كتبوا في السينما

 

 
 
 
 
 

ملفات خاصة

 
 
 

انطلاق الدورة الـ 68 من مهرجان برلين السينمائى منتصف فبراير المقبل

علا الشافعي

مهرجان برلين السينمائي الدولي

الدورة الثامنة والستون

   
 
 
 
 

كشفت إدارة مهرجان برلين السينمائى الدولى عن عدد من قائمة الأفلام المشاركة فى المسابقة الرسمية لدورة المهرجان الـ 68، والتى تستضيفها العاصمة الألمانية برلين فى الفترة من 15 وحتى 25 فبراير المقبل، والأفلام المعلن عنها حتى الآن 7 أفلام من المفترض أن تتنافس على جائزة الدب الذهبى.

أفلام مسابقة برلين 2018 تضم فيلم المخرج الروسى أليكسى جيرمان جونيور الجديد "دوفالتوف"، والفرنسى المخضرم بينواه جاكو بأحدث أفلامه "إيفا" بطولة الممثلة إيزابيل أوبير، إضافة إلى أحدث أفلام المخرج الأمريكى الشهير جوس فان سانت "لا تقلق، لن يذهب بعيداً على قدميه" من بطولة النجوم خواكين فينيكس وجوناه هيل ورونى مارا وجاك بلاك، ومن إيطاليا تشارك المخرجة الشابة لورا بيسبورى والتي تعود لمسابقة برلين بفيلمها "ابنتى"، وكذلك البولندية مالجورتازا سوموفيسكا بفيلم "ماج"، وسبق للمخرجتين المشاركة بأفلامهما الأولى في مسابقة برلين الرسمية.

كما أن السينما الألمانية ستكون حاضرة فى المهرجان بفيلمين تم الإعلان عنهما هما "فى الجزر" للمخرج توماس ستوبر، و"أخى اسمه روبرت وهو أحمق" للمخرج فيليب جرونينج.

بخلاف المسابقة يعرض قسم "برليناله سبشيال" فيلمين ضمن العروض الخاصة، هما فيلم "متجر الكتب" للإسبانية إيزابيل كوشيت و"الثورة الصامتة" للألمانى لارس كرومى.

وكانت إدارة المهرجان قد وقع اختيارها على فيلم الرسوم المتحركة "جزيرة الكلاب" للمخرج الأمريكى الشهير "ويس أندرسون" ليكون فيلم افتتاح الدورة فى عرضه العالمى الأول.

وقال ديتر كوسليك مدير المهرجان، إن عرض الفيلم الكرتونى "جزيرة الكلاب"، يمثل سابقة أولى لمهرجان برلين، حيث أنها المرة الأولى التى يعرض فيها المهرجان فى افتتاحه فيلم رسوم متحركة.

وتدور أحداث الفيلم حول طفل فى الـ 12 من عمره، يسافر فى رحلة يجوب بها اليابان بحثا عن كلبه الذى فقده.. ويقوم بأداء الأصوات فى الفيلم نخبة من نجوم هوليود منهم إدوارد نورتون وليف شرايبر وبيل مورى وتيلدا سوينتون ويوكو أونو وغيرهم، ومن المفترض أن يعرض الفيلم فى دور السينما أبريل العام المقبل.

مهرجان برلين السينمائى سبق وعرض لأندرسون سابقا 3 من أعماله، الأول فيلم "عائلة تينينباوم" عام 2002، والثانى فيلم "حياة الماء" عام 2005 وفيلم "فندق بودابست الكبير" عام 2014، الذى افتتحت به الدورة 64 لمهرجان برلين السينمائى، وحصل حينها على جائزة الدب الفضي للمهرجان.

ويترأس لجنة تحكيم الدورة الـ 68 المخرج الألمانى الشهير توم تيكوير.. وضمت اللجنة المخرج البرتغالى ديوجو كوستا أمارانتى، والذى أكمل درجة الماجستير فى الفنون الجميلة من جامعة نيويورك عام 2016، وعرض آخر أعماله خلال الدورة الـ 67 من مهرجان برلين عام 2017 وحصل عنه على جائزة الدب الذهبى لأفضل فيلم قصير.

أمارانتى يعتبر امتدادا للجيل الثالث من المخرجين البرتغاليين، وفي عام 2007 حصل على منحة للسينما الوثائقية والسينمائية فى كلية السينما والسمعية والبصرية فى كاتالونيا.

وتشارك المخرجة جيوتى ميسترى أيضًا فى لجنة التحكيم، وهى أستاذ مشارك ونائب رئيس قسم فى مدرسة ويتس للفنون فى جنوب أفريقيا، وحصلت على جائزة سيلكت التدريس (الرابطة الدولية لمدارس السينما والتلفزيون) فى عام 2016 تقديرا لإنجازاتها المتميزة فى علم التربية، وتشمل مجالات أبحاثها السياسة الثقافية، ومسائل الهوية، والتعددية الثقافية

وقدمت فيلمها التجريبى The Bull On the Roof عام 2010، وعرض فى مهرجان دوربان السينمائى الدولى، وتم تقديمه فى معرض جاليرى دو بوم فى باريس، وقد حظى فيلمها الروائى Impunity عام 2014 بعرضه الأول فى مهرجان تورونتو السينمائى الدولى.

إضافة إلى الأمريكى مارك توسكانو، والذى عمل فى العديد من المؤسسات المعروفة، مثل متحف الفن الحديث، معهد أرسنال للفيلم والفيديو، إى فيلموسيوم، تيت مودرن، لوس أنجلوس فيلمفوروم، وكذلك مهرجانات فى روتردام، لندن، أوبرهاوزن، زغرب وبنجالور.

ويعمل كمنسق ومحاضر للفيلم التجريبى والأرشفة فى العديد من الجامعات، ومدرب فى مجال الرسوم المتحركة التجريبية، وساهم فى الحفاظ على التراث السينمائي فى أرشيف الأفلام الأكاديمية منذ عام 2003.

اليوم السابع المصرية في

14.01.2018

 
 

حملة "أنا أيضا" تلحق بمهرجان برلين

كتب بواسطةأمير العمري

مهرجان برلين يخصص مناقشة خاصة تحت عنوان 'الثقافة تريد التغيير..' إضافة إلى موقع خاص على الإنترنت بغرض تشجيع ضحايا التحرشات الجنسية على المبادرة.

أجواء مهرجان برلين السينمائي قبل الافتتاح الرسمي مشبعة بأجواء ملتهبة تتعلق بموضوع التحرش الجنسي في أوساط صناعة السينما، فقبل الافتتاح أعلن مدير المهرجان ديتر كوسيلك أن البرليناله “ملتزم بالكفاح من أجل الاستقلالية الجنسية وضد كل أشكال التحرش”.

