كتبوا في السينما

 

 
 
 
 
 

ملفات خاصة

 
 
 

'معركة الأوسكار' تحتدم بين 'خطاب الملك' و'الشبكة الاجتماعية'

ميدل ايست أونلاين/ لوس انجليس

جوائز الأكاديمية الأمريكية للفيلم

(أوسكار 2011)

   
 
 
 
 

فيلم يروي القصة الحقيقية للملك البريطاني جورج السادس يتصدر لوائح الترشيحات في جوائز الأوسكار.

قبل اقل من اسبوع على حفل توزيع الاوسكار الذي يختم موسم الجوائز الهوليوودية لا يزال "ذا كينغز سبيتش" الاوفر حظا للفوز مع ان فيلم "ذا سوشال نتوورك" حول ولادة شبكة فيسبوك يحظى باصدقاء كثر وقد يشكل مفاجأة.

"ذا كينغز سبيتش" الذي يروي القصة الحقيقية للملك البريطاني جورج السادس الذي كان يواجه مشكلة تأتأة مستعصية، تصدر لوائح الترشيحات وحصد معظم جوائز النقابات في هوليوود: نقابات المنتجين والممثلين والمخرجين. وهيمن على حفل جوائز الاكاديمية البريطانية لفنون السينما والتلفزيون (بافتا).

من جهته، يروي "ذا سوشال نتوورك" قصة ولادة موقع فيسبوك، وهو من اخراج ديفيد فينشر، وقد حصد ثمانية ترشيحات، اي ترشيحان اقل من "ترو غريت" للاخوين كوين، لكنه أثبت نجاحه مع نيله اربع جوائز غولدن غلوبز.

في مواجهة هذين الفيلمين المهمين، تطمح حفنة من الافلام الاخرى وفرقها التقنية للفوز ببعض الجوائز، من بينها "ترو غريت"، و"ذا فايتر" الذي يروي قصة شقيقين متخاصمين في عالم الملاكمة، وفيلم "بلاك سوان" الذي يغوص في هوس راقصة نجمة، و"انسبشن" فيلم التشويق الخيالي من اخراج كريستوفر نولان.

معظم مخرجي هذه الافلام مرشحون ايضا لجائزة اوسكار افضل مخرج، لكن يبدو ان كل الدلائل تشير الى توم هوبر (مخرج "كينغز سبيتش") الفائز بجائزة نقابة المخرجين الاميركيين. منذ العام 1948، لم يفشل في الفوز بجائزة اوسكار سوى ستة فائزين بجائزة نقابة المخرجين الاميركيين.

الممثل الاوفر حظا للفوز بجائزة اوسكار هو كولين فيرث الذي حصد كل جوائز هذا الموسم لابداعه في اداء دور جورج السادس. وسيتنافس مع جيف بريدجز الذي يجسد دور الشريف في فيلم الاخوين كوين، ومع جيسي ايزنبرغ الذي يؤدي دور مؤسس فيسبوك، مارك زاكربرغ الموهوب والجريء.

وكذلك فإن الممثل الاسباني خافيير بارديم مرشح لدوره في فيلم "بيوتيفل" للمخرج المكسيكي اليخاندرو غونزاليس ايناريتو، فضلا عن جيمس فرانكو لدوره في فيلم "127 آورز". وسيكون هذا الاخير ايضا مقدم الحفل الذي سيقام في مسرح كوداك في هوليوود الى جانب آن هاثاوي.

أما في ما يتعلق بالممثلات، فلهوليوود ايضا مرشحتها المفضلة: وهي الاميركية ناتالي بورتمان التي كرمتها نقابة الممثلين الاميركيين ولجنة غولدن غلوب والاكاديمية البريطانية لفنون السينما والتلفزيون (بافتا) لدورها كراقصة تعاني من انفصام في الشخصية في فيلم "بلاك سوان". وستتنافس مع آنيت بينينغ في فيلم "ذا كيدز آر اول رايت"، ونيكول كيدمان في فيلم "رابيت هول"، وجنيفر لورانس في فيلم "وينترز بون"، وميشيل وليامز في "بلو فالنتاين".

وفي فئة الممثلين والممثلات من دور ثانوي تبدو الرهانات مفتوحة، مع ان اسمي كريستيان بايل وميليسا ليو، وكلاهما مثلا في فيلم "ذا فايتر"، هما على كل شفة ولسان.

الممثلات والممثلون الآخرون المرشحون في هاتين الفئتين هم عند النساء هيلينا بونام كارتر (كينغز سبيتش) وآيمي آادمز (ذا فايتر) والشابة هايلي ستاينفلد (ترو غريت) وجاكي ويفر (انيمال كينغدوم) وعند الرجال جيفري راش (كينغز سبيتش)، وجون هوكس (وينترز بون) وجيريمي رينر (ذا تاون) ومارك رافالو (ذا كيدز آر اول رايت).

فضلا عن ذلك، سيتنافس الفرنسي الكسندر ديبلا على جائزة افضل موسيقى اصلية في فيلم "كينغز سبيتش". وهو رابع ترشيح للمؤلف الموسيقي الذي لم يفز قط بجائزة اوسكار.

واخيرا يتنافس فيلمان فرانكوفونيان، "اور لا لوا" (خارجون عن القانون) وهو فيلم جزائري للمخرج رشيد بوشارب ، و"انساندي" (حرائق) للمخرج دني فيلنوف من مقاطعة كيبيك وهو من بطولة ريمي جيرار ولبنى الزبال. وكلاهما يتنافسان في فئة افضل فيلم اجنبي في مواجهة "ريفانج" (الدنمارك)، و"بيوتيفل" (المكسيك) و"دوغ توث" (اليونان).

