «نحن نعيش في نظام حيث أنا حر بموجب القانون المدني وباسل يخضع لقوانين عسكرية تدمر حياته ولا يستطيع السيطرة عليها. هناك طريق مختلف، حل سياسي بدون تفوق عرقي، مع حقوق وطنية لكلا شعبينا».

وكان من بين الأرقام التاريخية التي تحطمت خلال حفل الأوسكار، حيث فاز المخرج والتر ساليس بجائزة أفضل فيلم دولي عن فيلمه «I’m Still Here»، ليصبح أول فيلم في تاريخ البرازيل يتوج بالأوسكار. وقال ساليس خلال خطاب قبول الجائزة: «أنا فخور جدًا بحصولي على هذه الجائزة…».

 

####

 

«لا أرض أخرى» يفوز بجائزة الأوسكار لأفضل فيلم وثائقي طويل

فاصلة

حقق الفيلم الفلسطيني «لا أرض أخرى – No Other Land» إنجازًا عالميًا بفوزه بجائزة الأوسكار لأفضل فيلم وثائقي طويل في الحفل الذي أقيم بمسرح دولبي في هوليوود. الفيلم هو نتاج تعاون بين المخرج الفلسطيني باسل عدرا والصحافي الإسرائيلي يوفال أبراهام، حيث يتناول واقع هدم القرى الفلسطينية في الضفة الغربية من خلال توثيق معاناة سكانها.

يركز الفيلم على رحلة باسل عدرا في توثيق تدمير مسقط رأسه على يد الجيش الإسرائيلي، بينما يسعى لإيصال صوته إلى العالم، مدعومًا بتعاون غير متوقع مع صحافي إسرائيلي يتعاطف مع قضيته. يقدم العمل صورة صادمة عن واقع الفلسطينيين في ظل استمرار عمليات الهدم والتهجير.

عُرض الفيلم لأول مرة خلال مهرجان برلين السينمائي الدولي الـ74، حيث نال جائزة أفضل فيلم وثائقي وجائزة الجمهور في قسم البانوراما. وقد أثار الفيلم تفاعلًا واسعًا بعد فوزه بالأوسكار، إذ اعتبره صناعه شهادة على الظلم المستمر الذي يعانيه الفلسطينيون ودعوة للعالم للتحرك لإنهاء هذه الممارسات.

وفي كلمته بعد الفوز، قال عدرا: «هذا الفيلم ليس مجرد شهادة، بل صرخة من أجل العدالة ورفض للتطهير العرقي الذي يتعرض له شعبنا». بينما شدد أبراهام على أهمية الاعتراف بعدم المساواة التي يعيشها الفلسطينيون تحت الاحتلال، مؤكدًا أن الحل السياسي هو السبيل الوحيد لإنهاء هذه المأساة.

وأضاف أبراهام: «صنعنا هذا الفيلم لأن أصواتنا معًا أقوى. عندما أنظر إلى باسل، أراه كأخ لي، لكننا لسنا متساويين. هو يخضع لقانون عسكري يقيد حياته، بينما أعيش تحت قانون مدني يتيح لي حرية الحركة والحقوق. هناك طريق آخر يمكن اتباعه، ولكن السياسات الخارجية الحالية تعرقل هذا الطريق».

وأكد أبراهام أن الفيلم ليس فقط توثيقًا للمعاناة الفلسطينية، بل هو رسالة واضحة تدعو لإنهاء العنف والاحتلال، مشددًا على ضرورة إيجاد حل سياسي يحقق العدالة لكلا الشعبين.

 

المصرية في

24.02.2025

 
 
 
 
 

أدريان برودي الهارب من محرقة ثانية في "الوحشي" يحصد الأوسكار مجددا

إلياس حموي

قصة مهندس مجري ينجو من النازيين ليواجه واقعا مجهولا في أرض الأحلام.

أتقن الممثل الأميركي أدريان برودي دور اليهودي الهارب من المحرقة في دور بقي من علامات السينما العالمية، توج إثره بجائزة الأوسكار قبل ثلاثة وعشرين عاما، وها هو يعود في دور مشابه رغم اختلافه حول مهندس يهودي هارب بدوره من النازيين، ويتوج ثانية بالأوسكار بعد أداء مبهر جسده في فيلم "الوحشي".

