كتبوا في السينما

 

 
 
 
 
 

ملفات خاصة

 
 
 

المخرج هانى أبو أسعد فى حوار لليوم السابع: صورتThe Mountain Between Us بدرجة حرارة 38تحت الصفر.. شركة فوكس اختارتنى لإخراج الفيلم

حوار - علا الشافعى - على الكشوطى

مهرجان القاهرة السينمائي الدولي

الدورة التاسعة والثلاثون

   
 
 
 
 

ويؤكد: كيت وينسلت مرحة ومتواضعة.. وأعتز بكونى فلسطينيا والسينما المصرية أمى

شهد مهرجان القاهرة السينمائى الدولى فى دورته الـ39 عرض فيلم المخرج الفلسطينى هانى أبوسعد، The Mountain Between Us، بطولة النجمة العالمية كيت وينسلت، وهو العمل الذى حقق إيرادات فى شباك التذاكر حول العالم وصلت إلى 54 مليون دولار أمريكى.

وتدور أحداثه فى يوم تجتاحه عاصفة ثلجية، حيث يلتقى غريبان هما كيت وينسلت وإدريس ألبا، وينتظران رحلة فى مطار مدينة سولت لايك، ولكن الأجواء باردة ولا توجد طائرات، فتقترح وينسلت وتجسد دور آشلى نوكس، مصورة، على إدريس إلبا الذى يجسد دور الطبيب بن باين، تأجير طائرة خاصة، وذلك بسبب استعجالها للوصول إلى منزلها بسبب زفافها، ولكن تتعرض الطائرة للسقوط نتيجة أزمة صحية يتعرض لها الطيار ويدخل كل من كيت وإدريس فى صراع مع البقاء، وهو العمل الذى يشارك فى بطولته كل من ديرموت مولرونى وبيو بردجيس ولوسيا والترز ووليد زعيتر ولى مجدوب ومارسى تى هاوس وناتاشا بورنت وآندريه جوزيف.

«اليوم السابع» ألتقت المخرج هانى أبوأسعد الذى عرض كواليس اسناد مهمة إخراج الفيلم وتعاونه مع كيت وينسيلت وإدريس ألبا واستقبال جمهور مهرجان القاهرة السينمائى للفيلم وردود أفعالهم على العمل..وإلى الحوار:

·       فى البداية كيف وجدت ردود الأفعال على عرض فيلمك The Mountain Between Us بمهرجان القاهرة السينمائى الدولى؟

- حقيقة وجدت أن أغلب ردود الأفعال التى وصلتنى بعد عرض الفيلم كانت صادقة وجيدة وأعطانى هذا الأمر شعورا جيدا، من المؤكد أن هناك البعض الأشخاص لم يحبوا الفيلم وهو أمر طبيعى وشرعى فلا يجتمع الجميع على عمل واحد أو رأى واحد تجاه فيلم سينمائى.

·       ولماذا اخترت هذا النص الأدبى لتقديمه فى الفيلم؟

- لأكثر من سبب أولها هو فكرة الدمج بين قصة صراع البقاء وقصة حب، وهو ما لم يحدث فى فيلم سينمائى من قبل إلا من خلال فيلم African queen الذى قدم عام 1951، إضافة إلى أننى وجدت فى القصة شيئا أصيلا، وأحببت القصة والدراما بيها، لأنها قوية ومختلفة عن قصص الحب العادية، لأن الحب هو ما يجعلنا نظل مع بعضنا وهو من يجعلنا نحاول البقاء من أجل من نحب.

·       كيف جاء تعاونك كمخرج عربى ولأول مرة مع ستوديو Fox العالمى؟

- شركة فوكس هى من اختارنى لتقديم الفيلم وأرسلوا لى «سكريبت» الفيلم وقراته وأبديت رأى بها ووضعت عليه ملاحظاتى وأعجبوا هم برد فعلى عليه وعلى الملاحظات التى قدمتها، ثم قاموا بعد ذلك بتطوير «الأسكريبت»، وطلبوا منى تنفيذه على ذوقى، ولكن ليس بحرية كاملة وإنما بشكل توافقى يرضى جميع الأطراف.

·       كيف كانت أول مقابلة جمعتك بالنجمة كيت وينسلت وما انطباعك عنها؟

- كيت وينسلت «كتير مرحة ومتواضعة» فبعض النجوم وغالبا قليلى الموهبة منهم تجدهم متعالين ويخفون ضعفهم وقلة موهبتهم وراء قناع النجومية وهؤلاء صعب التعامل معهم، أما كيت فهى تستمع الكلام جيدا وتتعامل باحترافية واحترام وهو يعود، لأنها عملت مع كبار مخرجى العالم منذ بدايتها، وقبل أن تصور معى الفيلم كانت تقدم فيلم مع المخرج «ودى ألن»، وعليه يمكن تخيل إلى أى مدى لدى كيت خبرة، وإلى أى مدى تحترم المخرج ووجهة نظره، فهى ليست من النجمات التى تعمل من أجل الأموال فهى لديها القدرة على اختيار المخرجين التى تتعامل معم ولها نظرة فى ذلك، وبالتالى تحترم المخرج وتحترم العمل التى أمنت به.

·       وهل كان هناك فرصة لإسناد البطولة لممثل عربى؟

- كان ذلك صعب لأن جهات الإنتاج تضع معايير إنتاجية لكل نجم وبالتالى تقدر الميزانيات على حسب نجومية وقدر البطل، فلو كان بطل العمل «ليو» فلا مشكلة من وضع ميزانية للفيلم تصل إلى 100 مليون دولار وقياسيا على ذلك باقى النجوم كل منهم حسب نجوميته وقدره، وبالتالى أى نجم عربى لن يتوافق مع تلك المعايير.

·       كيف استطعت تصوير الفيلم فى ظل أجواء البرد القارس؟

- فيلم The Mountain Between Us من أصعب الأفلام إلى صور تها فى حياتى، حيث كنا نصور فى درجة حرارها وصلت إلى- 38، ولما تحسن الجو وصلت إلى - 4، فالظروف كانت قاسية جدا وكل فريق العمل كان مجبرا على التعايش مع الأجواء لتصوير العمل، ولكن أجد أنه لا يوجد مشكلة فى أن يتعب الفنان قليلا فى سبيل أن يخرج العمل بشكل جيد، والفترة التى صورنا فيها الفيلم فى تلك الأجواء لم تكن طويلة وإنما وصلت إلى شهرين فقط، لكن البرد يشعرك أنك حصلت على ضربة موت فى كل يوم يمر عليك هناك.

·       وهل الإفيهات التى قدمت بالعمل وجاءت على لسان كيت وينسيلت كانت من ضمن لمساتك بالفيلم؟

- نعم أضفت عددا من الإيفهات قالتها كيت وينسيلت فى العمل وهو من إضافاتى على الأسكريبت.

·       وهل استطعت أن تضيف للفيلم من روحك مثلما حدث من قبل فى أعمالك السابقة؟

- لم أستطع أن أضع روحى بالفيلم مثلما حدث من قبل فى أفلامى لأن ذلك غير مقبول فى السينما الأمريكية فهم حريصون على تنفيذ ما يضمنوا به أن الفيلم لا يقدم للنخبة فقط وإنما يقدم للجمهور العريض، لأنهم وضعوا ميزانية وصلت إلى 44 مليون دولار، وبالتالى هم يحافظون على نوعية الأفلام التى تلقى قبولا وتليق مع ذوق الجمهور الأمريكى، وكل ما استطيع أن أقوله إننا قدمنا العمل بنظرة توافقية بحيث يكون كل منا مبسوط وسعيد بطريقة عمله، ومن المؤكد أنه على الشخص أن يفكر فى الجمهور العريض ولا يتركه للأفلام السخيفة، فعلى الأقل فيلمى به مضمون وقصة حب بين عرقين مختلفين.