ويخصص المهرجان أيضا مناقشة خاصة تحت عنوان “الثقافة تريد التغيير.. حوار حول التحرش الجنسي في السينما والتلفزيون والمسرح”، وستقام هذه الندوة الاثنين، وقد أسس المهرجان أيضا موقعا خاصا على شبكة الإنترنت سينطلق مع بدء أعمال تلك الندوة، يحمل عنوان “تحدثوا” بغرض تشجيع ضحايا التحرشات الجنسية على المبادرة بالحديث عمّا تعرضوا إليه في صناعة السينما بوجه خاص.

وأعلنت وزيرة الثقافة الألمانية أن وزارتها ستخصّص مبلغ مئة مليون يورو لدعم المركز الذي تأسس مؤخرا لبحث أي شكاوى تتعلق بالتحرشات والاعتداءات الجنسية.

المهرجان وجد نفسه يواجه مشكلة انفجرت بعد ضمه إلى برامجه، الفيلم الجديد للمخرج الكوري الجنوبي كيم كي دوك

وكانت آخر الأحداث التي شغلت الأوساط الفنية في ألمانيا استقالة مخرج الدراما التلفزيونية ديتر ويديل من منصبه كمدير لمهرجان مسرحي كبير يقام في مدينة هيرسفيلد، بعد أن وجه له عدد من الممثلات اللاتي عملن معه اتهامات تعود إلى عقود مضت، بالتحرشات الجنسية نشرتها صحيفة “دي زيت”، وأصدر المخرج (75 عاما) بيانا قال فيه إن هذه المزاعم تركته “شديد الاضطراب وأضرت بصحته”.

وعلى الرغم من إعلان مدير مهرجان برلين بأنه تم استبعاد جميع الأفلام التي شارك في صنعها سينمائيون متخمون بالتحرش الجنسي، غير أن المهرجان وجد نفسه يواجه مشكلة حادة انفجرت بعد ضمه إلى برامجه، في قسم البانوراما تحديدا، الفيلم الجديد للمخرج الكوري الجنوبي كيم كي دوك.

وقد نشرت ممثلة سبق وأن عملت معه (لم تذكر اسمها) مقالا يتهم المخرج بالاعتداء الجنسي عليها، كما قالت إنه اعتدى عليها بالضرب وأرغمها على ممارسة الظهور في مشاهد جنسية في فيلمه “مويبيوس” (2013).

ورغم أن كيم قد أدين بسبب اعتدائه عليها وحكم عليه بدفع غرامة مالية، إلاّ أنه أنكر جميع الاتهامات الموجهة إليه بالاستغلال الجنسي، وقد أستبعدت المحكمة هذه المزاعم بسبب غياب الأدلة

وردت مديرة قسم بانوراما، حيث يعرض الفيلم الكوري الجديد، على تلك المزاعم بقولها إنهم أتوا بكيم كي دوك لكي يواجه بنفسه وبشكل مباشر تلك الاتهامات ويشارك في مناقشة الموضوع، وأنه أبدى استعداده للمواجهة. وكان المخرج النمساوي الشهير مايكل هانيكه قد صرح قبل ثلاثة أيام من افتتاح مهرجان برلين السينمائي أن حملة “وأنا أيضا” هي حملة تشبه “مطاردة الساحرات” في العصور الوسطى، وأنها مدفوعة بكراهية الرجال.

وقال هانيكه “إن هذه البيوريتانية الجديدة المصبوغة بكراهية الرجال، تأتي في إقدام حركة ‘أنا أيضا’، وهي تقلقني، فنحن كفنانين بدأنا نشعر بالخوف منذ أن أصبحنا نواجه تلك الحملة ضد أي شكل من أشكال الإيروتيكية”.

ورغم إدانة هانيكه للاعتداءات الجنسية وتأكيده أن مرتكبي الاغتصاب والاعتداءات الجنسية يجب أن ينالوا العقاب، إلاّ أنه أضاف قائلا “إن هذه الأحكام المسبقة الهستيرية التي تنتشر حاليا، تصيبني بالتقزز، لا أريد أن أعرف كم عدد تلك الاتهامات التي ترتبط بوقائع حدثت قبل 20 أو 30 سنة، هي اتهامات لا علاقة لها أساسا بالاعتداء الجنسي”. والسجال لا يزال قائما.

كاتب وناقد سينمائي مصري

العرب اللندنية في

16.01.2018

 
 

إدارة Berlinale تضيف أفلاما جديدة للمنافسة فى برلين الـ68.. منافسة إخراجية شرسة بين بى ديفيد زيلنر وإيميلى عاطف ومارسيلو مارتينيسى وسيدريك خان.. 18 فيلما من 13 دولة يتنافسوا على حصد جوائز المهرجان السينمائى

كتبت – علا الشافعى

أعلنت إدارة مهرجان برلين السينمائى الدولى فى دورته الـ68 عن عدد من قائمة الأفلام التى انضمت للمشاركة فى المسابقة الرسمية للمهرجان، والتى تستضيفها العاصمة الألمانية برلين فى الفترة من 15 وحتى 25 فبراير المقبل، ليصبح عدد الأفلام المتنافسة فى المسابقة الرسمية للمهرجان ما يقارب الـ18 فيلما حتى الآن من 13 دولة هى: الأرجنتين وأستراليا والنمسا والبرازيل وبلغاريا وجمهورية التشيك وفرنسا وألمانيا وهونج كونج وإيران وأيرلندا ولكسمبرج والنرويج وباراجواى وجمهورية الصين الشعبية ورومانيا والسويد وسويسرا والمملكة المتحدة وأوروجواى والولايات المتحدة الأمريكية.

Days in Quiberon 3

تضم أفلام المنافسة الفيلم الألمانى Days in Quiberon 3 وهو إنتاج مشترك بين ألمانيا والنمسا وفرنسا وهو من سيناريو وإخراج إيميلى عاطف ومن بطولة مارى بومر، وبيرجيت مينشماير، وشارلى هوبنر، وروبرت جويزديك، دينيس لافانت، وهو العرض العالمى الأول للفيلم ضمن فعاليات المهرجان.

Damsel

فيلم Damsel وهو من إنتاج الولايات المتحدة الأمريكية، ومن إخراج بى ديفيد زيلنر وناثان زيلنر، وبطولة روبرت باتينسون، وميا واسيكوسكا، وديفيد زيلنر، وناثان زيلنر، وروبرت فورستر، جو بيلينجيير وهو العرض الدولى الأول للفيلم ويدور حول روبرت ياتينسون الذى يسافر إلى خطيبته لتسلق الجبال.

Las herederas

فيلم Las herederas هو إنتاج مشترك بين باراجواى وألمانيا وأوروجواى والنرويج والبرازيل وفرنسا، وهو من إخراج مارسيلو مارتينيسى وبطولة آنا بران، ومارجريتا إيرون، وآنا إيفانوفا، وهو العرض الأول العالمى للفيلم بالمهرجان.