حصل الممثل أدريان برودي على جائزة أفضل ممثل في حفل جوائز الأوسكار لعام 2025 المنعقد في مدينة كاليفورنيا في الثاني من مارس عن دوره في فيلم “الوحشي”، الذي أدى فيه دور مهندس معماري يهودي مجري هارب إلى أميركا من بطش النازيين، والفيلم من إخراج وإنتاج برادي كوربيت ومن سيناريو شارك في كتابته مع مونا فاستفولد.

قصة الهروب

هذا ثاني أوسكار يحصل عليه برودي في حياته المهنية، المرة الأولى كانت في عام 2002 عن دوره في فيلم “عازف البيانو”، إخراج البولندي رومان بولانسكي، والمأخوذ عن رواية رونالد هاورد، حيث أدى فيه دور عازف البيانو البولندي اليهودي الشهير فلاديساف شبيلمان.

أدريان برودي يؤدي شخصية مهندس معماري يهودي هارب من المحرقة النازية في تشابه مع دوره في "عازف البيانو"

 يعيش العازف في مدينة وارسو هو وعائلته الفقيرة ماديا أثناء الحرب العالمية الثانية، ويعمل عازفا في الإذاعة المحلية وفي أحد مطاعم الأثرياء ثم ينتقل لاحقا إلى مطعم آخر يقصده المثقفون إلى أن تدخل القوات النازية إلى بولندا فتنقلب حياته رأسا على عقب هو وكل يهود المدينة، حيث يقتادهم النازيون إلى معسكرات الاعتقال ويكون هو وعائلته من ضمنهم، لكنه يتمكن من الفرار والاختباء في أحد أحياء وارسو إلى أن يتمكن في النهاية من النجاة أثناء دخول الجيش السوفييتي إلى المدينة.

وقد أدى برودي دوره هذا بحرفية كبيرة ناقلا مشاعر الخوف والجوع والتشرد والبرد بصدق كبير، فمن ينسى لحظة إيجاده علبة الطعام حين كان جائعا، وكيف التهمه بنهم أثناء اختبائه في المبنى المهجور الذي كان يمكث فيه بعيدا عن أعين الجنود الألمان، وقد استحق أوسكار أفضل ممثل عن جدارة حينها، ليمر اثنان وعشرون عاما، أي في عام 2024، ليختاره المخرج الأميركي برادي كوربيت لبطولة فيلمه “الوحشي”.

يؤدي أدريان برودي شخصية المهندس المعماري اليهودي (لازلو توث) الهارب من المحرقة النازية أيضا، لكن هذه المرة يكون مجريا، هو الذي بنى في بلاده أجمل مباني العاصمة بودابست، ومع دخول النازيين إلى المدينة اضطر إلى الهرب هو وزوجته المقعدة إيرزبيست (فيلستي جونز) وابنة شقيقته صوفيا (راني كاسيدي)، الذين هربوا عن طريق البر عكسه هو الذي هرب في سفينة مهاجرين إلى أميركا أرض الأحلام، والذي يرى تمثالها الشهير تمثال الحرية مقلوبا رأسا على عقب من السفينة قبل أن تصل إلى نيويورك دلالة على حياته التي ستنقلب بدورها رأسا على عقب في أميركا عكس ما كان يتوقع.

يعيش لازلو التشرد والجوع في البداية وينام في الطرقات حتى يستطيع الوصول إلى ابن عمه أتيلا، الذي يملك معرضا للمفروشات في فيلادلفيا، ويلعب القدر لعبته مع لازلو الذي عانى ما عاناه من فقر وجوع منذ وصوله إلى الولايات المتحدة، حيث يطلب أبناء الثري الكبير هاريسون فون بورين (غاي بيرث) من أتيلا تجديد أثاث مكتبة والدهم في ذكرى عيد ميلاده، فيتعرف أتيلا عليه ويخبره فون بورين بأنه بحاجة إلى مهندس معماري يبني له مجمعا كبيرا يحتوي على كنيسة وملاعب رياضية ومرافق ترفيهية إحياء لذكرى والدته، فيعرض أتيلا هذا الطلب على لازلو ابن عمه (أدريان برودي) فيوافق بالتأكيد، ويعلم أن القدر بدأ بمكافأته.