·       هل ضايقتك مقارنة الصحافة العالمية للفيلم مع فيلم تايتانك باعتبار أن الاثنين قصص صراع من أجل البقاء؟

- لا.. أنا من الفنانين أو السينمائين الذين يتركون العمل للجمهور يحكم عليه كيفما يشاء، من منطلق ليبرالى، خاصة أننى لا أستطيع أن أسيطر على عقول

الجمهور فهو أمر مستحيل ولكننى أضع المرآة أمام الناس، ولا أجد مشكلة فى النقد أو المقارنة مع أى فيلم آخر ومن لم يعجب بالفيلم يظل صديق.- الفترة التى عشتها فى هولندا أضافت لى الكثير من الثقافة، ولكنى أقدم نفسى كمخرج فلسطينى هذا أصلى وأعتز بكونى فلسطينى.

·       من وجه نظرك هل ترى أن الفن رسالة أم أن الفن يجب أن يكون للفن وفقط؟

- الفن للفن مصطلح ظهر فى عام 1800، وكان ذلك رد فعل على الفن الذى تأمر مع السلطة والكنيسة وقتها حيث كانوا يستخدمون الفن فى الترويج لأفكار السلطة والكنسية، وبالتالى الأمر كان رد فعل على موقع معين فى زمن معين، أما نحن الآن نعيش فى نظام ليبرالى لا تكون سلطة، والإنسان هو أعلى سلطة، هو الذى يقرر إ ن كان ما يقدم فنا أم لا.

·       وكيف ترى مستقبل الوطن العربى فى ظل الأجواء الملتهبة التى تحيط به من كل جانب؟

- حاليا العرب فى هبوط على كل المستويات، ولكن التاريخ يقول إن هذا الهبوط من المؤكد سيؤدى إلى صعود وهو ما حدث فى أوروبا فهى خاضت حربين ولكنها بقيت وأصبحت ما هى عليه الآن، كذلك أمريكا كانوا يذبحون بعضهم البعض، وأعتبر الوطن العربى فى مرحلة مخاط وسيخرج منها أفضل حالا.

·       دائما ما تردد اعتزازك بالسينما المصرية وفى مهرجان قد أهديت فيلمك لمصر وحتى بمهرجان القاهرة ذكرت أهمية السينما المصرية.. فما السر وراء ذلك؟

- السينما المصرية هى أمى.

اليوم السابع المصرية في

25.11.2017

 
 

بعد حادثة مسجد الروضة... إدارة مهرجان القاهرة ترفض تأجيله ورئيسته توضح

محمود إبراهيم - المصدر: "النهار"

أزمة عنيفة هزت أرجاء إدارة مهرجان القاهرة السينمائي عقب وقوع حادثة مسجد الروضة، بعدما رفضت الإدارة تأجيل أو إيقاف فعاليات المهرجان مدة 3 أيام أو إلغاء حفل الختام كما كان متوقعاً

وأوضحت رئيسة المهرجان ماجدة واصف لـ"النهار" أن إقامة المهرجان واستمراره رسالة واضحة للعالم، مضيفة أنّ مصر لن تقف ولن ينال الإرهابيون منها، وستظل شامخة وقادرة على تنظيم الدورات والفعاليات الفنية الكبرى. وشددت على أن "إدارة المهرجان طمأنت النجوم والضيوف إلى أن مصر آمنه تماماً، وأن تلك الحوادث تحصل في كل دول العالم وليس مصر فقط".

وعلى صعيد آخر، علمت "النهار " أن هناك تخوفاً شديداً لدى إدارة المهرجان من غياب النجوم العالميين الذين كانوا من المقرر استضافتهم في حفل الختام وأبرزهم النجم العالمي نيكولاس كيدج، فبرغم أن الإدارة لم تتوصل إلى اتفاق نهائي معه لحضوره، إلا أنه من المرجّح أن يعدل بعد الحادث عن اتفاقه.

النهار اللبنانية في

25.11.2017

 
 

يريدونه سرادق عزاء

طارق الشناوي

تلك الضربات المجنونة التى تُوجه لقلب مصر هدفها العميق والأساسى هو إيقاف تدفق الحياة فى شرايين الوطن، إنها أجندتهم الحقيقية التى يعملون على إنجازها بكل خسة ودناءة، يعادون الجميع، الجيش والشرطة والأقباط والمسلمين، وكما يشعلون المتفجرات فى الكنيسة يشعلونها فى الجامع، وكما يقتلون القسيس فى المذبح المقدس يقتلون الشيخ وهو راكع فى اتجاه القبلة، سلاحنا لكى نواجههم هو مواصلة الحياة، هم يتعطشون لإراقة الدماء الطاهرة وإزهاق الأرواح البريئة، ليحيلوا الوطن إلى سرادق عزاء كبير.

سألتنى مراسلة إحدى القنوات العربية: كيف تستمر فعاليات مهرجان القاهرة السيمائى ومصر فى حالة حداد؟ أجبتها: على العكس يجب أن تستمر فى مصر كل أنشطتها الثقافية المتعددة، هم يريدون أن يروا الوطن متشحا بالسواد وهكذا تتعدد جرائمهم، لكى يقتلوا الأمل وينشروا العقم، يرفعون رايات الموت والقبح، وعلينا أن نواصل رفع شعار الحياة والجمال.

علينا أن نتعلم كيف نواجه هؤلاء القتلة بالفن والثقافة التى لا تعنى أبدا أننا مبتهجون أو أن مشاعر الناس فى واد والقائمين على النشاط الثقافى فى واد، لماذا لا تتسع الدائرة لنرى الصورة أعمق وأوضح؟

دأبت مثلا فى السنوات الأخيرة دار الأوبرا المصرية على تعليق أنشطتها ثلاثة أيام للمشاركة فى الحداد، وأرى أن توقف النشاط الفنى هو هدف الإرهاب، فلماذا نفعلها بأيدينا، هل ما تُقدمه الأوبرا المصرية مجرد عروض لكى تلهى الناس أم أنها مصدر طبيعى لشحنات الجمال الفنى، أتذكر أثناء حكم الإخوان، كان السؤال الذى يتردد مع كل عرض فى الأوبرا، (يا ترى بكرة فيه عرض أم أنهم سيطبقون قانونهم الخاص بتقديم باليه وأوبرا وموسيقى شرعية)؟ المقاومة بحضور عروض دار الأوبرا كان أحد أسلحة المصريين فى مواجهة حُكم الإخوان. أختلف تماما مع المنطق الذى تمارسه د. إيناس عبدالدايم فى إيقاف النشاط، لو كان هناك مأتم عند جارك فأنت تؤجل حفل عُرسك تلك هى الثقافة المصرية المتأصلة فى الضمير الجمعى المصرى، بينما عروض الأوبرا ليست أبدا معادلا موضوعيا لحفل الزفاف، الأمر برمته لا يقاس على هذا النحو أبدا، نشاط الأوبرا ليس له علاقة من قريب أو بعيد برقصات هشك بشك ولا أغانى مهرجانات ولا أوكا وأورتيجا.

الشاشات المصرية حكومية وخاصة تتناول الحدث، نرى شريطا أسود على (الكادر)، كل هذا بديهى جدا ومنطقى، ولكن لا تلغى أى برامج ثقافية أو فنية، استمرار الإيقاع الطبيعى لتفاصيل الحياة على أرض المحروسة هو حقا ما يجعلهم يشعرون بالهزيمة.

أقسى مرحلة عاشتها مصر كانت قبل 50 عاما مع نكسة 67 وتجرعنا مرارة الانكسار، كان الاتجاه الذى رأته وقتها القيادات السياسية والإعلامية هو أن تنضم كل الموجات ولا تذيع سوى القرآن الكريم، وأنقذت الموقف- كما قال لى الإذاعى الكبير أحمد سعيد متعه الله بالعافية والصحة- الإذاعية الراحلة نادية توفيق، وكانت هى أصغر المشاركات سنا فى الاجتماع، وتذكرت أن محمد فوزى كان قد سجل أغنية وطنية قبل رحيله بعام (بلدى أحببتك يا بلدى)، وبسبب قصر زمن الأغنية تمت إعادة المونتاج، وكان المقطع الواحد يتكرر ثلاث مرات، حتى تؤنس المصريين بصوت فوزى الذى ينفذ مباشرة للروح.

هم يريدونه وطناً تتسع حدوده ليحيطه سرادق عزاء من كل جانب، وبسلاح الثقافة والفن نقهرهم!!

tarekelshinnawi@yahoo.com

المصري اليوم في

25.11.2017

 
 

هانى أبوأسعد: المصالح تحكم هوليوود..