«Pig» Khook

الفيلم الإيرانى « Pig» Khook من إخراج مانى هاجيجى، وهو من بطولة حسن ماجونى، وليلى حاتمى، وليلى رشيدى، وباريناز إزاديار، وعلى باقرى وهو العرض العالمى الأول للعمل.

La prière

الفيلم الفرنسى La prière من إخراج سيدريك خان، وبطولة أنتونى باجون، وداميان تشابيل، وأليكس بريندموهل، ولويز جرينبرج، وحنا شيجولا وهو العرض الأول فى العالم.

Toppen av ingenting

فيلم Toppen av ingenting من إنتاج سويدى بريطانى، ومن إخراج مانز مانسون وبطولة ليونور إكستراند، وكريستر ليفين، وكريستيان سالدرت، وأولوف رودين، وكارل يوهان ميرنر، ودون بينيتشى وهو العرض الأول فى العالم.

Touch Me Not

فيلم Touch Me Not من إنتاج رومانيا وألمانيا والجمهورية التشيكية وبلغاريا وفرنسا، ومن إخراج أدينا بينتيلى وبطولة لورا بينسون، وتوماس ليماركيز، وكريستيان بايرلين، وجريت أولمان، وحنا هوفمان، وسيانى لاف، وإرمينا تشيشيكوفا، وهو العرض الأول فى العالم.

Transit

فيلم Transit من إنتاج ألمانى فرنسى، وهو من إخراج كريستيان بيتزولد وبطولة فرانز روجوسكى وبولا بير وجودهارد جيز وليلين باتمان ومريم زارى وبربارا أور وماثياس برانت وسيباستيان هولك وإميلى دى بريساك وأنطوان أوبنهايم وهو العرض الأول فى العالم. ومن الأفلام التى تعرض ضمن فعاليات المهرجان ويقام لها عروض خاصة فيلم Monster Hunt 2 وهو من إنتاج جمهورية الصين الشعبية وهونج كونج، ومن إخراج رامان هوى وبطولة تونى ليونج تشيو واى، بايه باى، بوران جينج، إضافة إلى فيلم Gurrumul الوثائقى الأسترالى للمخرج بول ويليامز، والفيلم الوثائقى الأرجنتينى Viaje a los Pueblos Fumigados وهو للمخرج بى فرناندو سولاناس.

وتضاف تلك الأفلام إلى قائمة الأفلام التى سبق وأعلنت الإدارة عن عرضها فى المهرجان، ومنها «فى الجزر» للمخرج توماس ستوبر، و«أخى اسمه روبرت وهو أحمق» للمخرج فيليب جرونينج، وفيلم الرسوم المتحركة «جزيرة الكلاب» للمخرج الأمريكى الشهير «ويس أندرسون» ليكون فيلم افتتاح الدورة فى عرضه العالمى الأول، وهو العمل الذى تدور أحداثه حول طفل فى الـ12 من عمره، يسافر فى رحلة يجوب بها اليابان بحثا عن كلبه الذى فقده، ويقوم بأداء الأصوات فى الفيلم نخبة من نجوم هوليود، منهم إدوارد نورتون وليف شرايبر وبيل مورى وتيلدا سوينتون ويوكو أونو وغيرهم، ومن المفترض أن يعرض الفيلم فى دور السينما إبريل العام المقبل.

اليوم السابع المصرية في

17.01.2018

 
 

أفلام رومانية تتنافس فى مهرجان برلين السينمائى الدولى

(أ ش أ)

تتنافس العديد من الأفلام الرومانية فى عدة أقسام بمهرجان برلين السينمائى الدولى، المقرر إقامته فى الفترة من 15 وحتى 25 من فبراير المقبل.

وذكر موقع "رومانيا-إنسايدر" الإخبارى أن الفيلم الأول للمخرجة وكاتبة السيناريو أدينا بنتيللى "تتش مى نوت" اختير فى المسابقة الرسمية لمهرجان "برلينالى".

كما اختير الفيلم الوثائقى "انفنيت فوتبول" للمخرج الروماني كورنيليو بورومبويو فى قسم المنتدى بمهرجان برلين هذا العام، ويضم هذا القسم الأفلام الأكثر جرأة، كما أنه لا يقدم أى جوائز رسمية.

وسيعرض الفيلم القصير ثلاثة أحلام من شبابى "ثرى دريمز أوف ماى يوث" فى المهرجان، ويحكي الفيلم عن السفر بالقطار لفتاة شابة وأحلامها، ويتنافس في قسم "أجيال" المخصص للأعمال السينمائية للشباب والأطفال.

اليوم السابع المصرية في

22.01.2018

 
 

أفلام رومانية تتنافس فى مهرجان برلين السينمائى الدولى

الوكالات ـ  «سينماتوغراف»

تتنافس العديد من الأفلام الرومانية فى عدة أقسام بمهرجان برلين السينمائى الدولى، المقرر إقامته فى الفترة من 15 وحتى 25 من فبراير المقبل.

وذكر موقع “رومانيا-إنسايدر” الإخبارى أن الفيلم الأول للمخرجة وكاتبة السيناريو أدينا بنتيللى “تتش مى نوت” اختير فى المسابقة الرسمية لمهرجان “برلينالى”.

كما اختير الفيلم الوثائقى “انفنيت فوتبول” للمخرج الروماني كورنيليو بورومبويو فى قسم المنتدى بمهرجان برلين هذا العام، ويضم هذا القسم الأفلام الأكثر جرأة، كما أنه لا يقدم أى جوائز رسمية.

وسيعرض الفيلم القصير ثلاثة أحلام من شبابى “ثرى دريمز أوف ماى يوث” فى المهرجان، ويحكي الفيلم عن السفر بالقطار لفتاة شابة وأحلامها، ويتنافس في قسم “أجيال” المخصص للأعمال السينمائية للشباب والأطفال..

سينماتوغراف في

22.01.2018

 
 

مهرجان برلين السينمائي يختار لاجئة سورية لطهي أطباق من حلب ودمشق لكبار الضيوف

برلين – رويترز:

اختار مهرجان برلين السينمائي الدولي اللاجئة السورية ملكة جزماتي لطهي أصناف من الطعام من حلب ودمشق لكبار الضيوف في افتتاح المهرجان الشهر المقبل.

ويعكس اختيار جزماتي أهداف المهرجان الذي بدأ في عام 1951 ليسلط الضوء على أفلام تناقش قضايا اجتماعية وسياسية ملحة في العالم.

وكرس المهرجان، الذي يعرف أيضا باسم (برلينالي)، برنامجه في 2016 للاجئين والهجرة بعد وصول أكثر من مليون لاجئ من الشرق الأوسط وأفريقيا، بينهم جزماتي نفسها، إلى أوروبا مما أحدث هزة عنيفة في الساحة السياسية الأوروبية.