برودي أدى دوره هذا بحرفية كبيرة ناقلا مشاعر الخوف والجوع والتشرد والبرد بصدق كبير

أداء وسيناريو مميزان

يبدأ لازلو العمل مع فان بورين مستخدما أفكاره المستوحاة من المدرسة الوحشية في هذا المجمع لكن رؤية الفنان تصطدم مع رؤية صاحب رأس المال المتعجرف، الذي لا يفوت فرصة لإذلال لازلو وتذكيره بأنه كان فقيرا وأنه بحاجة إلى ماله، كمشهد المطعم الذي تكون متواجدة معهم فيه زوجته إيرزبيست، فيقول لها إن زوجها لم يتعلم بعد على الإتيكيت بعد كل هذه المدة التي قضاها في أميركا فيكون العمل مع فان
 
بورين سلاحا ذا وجهين، فهو نعمة ونقمة في الآن نفسه على لازلو الذي تنهار روحه تدريجيا ويصبح مدمنا على المخدرات والمهدئات كي يتأقلم مع غربته وحياته الجديدة في أرض الأحلام ولا يجد المواساة سوى من زوجته المسكينة المقعدة وكأنها الشيء الجميل الوحيد المتبقي من ماضيه
.

جسد أدريان برودي دوره بحرفية عالية في هذا الفيلم حيث استطاع إيصال مشاعر وأحاسيس الشخصية بمهارة كبيرة فشعرنا بعجزه وفقره وجوعه واغترابه عن المجتمع الجديد الذي انتقل إليه، بينما كوربيت قدم الفيلم برؤية بصرية مميزة باستخدام الإضاءة القاتمة التي توحي بأجواء تلك الفترة من أربعينات القرن العشرين واللقطات العامة للمباني والمساحات التي يبنى عليها المجمع، في حين نقل لنا أحاسيس الشخصية وانفعالاتها بلقطات متوسطة وقريبة.

 أما السيناريو فكان محكما، فالحدث حاضر فيه بقوة وذو خط زمني متعرج وليس أفقيا، فهناك انتقالات دقيقة بين الأزمنة، وقد حصل الفيلم على جائزة الدب الفضي حين تم عرضه للمرة الأولى في مهرجان برلين السينمائي العام الماضي، كما حصل أدريان برودي على جائزة الغولدن غلوب كأفضل ممثل وفي جوائز البافتا البريطانية مؤخرا حصد الفيلم جائزة أفضل إخراج، وها هو يحصد أوسكار أفضل ممثل لعام 2025 كما كان متوقعا.

كاتب سوري

 

العرب اللندنية في

03.03.2025

 
 
 
 
 

جوائز أوسكار الـ97.. "أنورا" الفائز الأكبر وخيبة أمل لـ"إيميليا بيريز"

لم يكن السباق نحو الأوسكار هذا العام مجرد اندفاعة خاطفة نحو المجد، بل كان أشبه بماراثون طويل مليء بالمفاجآت والتقلبات، إذ تباينت التوقعات وتزايدت التحليلات حتى اللحظات الأخيرة.

وبينما أسدل الستار على أضخم ليلة سينمائية في هوليود احتفل البعض بانتصارات كاسحة، في حين خيّبت النتائج آمال آخرين، ليظل موسم الجوائز ساحة مفتوحة للإثارة والجدل.

كان الفائز الأكبر في الليلة هو فيلم "أنورا" الذي حصد 5 من الجوائز الست التي كان مرشحا لها، وهي أفضل فيلم وأفضل مخرج وأفضل ممثلة وأفضل مونتاج وأفضل سيناريو أصلي.

أما فيلم المتوحش فقد فاز بـ3 جوائز، في حين حصل كل من "ويكيد" و"كثيب، الجزء الثاني" على جائزتين لكل منهما.