وأردت إعادة العالم إلى فلسطين عبر

«The Mountain Between Us»

كتب: نورهان نصرالله

يشارك المخرج الفلسطينى هانى أبوأسعد فى عضوية لجنة تحكيم المسابقة الدولية، بالدورة الـ39 من مهرجان القاهرة السينمائى، كما افتتح فيلمه The Mountain Between Us أو «الجبل بيننا» فعاليات المهرجان، حيث حقق إيرادات منذ طرحه فى دور العرض السينمائية حول العالم تجاوزت 54 مليون دولار، وهو مأخوذ عن رواية تحمل الاسم نفسه للكاتب تشارلز مارتن. وقال المخرج هانى أبوأسعد إن تحويل رواية أدبية إلى شريط سينمائى أمر صعب للغاية، لأنها مليئة بالأفكار والخيال، متابعاً: السينما نقيض الرواية، حيث لا تتعامل مع الخيال ولكن مع الشعور الناتج عن الصور، إلى جانب تحديد الأجزاء التى نأخذها من الرواية أو قد نتخلى عنها، وما الذى يمكن أن نضيفه لها»، وأضاف «أبوأسعد» فى تصريحات لـ«الوطن»: «أنا لم أعمل على السيناريو، فهناك متخصصون فى هذا المجال ويتقاضون أجراً مرتفعاً جداً، لأنهم يهتمون بهذا الجانب، لذلك فهم الشىء الإيجابى فى تلك التجربة، حتى يكون همى الوحيد هو الإخراج، ففى الأعمال السابقة كنت منتجاً وكاتباً، ومخرجاً ومسئولاً عن كل كبيرة وصغيرة فى العمل، فأنا ما زلت الأب الروحى لأعمالى السينمائية، ولكنى لست فى حاجة إلى تحمل أعباء أكثر من مسئوليتى».

وتحدث عن تفاصيل فيلم «الجبل بيننا»، قائلاً: «يحمل مزيجاً بين صراع البقاء فى الحياة وقصة الحب التى جمعت البطلين، وهو أمر يصعب تحقيقه على الشاشة، لأنها تركيبة قليلة الوجود فى السينما حتى الآن، ومن التحديات التى واجهتنا أن القصة معتمدة على شخصين فقط، وبالتالى كان يجب جذب انتباه الجمهور طوال الوقت، لذلك كنا فى حاجة إلى ممثلين قويين وليسا متشابهين، على الرغم من تشابهّهما فى الرواية، ولكن الفيلم كان لا بد أن يوسع الفارق بينهما بشكل أكبر، حتى يظل هناك توتر طوال الوقت بين الشخصيتين المختلفتين، وردود أفعال متباينة تجاه الأشياء، فضلاً عن اختلافهما فى اللون»، وأكمل: «الاختلاف يخلق صراعاً دائماً ويجذب المشاهد، وعلى الجانب الآخر كان يجب أن تكون الصورة الشاعرية واقعية، خصوصاً أن الإنسان العصرى لا يحب الشاعرية أو الواقعية البحتة، وبالتالى المزج بينهما خلق صورة جاذبة، تعطى أحياناً شعوراً بالقرب، وفى أوقات أخرى إحساس الترفع». ويعد فيلم «الجبل بيننا» عملاً خارج المنظومة التى اعتاد هانى أبوأسعد خوضها، على الرغم من أنه قدم مجموعة من الأعمال الروائية منها «الجنة الآن»، «عمر» و«يا طير يا طاير»، كانت نابعة من تجربته وثقافته كمواطن فلسطينى، وفى هذا الصدد يقول: «لا يوجد اختلاف كبير بين التجارب الماضية وفيلمى الأخير، فطبيعة عملى كمخرج ثابتة، وتكمن فى إدارة الممثلين والصورة، وتلاحمهم معاً»، وتابع: «الشىء الوحيد الذى تغير فى تجربتى الأخيرة هو أن الإمكانات أصبحت أضخم، وتستطيع تقديم مشهد صعب بالصورة التى تراها، وكونى مخرجاً فلسطينياً فى أمريكا لم يغير من الأمر بشكل كبير بالنسبة لى، لأن كل الأفلام تتناول قضايا بشر عاديين موجودين فى ظروف غير عادية، لذلك الفيلم يرصد ردود أفعال الإنسان فى تلك الظروف المخالفة لسجيته، هل يحافظ على أخلاقه ومبادئه، أم سيتغير، وعندما أتناول القضية الفلسطينية أقدم جزءاً من العالم، ولكن حينما أقدم فيلماً عالمياً أهدف إلى أن يعود العالم إلى فلسطين».

أعمالى ترصد مدى تمسك الإنسان بأخلاقه فى الشدائد.. وتحويل الروايات لأفلام صعب للغاية.. وأفضل إبراز الاختلافات لأنها تخلق صراعاً يجذب المشاهد

وعن صعوبة عمله فى مدينة الإنتاج السينمائى الأمريكية «هوليوود»، أو تعرضه لصعوبات بسبب خلفيته الدينية والمجتمعية، أوضح: «هوليوود بها ملايين الناس من خلفيات عرقية وثقافية ودينية متنوعة، بها الجيد والسيئ، وهناك العنصرى والصهيونى والمعتدل أيضاً، وبالطبع هناك بعض الشركات لن تعمل معى لأنهم عنصريون، حتى لو هناك مصلحة مادية، وعلى الجانب الآخر هناك شركات لا تراعى سوى المصلحة، ففى النهاية هى كيانات ربحية هدفها الأساسى الربح، ومن الممكن أن يكون لديهم حب للسينما، ولكن المكسب والخسارة تحكم تعاملاتهم».

وعن نجاح التجارب السينمائية الفلسطينية فى الفترة الأخيرة، قال: «كل إنسان يفقد سيطرته على الأرض يتحول إلى التعليم، الثقافة والفن، ولسبب بسيط أن من يفقد الأرض لا يستطيع أن يأخذ سوى شهادته، علمه، إنسانيته وكل تلك المفاهيم، الفلسطينى اتجه باللاوعى إلى هذا المكان لأنه مجبور على التنقل من مكان إلى مكان حتى تنحل القضية، حيث إن أغلب اللاجئين ممنوعون من حرية الحركة والتنقل الطبيعى حتى بالعالم العربى، هذا ما يجعلهم يستثمرون فى الأشياء التى يقدرون بسهولة أن يحملوها معهم، والشىء الأهم أننا عندما فقدنا الدولة لم يظل لدينا سوى إنسانيتنا نحتمى فيها، ودونها قد نضيع، وبالتالى يهتم الفلسطينيون بإنسانيتهم».

####

سمير غانم خلال ندوة تكريمه: وجود اسمى وسط العمالقة مجد لم أحلم به.. والكوميديا منحة من الله

كتب: ضحى محمد

عُقدت ظهر أمس ندوة فنية لتكريم الفنان سمير غانم، ضمن فعاليات الدورة الـ39 من مهرجان القاهرة السينمائى الدولى، فى المسرح المكشوف بدار الأوبرا، حيث أدارها الناقد طارق الشناوى، بحضور رئيس المهرجان، الدكتورة ماجدة واصف، والفنان سمير صبرى، والناقدة ماجدة موريس، وعدد من ممثلى وسائل الإعلام المصرية والعربية.

من جانبه، أعرب الفنان سمير غانم عن سعادته البالغة لحصوله على جائزة فاتن حمامة للتميز، فى حفل افتتاح مهرجان القاهرة السينمائى الثلاثاء الماضى، قائلاً: «التكريم يعتبر مجداً بالنسبة لى، خصوصاً أن المهرجان حمل أيضاً اسم الفنانة القديرة شادية، فكان اسمى وسط العمالقة، وهذا شىء لم أكن أحلم به».

وأضاف: «الكوميديا شىء من عند الله سبحانه وتعالى، فأنا أعشق الضحكة التى تجعلنى أخرج من الكآبة والأحداث، وخلال مشوارى الفنى قدمت فيلم (شربات لوز)، ومن خلاله تعمدت أن أقدم الشخصية بطبيعتى، لتدخل إلى قلب الجمهور، والضحك يعد من أصعب الأنماط الفنية، ولكن التراجيديا تمثل السهل الممتنع، فالكوميديا دائماً تكون نابعة من أحوال البلد السياسية والاقتصادية، ومن الواضح أن هناك جيلاً جديداً من الشباب لديهم طاقة كوميدية كبيرة مثل نجوم (مسرح مصر)».