وخلال حفل الاستقبال في افتتاح مهرجان برلين السينمائي الدولي في فبراير/ شباط ستقوم جزماتي (30 عاما)، التي تدير مع زوجها شركة لتوريد الأطعمة في برلين، بالطهي لأكثر من 400 ضيف سيحضرون الحفل. وردا على سؤال عن رد فعلها عندما علمت باختيارها لهذا الحدث قالت جزماتي «عندما ذهبت واستوعبت أنه ليس أي مهرجان بل هو برلينالي غمرتني السعادة… بدا الأمر وكأنني أقترب من تحقيق أحلامي».

وستعمل جزماتي تحت إدارة الطاهي الرسمي للمهرجان مارتن شرف وبالتعاون مع الطاهية اللبنانية الأمريكية باربرا مسعد المعروفة بتأليفها كتبا عن الطهي والأطباق السورية. وتتنوع الأصناف في قائمة الأطعمة التي ستقدمها من الباذنجان المحشو من حلب إلى المكرونة السورية من دمشق المتبلة بصلصلة التمر الهندي ودبس الرمان.

وقالت جزماتي «يعتقد الناس أن طعامنا ليس فيه إلا الفلافل والحمص لكن بعد ذلك يعرفون أنه مطبخ ثري جدا». ويفتتح المهرجان في 15 فبراير شباط بالعرض الأول عالميا لفيلم ويس أندرسون (أيل أوف دوجز) وهو فيلم رسوم متحركة يقوم بالتجسيد الصوتي لشخصياته نجوم من هوليوود من بينهم بيل موراي وسكارليت يوهانسن وتيلدا سوينتون.

القدس العربي اللندنية في

26.01.2018

 
 

هاشتاج "مى تو" نجم مهرجان برلين السينمائى

وكالات

قال ديتر كوسليك مدير مهرجان برلين السينمائى إن المهرجان سيتناول فى دورته هذا العام الاعتداءات الجنسية والتمييز والانتهاكات فى جلسة نقاش وندوة وغرفة مشورة آمنة للضيوف، ويفتتح المهرجان دورته الثامنة والستين فى 15 فبراير حيث ستعرض أفلام تتناول قضايا اجتماعية وسياسية هامة.

ويعكس تركيز المهرجان نقاشا بشأن التحرش الجنسى أثارته حركة (#مى تو) على وسائل التواصل الاجتماعى. وكان عشرات من كبار الشخصيات فى صناعة السينما والسياسة وقطاعى الترفيه والأعمال أقيلوا أو استقالوا من أعمالهم بعد مزاعم بإساءة استغلال السلطة.

وقال كوسليك "نعتقد أن الأحداث الثقافية مثل هذه تشكل منصة لبحث هذا (الموضوع) ونحن فى خضم هذا النقاش"، وأضاف أمس الثلاثاء أنه يمكن للضيوف الحديث فى ركن المشورة عن تجاربهم مع التمييز أو الانتهاكات الجنسية.

وقال إنه لن يتم وضع زى محدد يجب الالتزام به على غرار ما حدث فى حفل جوائز جولدن جلوب الشهر الماضى عندما قررت الكثير من النجمات ارتداء اللون الأسود تضامنا مع ضحايا التحرش فى هوليوود، وتابع "أطلب من كل امرأة ارتداء ما تريده... لم نضع قط زيا لمهرجان برلين".

ومن بين المواضيع الأخرى التى سيتناولها المهرجان النوع والعرق والانتماء المحلى والعمر والإعاقة والهوية الجنسية والتنوع الدينى. كما أن الهجرة التى كانت موضوع المهرجان فى عام 2016، عندما تزامن المهرجان مع أزمة الهجرة إلى أوروبا، ستظل حاضرة العام الحالى وسيتم تناولها من زاوية جديدة.

اليوم السابع المصرية في

07.02.2018

 
 

سوق أفلام منفتحة على التغيير والعربية حاضرة لا تخطئها العين

برلين - قيس قاسم

في دورته الثامنة والسبعين التي تبدأ فاعلياتها بعد أيام، يمضي مهرجان برلين السينمائي على نهجه، الذي اختطه لنفسه وبخاصة منذ تولي ديتر كوسليك إدارته عام 2001، في ربط السينما بالسياسة وعملية التغيير الاجتماعي، دون إعارة انتباه إلى انتقادات وملاحظات تحذر من أخذه إلى مواقع بعيدة من دوره كمهرجان سينمائي أكثر منه نشاطاً آخراً. فبرنامج الدورة الـ68 والفاعليات المصاحبة لها، تشي بإيغال أكثر في العمق «الثوري» والتفكير بتحويل المهرجان منصة لعرض قضايا العالم على الشاشة وخارجها، ولتأكيدها نظم فاعلية واسعة لمناقشة موضوع التحرش الجنسي على ضوء فضائح المنتج السينمائي هارفي وينشتاين وإشارته الواضحة إلى التزام المهرجان مناقشتها، توافقاً مع فهمه لدور السينما بوصفها «فناً مثل بقية الفنون» معنياً بطرح الأسئلة الجمالية والاجتماعية وأحياناً تعيننا الأفلام نفسها، كما أشار مديره «على فهم ما يحصل حولنا ومعرفة مكاننا في هذا العالم وأي الطرق نسير؟»، وفي سياقها يمكن فهم اختياره طباخة سورية لاجئة لإعداد طعام حفل استقبال ضيوفه، وفي مبادرة ملفتة للنظر عنوانها «لا للتمييز» حيث يستدعي المهرجان، خلال أيام انعقاده، خبراء مختصين في الموضوع لتقديم المشورة والنصح لمَنْ تعرض من زواره لشكل من أشكال التمييز، الى جانب برمجته أفلاماً بمناسبة مرور خمسين عاماً على «حركة 68» الطلابية الفرنسية، تعكس مضامينها الحراك الشعبي وهزها أركان الثابت في المؤسسات السياسية، حتى فيلم الافتتاح «جزيرة الكلاب» للمخرج ويسّ اندرسون فيه من دلالات قدرة الإنسان على مواجهة الفساد والظلم. في الأحوال كافة يشي اختياره بجرأة منظميه باعتباره تاريخياً أول فيلم «تحريك» يفتتح أعمال دورة برليناله التي تضم عشرات الأفلام المهمة سواء داخل مسابقاته الرسمية وخارجها ولتعزيز وجهته أضاف الى مسابقة «الدب الذهبي» وفي آخر لحظة الفيلم النرويجي «أوتويا 22 يوليو» عن المجزرة، التي ارتكبها العنصري اليميني أندش بيهرينغ في الجزيرة وقتل فيها 68 شخصاً من اتحاد حزب العمال النرويجي. ومن الآن بدأ الجدل حول مدى ملائمة اعادة عرض ما حصل «سينمائياً» وضمان عدم جرحه مشاعر ذويّ الضحايا؟.