وفاز فيلم "إيميليا بيريز" -الذي كان الأكثر ترشيحا هذا العام بـ13 ترشيحا- بجائزتين فقط، وهما أفضل ممثلة مساعدة وأفضل أغنية أصلية.

وقد تولى تقديم الحفل -الذي استمر قرابة 4 ساعات- كونان أوبراين، وتضمن عرضا موسيقيا من "ويكيد" وعرضا غنائيا مستوحى من سلسلة جيمس بوند وتحية تكريمية للموسيقار كوينسي جونز.

وفيما يلي القائمة الكاملة لجوائز أوسكار الـ97 لعام 2025:

أفضل فيلم

الفائز: "أنورا

إعلان

المنافسون:

"ذا بروتالست" (إيه 24)

"مجهول بالكامل" (سيرشلايت)

"المجمع البابوي" (فوكس)

"كثيب، الجزء الثاني" (وارنر بروس)

"إيميليا بيريز" (نتفليكس)

"أنا ما زلت هنا" (سوني كلاسيك)

"نيكل بويز" (أمازون/ إم جي إم)

"المادة" (موبى)

"ويكيد" (يونيفرسال)

أفضل ممثل

الفائز: أدريان برودي "ذا بروتالست".

المنافسون:

تيموثي شالاميه، "مجهول بالكامل".

كولمان دومينغو، "سينغ سينغ".

رالف فاينس، "المجمع البابوي".

سيباستيان ستان، "المتدرب".

أفضل ممثل مساعد

الفائز: كيريان كولكين، فيلم "ألم حقيقي".

المنافسون:

يورا بوريسوف، فيلم "أنورا".

إدوارد نورتون، فيلم "مجهول بالكامل".

غاي بيرس، فيلم "ذا بروتالست".

جيريمي سترونغ، فيلم "المتدرب".

أفضل ممثلة

الفائزة: ميكي ماديسون، "أنورا".

المنافسون:

سينثيا إريفو، "ويكيد".

كارلا صوفيا جاسيون، "إيميليا بيريز"

ديمي مور، "المادة".

فرناندا توريس، "أنا ما زلت هنا".

 أفضل ممثلة مساعدة

الفائزة: زوي سالدانا، فيلم "إيميليا بيريز".

المنافسون:

مونيكا بارابو، فيلم "مجهول بالكامل".

أريانا غراندي، فيلم "ويكيد".

فليسيتي جونز، فيلم "ذا بروتالست".

إيزابيلا روسيليني، فيلم "المجمع البابوي".

أفضل فيلم رسوم متحركة طويل

الفائز: فيلم "فلو".

المنافسون:

فيلم "قلبا وقالبا 2".

فيلم "مذكرات الحلزون".

فيلم "والاس وغروميت.. انتقام الطائر الأكثر فظاعة".

فيلم "الروبوت البري".

أفضل فيلم رسوم متحركة قصير

الفائز: فيلم "في ظل الأرز".

المنافسون

فيلم "رجال جميلون".

فيلم "الحلويات السحرية".

فيلم "التجول إلى العجائب".

فيلم "مقرف!".

أفضل تصوير سينمائي

الفائز: فيلم "ذا بروتالست"، لول كراولي.

المنافسون:

فيلم "كثيب، الجزء الثاني"، غريغ فريزر.

فيلم "إيميليا بيريز"، بول غيوم.

فيلم "ماريا"، إدوارد لاخمان.

فيلم "نوسفيراتو"، جارين بلاشكي.

إعلان

أفضل مخرج

الفائز: شون بيكر، "أنورا".

المنافسون:

برادي كوربيت، "ذا بروتالست".

جيمس مانغولد، "مجهول بالكامل".

جاك أوديار، "إيميليا بيريز".

كورالي فارجيات، "المادة".

أفضل فيلم وثائقي طويل

الفائز: فيلم "لا أرض أخرى".

المنافسون:

فيلم "دفاتر الصندوق الأسود".

فيلم "حرب الخزف".

فيلم "الموسيقى التصويرية لانقلاب".

فيلم "قصب السكر".