تسلمت رسالة تهنئة من صديقى جورج سيدهم.. ورحيل الضيف أحمد صدمة حياتى

وكشف «غانم» عن تلقيه رسالة تهنئة من الفنان جورج سيدهم، وجاء نصها كالتالى: «حبيبى سمير تكريمك هو تكريم لمشوارنا الذى عشناه معاً، عندما تقول الناس جورج يقولون فى نفس اللحظة سمير، وعندما يُمنح سمير جائزة سيدة الشاشة فاتن حمامة التقديرية، هم يطوقون عنقى بالجائزة التى يمنحونها لك فى الوقت نفسه لرفيق زمن الكفاح، ثالثنا الراحل الضيف أحمد، أسعدت الملايين فأحبك الملايين، حبيبى سمير ألف مليون مبروك».

وتمنى «غانم» الشفاء العاجل للفنان جورج سيدهم، قائلاً: «تحمّل 20 عاماً من المرض وما زال صابراً، بمساندة زوجته الدكتورة لندة، التى تحمّلت كثيراً معه».

وأفصح «غانم» عن أسباب قلة مشاركته فى الأعمال السينمائية: «السينما لا يوجد لها كبير، وهناك منتجون معروفون يسيطرون عليها، وهذا لا يؤثر فى نفسى، ولكن إذا جاء لى دور لا تتجاوز مدته خمس دقائق سوف أقدمه، وأجعل من تلك المدة البسيطة ذكريات خالدة بعقل الجمهور، ولكننى فى الغالب أركز على الأعمال الدرامية التى تعيش بجانب الأعمال المسرحية، فسافرت قبل بدء المهرجان لعرض مسرحيتى بالرياض، وكانت الصالة مكتملة، وطلبوا منى مد الفترة، لأنهم جمهور يقدر قيمة الفن المسرحى».

الكوميديا نابعة من الأحوال الاقتصادية والسياسية.. و«دنيا وإيمى» تمتلكان الموهبة والجينات الفنية

وتحدث عن الصعوبات التى واجهته فى حياته، قائلاً: «الصدمة الأولى لى جاءت عند وفاة الضيف أحمد، ثم تحدثت مع جورج سيدهم، وانضم لنا عنصر نسائى وهى نفين، ثم تزوجت واعتزلت، وقدمنا روايتين من أفضل ما قدم». وأكمل: «الصعوبات الأخرى أننى شخص عائلى، فلو تعرّض أى شخص من العائلة لمأزق، لا أستطيع أن أمثل، وأتأثر به بشدة».

واستطرد: «تعلمت من بنتىّ دنيا وإيمى سمير غانم الكثير، فهما تشترطان كتابة أسمائهما فى تترات أعمالهما كاملاً، ويكون ذلك شرطاً فى تعاقداتهما». وأردف: «عندما اخترت اسم دنيا لابنتى كنت أريدها أن تكون كل دنيتى، وكنت أقصد من اسم إيمى أن تكون أمل حياتى، والاثنتان ممثلتان جيدتان جداً فى الكوميديا أو غيرها، لأنهما تمتلكان موهبة، ولديهما جينات فنية كبيرة».

####

الحب ومأساة «جوليستى» يلتقيان فى «حالة خاطئة»

كتب: ضحى محمد

يناقش فيلم «حالة خاطئة» للمخرج الرومانى كاتالين سايزيسكو، الحادث المأساوى الذى وقع فى أغسطس من عام 2010 فى مدينة بوخاريست الرومانية، وراح على أثره الكثير من الأطفال المبتسرين وحديثى الولادة.

ويُعرض الفيلم فى القسم الرسمى «خارج المسابقة»، ضمن فعاليات مهرجان القاهرة السينمائى الدولى فى دورته الـ39، كما يُعتبر أول عمل روائى رومانى يشارك فى المسابقة الرسمية لمهرجان شنغهاى السينمائى فى الصين.

ومن جانبه، قال الناقد الفنى أندرو محسن إن فيلم «حالة خاطئة» يحمل رسائل عديدة، مشيراً إلى أنه يستحق المشاهدة لسيره فى خطين مختلفين، أولهما يركز على مآسى الحريق الذى نشب فى قسم حضانات الأطفال حديثى الولادة بمستشفى جوليستى وأسفر عن وفاة عدد كبير منهم، والآخر يدور حول قصة حب تجمع بين ولد وفتاة مراهقين يدعيان «ميلانيا» و«إيمى»، حيث تم اكتشاف أمرهما وسط الكارثة، ويحدث بينهما الكثير من المشكلات، إلى أن يتلاقى الخطان فى إطار واحد.

«محسن»: الفيلم جمع بين الجودة التقنية والدراما الإنسانية ببراعة

وأشاد «محسن»، فى تصريحات لـ«الوطن»، بتميز الفيلم على المستويين الإنسانى والاجتماعى، قائلاً: «(حالة خاطئة) يركز على القصة الإنسانية بشكل مكثف، كما أن جودته التقنية بما تشمله من تصوير ومونتاج أكثر من رائعة، فضلاً عن أن المخرج كاتالين سايزيسكو استطاع أن يجمع بين خطين دراميين بحبكة شديدة وعبقرية مفرطة».

يُذكر أن فيلم حالة خاطئة تم عرضه يوم الجمعة الماضى على هامش قسم «خارج المسابقة»، ومن المقرر إعادته مجدداً الأحد 26 نوفمبر فى سينما الزمالك.

####

اليوم.. عرض فيلم "فورتيوناتا" ضمن "القاهرة السينمائي"

كتب: خالد فرج

يعرض مهرجان القاهرة السينمائي في دورته الـ39، اليوم، الفيلم الإيطالي "فورتيوناتا" للمخرج سيرجيو كاستيلو، في الثالثة عصرا، ويشارك في المسابقة الدولية للمهرجان، وتدور أحداثه في 103 دقائق، ويصاحب الفيلم ترجمة باللغة العربية، وتصنيفه للكبار فقط +18.

####

اليوم.. ندوة لمخرج "أبومنجل المتوج" عقب عرضه بـ"القاهرة السينمائي"

كتب: خالد فرج

يعرض مهرجان القاهرة السينمائي، في دورته الـ39، اليوم، الفيلم الصيني "أبومنجل المتوج" للمخرج أويا لانج، في الثالثة عصرا، ويشارك في قسم "مهرجان المهرجانات"، وتدور أحداثه في 60 دقيقة، ويعقبه ندوة بحضور مخرجه، وتديرها ناهد نصر.

####

عرض الفيلم الأسترالي "طائرات ورقية" ضمن "القاهرة السينمائي"

كتب: خالد فرج

يعرض مهرجان القاهرة السينمائي، في دورته الـ39، اليوم، الفيلم الأسترالي "طائرات ورقية" للمخرج روبرت كونولي، في الثالثة عصرا، على هامش مشاركة أستراليا ضيف شرف المهرجان، وتدور أحداثه في 96 دقيقة.

####

يسرا: المرأة ليست عورة.. وعرضت قضاياها المختلفة في أعمالي

كتب: ضحى محمد

قالت الفنانة يسرا إن "المرأة ليست عورة، فالرجل جاء منها، وحاولت عرض قضايا المرأة في أعمالي الفنية المختلفة، منها مسلسلي (قضية رأي عام)، و(في إيد أمينة)".

وأضافت يسرا، خلال ندوة "العنف ضد المرأة" التي عقدت بالمجلس الأعلى للثقاقة على هامش مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، صباح اليوم: "أحيانا نكون راقبين على أنفسنا أكثر من أي شخص، فالمرأة شيء مهم في حياتنا، مثال على ذلك انظر إلى أمي التي ربتني بالرغم من أنها مطلقة ووقفت أمام الجميع من أجل تربيتي".

وأشارت إلى أن هناك أشكالا كثيرة تمارس العنف على المرأة، سواء كان ذلك بالتحرش الجنسي أو ختان الإناث، محاولين طوال الوقت نشر التوعية بدعوى إبراز أهميتها.