ميدل إيست أنلاين في

24.02.2011

 
 

الأفلام البيئية تتصدر لائحة جوائز الأوسكار

ميدل ايست أونلاين/ باريس

فيلمان يرصدان التلوث الناجم عن الغاز والنفايات في الولايات المتحدة والبرازيل يحتلان مكانة متقدمة بين الأفلام الوثائقية المرشحة للجائزة.

يحتل فيلم "غازلاند" الذي يندد بالتلوث الناجم عن استخراج الغاز في الولايات المتحدة، وفيلم "وايست لاند" الذي يلقي الضوء على أكبر مكبات النفايات في العالم، مكانة متقدمة بين الافلام المرشحة لجائزة اوسكار عن الافلام الوثائقية الاحد.

فبعدما فاز الفيلم "انكونفينيانت تروث" لنائب الرئيس الاميركي السابق ال غور بجائزة هوليوود الكبرى في العام 2007، تستعد نسخة العام 2011 لاحتلال موقع متقدم هذا العام.

وينطوي الفيلم على صور تثير الدهشة، مثل النيران التي تندلع من صنبور المياه لدى اقتراب عود ثقاب منها، وقد صورت هذه المشاهد في منزل قرب حقل غاز في بنسلفانيا.

ويقول مخرج الفيلم جوش فوكس ان الفكرة راودته بعدما تلقى عرضا من شركة غاز اميركية لاستئجار ارضه مقابل 100 الف دولار من اجل استخراج الغاز الزيتي منها.

ونظمت مجموعة "انيرجي ان ديبث"، التي تضم كبار منتجي الطاقة، حملة لمحاولة اخراج هذا الفيلم من المنافسة في هوليوود على اعتبار انه ينطوي على "عدم دقة واخطاء".

ويجري استخراج الغاز عن طريق التكسير المائي من خلال ضخ كميات من الماء والمواد الكيماوية بواسطة الضغط القوي تحت سطح الارض بغية تحطيم الصخور واخراج الغاز.

وفي الآونة الاخيرة منعت السلطات الفرنسية عمليات التنقيب بهذه الطريقة في جنوب البلاد الى ان يثبت المستخرجون الفرنسيون ان بامكانهم ان يقوموا بالامر بخلاف الطريقة التي يعتمدها الاميركيون، على ما قالت وزيرة البيئة ناتالي كوسيوسكو موريزيه.

ويندد البيئيون منذ اشهر بمشاريع الغاز الزيتي وتؤيدهم في ذلك جمعية الصحة والبيئة الفرنسية التي تضم 2500 طبيب.

أما الفيلم الوثائقي الثاني المرشح لجائزة اوسكار، فهو "وايست لاند" من اخراج لوسي ووكر، وهو يلقي الضوء على ملايين الاطنان من النفايات الناتجة عن المجتمع الاستهلاكي، مع مقاربة فنية خاصة للموضوع.

وقد وضع المصور البرازيلي فيك مونيز اجهزة التصوير ومشغله في وسط جارديم غراماشو في ضاحية ريو دي جانيرو، وهي اكبر مكب مكشوف للنفايات في العالم.

وعلى مدى عامين، عاش هذا المصور بين عمال فرز النفايات القابلة للتدوير، التي يصل سبعة الاف طن منها يوميا. وهم يقيمون في اكواخ مؤقتة قرب اكوام النفايات، ويدفعون ايجار الواحد منها ثمانية دولارات اسبوعيا.

وقد تحولت بعض النفايات على يد اولئك العمال الى اعمال فنية عرضت في متحف الفن الحديث في ريو.

وقد ابدى اولئك العمال، "فنانو جارديم غراماشو"، أمام الكاميرات فخرهم بما قاموا به.

وقد درت مبيعات تلك الاعمال اموالا وزعت على من شاركوا في الفيلم، ساهمت في تغيير حياتهم وتحقيق احلامهم. أما مكب النفايات هذا فسيغلق في العام 2012.

وقد حاز هذا الفيلم على نحو 15 جائزة دولية.

ميدل إيست أنلاين في

22.02.2011

 
 

ترشيحات أوسكار أفضل ممثل

لوس أنجلوس- الألمانية

خافيير بارديم، وجيف بريدجيز، وجيسي إيزنبرج، وجيمس فرانكو، وكولين فيرث، هؤلاء جميعا مرشحون لنيل جائزة أوسكار لأفضل ممثل.

خافيير بارديم عن فيلم "بيوتيفيل" (جميل):

يعد بارديم وجها مألوفا بالنسبة لأضواء "أوسكار"، حيث إنه كان أول ممثل أسباني يرشح لنيل جائزة أوسكار، فضلا عن كونه أول أسباني يفوز بجائزة أفضل ممثل مساعد عن دوره في فيلم "نو كانتري فور أولد من" (لا مكان لعجائز الرجال)، ويعد بارديم، المتزوج من الممثلة الحسناء بينيلوبي كروز(41 عاما) سليل عائلة فنية أسبانية شهيرة.

شارك برديم في أفلام شهيرة، بينها "جامون جامون"، و"بيفور نايت فولز"(قبل حلول الليل)، و"ذا سي إنسايد" (داخل البحر)، و"فيكي كريستينا برشلونة" (فيكي وكريستينا في برشلونة)، و"إيت براي لف" (كل وصل وحب)، وهو يجسد في فيلم "بيوتيفيل" شخصية أب يداهمه مرض السرطان على أطراف مدينة برشلونة، ويكدح من أجل تحقيق حياة أفضل لأطفاله قبل أن يغيبه الموت عنهم.

جيف بريدجيز عن فيلم ترو جريت (عزم حقيقي):

يعد بريدجيز من أشهر ممثلي هوليود لأدواره في الأفلام البارزة التي تشمل "ذا بيج ليبوفسكي"، و"ثاندربولت"، و"لايت فوت"، و"ذا لاست بيكتشر شو"، كما أنه فاز بجائزة أوسكار أفضل ممثل العام الماضي عن دوره الذي جسد فيه شخصية مغنيا لموسيقى كانتري في فيلم "كرازي هارت".