أفضل فيلم وثائقي قصير

الفائز: فيلم "الفتاة الوحيدة في الأوركسترا".

المنافسون:

فيلم "الموت بالأرقام".

فيلم "أنا جاهز، أيها الحارس".

فيلم "حادثة".

فيلم "آلات قلب نابض".

أفضل مونتاج فيلم

الفائز: فيلم "أنورا"، شون بيكر.

المنافسون:

فيلم "ذا بروتالست"، ديفيد يانتشو.

فيلم "المجمع البابوي"، نيك إيمرسون.

فيلم "إيميليا بيريز"، جولييت ولفلينغ.

فيلم "ويكيد"، ميرون كيرستين.

أفضل فيلم دولي

الفائز: فيلم "أنا ما زلت هنا"، والتر ساليس (البرازيل).

المنافسون:

فيلم "الفتاة ذات الإبرة"، ماغنوس فون هورن (الدانمارك).

فيلم "إيميليا بيريز"، جاك أوديار (فرنسا).

فيلم "بذرة التين المقدس"، محمد رسولوف (ألمانيا).

فيلم "فلو"، ميغيل غوميس (لاتفيا).

أفضل تصميم أزياء

الفائز: فيلم "ويكيد"، بول تازويل

المنافسون:

فيلم "مجهول بالكامل"، أرياني فيليبس.

فيلم "المجمع البابوي"، ليزي كريستل.

فيلم "غلادييتر 2″، جانتي ييتس.

فيلم "نوسفيراتو"، ليندا موير.

أفضل مكياج وتصميم شعر

الفائز: فيلم "المادة".

المنافسون:

فيلم "رجل مختلف".

فيلم "إيميليا بيريز".

فيلم "نوسفيراتو".

فيلم "ويكيد".

أفضل موسيقى تصويرية أصلية

الفائز: فيلم "ذا بروتالست"، دانيال بلومبرغ.

المنافسون:

فيلم "المجمع البابوي"، فولكر بيرتيلمان.

فيلم "إيميليا بيريز"، كلمنت دوكول وكامي.

فيلم "ويكيد"، جون باول وستيفن شوارتز.

فيلم "الروبوت البري"، كريس باويرس.

أفضل أغنية أصلية

الفائز: أغنية "إل مال"، فيلم "إيميليا بيريز" (كلمنت دوكول، كامي وجاك أوديار).

المنافسون:

أغنية "لم يفت الأوان بعد"، فيلم "إلتون جون: لم يفت الأوان بعد" (إلتون جون وبراندي كارلايل).

أغنية "مي كامينو"، فيلم "إيميليا بيريز" (كلمنت دوكول وكامي).

أغنية "مثل طائر"، فيلم "سينغ سينغ" (أدريان كوييذادا وأبراهام ألكسندر).

أغنية "الرحلة"، فيلم "ذا سيكس تريبل إيت" (ديان وارن).

إعلان

أفضل تصميم إنتاج

الفائز: فيلم "ويكيد"، ناثان كراولي

المنافسون:

فيلم "ذا بروتالست"، جودي بيكر.

فيلم "المجمع البابوي"، سوزي ديفيز.

فيلم "كثيب، الجزء الثاني"، باتريس فيرموت.

فيلم "نوسفيراتو"، كريغ لاثروب.

أفضل فيلم حي قصير

الفائز: فيلم "لست روبوتا".

المنافسون:

فيلم "الفضائي".

فيلم "أنوجا".

فيلم "آخر الحراس".

فيلم "الرجل الذي لم يستطع أن يبقى صامتا".

أفضل صوت

الفائز: فيلم "كثيب، الجزء الثاني".

المنافسون:

فيلم "مجهول بالكامل".

فيلم "إيميليا بيريز".

فيلم "ويكيد".

فيلم "الروبوت البري".

أفضل مؤثرات بصرية

الفائز: فيلم "كثيب، الجزء الثاني".

المنافسون:

فيلم "ألين.. رومولوس".

فيلم "رجل أفضل".

فيلم "مملكة كوكب القرود".

فيلم "ويكيد".