حضر الندوة ماجدة واصف رئيس مهرجان القاهرة، ويوسف شريف رزق الله، والفنانة يسرا، وخالد عبدالجليل، والسيناريست مدحت العدل.

####

اليوم.. ندوة لمخرج فيلم "بعد الحب" بعد عرضه في "القاهرة السينمائي"

كتب: خالد فرج

يعرض مهرجان القاهرة السينمائي، في دورته الـ39، اليوم، الفيلم اليوناني "بعد الحب" للمخرج سترجيوس باسكوس، في الثالثة عصرا، ضمن قسم "بانوراما دولية"، وتدور أحداثه في 94 دقيقة، يعقبها ندوة بحضور مخرجه، تديرها ناهد فتحي.

####

عاطف بشاي: نعاني من ردة حضارية ونحتاج إلى ثروة ثقافية

كتب: ضحى محمد

قال السيناريست عاطف بشاي إنه "حين أتى الإخوان إلى الحكم حملوا رسالة (المرأة مجرد وعاء وعورة من رأسها إلى قدميها)، وعندما وصلنا إلى هذه المرحلة عانى الفن من هذا".

وأضاف بشاي، خلال كلمته بندوة "مناهجة العنف ضد المرأة" على هامش مهرجان القاهرة السينمائي الدولي: "المرأة في السينما المصرية لم تقدم النماذج الإيجابية للمرأة إلا في عدد محدود، وهناك أعمال فنية شوهت تشويها كاملا المرأة".

وتابع: "نحن بحاجه في هذه الأيام أن نبتعد عن تلك النظرة، لأن هناك كثيرين من مؤلفين يتمتعون بهذه النظرة الرجعية، نحن في ردة حضارية ونحتاج إلى ثروة ثقافية".

حضر الندوة ماجدة واصف رئيس مهرجان القاهرة، ويوسف شريف رزق الله، والفنانة يسرا، وخالد عبدالجليل، والسيناريست مدحت العدل.

####

إلهام شاهين: هناك أزمة في قوانين مناهضة العنف ضد المرأة

كتب: ضحى محمد

قالت الفنانة إلهام شاهين إن هناك أزمة في قوانين مناهضة العنف ضد المرأة، كما إن الإعلام له دور مهم، "فأصبح مؤخرا يستضيف أشخاصا لديهم آراء بعيدة عن الدين والقانون".

وأضافت شاهين، خلال كلمتها في ندوة "مناهضة العنف ضد المرأة"، على هامش مهرجان القاهرة السينمائي الدولي: قدمت فيلم "لحم رخيص" عرضت فيه أخطاء كثيرة وهاجمته الصحافة، وقيل إنني شوهت صورة مصر، وعرضت من خلاله فكرة مكاتب تزويج البنات الصغيرة لمدة معينة، أرى أن ذلك دعارة مقننة".

وتابعت: "البنت صغيرة التي تُزوج يجب أن يُعدم أبوها، ولا بد أن ننظر إلى القوانين مرة أخرى وإصدار تشريعات مهمة تحول دون ذلك، ونطالب أن نستضيف شخصيات محترمة تستنير العقول، لأن أحيانا هناك أشخاص تزور الدين".

####

غدا.. عرض "حاجة ساقعة" ضمن فعاليات "القاهرة السينمائي"

كتب: انتصار الغيطانى

يعرض مهرجان القاهرة السنيمائي، غدا، الفيلم الرؤائي القصير "حاجة ساقعة"، على هامش فاعليات المهرجان، حيث يشارك فيه الفنان محمد خميس.

وأشار خميس، في بيان صحفي، إلى توجيه الدعوة له من قبل إدارة المهرجان، وسيحضر عرض الفيلم غدا؛ نظرًا لإنشغالة في تصوير أحد الأفلام التي من المقرر عرضها خلال الفترة المقبلة.

يذكر أن فيلم "حاجة ساقعة" يعرض بفاعليات المهرجات بعد عرضه في مهرجان كليرمونت فيران بفرنسا، وبهرجان ديربان السينمائي الدولي للأفلام بجنوب إفريقيا، وبمهرجان لاجو السينمائي الدولي للأفلام (بإيطاليا)، وميد السينمائي الدولي للأفلام.

####

بالصور| مخرجة "جان دارك": إخراج الفيلم استغرق عامين

كتب: ضحى محمد

بدأت ندوة فيلم "جان دارك"، منذ قليل، مع مخرجة العمل إيمان كامل بالمسرح الصغير، ضمن المسابقة المصرية الجديدة بمهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته 39، ويديرها محمود مهدي.

وقالت المخرجة إننا "عملنا على الفيلم منذ 2011، والتصوير بدأ في 2013، وهو فيلم يتفاعل مع المجتمع".

####

مخرجة "جان دراك": الفيلم إنساني يمس الجمهور

كتب: ضحى محمد

قالت إيمان كامل، مخرجة فيلم "جان دارك"، إن الفيلم يمس الجمهور إنسانيا، وركزت من خلاله على فترة "جان دارك" عندما كانت في السجن.

وأضافت مخرجة الفيلم، خلال الندوة الخاصة المقامة على هامش فعاليات "مهرجان السينما" ضمن مسابقة "السينما المصرية الجديدة"، على هامش مهرجان القاهرة السينمائي الدولي: "ما قبل تلك الفترة سادت الحروب وكثير من المشاكل، وبمجرد أن سجنت بدأت أستعيد كل الرؤى الخاصة بي، وأردت أن أناقش مدى تأثير الثورة من خلال الفيلم".

####

عرض فيلم "رحمة" بدلا من "المتطفل" بمركز الإبداع ضمن مهرجان القاهرة

كتب: ضحى محمد

يعرض مركز الإبداع الفيلم الباكستاني البريطاني "بلا رحمة"، اليوم في تمام السادسة مساءا بحضور المخرج والمنتج، وذلك بدلا من فيلم "المتطفل"، ضمن فعاليات مهرجان القاهرة السينمائي الدولي فى دورته الـ39.

يذكر أن فيلم "بلا رحمة"، يحاول بطله "جاي هو" أن يصبح رقم واحد في منظمته الإجرامية، أما "هيون سو"، فهو المبتدئ الطموح في السجن، ولم يثق "جاي هو" أبدا في أي شخص في حياته، ولكن بعد أن أنقذه "هيون سو" من هجوم مفاجئ.

####

غدا.. عرض فيلم "أخضر يابس" على هامش فعاليات مهرجان القاهرة السينمائي

كتب: نورهان نصرالله

يعرض غدا على هامش فعاليات الدورة 39 من مهرجان القاهرة السينمائى، فيلم "أخضر يابس" للمخرج محمد حماد، ضمن برنامج السينما المصرية الجديدة، وذلك فى تمام الساعة 12 ظهرا على المسرح الصغير.

ويروي الفيلم قصة فتاة شابة محافظة تدعى إيمان، يُضْطرّها غياب والديها إلى تحمّل مسؤولية رعاية أختها الصغرى، نهى، التي كبرت وجاء من يطلب يدها للزواج. ولأن الأعراف والتقاليد في المجتمعات العربية تستوجب وجود رجل من العائلة يقوم بالاتفاق على إجراءات الزواج وتفاصيله، فإنه يتحتّم على إيمان دعوة أعمامها لمقابلة العريس وأهله.

كان أخضر يابس قد بدأ عروضه في مسابقة سينما الحاضر بمهرجان لوكارنو السينمائي الدولي كأول فيلم مصري يشارك في هذه المسابقة في تاريخ المهرجان العريق، وحاز بعدها المخرج محمد حماد على جائزة أفضل مخرج بمهرجان دبي السينمائي الدولي كأول مخرج مصري يفوز بهذه الجائزة عن فيلم روائي طويل، ثم حاز على الجائزة الذهبية بمهرجان المكسيك السينمائي الدولي، ليصل عدد المهرجانات التي شارك فيها الفيلم الى 43 مهرجاناً دولياً حتى الآن.

####

عرض "البقاء عاليا" ضمن برنامج المخرجات الفرنسيات الجدد

كتب: نورهان نصرالله

يعرض غدا ضمن برنامج المخرجات الفرنسيات الجدد، فيلم "البقاء عاليا" إخراج إيمانويل بيركو، فى تمام الساعة الثالثة عصرا فى سينما الهناجر، وذلك على هامش فعاليات الدورة 39 من مهرجان القاهرة السينمائى الدولى.

