ملفات خاصة

 
 
 

عن رحيل

عبدالله السعداوي

   
 
 
 
 
 
 

أزعم أنك لن ترى من يحمل في صفاته وسماته وفرة من اسمه

مثله عبدالله السعداوي

سيعبر بخفة عباد الله أمام عينك خفة الفرح والمحبة

وفي المسرح خفة الحزن اللاذع والفكر العميق وربما الضحكة

سيخلط لك خلطة من روحه وعشقه لفنه ولإنسانيته

أنت لن تستطيع وصف مقاديرها عند تذوقها مهما حاولت سبر مكوناتها...

لست قريبة منه مثل أغلبكم لكني أشعر بطاقة الفرح والسعادة كلما لمحته أو قابلته، سترى من يشد على يدك محفزا أو ياخذ منك حزنك لمحطة راقية من المواساة فيحمله عنك لحظة وجوده عابرا بك إلى أزرق الفرح

مثلك لا تليق به كلمة وداعا.. طاقتك هنا باقية.

ليلى السيد

 

الـ FaceBook في

05.02.2024

 
 
 
 
 

عندما صمت عبدالله السعداوي

Hussain Abdali Khalil 

ما بَكتْ عيني يومًا مثلما بكتْ يوم رحيلك، حتى خُيّل إلي أنّ بياضهما سيسيل كلّه في يدي. أمسحهما بمنديل الذكريات، فتنهمر أمامي اللحظات التي تقاسمناها. كلّ لحظةٍ تجرّ أختها، منذ لقائنا الأول، لغاية الكلمات الأخيرة التي همستها في أذنك اليسرى، قُبيل مغادرتك المسرح يوم زيارتك الأخيرة. قبّلتُ بياض جبينك وقلتُ: "ترى أحبك أستاذ.. أحبك واجد". وها أنا أنفضُ سجادةَ ندمي لأنني لم أذّيل كلامي -لحظتها- بطلب بسيط: أن تسامحني.

أكتبُ الآن، ولا نيةَ لي في رثائك -آه ما أوجعها من كلمة-. فأنا أصغر وأجبن من تعدادِ خصالك والتفجع عليك. لكنني أحاول أن أجاور الكلمة الكلمة فأصنع منها سُّلّمًا، أقفز منهُ فوق سور اليُتم. وليس في هذا اليتم شيءٌ من المجاز أو التشبيه يا أبتي. صحيحٌ أنّك لم تنجب أطفالًا، لكنّك جعلتنا جميعًا أبناءك ومريديك. واليوم أصبحنا يتاماك. علّمتنا كل الأشياء، ونسيت أن تعلّمنا كيف نتّقي نصل رحيلك، أو كيف نداوي نزف فقدك. أخذت بيدنا نحو كل الدروب، وتركتنا وحدنا في أوّل درب الحنين إليك، ولعمري إنّهُ دربٌ طويلٌ مضنٍ.

أكتبُ الآن، وأمسحُ أكثر مما أكتب، لأنني أشعر بالتيه. كلّما أشعلتُ قنديلًا يُبدّد دُجنة رحيلك، أطفأته لعنة الغياب. كلّما عضضت بنواجذي على أمل رؤيتك مجددًا، تسرّب من بين أصابعي كالماء. مُكرهًا أحملق في صورتك وراء كومة الكتب، فيك جالسًا على الكنبة في صالة المقر، في كأسِ قهوةٍ نسيتَه على الطاولة، في قشور الحب والمكسرات، في نبوة عينيك كلما دخلتُ المسرح وصرختُ: "هلا أستاذ"، في براءة وجهك الطفولي وبياض لحيتك، في شفتيك وأنت تقول: "يالله شباب.. بروفة بروفة"، في حوارٍ مُعلّق ونقاشٍ مؤجل لن يأتي، في لحافٍ تفرشه الأرض وتنام، في ستارة تنتظرك أن تفتحها، في كتابٍ تهديني إيّاه، في اتصالٍ يحمل سؤالك الدائم: "وينك حسين؟ مُر أبوي مُر". ولا طاقة لي ولا احتمال على كل ما سبق.