أفضل سيناريو مقتبس

الفائز: فيلم "المجمع البابوي"، بيتر ستراغان.

المنافسون:

فيلم "مجهول بالكامل"، جاي كوكس وجيمس مانغولد.

فيلم "إيميليا بيريز"، جاك أوديار، توماس بيديجين ونيكولا ليفيتشي.

فيلم "نيكل بويز"، راميل روس وجوسلين بارنز.

فيلم "سينغ سينغ"، كلينت بينتلي، غريغ كوييدار، كلارنس ماكلين وجون "ديفاين جي" ويتفيلد.

أفضل سيناريو أصلي

الفائز: فيلم "أنورا"، شون بيكر.

المنافسون:

فيلم "ذا بروتالست"، برادي كوربيت ومونا فاستفولد.

فيلم "ألم حقيقي"، جيسي آيزنبرغ.

فيلم "5 سبتمبر"، تيم فهلباوم وموريتس بيندر.

فيلم "المادة"، كورالي فارجيات.

المصدر الجزيرة

 

####

 

بعد الفوز بالأوسكار..

صناع "لا أرض أخرى" يدعون لوقف التطهير العرقي بفلسطين

دعا صناع الفيلم الوثائقي "لا أرض أخرى" إلى وضع حد لعمليات التطهير العرقي التي يتعرض لها الفلسطينيون في غزة والضفة الغربية.

جاءت هذه الدعوة عقب فوز الفيلم بجائزة الأوسكار لأفضل فيلم وثائقي طويل، حيث صعد مخرجوه: باسل عدرا، ويوفال أبراهام، وحمدان بلال، وراشيل سزور، إلى المسرح لتسلّم الجائزة.

وفي كلمته، قال الصحفي والناشط الفلسطيني باسل عدرا "نطالب العالم باتخاذ خطوات جادة لإنهاء الظلم والتطهير العرقي ضد الشعب الفلسطيني".

وأضاف "قبل نحو شهرين، أصبحت أبًا، وأتمنى أن لا تضطر ابنتي إلى خوض المعاناة التي أعيشها اليوم. الفيلم يجسد الواقع القاسي الذي نتحمله منذ عقود، وما زلنا نقاوم".

من جهته، قال الصحفي الإسرائيلي يوفال أبراهام "صنعنا هذا الفيلم، فلسطينيين وإسرائيليين معًا، لأن أصواتنا أقوى عندما تتحد. نشهد الدمار الذي تتعرض له غزة وشعبها، وهذا يجب أن يتوقف".

وأشار إلى باسل عدرا باعتباره "شقيقه"، لكنه أعرب عن أسفه لعدم تمتعهما بالمساواة، موضحًا "نحن نعيش في نظام يمنحني الحرية بموجب القانون المدني، بينما يخضع باسل لقوانين عسكرية تدمر حياته".

ودعا أبراهام إلى إنهاء العنف المستمر في الشرق الأوسط منذ عقود، والذي تفاقم بعد 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، والرد الإسرائيلي العنيف على غزة. كما ناشد العالم تبنّي "مسار مختلف" يرتكز على حل سياسي عادل، لا يفرض فيه أي طرف سيطرته على الآخر، ويضمن لكل من الشعبين مكانه المستحق.

كما انتقد الحكومة الأميركية، متهما سياستها الخارجية بعرقلة هذا المسار.

ويتناول الفيلم الوثائقي قصة أسرة فلسطينية هجّرتها الحكومة الإسرائيلية من منزلها في قرية مسافر يطا بالضفة الغربية المحتلة. ورغم نجاحه، لم يحصل الفيلم على توزيع سينمائي في الولايات المتحدة، وهو ما أرجعه صُنّاعه إلى الحساسيات السياسية المحيطة بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني، وفقًا لشبكة "إن بي سي نيوز" الأميركية.