يتناول الفيلم مسار حياة "ماروني" منذ أن كان طفلًا في السادسة من عمره، حتى بلوغه سن الثامنة عشرة، من خلال النظام القضائي الخاص بالأحداث، والمجهودات المُضنية لقاضية ومستشار لإنقاذه.

####

صوفي بطرس لـ"الوطن": سعيدة بعرض "محبس" بالقاهرة السينمائي

كتب: نورهان نصرالله

عبرت المخرجة اللبنانية صوفى بطرس عن سعادتها بعرض فيلم "محبس" ضمن برنامج "مهرجان المهرجانات"، على هامش فعاليات الدورة 39 من مهرجان القاهرة السينمائى.

وقالت صوفي لـ"الوطن"، إن مهرجان القاهرة قديم وله اسم كبير والآن فى دورة الـ 39، كان يهمنا أن نشارك ونعرض الفيلم فى المهرجان.

وأضافت "عندما وصلني خبر إدراجنا فى برنامج العام الحالي كان خبرا سعيدًا بالنسبة لى، حيث أحب أن أنسب فيلمي إلى مهرجان من هذا النوع يمتلك عراقة وخبرة، ويقوم عليه عدد من المحترفين، وبالتالى يهمني عرضه بالمهرجان، وأصدقائى المصريين الذين شاهدوا الفيلم قالوا لى إن الفيلم لو عرض فى القاهرة سوف يحبه الناس، وإدارة المهرجان كانت متحمسة لتواجد الفيلم".

والفيلم يدور في قرية جبليّة لبنانية، وتنشغل الخمسينية "تيريز"؛ زوجة رئيس البلدية، بالتحضير لزيارة الخطيب المرتقب لابنتها الوحيدة، والذي سيأتي بصحبة عائلته لقضاء ليلة في منزلها.

تنقل "تيريز" الخبر السعيد لشقيقها الذي يُطلُّ عبر صور مُعلّقة، على نحو غريب، في سائر زوايا المنزل، تذكّرها بالكراهية التي تختزنها ضد السوريين، الذين تحمّلهم مسؤولية قتله بقنبلة، منذ أكثر من عشرين عاماً.

يصل الضيوف الذين طال انتظارهم عتبة منزلها، فتكتشف أنهم سوريون، وتصرّ "تيريز" على أنّ هذه الخطبة لن تتم مهما حدث.

####

ماجدة واصف: استمرار الأنشطة الثقافية رد مثالي على العنف

كتب: نورهان نصرالله

قالت الدكتورة ماجدة واصف رئيس مهرجان القاهرة السينمائي، إن المهرجان ملتزم باتفاقاته الدولية، والحفاظ على صورة مصر أمام العالم، ويُدرك أن الطريقة المثلى للرد على العنف والجرائم البربرية تكمن في استمرار الأنشطة الثقافية والحضارية، والحرص على ألا تتوقف عجلة الحياة.

جاء ذلك خلال ندوة "مناهضة العنف ضد المرأة"، التي أقيمت بالمجلس الأعلى للثقافة، صباح اليوم.

####

غدا.. عرض الفيلم التسجيلي "اصطياد أشباح" بـ "مسرح الهناجر"

كتب: نورهان نصرالله

يعرض ضمن برنامج مسابقة آفاق السينما العربية، الفيلم التسجيلي "اصطياد أشباح" للمخرج رائد أنضونى، وذلك فى تمام الساعة التاسعة مساء على مسرح الهناجر، بدار الأوبرا المصرية.

لم يتبق للمخرج "رائد أنضوني" من تجربة اعتقاله في المسكوبية، مركز التحقيق التابع للمخابرات الإسرائيلية شاباك، في عمر الثامنة عشرة، إلا شظايا ذكريات لا يملك تمييز الحقيقي منها عن المتخيل.

وفي سعيه إلى مواجهة هذه الذكريات التي تطارده، يقرر "أنضوني" إعادة بناء مكان اعتقاله الغامض.

واستجابة لإعلان عن وظائف شاغرة لمعتقلين سابقين في المسكوبية، من أصحاب الخبرة في البناء والهندسة المعمارية والدهان والنجارة والتمثيل، يتجمهر عدد منهم في باحة فارغة بالقرب من رام الله لينطلقوا معًا في رحلة لإعادة اكتشاف ملامح سجنهم القديم، وليحاولوا مواجهة تبعات الخضوع لسيطرة كاملة، ويعيدوا تمثيل قصة عاشوا تفاصيلها بين جدران المركز.

وتستمر فعاليات الدورة 39 من مهرجان القاهرة السينمائى الدولى حتى 30 نوفمبر الجاري.

####

غدا.. ندوة "تحديات السينما المصرية" بـ"الأعلى للثقافة"

كتب: نورهان نصر الله

تقام في الـساعة الـ11 من صباح الغد، على هامش فعاليات الدورة 39 من مهرجان القاهرة السينمائي، ندوة بعنوان "تحديات السينما المصرية"، ويديرها الناقد السينمائي خالد محمود، في المجلس الأعلى للثقافة.

وتبحث  الندوة، حاضر ومستقبل صناعة السينما المصرية، كما تناقش المستجدات التي طرأت على الساحة، وكانت لها تداعياتها السلبية على الصناعة، كالاحتكار، والقرصنة، والضرائب، والمشكلات المتعلقة بالإنتاج والتوزيع في الداخل والخارج، وطرق تذليل معوقات الإنتاج المشترك مع دول العالم، وتطوير أداء الرقابة على المصنفات الفنية.

الوطن المصرية في

25.11.2017

 
 

«فقط تشارلي».. التحول الجنسي في فيلم بريطاني

«سينماتوغراف» ـ انتصار دردير

التحول الجنسي ليس هو ما يشغل الفيلم البريطاني (فقط تشالي ـ  just charlie)، بل تداعيات ذلك علي أسرة المتحول وعلي المجتمع، هل يقبل التعامل ببساطة مع الصبي وأسرته، وهل تساعده الأسرة نفسها أم تقف ضده وتتخلي عنه؟!.

بطل الفيلم مراهق في الثانية عشرة يعيش حياة عادية بين أبويه وشقيقته التي تكبره، ويتمتع الطفل بمهارات كبيرة في كرة القدم وتشجعه الأسرة علي ذلك، ويلقي اهتمام مدربيه بشكل أكبر من أقرانه.

هكذا تبدو حياة تشارلي مبهجة إلا أن التحول الدرامي يحدث من خلال حالة توتر تنتاب الصبي فيغلق غرفته ويخلع ملابسه، ويرتدي ملابس الفتيات ويضع المساحيق فتهدأ نفسه إلي أن تكتشف الأبوين الأمر وتنتابهما صدمة كبيرة.

تتوالي المواجهات بين تشارلي ومجتمعه الصغير بعد أن خضع لفحوص طبية ونفسية أقرت بتحوله إلي أنثي، وتبدأ أزمته مع المجتمع  فتقاطعهم الجدة ويعتدي عليه زملائه، وفي مشهد صادم يذهب تشارلي إلي المدرسة مرتدياً تنورة مما يجعل زملائه يسخرون منه، ويتعرض للموت جراء علقة ساخنة من مجموعة مراهقين.

الفيلم الذي عرض مساء أمس ضمن برنامج أسبوع النقاد بمهرجان القاهرة السينمائي، من اخراج ريبيكا فورتشن وسيناريو بيتر ماشين الذي أكد أنها المرة الأولي التي تتطرق فيها السينما في بريطانيا لهذه المشكلة، مؤكداً أن الفيلم يطرح أزمة الهوية فبطل الفيلم يسأل الطبيب النفسي، من أنا؟.

وأضاف المؤلف أنه كتب الموضوع كنص مسرحي وقدمه قبل عشرين عاماً إلا أن المخرجة طلبت إعادة تقديم الفكرة في فيلم، مشيراً إلى أن المجتمع لم يتغير كثيراً بعد كل هذه السنوات بل ساءت نظرته وبات هناك تعبير عن كراهية المتحولين جنسياً وكراهية الآخر عموماً.