أكتبُ الآن، لأني لا أعرف أي نافذة ستفتحها لتصرخ في وجه هذا العالم: "بالمشمش". ولا أي نصٍ مجنون يشبهك تشتغل عليه. هل سيرافق تجربتك القادمة منير سيف؟ هل سيكون نصًا لفريد رمضان؟ هل سيكتب عنه الدكتور إبراهيم غلوم؟ هل سيكون علي الشيراوي حاضرًا؟ هل سيمثل فيه إبراهيم بحر وعلي غرير وعبدالله وليد؟ وهل سيتحمل الأستاذ حمزة محمد إدارة انتاجه؟ ماذا عن سالم سلطان ومحمد عوّاد؟

أكتبُ لأنني لستُ بخير وحزينٌ جدًا.

 

الـ FaceBook في

04.02.2024

 
 
 
 
 

Mohamed Elrouby 

قليلون هم من يمكنك وصفهم بـ (قديس المسرح) وهو واحد منهم.. بل ربما على رأس القائمة.. إنه عبد الله السعداوي.. رجل المسرح الذي كان يمارسه بعشق صوفي.. فأصبح ممن خاضوا بجرأة تليق بالمغامرين الكبار التجريب في المسرح الخليجي. ليدهشنا ويدفعنا إلى الإعتذار عن تصور خاطئ لهذا المسرح. اليوم صعد السعداوي مخلفا ورائه مريدين يستكملون الدرب. مستعينين بما علمهم وبكتابات خطها بعد تجارب شاقة. وداعا ايها القديس ..لك كل الدعوات بالرحمة.

 

الـ FaceBook في

03.02.2024

 
 
 
 
 

Mohammad Fadhel AlObaidly

من للمسرح..؟ ومن لنا.. ؟

من سيدهشنا؟

من سيضحكنا بعد ان يبكينا؟

عبدالله السعداوي… وداعا بحجم الفقد والألم..

 

الـ FaceBook في

03.02.2024

 
 
 
 
 

إن المخرج أوليفر ستون يقدم من خلال فيلمه هذا، إدانة جديدة لأمريكا وجنودها، كما يقدم إدانة لكل الحروب بشكل أو بآخر. لقد قدم المخرج فيلماً متقناً في حرفيته، يعد من بين أهم أفلام الحركة والتكنيك السينمائي الأمريكي، ولكن هذا لا يجعله يتميز كثيراً عن الجيد من أفلام حرب فيتنام.

 

المصرية في

03.02.2024

 
 
 
 
 

إن المخرج أوليفر ستون يقدم من خلال فيلمه هذا، إدانة جديدة لأمريكا وجنودها، كما يقدم إدانة لكل الحروب بشكل أو بآخر. لقد قدم المخرج فيلماً متقناً في حرفيته، يعد من بين أهم أفلام الحركة والتكنيك السينمائي الأمريكي، ولكن هذا لا يجعله يتميز كثيراً عن الجيد من أفلام حرب فيتنام.

 

المصرية في

03.02.2024

 
 
 
 
 

إن المخرج أوليفر ستون يقدم من خلال فيلمه هذا، إدانة جديدة لأمريكا وجنودها، كما يقدم إدانة لكل الحروب بشكل أو بآخر. لقد قدم المخرج فيلماً متقناً في حرفيته، يعد من بين أهم أفلام الحركة والتكنيك السينمائي الأمريكي، ولكن هذا لا يجعله يتميز كثيراً عن الجيد من أفلام حرب فيتنام.

 

المصرية في

03.02.2024

 
 
 
 
 

إن المخرج أوليفر ستون يقدم من خلال فيلمه هذا، إدانة جديدة لأمريكا وجنودها، كما يقدم إدانة لكل الحروب بشكل أو بآخر. لقد قدم المخرج فيلماً متقناً في حرفيته، يعد من بين أهم أفلام الحركة والتكنيك السينمائي الأمريكي، ولكن هذا لا يجعله يتميز كثيراً عن الجيد من أفلام حرب فيتنام.

 

المصرية في

03.02.2024

 
 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك © 2004