بريدجز(61 عاما)، هو ابن الممثل السينمائي والتليفزيوني المحبوب لويد بريدجز، وشقيق الممثل بيو بريدجز.

يجسد بريدجز في فيلمه "ترو جريت" شخصية مارشال أمريكي "روستر كوجبرن"، يرافق فتاة مراهقة خلال تعقبها لقاتل أبيها.

جيسي إيزنبرج عن فيلم "ذا سوشيال نتورك" (الشبكة الاجتماعية):

يبرز إيزنبرج (27 عاما) أحد ألمع الممثلين الشباب في هوليوود، ولد في نيويورك لوالد كان يعمل مديرا لأحد المستشفيات، ثم أصبح بعد ذلك أستاذا جامعيا.

وظهر إيزنبرج بصورة أساسية في أفلام مستقلة، بينها " ذا سكويد"، و"ويل"، و"أدفينتشر لاند"، و"هولي رولرز"، يجسد إيزنبرج في فيلم "ذا سوشيال نتورك" شخصية مارك زوكنبرج، مؤسس موقع التواصل الاجتماعي الإلكتروني الشهير (فيسبوك)، أشهر موقع من نوعه في العالم، وتحول من مجرد طالب جامعي مغمور إلى أحد أصغر مليارديرات العالم.

جيمس فرانكو عن فيلم 127 أورز (127 ساعة):

فرانكو ممثل أمريكي متعدد المواهب، وكاتب ومخرج ورسام، كما أنه أحد المشاركين في تقديم حفل الأوسكار هذا العام، ظهر فرانكو في أفلام مثل، "سبايدر مان"، و"بينابل إكسبريس"، و"إيت براي لف"، و"ميلك"، يجسد فرانكو(32 عاما) دور مسافر على قدميه "أرون رالستون"، ينجو من الموت في واد سحيق بولاية يوتا الأمريكية، بعد أن قام بقطع ذراعه بنفسه.

كولين فيرث عن فيلم ذا كينجز سبيتش (خطاب الملك):

كولين فيرث (50 عاما) هو ممثل إنجليزي متجدد، شارك في أفلام مثل، "ذي إنجليش بيشنت"، و"شكسبير إن لف"، و"بيردجت جونز دياري"، و"ماما ميا"، و"لف أكشوالي"، ينشط فيرث في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان، كما أنه ألف مجموعة من القصص القصيرة.

يجسد فيرث في فيلم "كينجز سبيتش" دور الملك جورج السادس، الذي يتغلب على تلعثمه في الكلام عندما يتولى العرش، ليقود بلاده للانتصار على النازي في الحرب العالمية الثانية. 

ترشيحات أوسكار لأفضل مخرج

دارين أرنوفسكى، وديفيد أو راسل، وتوم هوبر، وديفيد فينشر، وجويل كوين، وإيثان كوين، جميعهم مرشحون لنيل جائزة أوسكار لأحسن مخرج، دارين أرونوفسكي عن فيلم "بلاك سوان" (البجعة السوداء):

كان المخرج أرونوفسكي(42 عاما) طالب علوم سينمائية متميزا، مول أول فيلم روائي طويل له "باي"، وهو فيلم نفسي من خلال تبرعات بقيمة 100 دولار جمعها من عائلته وأصدقائه. وفاز بهذا الفيلم بجائزة أحسن مخرج في مهرجان "صندانس" السينمائي.

ونال أرونوفسكي استحسانا واسع النطاق على فيلمه التالي وهو "ريكويم فور آ دريم" (قداس من أجل حلم)، وعلى الرغم من ذلك سقط فيلمه الثالث "ذا فاونتين" والذي تكلف ميزانية كبيرة، على الصعيدين التجاري والنقدي. وعاد إلى قوته في فيلم "ذا ريسلر" (المصارع) الذي أثار إعجاب النقاد وفاز بعدد من الجوائز، وعلى الرغم من الفرص العديدة التي سنحت لأرونوفسكي للعمل مع كبرى شركات الإنتاج السينمائي في هوليوود، إلا أنه واصل مسيرته بالعمل في السينما المستقلة بفيلمه "بلاك سوان".

ديفيد أو راسل عن فيلم ذا فايتر (المقاتل):

هو مخرج مثير للجدل، وتسببت سمعته أنه يفقد أعصابه، ويشتبك مع الممثلين وأفراد طاقم العمل في الحد من عدد الأفلام التي أخرجها، على الرغم من موهبته التي لا يتطرق إليها شك.

وكانت أول أعماله المعروفة فيلم "ثري كينجز" (ثلاثة ملوك) من بطولة "جورج كلوني" و"مارك والبرج" والذي حقق نجاحا على المستويين النقدي والتجاري. وأتبعه بفيلم "آي هارت هوكابيز" وهو فيلم من نوع الكوميديا الوجودية " حقق نجاحا أقل من سابقه. وانتظر ست سنوات بعد ذك الفيلم قبل أن يخرج فيلمه "ذا فايتر" (المقاتل)، والذي يتتبع فيه بزوغ نجم ملاكم على الرغم من حياته الأسرية المضطربة.

توم هوبر عن فيلم ذا كينجز سبيتش (خطاب الملك):

هوبر هو مخرج بريطاني، شحذ مهاراته الإخراجية في أعمال درامية تليفزيونية نالت استحسانا، وأخرج أول أفلامه السينمائية الطويلة "ريد داست" (الغبار الأحمر)، وهي دراما جنوب إفريقية من بطولة "هيلاري سوانك" في عام 2004.

وتشمل قائمة أعماله الأخرى فيلم "إليزابيت الأولى" من بطولة "هيلين ميرن" و"ذا دامند يونايتد" والذي تدور أحداثه حول لاعب كرة القدم برايان كلوف. وشرع هوبر في العمل على فيلم "ذا كينجز سبيتش"، بعد أن سمع من أمه عن المسرحية التي يستند عليها الفيلم.