نهاية الفيلم جاءت مبهجة حيث يبدو المجتمع أكثر تقبلاً للفتاة تشارلي التي تحضر حفل زفاف شقيقتها، وحولها الأب والأم وزملاء المدرسة الذين صاروا أكثر تفهماً للأمر، وعن هذه النهاية قال المؤلف أن هناك كثير من الأفلام تقدم نهاية سوداوية إلا أننا أردنا التأكيد على أن العائلة سوف تجتاز الأزمة التي كادت تعصف بأفرادها.

يبرع بطل الفيلم الصغير هاري جيلي في التعبير عن أزمات المتحول جنسياً بأداء معبر وصادق، سواء في  قبل تحوله أو بعدما أصبح فتاة تواجه المجتمع، وعن اختياره قال بيتر ماشين مؤلف الفيلم أننا كنا نحتاج لممثل جيد وأجرينا اختبارات عديدة لإختيار ممثل لشخصية شارلي، ووجدنا في هارى موهبة كبيرة وقد خضع لتدريبات عديدة علي الشخصية في كل تحولاتها ونجح في أن يعبر عن مشاعر المتحول جنسياً.

####

10 توصيات في ندوة تحديات السينما المصرية بـ«مهرجان القاهرة»

القاهرة ـ «سينماتوغراف»: انتصار دردير

بحضور عدد كبير من صناع السينما المصرية عقدت ظهر اليوم ندوة “تحديات السينما المصرية” ضمن الندوات المهمة التي يقيمها مهرجان القاهرة السينما خلال دورته الـ39.

عقدت الندوة بالمجلس الأعلي للثقافة بحضور ماجدة واصف رئيس المهرجان ويوسف شريف رزق الله المدير الفني وأدارها الناقد خالد محمود وشهدت مناقشات عديدة حول أزمة الانتاج السينمائي الذي وصل خلال 2017 إلي 40 فيلماً فقط، وبلغت ذروة الأزمة بعدم مشاركة أي فيلم مصري في المسابقة الرسمية للمهرجان هذا العام، ورغم أن مشاكل السينما المصرية طرحت مئات المرات في ندوات وفاعليات عديدة حتي قتلت بحثاً وصار الحديث فيها أمراً مكرراً، إلا أن الندوة شهدت مستجدات عديدة تمثلت في تشكيل لجنة للسينما يرأسها المؤلف د. مدحت العدل منبثقة عن مؤتمر الشباب، وتضم د. خالد عبد الجليل مستشار وزير الثقافة للسينما، والمنتج جابي خوري ومحمد حفظي وهشام سليمان والتي ستأخذ علي عاتقها رفع هذه التوصيات للدولة لتفعيلها.

وتحدث خلال الندوة المنتج حسين القلا ، د. خالد عبد الجليل، المخرج طارق العريان، جابي خوري، الموزع انطوان زند، المنتج حسام علوان، د. عمرو شاكر، د. مرفت أبوعوف.

وسيتم رفع التوصيات بعد صياغتها من قبل المهرجان لاحقاً، إلا أن هذه التوصيات تمثلت في عشر نقاط مهمة التي طرحت خلال الندوة نوجزها، فيما يلي:

زيادة دعم المركز القومي للسينما إلي 50 مليون جنيه سنوياً لدوره المهم في تقديم التجارب الأولي للسينمائيين والدفع بمواهب جديدة في السينما.

مخاطبة المحافظين لتفعيل قرار مجلس الوزراء قبل عامين بتخصيص قطعة أرض في كل محافظة لبناء دار سينما وتقديم كل الخدمات اللوجستية لإقامتها في ظل عدم وجود دور عرض واحدة بأغلب محافظات مصر.

مكافحة القرصنة التي يتعرض لها الفيلم المصري والتي تكبده ملابين الخسائر سنوياً.

تخفيض رسوم التصوير في كافة الأماكن بمصر وتشجيع الأفلام الأجنبية بتقديم تسهيلات عديدة لها.

تكوين اتحاد للمنتجين والموزعين وأصحاب دور العرض السينمائي.

مخاطبة مجلس النواب لعقد لجنة استماع من السينمائيين قبل مناقشة تعديلات قانون الملكية الفكرية.

مخاطبة القنوات الفضائية المصرية لشراء الفيلم المصري.

اطلاق عدد النسخ للفيلم الأجنبي.

الاهتمام بتثقيف الأجيال الجديدة وزيادة وعيها بأهمية فن السينما وعرض الأفلام في النوادي والتجمعات المختلفة.

ضرورة انشاء السينماتيك لحماية تراث السينما المصرية.

####

شاهد: «سكوكان».. غجري تشيكي يبحث عن مكانه في العالم

الوكالات ـ «سينماتوغراف»

هل نتحكم في مصائرنا أم يحركنا القدر؟.. بهذا التساؤل الشائك يبدأ المخرج التشيكي بيتر فاكلاف فيلمه «سكوكان» الذي يتناول فيه رحلة غجري تشيكي يحاول أن يجد لنفسه مكانا في العالم في مزج فريد بين الروائي والوثائقي.

الفيلم، الذي عرض أمس السبت في القسم الرسمي خارج المسابقة من الدورة التاسعة والثلاثين لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي، يتتبع رحلة شاب من الغجر التشيك من السجن إلى مدينة كان الفرنسية ثم إلى روما عاصمة إيطاليا لا يحركه خلالها سوى دافع واحد هو إيمانه الشديد بأن مصيره بيديه وأنه يملك القدرة على قلب حياته رأساً على عقب.

سكوكان ليس اسم بطل الفيلم الحقيقي لكنها كلمة تعني الضفدع ويطلقها المساجين على الشخص الذي يملك القدرة على القفز بعيداً عن المشاكل لكن دون القدرة على الكشف عن طبيعة هذه المشاكل والتعامل معها.

بعد خروجه من السجن الذي دخله بسبب المخدرات يقرر البطل أنه يريد أن يصبح ممثلاً ليبدأ رحلة على الطريق لا ترافقه فيه سوى خيالات الفتاة التي كان يحبها وابنته التي تعيش الآن في ملجأ للأيتام.

لعل العنصر الأكثر تفرداً في هذا الفيلم هو أن كل أبطاله تقريباً ممثلون غير معروفين أو محترفين بل هم أشخاص عاديون من القبائل الغجرية التي أسرت اهتمام المخرج منذ الصغر.

وأشار المخرج قبل بداية عرض الفيلم في المسرح الصغير بدار الأوبرا المصرية إلى أنه استغرق شهوراً حتى يعثر على بطله واسمه الحقيقي جوليوس أوراكو ويقنعه بالتمثيل في الفيلم.

ويقول: ”بشكل ما هذا فيلم وثائقي في قالب روائي.. فسكوكان هو نسخة من جوليوس الذي كان في السجن أيضاً لفترة قبل تصوير الفيلم وأثنائه بتهمة جمع المعادن بشكل غير قانوني“.

في مدينة كان الفرنسية التي تستضيف واحدا من أشهر المهرجانات السينمائية في العالم يبدأ الفصل الثاني من رحلة البطل. يحاول أثناء وجوده أن يكسب عيشه بالغناء في الشارع ويسعى من خلال السرقات الصغيرة والتحايل للدخول في المهرجان والتعرف على أهم شخصياته.

لكن بعد مرور عدة أيام يصطدم البطل بواقع أن وجوده غير مرحب به في هذه المدينة إلا في إطار الغناء والتسول في الشارع، فيقرر أن يضع حداً لأحلامه هذه ويركز بدلاً من ذلك على محاولة العثور على الفتاة التي يحبها، والتي تعمل عاهرة في روما، ليخبرها بمشاعره نحوها.

يقول فاكلاف إن من أبرز الأمثلة على الطبيعة الوثائقية لهذا الفيلم هي الطريقة التي تطورت بها قصته وتحديداً في فصلها الثالث مع بدء رحلة البحث عن الفتاة.

وقال في الندوة التي أعقبت عرض الفيلم ”كانت خطتي في البداية هي أن أتتبعه وحده وهو يتحرك في شوارع روما بحثاً عنها لكن كل هذا تغير عندما تعرفت على مجموعة من الغجر الإيطاليين الذين رحبوا بالمشاركة في الفيلم فأصبحت رحلة البحث جماعية ووجد سكوكان من يؤانسه على الطريق“.