العربية دائمة الحضور

في السنوات الأخيرة، اهتم المهرجان كثيراً بالسينما العربية، فتجاوز وجودها الجيد فيه مع الوقت «المناسباتية» ليصبح حضوراً مألوفاً. صحيح أنها لم تصل بعد إلى مستوى المشاركة في المسابقة الرسمية الكبرى له، لكنها كانت حاضرة في بقية أقسامه ومسابقاته مثل، «البانوراما» و «الفوروم» و «الفورم الموسع». ومن يعرف البرليناله جيداً يعرف أهمية ما مبرمج فيها من أفلام تفوق في أحيان كثيرة أفلام المسابقة نفسها، ومن محاسن توزيعه الأفلام على أكثر من خانة ومسابقة، إتاحة الفرصة لبعض الأفلام المشاركة في مسابقات معينة مثلاً من تقديمها ضمن خانات أخرى مختلفة، وبالتالي فلا «غيتو» ولا تفاضلات ثابتة كما يكون العمل عادة في أغلب المهرجانات، ومن هنا فمشاركة الأفلام العربية في أي قسم كان هي بمثابة اعتراف بقيمته، فالبرليناله لا تزج عادة إلا ما تجده جيداً أو فيه من التميّز ما يؤهله للمجيء الى برلين ومنها يمكن له الانطلاق إلى بقية أنحاء العالم.

نظرة على برنامج دورة هذا العام (15 - 25 شباط/ فبراير) تكشف حجم المساهمات العربية، من بينها الفيلم المصري- اللبناني المشترك «الجمعية» المعروض في «البانوراما». مخرجته اللبنانية ريم صالح قضت سنوات تصور في حي «روض الفرج» الفقير في القاهرة تتباع نشاط بطلتها «أم غريب» في «الجمعية» التي تأخذ عادة شكل بنك تعاوني «شخصي» بدلاً من البنوك وفوائد قروضها، يتشارك فيها عدد من الأشخاص بمبلغ معين وفي نهاية كل شهر يُسلم المجموع إلى واحد منهم. من ذلك الفعل يذهب الفيلم لكشف الصراع اليومي لسكانه من أجل تأمين لقمة عيشهم ومجابهتم الفقر والمرض وعبرها يتناول قصصاً جانبية شديدة الصلة بواقع الأحياء الفقيرة في مصر اليوم، ومنها أيضاً وفي قسم «فوروم الموسع» يعرض وثائقي جورجيس سلامة ومارينا جيوتي وبشراكة إنتاجية يونانية حمل عنوان، «أيادي خفية» إلى جانب القصيّرين «قبل ما أنسى» لمريم مكيوي ووثائقي مايا شوربجي «وأخيراً مصيبة». التراجيدية السورية مفصل صغير منها يعرضه الفيلم السوري اللبناني المشترك «أرض المحشر» يقترح فيه مخرجه ميلاد أمين عرض تفاصيل الأيام الأخيرة قبل سقوط الطرف الشرقي من حلب. فيما يعرض اللبنانيان محمد سويد وغسان سلهب فيلمهما القصير «ع قد الشوق». في «الفوروم» هناك مغربيان، الأول اسمه تكرس في البرليناله لعدة سنوات وهذه السنة يأتي هشام العسري بجديدة «جاهلية» فيما تذهب مواطنته نرجس نجار لتجسيد معاناة آلاف من المغاربة المرحلين قسراً من الجزائر وتوزع أفراد بعض العوائل منها بين طرفيها فغدوا عملياً من دون وطن. «أبارثيد» أو «بدون هوية» سيجاور- الفلسطيني الأرمينياني المشترك «فيلم في غير أوانه.. لكل شخص ولا لأحد» لإيرين أناستاس ورني جابري بعد قيام مخرجاه عام 2007 برحلة إلى عدد من الدول العربية، حصيلة ما صوروه فيها أعاد التفكير بما شهدته بعض تلك الدول لاحقاً من تحولات دراماتيكية. السرد يصاغ بوحي من مؤلف الفيلسوف الألماني نيتشه «هكذا تكلم زرادشت». فيما تعود ثانية الفلسطينية جمانة مناع بعنوان، «قرابة برية» بعد تقديم فيلمها «مادة سحرية تسري في داخلي» في نفس المهرجان.

جرياً على تقاليده بتكريم شخصية سينمائية ما على مجمل انجازها الفني، هذا العام وقع اختيار المهرجان على الممثل الأميركي ويليم دافو، الذي وصفه، من المداومين على حضوره عبر أفلامه ومشاركاته المتكررة في عمل لجان تحكيمها، وآخرها كان عام 2007، عندما اختير عضواً في لجنة مسابقة دورتها الرسمية. وبرر المهرجان أسباب ترشيحه بقوة حضوره كممثل وقف أمام مخرجين كبار مثل؛ أوليفر ستون، مارتن سكورسيزي، كاثرين بيجلو وبول شريدر. كما مثل في مئة فيلم لعب فيها أدواراً مختلفة وأحياناً شديدة التناقض، لامتلاكه موهبة تمثيل صقلها بدراسة السينما والمسرح، وسهلت عليه التعبير بعمق عن طبيعة الشخصيات التي تقمصها، وبفضل بعضها رشح أكثر من مرة لنيل جوائز الأوسكار آخرها هذا العام عن دوره في فيلم «مشروع فلوريدا».

دافو مكرماً و «الدب» ينتظر

على مستوى المسابقة الكبرى وأفلامها فكما الدورة السابقة قلَّت الأسماء الكبيرة فيها ما سيضفي كالعادة جواً من الترقب وانتظار المفاجآت من صناع سينما بعضهم يعرض فيها عمله الطويل الأول مثل، الباراغواي مارسيلّو مارتينيزي وفيلمه «المهيمنون» والرومانية أدينا بينتيلي المتبارية بفلمها «لا تمسكني»، في حين أُدرجت أخرى معروفة خارج المسابقة مثل صاحب رائعة «ترافيك» ستيفن سودربيرغ، وتبقى الأنظار متجهة نحو الفليبيني لاف دياز والأمريكي غوس فان سانت فيما يأتي الإيراني ماني حقيقي ليمثل جزءاً من المشهد السينمائي الشرق أوسطي عبر فيلمه «الخنزير» وعوالمه المنتمية الى السينما والاشتغال بها. أربعة وعشرون فيلماً 19 منها تتسابق على جائزتي الدب الذهبي والفضي، عددها يحيل الى قدرة المهرجان في جمع عناوين مهمة اعتماداً على شهرته؛ كواحد من أهم المهرجانات السينمائية في العالم، يريد الاحتفاظ بها لا عبر توسيع سوقه الجد مهم، والذي ستحل القارة الأفريقية ضيفاً عليه تحت عنوان «ذات مرة حضرت السينما الأفريقة إلى سوق الأفلام الأوربية»، إضافة إلى مشاريع وصناديق دعم السينما العالمية وشعبيته الداخلية الأوسع بين أمثاله فحسب، بل عبر مراعاة إعتبارات تجارية أيضاً عنوانها الدائم «السجادة الحمراء» وكون برلين منطلقاً لترويج الأفلام العالمية وبخاصة الهوليوودية المعروضة فيه إلى بقية القارة، إلا أنه وعلى رغم كل ذلك يبقى معنياً بمحليته التي يكرس لها برامج خاصة ويوسع باستمرار من مساحة عرض السينما الألمانية كما بقية الفاعليات المُحيلة العاصمة برلين خلال أيامه إلى شعلة متوهجة كما ثلجها.