ديفيد فينشر عن فيلم ذا سوشيال نتورك (الشبكة الاجتماعية):

يشتهر المخرج الأمريكي ديفيد فينشر بأفلامه السوداوية والحديثة مثل "سفن" و"فايت كلب" و"بانيك روم" و"زوديك".

ورشح في عام 2009 لنيل جائزة أفضل مخرج عن فيلمه "ذا كيريوس كاس أوف بنجامين بوتون"، كما نال عمله في فيلم "ذا سوشيال نتورك" على جائزة "جولدن جلوب" لأفضل مخرج. وبدأ فينشر "48 عاما" عمله السينمائي بعد إخراجه إعلانات تجاريه وأغان موسيقية مصورة لمشاهير مثل "مادونا" و"مايكل جاكسون" و"أيروسميث".

جويل كوين وإيثان كوين عن فيلم ترو جريت (عزم حقيقي):

الأخوان كوين هما مخرجان أمريكيان غزيرا الإنتاج، يشتهران بتأليف وإخراج وإنتاج أفلامهما كفريق. وغالبا ما يجسد أسلوبها الساخر المأساوي أفلام الأعمال الإجرامية التي غالبا ما تسير في الاتجاه الخاطئ والحبكات الدرامية المعقدة.

وكان أول فيلم روائي لهما هو "بلد سيمبل"(عينة دم)، وشملت أعمالهما الأول فيلم "رايزينج أريزونا" و"ميلرز كروسينج" و"بارتون فينك" و"هودسكر بروكسي" و"فارجو". وتشمل قائمة الأفلام الأخرى "ذا بيج ليبوفسكي" و"أو براذر" و"وير آرت ذو" و"إنتوليرابل كراولتي" و"نو كانتري فور أولد من" و"برن آفتر ريدينج" و"آ سيريس مان". 

ترشيحات جوائز أوسكار في الفئات المختلفة

فيما يلي الترشيحات لجوائز أوسكار في الفئات الرئيسية:

أفضل فيلم لهذا العام:

بلاك سوان (البجعة السوداء)

ذا فايتر (المقاتل) أنسيبشن (بداية)

ذا كيدز آر أول رايت (الأبناء على ما يرام)

ذا كينجز سبيتش (خطاب الملك)

127 أورز (127 ساعة)

ذا سوشيال نتورك (الشبكة الاجتماعية)

توي ستوري الجزء الثالث (قصة لعبة)

ترو جريت (عزم حقيقي)

وينترز بون (عظمة الشتاء)

أفضل ممثل:

خافيير بارديم عن فيلم عن فيلم بيوتيفول (الجميل)

جيف بريدجيز عن فيلم ترو جريت (عزم حقيقي)

جيسي إيزنبرج عن فيلم ذا سوشيال نتورك (الشبكة الاجتماعية)

جيمس فرانكو عن فيلم 127 أورز (127 ساعة)

كولين فيرث عن فيلم ذا كينجز سبيتش (خطاب الملك(

أفضل ممثل مساعد:

كريستان بيل عن فيلم ذا فايتر (المقاتل)

جون هوكس عن فيلم وينترز بون (عظمة الشتاء)

جيرمي رينير عن فيلم ذا تاون (المدينة)

مارك روفالو عن فيلم ذا كيدز ار أول رايت (الأبناء على ما يرام)

جيوفري رش عن فيلم ذا كينجز سبيتش (خطاب الملك)

أفضل ممثلة:

أنيت بينينج عن فيلم ذا كيدز ار أول رايت (الأبناء على ما يرام)

نيكول كيدمان عن فيلم ذا رابيت هول (جحر الأرنب)

جينفر لورينس عن فيلم وينترز بون (عظمة الشتاء)

ناتالي بورتمان عن فيلم بلاك سوان (البجعة السوداء)

ميشيل ويليامز عن فيلم بلو فالنتاين (فالنتاين الأزرق)

أفضل ممثلة مساعدة:

إيمي آدامز عن فيلم ذا فايتر (المقاتل)

هيلينا بونهام كارتر عن فيلم ذا كينجز سبيتش (خطاب الملك)

ميليسا ليو عن فيلم ذا فايتر (المقاتل)

هايلي ستينفيلد عن فيلم ترو جريت (عزم حقيقي)

جاكي ويفر عن فيلم أنيمال كينجدوم (مملكة الحيوانات)

أفضل فيلم كارتون:

هاو تو تدرب يور دراجون (كيف تدرب تنينك؟)

ذا إليوجنيست (الساحر)

توي ستوري الجزء الثالث (قصة لعبة)

أفضل تصوير:

بلاك سوان (البجعة السوداء)

أنسيبشن (بداية)

ذا كينجز سبيتش (خطاب الملك)

ذا سوشيال نتورك (الشبكة الاجتماعية)

ترو جريت (عزم حقيقي(

أفضل مخرج:

دارين أرنوفسكى عن فيلم بلاك سوان (البجعة السوداء)

ديفيد أو راسل عن فيلم ذا فايتر (المقاتل)

توم هوبر عن فيلم ذا كينجز سبيتش (خطاب الملك)

ديفيد فينشر عن فيلم ذا سوشيال نتورك (الشبكة الاجتماعية)

جويل كوين وإيثان كوين عن فيلم ترو جريت (عزم حقيقي)

أفضل فيلم وثائقي:

إجزيت ثرو ذا جيفت شوب (الخروج عبر متجر الهدايا)

إنسايد جوب (وظيفة داخلية)

ريستريبو ويست لاند (أرض الضياع)

أفضل فيلم أجنبي:

بيوتيفول (الجميل) المكسيك

دوج توث اليونان

إن آيه بيتر ورلد (في عالم أفضل) الدنمارك

إينسينديس كندا

أوت سايد ذا لو (خارج القانون) الجزائر

أفضل سيناريو مقتبس:

127 أورز (127 ساعة)

ذا سوشيال نتورك (الشبكة الاجتماعية)

توي ستوري الجزء الثالث ( قصة لعبة)

ترو جريت (عزم حقيقي)

وينترز بون (عظمة الشتاء)

أفضل سيناريو أصلي:

أنازر يير (عام آخر)

ذا فايتر (المقاتل)

أنسيبشن (بداية)

ذا كيدز آر أول رايت (الأبناء على ما يرام)

ذا كينجز سبيتش (خطاب الملك)

الشروق المصرية في

24.02.2011

 
 

الوقفة الأخيرة قبل الأوسكار: أكثر الاحتمالات.. ولماذا؟

المتسابقون لأوسكار أفضل تمثيل رجالي رئيسي هم ثلاثة أميركيين وأجنبيان

هوليوود: محمد رُضا

* جولة في سينما العالم

* يمكن تلخيص القذافي وعلاقته بالسينما على النحو التالي: وافق على تمويل فيلمي الراحل مصطفى العقاد «الرسالة» و«عمر المختار» نكاية ببعض جيرانه. لم يعجبه فيلم «عمر المختار» وقال لبعض المقربين منه إنه فيلم رعاة بقر! أنشأ مؤسسة عامة للسينما (سميت بـ«مؤسسة الخيالة») وتم إنتاج فيلمين روائيين في أربعين سنة وحفنة من الأفلام القصيرة. فكرت المؤسسة في إقامة مهرجان للفيلم القصير، لكنها لم تفعل. كل ذلك حدث في سنوات حكمه العشرين الأولى، بعد ذلك جفاف تام. لا سينما ولا أفلام ولا مهرجان ولا شيء على الإطلاق.

قبل عامين عاد الوعي إليه: إذا كان «عمر المختار» فيلم كاوبوي حسب تعبيره، فقد آن الأوان لفيلم جديد عن معسكرات الاعتقال التي أقامتها الفاشية الإيطالية للمجاهدين الليبيين المطالبين بالحرية. تم اختيار المخرج، والتقاه في جلسة طويلة وكشف له عن أنه كتب قصة الفيلم الجديد بنفسه. وأمر بالتمويل: 50 مليون دولار. باشر المخرج العمل التحضيري وصور عشر دقائق فعلية من الفيلم (شاهدتها في عرض خاص جدا)، ثم جاءه الخبر اليقين: القذافي صرف النظر عن الموضوع. وتبين أن رجل أعمال تدخل لدى حكومة برلسكوني التي دفعت لليبيا (حسب المصادر) 400 مليون دولار، تعويضا لأسر المعتقلين. لا أدري إذا كان أسر المعتقلين قبضوا شيئا من هذا التعويض، لكني أعتقد أن القذافي خشي من إنتاج فيلم يصف فيه الإيطاليين بالعنف والتقتيل على أساس أنه قد يفعل ذلك بنفسه.

* يوم الأحد السابع والعشرين من الشهر الحالي، تنجلي حفلة الأوسكار الثالثة والثمانون، عن النتائج التي حلقت في سماء هوليوود لنحو شهرين صعدت خلالها أسهم وهبطت أسهم وارتفعت آمال ثم تلاشت أخرى من دون أن يحول ذلك الشعور بأن إمكانية وقوع مفاجآت لا تزال قائمة. الأوسكار يحتل أولوية الاهتمام لدى نحو سبعين مليون مشاهد ومتابع حول العالم، وبعض المصادر ترفع هذا الرقم إلى مائة مليون أو أكثر على أساس أن خمسين في المائة من المشاهدين على الأقل من الأميركيين. لكن سواء أكان ذلك واقعيا أو قريبا من الواقع أو مغاليا، فإن الجائزة يحلق حول نتائجها كل عام هذا العدد من الجمهور كما لو أن لهم نصيبا ما منها هو أمر عصي التفسير لكن العادة جرت على قبوله واستحسانه.

التالي آخر التوقعات والاحتمالات. ولماذا هذا الفيلم أو ذاك السينمائي لديه حظ أفضل من سواه؟

* الأفلام

* الأفلام العشرة المرشحة لأوسكار أفضل فيلم منقسمة لأربعة أقسام في الواقع:

القسم الأول: أفلام لديها الحظ الأكبر في الفوز، وهي: «خطاب الملك» و«الشبكة الاجتماعية» و«البجعة السوداء».

القسم الثاني: أفلام لديها حظ جيد لكن فوزها سيكون مفاجأة، إذا حدث، وهي: «المقاتل» و«استهلال» و«عزم حقيقي» و«127 ساعة».

القسم الثالث: أفلام ينظر إليها كأعمال فنية وهذا يضعها أمام المنتخبين: «عظمة شتوية» و«الفتيان بخير».

القسم الرابع: فمؤلف من فيلم سوف لن يفوز بأوسكار أفضل فيلم، بل سيفوز بأوسكار أفضل فيلم كرتوني وهو «توي ستوري 3».

الرياح المواتية من نصيب «خطاب الملك» حاليا، خصوصا بعد فوزه ومخرجه توم هوبر بأكثر من جائزة مؤخرا، لكن «الشبكة الاجتماعية» يعني للأميركيين أكثر مما يعني لهم فيلم عن تأتأة ملك بريطاني، والاثنان يكادا يكونان على خط واحد في لعبة الاحتمالات.