يمتد "لا أرض أخرى"، البالغ مدته 95 دقيقة، كحصيلة عمل استمر سنوات، حيث جمع بين المحامي والصحفي الفلسطيني باسل عدرا، والمصور والمزارع الفلسطيني حمدان بلال، إلى جانب الصحفي الاستقصائي الإسرائيلي يوفال أبراهام، والمصورة السينمائية الإسرائيلية راشيل سزور. شارك الأربعة في التصوير والإخراج والمونتاج، كما ظهر معظمهم في الفيلم، مع تميز حضور باسل ويوفال اللذين تجمعهما صداقة قديمة. ومع ذلك، يعكس الفيلم أيضًا لحظات من التناقض والاختلاف بينهما، نتيجة تباين مواقفهما في واقع يمنح حرية مطلقة لأحدهما بينما يقمع الآخر.

تم تصوير الفيلم قبل أحداث "طوفان الأقصى"، لكنه بدا كأنه شهادة حية على سياسة الهدم والتهجير القسري التي تصاعدت حدّتها منذ ذلك الحين. يركز الفيلم بشكل أساسي على عمليات الهدم التي ينفذها الجيش الإسرائيلي ضد منازل الفلسطينيين في قرى "مسافر يطا" الواقعة جنوب الضفة الغربية بالقرب من الخليل. وقد تعرضت هذه القرى على مدى سنوات لحملات قمع وهدم ممنهجة، بهدف إخلائها من سكانها الفلسطينيين وتحويلها إلى منطقة تدريب عسكري، مما يمهد للاستيلاء عليها لمصلحة مشاريع استيطانية جديدة.

المصدر : الجزيرة + الأناضول

 

####

 

حملة إسرائيلية على فيلم "لا أرض أخرى"

شنت إسرائيل حملة تنديد بالفيلم الوثائقي "لا أرض أخرى" الذي يدعو إلى وقف التطهير العرقي ضد الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية. والذي فاز أمس الأحد بجائزة الأوسكار عن أفضل فيلم وثائقي طويل.

وهاجم وزير الثقافة الإسرائيلي ميكي زوهار، الفيلم الذي يروي قصة نشطاء فلسطينيين يناضلون من أجل حماية مجتمعاتهم من التدمير على يد القوات الإسرائيلية.

وفي تغريدة له اليوم الاثنين على منصة "إكس" نقلتها صحيفة تايمز أوف إسرائيل" قال زوهار إن فوز فيلم "لا أرض أخرى" بجائزة أوسكار يعد لحظة حزينة لعالم السينما، بدلا من عرض التعقيد في واقعنا، اختار مخرجو الأفلام ترديد الروايات التي تشوه صورة إسرائيل في العالم".

وأضاف زوهار "إن حرية التعبير قيمة مهمة، ولكن تحويل تشويه إسرائيل إلى أداة للترويج الدولي لا يعد إبداعا، إنه تخريب لدولة إسرائيل، وبعد مذبحة 7 أكتوبر، والحرب الدائرة حاليا، يضاعف ذلك من الأضرار".

ويتتبع فيلم "لا أرض أخرى"، الذي هو تعاون بين مخرجين إسرائيليين وفلسطينيين، الناشط الفلسطيني باسل عدرا وهو يخاطر بالاعتقال لتوثيق تدمير مسقط رأسه في الطرف الجنوبي للضفة الغربية، التي يقوم الجنود الإسرائيليون بهدمها لاستخدامها كمنطقة تدريب عسكرية.

وتصطدم توسلات عدرا بصمت حتى يصبح صديقا لصحفي إسرائيلي يهودي يساعده في نشر قصته.

وإثر فوزهم بالأوسكار دعا صناع الفيلم إلى وقف التطهير العرقي ضد الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية. وقال الصحفي والناشط الفلسطيني باسل عدرا "ندعو العالم إلى اتخاذ إجراءات جادة لوقف الظلم ووقف التطهير العرقي ضد الشعب الفلسطيني".

من جانبه، قال الصحفي الإسرائيلي يوفال أبراهام "لقد صنعنا هذا الفيلم، فلسطينيين وإسرائيليين، لأن أصواتنا معا أقوى، إننا نرى أن تدمير غزة وشعبها، يجب أن ينتهي".

المصدر وكالات

 

الجزيرة نت القطرية في

03.03.2025

 
 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك © 2004