الحياة اللندنية في

09.02.2018

 
 

إدريس إلبا يشارك بـ"Yardie" في الدورة الـ68 من مهرجان برلين السينمائي

كتب: نورهان نصرالله

يشارك الممثل إدريس إلبا، في الدورة الـ68 من مهرجان برلين السينمائي، المقام في الفترة من 15 إلى 25 فبراير الجاري، ولكن ليس كممثل بل كمخرج للمرة الأولى من خلال فيلم "Yardie"، المشارك في قسم البانوراما.

يذكر أن "Yardie"، وهو مأخوذ عن رواية بنفس الاسم للكاتب فيكتور هيدلي، وتدور أحداث الفيلم حول شاب جامايكي ينجرف إلى عالم الجريمة وتجارة المخدرات في الثمانينات بمدينة لندن.

الوطن المصرية في

11.02.2018

 
 

«برلين السينمائى» ينطلق الخميس المقبل.. و24 فيلما تتنافس لعرض قضايا العالم

ديتر كوسليك: عدد الأفلام الرائعة والقوية التى تنتج كل عام فى العالم محدودة وتتراوح ما بين 30 إلى 40 فيلمًا

خالد محمود

كشف ديتر كوسليك، مدير مهرجان برلين السينمائى الدولى، الستار عن ملامح ومفاجآت الدورة 68 من المهرجان، والتى تقام فى الفترة من 15إلى 20 فبراير الجارى، وتعكس انحيازا كبيرا لسينما ترصد وتشتبك مع قصص حقيقية، كانت ومازالت حكاياتها مثار جدل حتى اليوم.. ليكون بمثابة منصة لعرض قضايا العالم الاجتماعية والسياسية على الشاشة وخارجها، ويحاول المهرجان الكبير ان يؤكد تميزه وبريقة وسط المهرجانات الاخرى المنافسة.

وفيلم الافتتاح سيكون Isle of Dogs «جزيرة الكلاب» وهو رسوم متحركة لأول مرة فى تاريخه للمخرج وكاتب السيناريو والممثل الأمريكى ويس أندرسون، وهو العالمى الأول للفيلم الذى يتناول قصة طفل فى الـ 12 من عمره، يدعى أتارى كوباياشى فى رحلة ملحمية يجوب بها اليابان بحثا عن كلبه الذى فقده.. وهى الرحلة التى من شأنها أن تقرر مصير ومستقبل البلدة كلها، ويقوم بأداء الأصوات فى الفيلم نخبة من نجوم هوليود منهم إدوارد نورتون وليف شرايبر وبيل موراى وتيلدا سوينتون ويوكو أونو وغيرهم. وسيعرض الفيلم فى دور السينما فى إبريل العام المقبل.

كان المهرجان قد عرض لأندرسون سابقا ثلاثة من أعماله، الأول فيلم «عائلة تينينباوم» عام 2002، والثانى فيلم «حياة الماء» عام 2005 وفيلم «فندق بودابست الكبير» عام 2014، الذى افتتحت به الدورة 64 لمهرجان برلين السينمائى، وحصل على جائزة الدب الفضى للمهرجان آنذاك.

وقال مدير المهرجان ديتر كوسليك «أشعر بسعادة بالغة لأن ويس أندرسون سيبدأ منافسة برلين بفيلمه «جزيرة الكلاب»، فهو سيسحر قلوب الجماهير».

واعرب مدير المهرجان ديتر كوسليك عن سعادته بوقوع الاختيار على المخرج وكاتب السيناريو والمنتج توم تيكوير لرئاسة لجنة تحكيم المسابقة الرسمية لمهرجان برلين السينمائى، مشيرا إلى أن تيكوير يعد أحد أهم المخرجين الألمان الذى وضع بصمة فى عالم الفن السابع.

يذكر أن تكوير ولد فى مايو عام 1965، فى فوبرتال بألمانيا. وبدأ مشاركاته فى مهرجان برلين منذ عام 1992، ونجح بحصد 6 جوائز مهمة فى المهرجان، عرف بنزوعه نحو التجديد، خاصة مع فيلمه «اركضى يا لولا اركضى» الذى حقق نجاحات كبيرة، من أفلامه أيضا: «الأميرة والمحارب»، و«فردوس»، و«الدولى».

وقال كوسليك إن عدد الأفلام الرائعة والقوية جدا التى تنتج كل عام فى العالم محدودة، وهى ما بين 30 إلى 40 فيلما، وهو ما تتنافس عليه أكبر ثلاثة مهرجانات وتلك هى المشكلة.
و«البرلينالى» هذا العام لديه درر سينمائية ببرنامجه كالتى لدى مهرجانى «فينسيا» و«كان»، ان لم تكن أكثر تميزا.

وتشهد المسابقة الرسمية لمهرجان برلين السينمائى منافسة ساخنة حيث يشارك نحو 24 فيلما تنافس على الدب الذهبى والفضى، تشكل تيارات سينمائية معاصرة لمجموعة من المخرجين المؤثرين فى حاضر السينما العالمية فى تلك الحقبة المشحونة بالقضايا الإنسانية اجتماعيا وسياسيا واقتصاديا.

فهناك افلام من ألمانيا، وامريكا، واورجواى، والبرازيل، وبلغاريا، وألمانيا، وفرنسا، وبريطانيا العظمى، وإيران، وايرلندا، وايطاليا، ولوكسمبورغ، والمكسيك، والنرويج، والنمسا، وباراجواى، والفلبين، وبولندا، ورومانيا، وروسيا، والسويد، وسويسرا، وصربيا، والجمهورية التشيكية، من تلك الاعمال أحدث أفلام المخرج الأمريكى جوس فان سانت «لا تقلق، لن يذهب بعيدا على قدميه»، من بطولة النجوم خواكين فينيكس بطل فيلم «Her» وجوناه هيل ورونى مارا وجاك بلاك.

وهو ينتمى للدراما الكوميدية ويستند فى قصته إلى مذكرات تحمل نفس الاسم لجون كالاهان، الذى أصبح مشلولا بعد حادث سيارة فى سن 21، وتحول إلى الرسم كشكل من أشكال العلاج.