الأفلام المرشحة لأوسكار أفضل فيلم أجنبي:

أربعة من الأفلام الخمسة المشاركة في هذه المسابقة لديها ما يربطها بالأحوال السياسية في العالم العربي: «بيوتيفول» المكسيكي يتحدث عن رجل مهموم بمشكلات العالم الاجتماعية. والفيلم الدنماركي «في عالم أفضل» عن طبيب يعمل في بلد أفريقي ممزق بالحروب الأهلية، و«خارج القانون» المقدم باسم الجزائر، يتحدث عن حرب التحرير في قلب فرنسا حين تم تأليف فريق من المقاتلين الجزائريين الذين هبوا لمساعدة إخوانهم في الجزائر عبر مهاجمة المؤسسات الفرنسية ذاتها. الفيلم الرابع هو «حرائق» الكندي، هذا الفيلم الممتاز يتحدث عن شقيقين يعودان إلى بلد عربي (المقصود به لبنان دون تسميته) للبحث عن تاريخ مؤلم وقع خلال حرب أهلية.

الفيلم الخامس هو «ضرس كلب» اليوناني، الذي يشيد عالما مختلفا حول عائلة تعيش في منطقة معزولة داخل منزل محاط بأسوار عالية.

المرجح أن يفوز أحد الأفلام الأربعة المذكورة، وقد يجد المدلون بأصواتهم مندفعين، بسبب أحداث ليبيا، إلى النظر إلى الفيلم الجزائري بعين مؤيدة كونه يمنحهم خلفية لوضع أوروبي - شمال أفريقي صعب من بدايته.

لكن إذا ما أحب المصوتون عملا أكثر اعتدالا ورسالته أكثر شمولا فلديهم «بيوتيفول» الفيلم الأكثر احتمالا بالفوز.

* المخرجون

* خمسة من مخرجي الأفلام العشرة المرشحة يتنافسون على الأوسكار: دارن أرونوفسكي عن «بجعة سوداء»، ديفيد أو راسل عن «المقاتل»، توم هوبر عن «خطاب الملك»، ديفيد فينشر عن «الشبكة الاجتماعية» وجوول وإيثن كوون عن «عزم حقيقي».

سأخاطر واعتبر الأخوين كوون خارج الحظ هذا العام لسبب رئيسي ناتج عن مقارنة شغلهما على الفيلم بشغل المخرجين الآخرين. المثير للملاحظة هو التالي: ديفيد فينشر، بارع في صنع الفيلم بكل عناصره، توم هوبر، بارع في إدارة ممثليه واستخراج قوة مسرحية من الموقف. دارن أرونوفسكي لديه قوة واحدة أساسية اسمها نتالي بورتمن وهذا لا يكفي، أما ديفيد أو راسل، ففيلمه من النوع الجيد الذي يصل إلى حد الترشيحات ويتوقف.

كذلك في أغلب الأحوال الفيلم الفائز بالأوسكار هو أيضا الذي يفوز بمخرجه. بالتالي، إذا ما كانت المنافسة وطيدة بين «خطاب الملك» و«الشبكة الاجتماعية» و«بجعة سوداء» فهي وطيدة على صعيد مخرجي هذه الأفلام.

* الممثلون

* هل تقع المفاجأة ولا يفوز كولين فيرث عن دوره في «خطاب الملك»؟ هذا صعب حدوثه، لكنه ليس أمرا مستحيلا.

المتسابقون لأوسكار أفضل تمثيل رجالي رئيسي هم ثلاثة أميركيين وأجنبيان. كولين فيرث البريطاني هو أحدهما والثاني هو خافييه باردم (عن «بيوتيفول» المكسيكي). وهما صاحبا أفضل أداء بلا أدنى شك. حظ فيرث أفضل من حظ باردم. في الحقيقة، باردم مقضي عليه بسبب فيرث. الثلاثة الآخرون يعانون من حالات مختلفة: جيسي إيزنبيرغ «الشبكة الاجتماعية» جيد، لكنه ليس بجودة فيرث. جف بردجز «عزم حقيقي» صورة منفوخة وهو نال الأوسكار في العام الماضي وقلما أصابت الصاعقة المكان ذاته مرتين، فما البال بمرتين متواليتين؟. أما جيمس فرانكو «127 ساعة» فهو جيد جدا، لكن إجادته من النوع السريع في ذوبانه.

على صعيد الممثلين في الأدوار المساندة، هناك أجنبي واحد هو رتشارد رش عن «خطاب الملك»، لكن هذا العام هو عام كرستيان بيل عن «المقاتل». قلنا ذلك سابقا ولا يزال الوضع، حسب آخر التقديرات، على حاله. مارك روفالو «الفتيان بخير» وجيريمي رنر «البلدة» وجون هوكس «عظمة شتوية» يمرون بلا تأثير يذكر على شاشات أفلامهم، ومن غير المستبعد أن يمروا بلا تأثير يوم الامتحان المقبل.

* الممثلات

* نيكول كدمان لن تفوز عن دورها في «جحر الأرنب». جنيفر لورنس لن تفوز عن دورها في «عظمة شتوية»، ميشيل ويليامز لن تفوز عن «بلو فالنتاين» ليس لأنهن سيئات، بل لأن البساط مسحوب من تحت أقدامهن من قبل ممثلتين هما في واجهة أوسكار أفضل ممثلة في دور رئيسي هما نتالي بورتمن «بجعة سوداء» وآنيت بانينغ «الفتيان بخير». الأوسكار سيصبح بمتناول واحدة منهن، وبورتمن تتقدم بفارق ضئيل جدا، لكنه قد يكون كافيا.

في صنف التمثيل النسائي في دور مساند هناك ممثلتان مشتركتان في فيلم واحد هما آمي أدامز وميليسا ليو عن «المقاتل». الأولى هي صديقة بطل الفيلم مارك وولبرغ (كان غريبا ألا يتم ترشيحه) والثانية في دور والدته. والأم لعبت أفضل من الصديقة والغالب أنها ستنجز دورها أفضل أيضا في سباق الأوسكار. الباقيات هن هيلينا بونام كارتر عن «خطاب الملك» (حظ معتدل)، جاكي ويفر عن «مملكة الحيوان» (حظ قليل) وهايلي ستاينفلد عن «عزم حقيقي» (حظ أقل).