وهذا ليس أول فيلم يخرجه فاكلاف عن الغجر في التشيك. فقد سبق وأخرج فيلمين هما (ذا واي أوت) و (وي وير نيفر ألون) واللذين يحكيان قصصا مختلفة عن حياة مجتمع الغجر في التشيك. وعرض الفيلم الأول في مهرجان كان السينمائي عام 2014 بينما كان الثاني فيلم الافتتاح في دورة عام 2016 من مهرجان برلين.

وقال فاكلاف رداً على سؤال عن سر اهتمامه الشديد بهذا المجتمع قائلاً: ”منذ طفولتي كان الغجر يقيمون في أحياء منفصلة وكنت أسمع تحذيرات من كل من حولي يقولون لي.. لا تتعامل معهم.. احذر منهم.. ولم يزدني هذا إلا فضولاً لمعرفتهم وعندما عرفتهم فُتنت بهم“.

####

المخرج محمد حماد: فيلم «أخضر يابس» محاولة لاكتشاف الوقت

القاهرة ـ «سينماتوغراف»

قال المخرج المصري محمد حماد إن فيلمه (أخضر يابس) الذي فاز بعدة جوائز سينمائية قبل عرضه  اليوم الأحد في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي ”محاولة لاكتشاف الوقت“ وما يفعله في البشر.

ويتناول الفيلم قصة الفتاة اليتيمة (إيمان) التي تعيش مع أختها الأصغر (نهى) بعد أن توفي شقيقهما الوحيد متأثرا بمرض السرطان. يمر قطار الحياة بطيئا يحمل داخله (إيمان) التي تعمل بائعة في محل حلوى وذات يوم تكشف لها الفحوص الطبية انقطاع الطمث رغم عمرها المبكر بينما في المقابل تتعجل شقيقتها الأصغر إتمام خطبتها من شاب في عامه الجامعي الأخير.

وقال حماد (37 عاما) في ندوة عقب عرض الفيلم بالمسرح الصغير في دار الأوبرا المصرية شهدت انتقادات من بعض الحضور للإيقاع البطيء للفيلم ”الوقت هو الفكرة الرئيسية في أخضر يابس، والفيلم محاولة لاكتشاف الوقت وما يفعله فينا نحن البشر“.

وأضاف ”الحياة في الخارج غير الحياة في الداخل، هذا إيقاع ما يدور داخل إيمان ووجهة نظرها في الحياة. لم يكن هدفي أن أطرح كيف ننظر نحن إلى إيمان بل أردت أن أعرض كيف تنظر هي للحياة“.

وفاز الفيلم (75 دقيقة) بجائزة أفضل إخراج من مهرجان دبي السينمائي عام 2016 كما عرض في العديد من المهرجانات الغربية منها مهرجان ستوكهولم في السويد ومهرجان نامور في بلجيكا ومهرجان ساو باولو في البرازيل.

وعن ظروف إنتاج وتصوير فيلمه الروائي الأول قال حماد إن الفيلم من إنتاج 11 شخصا من بينهم المخرج ولم يحصل على تمويل من أي صندوق سينمائي أو شركة لإنتاجه حتى يستطيع صناعه قول رأيهم بحرية.

وقال ”قدمت هذا الفيلم بالاشتراك مع صناعه بدون دعم أو تمويل حتى نستطيع أن نقول ما نريده، بالطريقة التي نريدها، في الوقت الذي نريده، بكل حرية“.

وأضاف ”لم نحصل على تصاريح للتصوير، ولم يعرض السيناريو على الرقابة لاستخراج تصريح أو موافقة الجهات الأمنية وذلك بشكل أساسي لأننا لم يكن لدينا شركة إنتاج للقيام بكل هذا وكان جزء من المغامرة أن ننزل للشارع بدون أي حماية لكن كان لدينا تصميم على صنع الفيلم“.

وشارك حماد في صنع الفيلم الذي تم تصويره بين عامي 2015 و2016 مجموعة من أصدقائه وأقاربه غير المحترفين الذين اقتنعوا بالفكرة وتحمسوا لها.

وقال ”من بداية كتابة الفيلم كان لدي قناعة بأن جميع الممثلين لازم يكونوا بيظهروا على شاشة السينما لأول مرة لذلك استغرقنا وقتا طويلا في تجارب الأداء وفي النهاية استقريت كمخرج على أفراد من أصدقائي وعائلتي من اللي شوفت فيهم إمكانية القيام بالأدوار رغم عدم احترافهم التمثيل“.

وأدت هبة علي دور (إيمان) في الفيلم فيما أدت أسماء فوزي دور الأخت الصغرى وكان من بين المشاركين بالتمثيل والد ووالدة المخرج كما تولت زوجته الإنتاج الفني للفيلم وشارك والدها بالتمثيل أيضا.

وقال حماد ”أفتكر إن الطاقة التي صنع بها أفراد العائلة الفيلم نابعة من حبهم لنا ويتمنون مساعدتنا بأي طريقة، محدش منهم فكر يمثل قبل كده لكنهم حسوا إننا بنعمل شيء حقيقي.. حاجة ونفسنا فيها فظهر أداءهم على الشاشة طبيعيا“.

ويعرض (أخضر يابس) ضمن ثمانية أفلام في برنامج (بانوراما السينما المصرية الجديدة) بالدورة التاسعة والثلاثين لمهرجان القاهرة السينمائي والممتدة حتى الثلاثين من نوفمبر تشرين الثاني.

####

وزير الثقافة المصري يوافق على الاستقالة الجماعية لإدارة «القاهرة السينمائي»

القاهرة ـ «سينماتوغراف»

وافق وزير الثقافة المصري علي قبول الاستقالة الجماعية التي تقدم بها فريق عمل ورئيس ومدير مهرجان القاهرة السينمائي من مناصبهم بعد أن تقدموا بها رسمياً لمكتب الوزير منذ 10 أيام.

ويأتي قرار الاستقالة رداً علي المعلومات التي وردت لإدارة المهرجان بعدم التجديد لهم لعام جديد وبدء مفاوضات مع مجموعة من الأسماء التي شاركت في دورات المهرجان السابقة لتولي زمام الأمور وإدارة المهرجان بعد السلبيات التي ظهرت هذا العام والعام الماضي.

####

توقعات بترشح حسين فهمي للرئاسة وعودة سهير عبد القادر وتولي ماريان خوري المدير الفني لـ «القاهرة السينمائي»

القاهرة ـ «سينماتوغراف»

يتردد فى أروقة وزارة الثقافة المصرية، أن الفنان حسين فهمى مرشح لرئاسة مهرجان القاهرة السينمائي، بعد موافقة وزير الثقافة على استقالة ماجدة واصف وجميع فريقها اليوم الأحد. ويذكر أن سبق له تولى المهرجان 4 دورات سابقة.

وهناك بعض الجهات تطالب بعودة سهير عبد القادر للمهرجان الذي استمرت معه لعدد طويل من السنوات، مع رغبه البعض الآخر في أن تتولى المدير الفني للمهرجان ماريان خوري، التي تقدم البانوراما الأوربية والتي انتهت دورتها العاشرة بنجاح رائع قبل انطلاق فعاليات القاهرة السينمائي في دورته الحالية.

ومن المؤكد أن هناك صياغة جديدة ستتم لإدارة المهرجان بعد انتهاء دورته الـ39 المنعقده حالياً، وهو ما يشكل اللغز في التسرع اليوم بالإعلان عن ذلك، لما سيسببه من ارتباك وحالة فوضى بعدما ظهرت سلبيات كثيرة منها الغاء المسرح الكبير للأوبرا، وعروض صالات السينما المتفرقة وما تعانية من عدم الالتزام بالأفلام المعروضة وضعف الاقبال الجماهيري عليها، والشكوى من قبل المتابعين بسوء مستوى الاختيارات لهذه الأعمال، بخلاف الشكاوي المتكرره من صناع هذه الأفلام لسوء أجهزة العرض في قاعات دار الأوبرا، مع الإلغاء لبعض العروض.

سينماتوغراف في

26.11.2017

 
 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2017)