وهناك فيلم الدراما والغموض والتشويق الأمريكى البريطانى «7 أيام فى عنتيبى» اخراج خوسيه باديها، وبطولة روزا موند بايك، ودانيل بروهيل وادى مارسان، وهو الفيلم المستوحى من الأحداث الحقيقية لخطف طائرة الخطوط الجوية الفرنسية عام 1976 وهى فى طريقها من تل أبيب إلى باريس، حيث يصور مهمة الإنقاذ الأكثر جرأة.

ففى 27 يونيو عام 1976، قام الخاطفون بقيادة طائرة تابعة للخطوط الجوية الفرنسية من اسرائيل إلى باريس وأجبروا الطائرة فى النهاية وعلى متنها اكثر من 200 مسافر على الهبوط فى مطار عنتيبى فى اوغندا. وهدد المسلحون بقتل الركاب ما لم يتم الافراج عن السجناء الفلسطينيين وغيرهم من السجناء المحتجزين فى اسرائيل وغيرها. وبعد أسبوع، وفى اليوم نفسه احتفلت الولايات المتحدة بالذكرى المئوية الثانية، وقامت القوات الإسرائيلية بتنفيذ مهمة إنقاذ معظم الرهائن. وكان من بين القتلى جميع الخاطفين وثلاثة رهائن وجندى اسرائيلى جوناثان «يونى» نتنياهو الاخ الاكبر لرئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو. دانيال برول وروزاموند بايك أعضاء مجموعة ألمانية غربية متطرفة قاموا بعملية الاختطاف مع بعض الثوار الفلسطينيين وقت حكومة بيريز.

كما أن السينما الألمانية ستكون حاضرة فى المهرجان بفيلمين هما «فى الممرات» للمخرج توماس ستوبر الذى قدم من قبل «قلب ثقيل»، وبطولة فرانز روجوسكى، وساندرا هولر، وبيتر كورث.

ويروى الفيلم قصة رجل مسيحى يبدأ بالعمل فى سوبر ماركت ويجد نفسه فى عالم جديد غير معروف، وكأنه يواجه الممرات الطويلة للخروج من عالم الصخب.

والفيلم الالمانى الآخر هو «أخى اسمه روبرت وهو أحمق» للمخرج فيليب جرونينج، وتدور احداثه حول روبرت وإيلينا توأمين مراهقين تتشابك ايامهما فى قصة البلوغ والحب والوقت والموت والكذب والغضب وفلسفة الحياة فى عالمهما الصغير المضطرب.

كذلك يتنافس المخرج الروسى أليكسى جيرمانجونيور بفيلمه الجديد «دوفالتوف»، ويتناول الفيلم على مدار 126 دقيقة فى إطار دراما لسيرة ذاتية لسيرجى دوفلاتوف عبر ستة أيام فى حياة الكاتب، وكيف حافظ على موهبته فى ظل ظروف الدولة القاسية.

كما ينافس المخرج الأمريكى الشهير جوسفان سانت بفيلمه «لا تقلق، لن يذهب بعيدا على قدميه»، من بطولة النجوم خواكين فينيكس وجوناه هيل ورونى مارا وجاك بلاك.

وهو فيلم درامى كوميدى يستند فى قصته إلى مذكرات تحمل نفس الاسم لجون كالاهان، الذى أصبح مشلولا بعد حادث سيارة فى سن 21، وتحول إلى الرسم كشكل من أشكال العلاج.

والنجمة الفرنسية ايزابيل هوبير ستكون حاضرة بقوة بفيلمها «ايفا» الفرنسى البلجيكى المشترك للمخرج والمؤلف الفرنسى المخضرم بينوا جاكوب، ويشارك فى بطولته جاسبار يوليلو جوليا روى، وتدور أحداثه حول كاتب مسرحي «بيرتراند فالاد» يواجه امرأة غامضة «إيفا» عندما يضطران إلى العيش معا فى شاليه خلال عاصفة ثلجية عنيفة.

كما سيحتفل الفيلم الروائى «جبريل» للمخرجة هنريكا كول بعرضه العالمى الأول فى قسم البانوراما بمهرجان برلين. وهنريكا كول هى واحدة من أحدث أصوات السينما الشباب فى ألمانيا.

الفيلم بطولة سوزانا عبدالمجيد، مالك آدان. وفى الفيلم تعيش مريم حياة مستقلة كأم لثلاث فتيات، وتلتقى مصادفة مع جبريل، الذى يقضى عقوبة فى السجن وهى لا تكاد تعرفه، يجعلها على علم بأمور كانت مفقودة فى حياتها، وفى الوقت نفسه نجد مريم وجبريل يدخلان فى علاقة حب كبيرة، وتتعامل مع الحياة اليومية بشكل طبيعى فى العمل والمنزل مع أطفالها ليبحثوا عن السعادة والتصدى لأى مفاجآت مؤرقة، يحاولون ملء الفراغ الداخلى، والمودة التى يوجهونها لبعضهما والتى تتحول إلى قياس احترام الذات.

الشروق المصرية في

11.02.2018

 
 

19 فيلماً تتنافس على جوائز الدب الذهبى والفضى فى مهرجان برلين

كتب: نورهان نصرالله

أيام قليلة تفصل عشاق السينما عن الدورة الـ68 من مهرجان برلين السينمائى، الذى تنطلق فعالياته فى الفترة من 15 إلى 25 فبراير الحالى، ويفتتح فعاليات المهرجان لأول مرة فيلم أنميشن بعنوان «Isle of Dogs» للمخرج ويس أندرسون، وبطولة أصوات النجوم برايان كرانستون، إدوارد نورتون، سكارليت جوهانسون وبيل مورى، وتدور أحداث الفيلم فى اليابان عن طفل يذهب إلى جزيرة معزولة بحثاً عن كلبه، ويترأس لجنة تحكيم المسابقة الرسمية للمهرجان المخرج الألمانى توم تيكوير، إلى جانب عضوية كل من الممثلة البلجيكية سيسيل دو فرانس، المصور والمخرج الإسبانى تشيما برادو، والمنتجة الأمريكية أديل رومانسكى، والملحن اليابانى ريوتشى ساكاموتو، والناقدة السينمائية الأمريكية ستيفانى زاكاريك.

وقررت إدارة المهرجان تكريم الممثل الأمريكى ويليم دافو، بمنحه جائزة الإنجاز الإبداعى تقديراً لمسيرته السينمائية، فى الوقت الذى يترشح فيه لجائزة أفضل ممثل مساعد عن دوره فى فيلم «The Florida Project»، بالنسخة الـ90 من جوائز الأوسكار.