* أوسكارات أخرى لأفضل سيناريو مقتبس: آرون سوركين عن «الشبكة الاجتماعية».

لأفضل سيناريو مكتوب خصيصا: كريستوفر نولان عن «استهلال» (لحد ما تعويضا عن تغييبه عن أوسكارات أخرى).

لأفضل تصوير: روجر ديكنز عن «عزم حقيقي» ومنافسه الأول جف كروننوذ عن «الشبكة الاجتماعية».

لأفضل مونتاج: أنغوس وول وكيرك باكستر عن «الشبكة الاجتماعية». منافسه أندرو وايزبلوم عن «بجعة حقيقية».

لأفضل موسيقى: التخمين صعب هنا، لكن أ.ر. رحمن مرشح جيد هذا العام عن «127 ساعة»، لكن موسيقى هانز زيمر عن «استهلال» أكثر حضورا.

 

* العالم يشاهد

* I Am Number Four * أنا رقم أربعة إخراج: د.ج. كاروسو تمثيل: أليكس بتيفر، تيموثي أوليفنت، دايانا أغرون تشويق - خيالي علمي - الولايات المتحدة - 2011

* صانعو هذا الفيلم يبذلون قصارى جهدهم لتحقيق فيلم رديء وينجحون. إنهم لا يكترثون للمنطق الافتراضي الذي لا بد أن يكون موجودا حتى في فيلم خيال علمي، ولا يهمهم الحوار لأن أحدا لن يسمعه، ولا بناء الشخصية لأن أحدا لن يطلبه. فوق ذلك، يبدو الفيلم كما لو ملطوشا قطعة قطعة من أفلام سابقة. أفضل ما في الفيلم يمر في الدقائق القليلة الأولى ثم ينحدر العمل من هناك متحدثا عن ظلام يخيم على مدينة بوسطن وكلما طلع النهار اكتشف أهل المدينة أن كثيرين من أبنائها اختفوا. الأرجح أنهم لم يرغبوا في الظهور في هذا الفيلم.

عروض: عالمية

* My Best Enemy * أفضل أعدائي إخراج: وولفغانغ مورنبرجر تمثيل: موريتز بلابترو، جورج فردريك، أرسولا ستراوس دراما – ألمانيا -2011

* في فحواه لا يختلف هذا الفيلم عن أفلام أخرى سابقة (ومتعددة) حول ما آل إليه اليهود زمن النازية حين ارتفعت نفحة المعاداة للسامية وأدت إلى ما أدت إليه من مآس. هنا يقوم ألماني شاب (فردريك) بالوشي على صديقه اليهودي فيكتور (بلايترو) الذي يملك لوحة لمايكل أنجلو يتم استحواذها. ينتقل الفيلم بين أزمنة مختلفة لكي يعرض ما حدث آنذاك ثم حجم الشعور بالذنب لاحقا. فيلم معمول لتقديم التاريخ في صياغة مسلية، لكن التبسيط والرسالة التعاطفية المتوقعة سريعا ما يفرغان الفيلم من قيمته.

العروض: مهرجان برلين

* Khodorkovsly * خودوروفسكي إخراج: سيريل توشي وثائقي – فرنسا – ألمانيا - 2011

* هذا الفيلم التسجيلي يعرض لقضية ميخائيل خودوروفسكي القابع في أحد السجون السيبيرية بناء على توجيهات عليا من الرئيس بوتين. خودوروفسكي هو رجل الأعمال الثري الذي صدر بحقه اتهام بمحاولته التهرب من دفع الضرائب وبناء عليه تم إيداعه السجن. الفيلم يرسم صورة جديدة ومختلفة عن الصورة الرسمية مفادها شخص تحول من رجل أعمال طموح إلى سجين يقبع في معتقل ناء فيما يشبه المؤامرة أو على الأقل، الفعل الانتقامي. لا يتحاشى الفيلم الظهور بمظهر المؤيد وينجز خطوة مهمة حينما تتاح له فرصة الالتقاء بالرجل موضوع الفيلم في معتقله وإجراء حوار معه.

 

عروض: محدودة

* شباك التذاكر

* في الولايات المتحدة تحسن وضع السوق في الأسبوع الماضي وذلك بفعل ارتفاع الإقبال على بضعة أفلام، اثنان منها جديدان. الفيلم الأول في الأسواق هو «مجهول» الذي يقوده ليام نيسون. هذا الممثل يحظى باحترام قطاع عريض من الجمهور بسبب أدواره التي تجمع بين إنسانية الشخصية وقدرتها على تحمل المواجهات. الفيلم الجديد الثاني في القائمة هو «أنا الرقم الرابع»، خيالي علمي خفيف، بينما تقدم الفيلم الكرتوني «نوميو وجولييت» إلى المركز الثاني. فيلم ثالث جديد حط خامسا عنوانه «الأمهات الكبيرات: الأبناء كالآباء» وهو جزء ثان من كوميديات مارتن لورنس.. الغالب أنه سيكون الأخير أيضا.

المركز هذا الأسبوع ثم الأسبوع الماضي (بين هلالين) عنوان الفيلم وإيراد الأسبوع ثم عرض له 1 (-) Unknown: $25:620,419 *** 2 (3) Gnomeo & Juliet: $24,823,044 3 (-) I Am Number Four: $22,606,418 4 (1) Just Go With it: $21,709,345 5 (-) Big Mammas: Like Father, Like Son: $19,022,932 6 (2) Justin Bieber: Never Say Never: $16,920,717 7 (6) The King›s Speech: $7,938,979 8 (6) The Roommate: $4,544,208 9 (4) The Eagle: $4,126,002 10 (7) No Strings Attached: $3,725,000

 

* مهرجانات وجوائز

* شخصيات

ليام نيسون حين خرج فيلم «لائحة شيندلر» لستيفن سبيلبرغ سنة 1993 قدم وجهين لم يسبق لنا أن تعرفنا عليهما من قبل - ليس على هذا النحو على الأقل. هذان الممثلان هما ليام نيسون وراف فاينس. كلاهما بدأ التمثيل سنوات طويلة قبل هذين الفيلمين، لكن حدود شهرتهما كانت محدودة. راف فاينس لعب دور الضابط النازي ذي النزعة العنصرية (طبعا) ويليام نيسون لعب شخصية الألماني المتعاطف مع اليهود.

كلا الممثلان لا يزال حاضرا بقوة على الساحة الفنية. ليام من ناحيته أكثر نجاحا تجاريا لا من راف فاينس فقط، بل من بعض الممثلين الأميركيين أنفسهم.

في غضون الثلاث سنوات الأخيرة، أنجز نيسون نجاحا كبيرا تلو نجاح كبير آخر. ففي عام 2008 مثل «مخطوفة» الذي تحدث عن أميركي يودع ابنته المتوجهة إلى باريس مع صديقتها لقضاء عطلة. حين يصله نبأ اختطافها ينتقل إلى العاصمة الفرنسية في أول طائرة وما إن يحط على الأرض حتى يشتبك مع أعدائه من مافيا الرقيق الأوروبيين الشرقيين. الفيلم تكلف 25 مليون دولار وجلب سريعا 224 مليون دولار حول العالم.

في العام الماضي شاهدناه يضطلع ببطولة «الفريق أ»: أكشن مع خلفية عراقية حول تلك الفرقة العسكرية الصغيرة التي تجد نفسها مطاردة من قبل عناصر في الجيش ومن قبل عناصر السي آي إيه. بين ضرب وضحك جمع الفيلم 180 مليون دولار، أي بزيادة 70 مليون دولار عن تكلفته.

«الأيام الثلاث التالية» لم ينجز نجاحا تجاريا كبيرا، لكنه لم يخسر أيضا: نحو 70 مليون دولار، أي ضعف تكلفته.

وها هو «مجهول»، ينطلق بقوة للمركز الأول والدلائل تشير إلى أنه سينجز ما لا يقل عن 150 مليون دولار قبل أن يخبو، أي ضعف تكلفته.

السبب يكمن في أن نيسون يؤدي الخطر واقعيا. ليس ممثلا رشيقا ولا بالغ الوسامة، ولا صاحب نكتة يقطع بها الجدية، ولا حتى من أولئك الذين ينظرون إلى الكاميرا بطرف العين، بل يريد أن يكون صادقا والصدق هو ما يحصده المشاهد. نعم يحمل المسدس ويضرب كما يفعل سواه، لكنه يضيف على ذلك شيئا من القيمة. إنه فيتامين جديد بين أبطال السينما والغالب أنه سيبقى ماثلا لمواسم كثيرة قادمة.

الشرق الأوسط في

25.02.2011

 
 

الأفلام الوثائقية والرسوم المتحركة في ترشيحات أوسكار الأفلام القصيرة 2011

ترجمة: أمنية الصناديلي 

وضعت أكاديمية العلوم والفنون السينمائية في هوليوود والتي تمنح جوائز الأوسكار قائمة بالأفلام القصيرة المرشحة للفوز بالجائزة العريقة وتنقسم الأفلام إلي ثلاث مجموعات وهي، الرسوم المتحركة والأكشن الحي والأفلام الوثائقية والفيلم الأول علي رأس مجموعة أفلام الأكشن هو فيلم «The Con Fession» أو «اعتراف» وهو فيلم عن تجربة الاعتراف الأولي لفتي كاثوليكي.

والفيلم الثاني هو فيلم الأكشن القصير «The Crush» والذي يتحدث عن تعلق فتي صغير لا يتعدي الثامنة بأستاذة، أما الفيلم الثالث هو «Wish 143» عن فتي مراهق يعاني من مرض السرطان ولا يتبقي من عمره سوي شهور قليلة يطلب طلبا خاصا جدًا من إحدي المؤسسات الخيرية، والفيلم الرابع «Ne Wewe» عن الحرب الأهلية في بوروندي، والفيلم الخامس هو «God of Love» أو «إله الحب» عن بطل رماية يتلقي سهاما خاصة تشعل عاطفته.

الفيلم السادس والأول في مجموعة أفلام الرسوم المتحركة هو «Day & Night» أو «ليل ونهار» وفيه شخصيتان كارتونيتان إحداهما يمثل الليل والآخر يمثل النهار والفيلم السابع هو «Lets Pollute» أو «لنلوث البيئة» وهو فيلم كارتوني تعليمي عن البيئة، الفيلم الثامن هو «The Gruffalo» عن فأر وثلاثة وحوش تسعي لأكله، والفيلم التاسع هو «The Lost Thing» أو «الشيء المفقود» عن فتي يكتشف مخلوقا عجيبا وجده عند شاطئ البحر والفيلم العاشر هو «Carnet de Voyage و Madagascar» وهو فيلم رسوم متحركة يحكي قصة حياة أحد الرحالة.

أما مجموعة الأفلام الوثائقية فتضم «Sun Come Up» عن الاحتباس الحراري والجزر التي ينبغي علي سكانها هجرها لأنها ستمثل خطرا شديدا مع ارتفاع منسوب البحار، وفيلم «Killing in The name» عن قصة حياة أشرف الخالد، الرجل الذي فقد والده و26 فردا من أفراد أسرته في حادث انتحاري يوم زفافه وفيلم «Poster girl» عن فتاة استعراضية أصبحت من القناصة في حرب العراق، وفيلم «Strangers No More» عن مدرسة لأطفال عرب 48 في إسرائيل، والفيلم الأخير هو «The Warriors of Qiugang » عن اقتحام الفلاحين في إحدي القري الصينية لشركة كيميائية لوثت الماء والهواء.

روز اليوسف اليومية في

24.02.2011

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2017)