حلقة نقاشية حول التصدى لظاهرة التحرش فى الساحة الفنية

ويشارك فى المسابقة الرسمية للمهرجان 19 فيلماً تتنافس على جوائز الدب الذهبى والفضى، وهى: «3 Days in Quiberon» إخراج إميلى أتيف، «Dovlatov» إخراج أليكسى جيرمان جونيور، «Eva» إخراج بينوا جاكوت، ومن الفلبين «Season of the Devil» إخراج لاف دياز، «In the Aisles» إخراج توماس ستوبر، ومن إيران يشارك المخرج مانى حقيقى بفيلم «Pig»، بالإضافة إلى فيلم «My Brother’s Name is Robert and He is an Idiot» إخراج فيليب جرونينج، وتوجد المكسيك بفيلم «Museum» إخراج ألونسو رويزبالاسيوس، كما يتنافس «The Prayer» إخراج ليدريك كان، و«Transit» إخراج كريستيان بيتزولد، «The Real Estate» إخراج مانز مانسون وأكسيل بيترسين، «Mug» إخراج ماجورزاتا شوموسكا، «Daughter of Mine» إخراج لورا بيسبورى.

ومن الولايات المتحدة الأمريكية يشارك ثلاثة أفلام من بينها فيلم الافتتاح، بالإضافة إلى «Damsel» إخراج ديفيد وناثان زيلنر، «Don›t Worry، He Won›t Get Far on Foot» إخراج جوس فان سانت، ويشارك مخرجان بأعمالهما الطويلة الأولى، وهما «Touch Me Not» إخراج أدينا بينتيلى، و«The Heiresses» إخراج مارسيلو مارتينيسى، وكان فيلم «U - July 22» إخراج لاريك بوب آخر الأعمال المنضمة للمسابقة الرسمية للمهرجان.

«Isle of Dogs» يفتتح فعاليات الدورة الـ68.. وتكريم النجم الأمريكى ويليم دافو.. وحضور خاص لأفلام السينما العربية

ويعتبر قسم البانوراما ثانى أهم الأقسام فى المهرجان بعد المسابقة الرسمية، ويشارك فيها 47 فيلماً من 40 دولة، من بينها 27 فيلماً فى قسم البانوراما الرئيسى، و20 فى قسم البانوراما الوثائقى، ومن الأفلام المشاركة فيلم «الجمعية» للمخرجة اللبنانية ريم صالح، وتدور أحداث الفيلم فى منطقة روض الفرج بالقاهرة، وتتطرق خلال عملها الوثائقى إلى «الجمعية» للتغلب على الصعوبات المادية، بمزيج من القصص الإنسانية والاجتماعية، بالإضافة إلى «The Silence of Others» إخراج ألمودينا كاراسيدو وروبرت باهار، وهو فيلم وثائقى تم تصويره على مدى أربع سنوات، ويصور الناجين من جرائم الديكتاتورية الفاشية فى إسبانيا التى دامت 40 عاماً، الذين يسعون إلى العدالة وملاحقة الجناة، وهو من إنتاج المخرج بيدرو ألمودوفار، و«When the War Comes» إخراج جان جيبرت، وتدور أحداثه حول مجموعة شبه عسكرية مدعومة من الحكومة، تقوم بتجنيد مئات من المراهقين، بهدف خلق مجتمع شمولى على أساس العزلة والحياة فى خوف.

ويسهم الممثل إدريس إلبا بأول فيلم من إخراجه فى المسابقة بعنوان «Yardie»، وهو مأخوذ عن رواية تحمل الاسم نفسه للكاتب فيكتور هيدلى، وتدور أحداثه حول شاب جامايكى ينجرف إلى عالم الجريمة وتجارة المخدرات فى الثمانينات بمدينة لندن، إلى جانب فيلم «Lemonade» إخراج إيوانا أوريكارو، وإنتاج المخرج الحاصل على السعفة الذهبية كريستيان مونجيو، وتتبلور قصته عن أم رومانية تبلغ من العمر 30 عاماً تنتقل إلى الولايات المتحدة مع دراجوس، ابنها ذى الـ9 سنوات، وتتزوج رجلاً أمريكياً أثناء وجودها هناك، وتحاول تغيير تأشيرة العمل المؤقتة للحصول على الجرين كارد، ولكنها تواجه عدداً من المشكلات بشكل غير متوقع، ومن الأعمال البارزة التى تشارك فى المسابقة «Land» إخراج باباك جالالى، و«Shock Waves - Diary of My Mind» إخراج أورسولا ماير.

ويفتح قسما المنتدى والمنتدى الموسع باباً أكبر أمام الأفلام للوجود فى المهرجان، حيث يشتمل القسمان على عدد من الأفلام المصرية والعربية، من بينها «عديم الجنسية» للمخرجة المغربية نرجس نجار، و«جاهلية» المخرج هشام العسرى، بالإضافة إلى المخرجة الفلسطينية جمانة مناع بفيلم «قرابة برية» فى إنتاج مشترك بين ألمانيا ولبنان والنرويج، وفى الدورة الـ13 من المنتدى الموسع تشارك المخرجة المصرية مريم مكيوى بفيلم «قبل ما أنسى»، بالإضافة إلى الفيلم القصير «على قد الشوق» إخراج غسان سلهب ومحمد سويد، فى إنتاج مشترك بين لبنان وفرنسا، بالإضافة إلى «أرض المحشر» إخراج ميلاد أمين، وهو إنتاج مشترك بين لبنان وسوريا، و«الأيدى الخفية» إخراج مارينا جيوتى وجورج سلامة، إنتاج مشترك بين مصر واليونان، «ريوت: 3 حركات» إخراج اللبنانية رانيا ستيفان، «أخيراً مصيبة» إخراج مايا شوربجى، «المادة 9303» إخراج آش مونيز، «السد العالى» إخراج علاء يونس، الأردن، «Extended Sea» إخراج نسرين خضر، إنتاج مشترك بين لبنان والإمارات.

ولم تنفصل فعاليات المهرجان عن الواقع والأحداث الجارية، حيث أعلنت إدارته تأييدها لحركة «MeToo» لمناهضة التحرش، مشيرة فى بيان صحفى إلى أن تلك الظاهرة لا تنحصر فى هوليود فقط، بل تمتد إلى العالم بأكمله، وتحت عنوان «لا للتمييز»، سيتم تقديم عدد من النصائح للمتضررين من ظواهر التحرش والتمييز، وقالت إدارة المهرجان فى بيانها: «سوف نقدم جميع زوار المهرجان (سواء من الجمهور أو الضيوف)، الذين شهدوا أو يشهدون التمييز أو التحرش أو الإساءة، والاتصال بمراكز الإرشاد بشكل مجانى»، وتشهد فعاليات المهرجان حلقة نقاشية حول التحرش الجنسى فى السينما والتليفزيون والمسرح، بحضور عدد من ممثلى عالم السينما والتليفزيون لاقتراح عدد من التدابير التى يمكن اتخاذها لمنع الاعتداءات الجنسية أو سوء السلوك وتحسين حالة المتضررين.

الوطن المصرية في

13.02.2018

 
 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2018)